رياضة عالمية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

هزموا بهدفين.. مع الرأفة! شباب لبنان لوحوا بالمناديل البيض أمام نسور العراق الخضر

متابعة/ إياد قاسم

المناسبة / تصفيات المجموعة الآسيوية الأولى المؤهلة لنهائيات كأس شباب آسيا الرابعة والثلاثين
الفريقان/ العراق ولبنان
النتيجة/ 2-صفر
الأهداف / علاء عبد الزهرة (د33)، خلدون إبراهيم (د45)
الحكم/ مسعود مرادي (إيران)
الملعب/ نادي الكويت بكيفان
تشكيلة العراق/ حسين جبار وخلدون إبراهيم ووسام جبار وعصام ياسين وإياد سدير ومحمد كلف وعقيل حسين وهلكورد محمد وأسامة علي وعمر كاظم (رافد إبراهيم) وعلاء عبد الزهرة (بشار سعد)، المدرب عبد الإله عبد الحميد.
تشكيلة لبنان / خضر عثمان وحسين نصر الله وأحمد ملحم (سامر زين الدين) ويوسف اسكندر ومحمد عطوة وأحمد أيوب (وسام نصار) وحسن معتوق وعلي صفوان (حسن طهماز) وحسن فحص ومحمد حمود وأحمد الحاف، المدرب أسامة إدريس فرج الله (سوداني الجنسية).
قطع منتخب شباب العراق نصف بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس شباب آسيا بكرة القدم بعد فوزه المستحق على منتخب شباب لبنان بهدفين نظيفين سجلا في الشوط الأول من المباراة وأدارها بنجاح الحكم الدولي الإيراني مسعود مرادي.
هدف ملغى.. منبه!
لم يحتج شبابنا وقتاً طويلاً قبل إن يبسطوا سطوتهم في ساحة الخصم، فمنذ الدقائق الأولى باشروا في الضغط من جهة اليمين الفعالة بجهود قائد المنتخب خلدون إبراهيم الذي شغل منطقة عمليات منتجة في هذه الجهة بمساعدة محمد كلف، وأثمر التحرك السريع عن تسجيل هدف مبكر في الدقيقة الثالثة ألغاه الحكم لكونه جاء من حالة تسلل إلا أن الحال العام للبنانيين أكد ارتباكهم وعجزهم عن مجاراة العراق بدليل أن مدربهم لجأ بعد تنبيه الهدف الملغى لتمركز ثمانية لاعبين في الدفاع وترك لاعبين فقط هما حسن معتوق للمشاغلة ونقل الكرات من جهة اليسار والمهاجم الوحيد أحمد أيوب لالتقاط الكرات من دائرة الوسط والانطلاق في عمق دفاعنا المنضبط تكتيكياً بقيادة عصام ياسين وإياد سدير ووسام جبار.
تقنين التسديد المباشر
سلبية المنتخب اللبناني تمثلت بوجود حارس مرمى مهزوز ونقاط حراسة فوضوية وكان بمقدور مهاجمينا عمر كاظم وعلاء عبد الزهرة التسلي بشباك الخصم في أكثر من فرصة لولا تسرعهما ومبالغتهما في تعقيد المحاولات السهلة أمام مرمى خضر عثمان.
إضافة إلى الأنانية الواضحة التي تقمصها الجناح هلكورد محمد في توغله بمهارة عالية وإصراره على غربلة المدافعين المتكتلين أصلاً مما أضاع عليه استغلال مناوراته الناجحة في تحويل الكرات لزملائه، كما تناوب أكثر من لاعب على التسديد المباشر من مسافات بعيدة عن الدقة والتوجيه وكأن الجميع دخل اختبار التسديد أو تنافسوا فيما بينهم على إصابة الشباك من دون أن يتدخل المدرب عبد الإله لتقنين تلك الحالة واقتصارها على منفذين متمكنين أمثال خلدون إبراهيم وعقيل حسين.
هدف بالمراسلة!
وبقي منتخب لبنان على هذا المنوال يخلص الكرات من موقع متفرج حتى حانت الدقيقة 33 إذ نفذ الكابتن خلدون رمية جانبية طويلة استقبلها عمر كاظم برأسه وحولها إلى علاء عبد الزهرة في مكان فارغ من المراقبة وأرسلها الأخير قوية بين قدمي الحارس معلناً هدف السبق الذي تأخر كثيراً!، وقبل انتهاء الشوط هرب خلدون إبراهيم بكرة مفاجئة من وسط الملعب واحتاج لمساندة لاعبين بأسلوب مراسلة (هات وخذ) الأولى مع علاء عبد الزهرة والثانية مع عمر كاظم في عملية متواصلة وضعته في مواجهة الحارس عثمان وسدد كرته على يمينه ليقضي على آمال اللبنانيين في هذا الشوط العراقي الخالص.
اندفاع لبناني متوقع!
وفي الشوط الثاني دخل منتخبنا بإصرار نحو زيادة غلته من الأهداف واحتفظ المدرب عبد الإله بالعناصر نفسها وزاد من عدد لاعبي الوسط ليصبح خمسة بدلاً من أربعة وذلك لاحتواء الاندفاع اللبناني وامتصاص زخم فعالياته المتوقعة كرد فعل على نتيجة الشوط الأول، وفعلاً حاول الفريق الشقيق تجريب تحرير عناصره ودفعهم للمواجهة لإنقاذ موقفهم الحرج وتوفرت محاولة خطرة في الدقيقة (51) بعد أن لعب أحمد أيوب كرة رأسية مرت إلى الخارج أمام أمتار من الحارس حسين جبار الذي تمتع بقيلولة مريحة في الشوط الأول بفضل ندرة الهجمات اللبنانية!
إيقاع عمر كاظم
وأرسل عمر كاظم صاروخاً عنيفاً دك قائم المرمى بالدقيقة 62 وعادت الكرة داخل الملعب ليشتتها الدفاع إلى ضربة زاوية، وكان كاظم إحدى أدوات الفوز في هذه المباراة لكن لابد من الإشارة إلى ضعف لياقته البدنية وبطء إيقاع حركته على الجانب وسهولة انتزاع الكرات منه عند الاحتكاك وهي مواصفات لا تتطابق مع المهاجم الذكي الذي يروم الوصول إلى مبتغاه قرب مرمى الخصوم دون أن يفقد كرته!
شحنات مدرب مهزوم!
حاول محمد عطوة وعلي صفوان وأحمد أيوب مجاراة اللعب السريع بدفع كرات في لحظة الهجوم المضاد لكن الفريق المهزوم يبقى بحاجة لشحنات أمل من مدربه وهذا ما افتقده منتخب لبنان بعد أن فشل في إيقاف المد الهجومي العراقي لذلك استعان بثلاثة لاعبين جدد هم سامر زين الدين ووسام نصار وحسن طهماز في الدقائق 66 و75 و83 على التوالي والأخير كان أكثرهم نشاطاً من جهة اليسار لكنه لم يلق المساعدة من زملائه!
تبديل متأخر!
وبمرور الوقت حاول الدفاع اللبناني غلق منافذه بإحكام تفادياً للخسارة بأكثر من هدفين واعترافاً تاماً بأن ثوب التصفيات جاء أكبر حجماً من المتوقع ولذلك قضى الفريق الدقائق المتبقية في تشتيت الكرات والتلاحم بقوة مع اللاعب العراقي لحرمانه من الاستفادة لبناء هجمة أو المرور المحوري على قوس الجزاء واستبدل عبد الإله عمر كاظم وعلاء عبد الزهرة باللاعبين رافد إبراهيم وبشار سعد في الدقيقتين (81 و90) على التوالي وكان من المناسب أن يدخل الأخير بدلاً من عمر كاظم منذ بداية هذا الشوط لما يمتلكه من مقدرة على التسديد البعيد وصنع الفرص في المواقع التي يتواجد فيها وكان سيتمتع عمر كاظم براحة 45 دقيقة هو بحاجة لها استعداداً لمواجهة الكويت.
كواليس غير مأمونة!
مبارك لشبابنا فوزهم الكبير الذي أكد أن الكرة العراقية ماضية نحو عمل صحيح وإنجازات على الصعيد الآسيوي لكن علينا أن لا نبالغ في تعظيم ما تحقق على اعتبار أن الفريق اللبناني لم يكن مقياساً نوعياً لبيان مصير منتخبنا في التصفيات إذ سنكون على موعد مع مواجهة الكويتيين أصحاب الأرض والجمهور والذين فرغوا من لقاءهم يوم أمس مع اللبنانيين، ومهما كان فارق الأهداف كثيراً أم قليلاً فإن الحسم النهائي يتضح يوم غد الأحد ولا مجال للتنبؤ المسبق في ظل الظروف وكواليس المنافسة! لكننا نقول سر أيها الأخضر الصغير وأظفر بنصف البطاقة الآخر بجدارة.


الخور القطري يستغني عن خدمات محمد ناصر

بغداد / المدى الرياضي
علمت (المدى) من مصادر كروية موثوقة أن إدارة نادي الخور حامل كأس ولي العهد القطري الموسم الماضي قررت الاستغناء عن خدمات المهاجم العراقي محمد ناصر بسبب تواضع مستواه والإصابة التي تعرض إليها مؤخراً في المباريات الأخيرة للفريق ضمن منافسات الدوري القطري.
وأضافت تلك المصادر أن النجم البحريني راشد الدوسري أصبح مرشحاً للعب في صفوف الفريق بديلاً عن المهاجم محمد ناصر الذي أنضم بداية الموسم الحالي ولاسيما أن اللاعب البحريني يمتلك مواصفات اللاعب الذي يحتاجه الفريق في خط الوسط والذي ترك فيه رحيل قصي منير خاصة أن الأخير صاحب إمكانات عالية جداً.
يذكر أن الفريق تعرض إلى سلسلة من النتائج السلبية في مباريات القسم الأول من الدوري القطري مما جعل الفريق يقبع في المركز السابع بين ترتيب الأندية القطرية.


في تصنيف الفيفا الجديد العراق يتراجع سبعة مراكز!

بغداد - وكالات
تراجع العراق سبعة مراكز في التصنيف الجديد الذي أصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بعد أن احتل المركز 74 عالمياً والسابع عربياً.
وجاء التصنيف الجديد للعراق بسبب عدم خوضه أي مباراة دولية خلال تشرين الأول الماضي مما أثر على موقعه في اللائحة العربية التي تصدرتها تونس.
يذكر أن منتخب البرازيل ما زال يمسك بصدارة الدول في تصنيف (الفيفا) منذ إحرازه كأس العالم عام 2002.


بعد اعتراض عدد من الفرق العربية إعادة قرعة مسابقة كرة القدم لـــدورة غــــرب آســــــــــيا اليـــــــوم

بغداد / المدى الرياضي
أفادت الأنباء الواردة من العاصمة القطرية الدوحة بأن اللجنة المنظمة لدورة غرب آسيا قررت إعادة إجراء قرعة مسابقة كرة القدم عصر هذا اليوم بعد أن تلقت اعتراضات خمسة منتخبات عربية مشاركة نظراً لعدم اعتماد القرعة السابقة على التصنيف الدولي للمنتخبات فضلاً عن عدم حضور ممثلي تلك المنتخبات لمراسيم القرعة.
ويذكر أن القرعة السابقة قد أحدثت ضجة في الوسط الرياضي في قطر نظراً لوقوع ثلاثة منتخبات قوية هي العراق وإيران وسلطنة عمان في المجموعة الثالثة، كما ضمت المجموعة الأولى قطر والكويت وسوريا وفلسطين وجمعت الثانية منتخبات السعودية والبحرين والإمارات.
هذا ومن المؤمل أن يمثل العراق في سحب القرعة الدكتور فالح فرنسيس المتواجد حالياً في العاصمة القطرية.

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة