|
أية دمعة حزن.. للحكم العراقي؟!
مافيا الصافرة الآسيوية تتوج (شامسول) زعيم 2005!
كشفت مجلة (سوبر) الاماراتية في عددها الأخير ان الحكم السنغافوري شامسول مايدن فاز بلقب أفضل حكم في القارة الآسيوية عام 2005 وسيتوج بلقبه في الحفل السنوي الذي سينظمه الاتحاد الآسيوي في الثلاثين من الشهر الجاري في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
مجاملات وشبهات!!
وليس غريباً على لجنة الحكام الآسيوية التي يديرها العميد فاروق بوظو ان يفاجأ أهل الصافرة بمنح اللقب لحكام بعينهم ولاسيما ان هناك حكمين آخرين نافساً السنغافوري على اللقب وهما السعودي خليل الغامدي والماليزي صبح محمد دين على ذمة (سوبر)، فأهل الشأن في الاتحادات الوطنية يعرفون كيف تطبخ التسمية وعلى أية أسس تمنح الأفضلية وحتى لا ندخل في دهاليز المجاملات وتعتيم الابصار فان بوظو هذا يكيل دون عدل في ترشيح حكام البلدان الآسيوية، والعراق عانى وما زال من هذه السياسية التي لا يجيد فنها الاحترافي سوى أصحاب (المافيا) في اصطياد الفرص والجميع يتذكر ان شامسول لم يكن رقماً مهماً في قائمة حكام الصافرة حتى عام 2003 عندما أحترفت في الدوري القطري وتكرر المشهد باختياره ضمن الطاقم التحكيمي المرشح لإدارة مباريات أمم آسيا في بكين العام الماضي ولعل مجاملته لأهل الدار في مباراة العراق والصين كانت الحدث الابرز في البطولة وغطى على الفوز بعد ان اسهمت قراراته بتسخين اعصاب لاعبي منتخبنا الذين خسروا اللقاء بثلاثة اهداف مع طرد حيدر جبار والحارس احمد علي واحتسب ضدهم ركلتي جزاء والأهم من ذلك انه أجهز على معنوياتهم باشارته لصحة الهدف الأول الذي جاء من حالة تسلل لا تمر على حكم ناشيء بدليل ان الصحافة هاجمته وكتبت بسخرية: "ان الصين لم تكن بحاجة إلى مساندة الحكم فقد تقدمت مبكراً بالدقيقة 8 بهدف تحوم الشبهات حول صحته إضافة إلى الحماية التي وفرها الحكم للاعبي الصين، فقد احتسب اخطاء كثيرة لمصلحتهم بشكل فاضح)!!
مهزلة سيئة الصيت
ولم تكن تلك أولى مهازل شامسول بل سبقتها سمعة سيئة الصيت عندما أنيطت به إدارة بعض مباريات مونديال الشباب بالامارات عام 2003 وتحديداً بين مصر وانكلترا (1 ـ صفر) في المجموعة الرابعة والبارغواي والولايات المتحدة (1ـ 3) في المجموعة السادسة حيث جاء تقسيمه بأنه احد اضعف الحكام مع البحريني عبد الرحمن الدلوار!!
العراقي الواعد ورعاية بوظو!
لم أتجن على بوظو عندما أضع للجنته توصيفاً لا يختلف عن ديدن رجال (المافيا) بيد أنه احتضن شامسول وأوكل إليه أكثر من مهمة في عام 2005 الذي شارف على الوداع وترك ذكريات مخزية بحق. لجنته التي لم تنصف الحكم العراقي الجدير بمناصفة الواجبات مع حكام القارة بل لا أبالغ لو قلت ان في لجنة الحكام العراقية كفاءات وخبراء افرزت ثلة من الحكام الدوليين الذين كان لهم شرف حراسة العدالة لأكثر من عشر سنوات وفي مقدمتهم علاء عبد القادر وحازم حسين وصباح قاسم ومحمود نور الدين والواعد الجديد صباح عبد الذي نأمل ان ترعاه لجنة بوظو وتنيط به مهممات دولية كبيرة لا أن توزع جهوده في مباريات ناديوية لا تشكل وزناً في معادلة التقسيم خلافاً لما يناله شامسول من دلال مثلما شاهدناه في نهائي دوري ابطال آسيا بين اتحاد جدة السعودي والعين الأماراتي وقبله إدارة بعض مباريات بطولة كأس العالم 2005 للقارات في ألمانيا واعتراف بوظو بأنه احد الحكام المرشحين بقوة لتمثيل حكام آسيا في مونديال ألمانيا 2006 ، ويحضرني هنا اعتراف ورد في كتاب (بوجسيم.. الصافرة الذهبية) يقول فيه الحكم الدولي الإماراتي علي بوجسيم: (العميد فاروق بوظو العضو السابق في لجنة الحكام في الفيفا كان له دور رئيس في رعاية موهبتي واعطائي الفرصة للبروز وفي أحد الأيام هدد بلاتر بتقديم استقالته ما لم أمنح فرصة إدارة لقاء البرازيل وهولندا في نصف نهائي 1998..)!
تقارير تزكم الأنوف!
وبالمناسبة فان بوظو نفسه عندما خسر منصبه في عضوية الحكام (الفيفوية) خرج بتصريح ناري للاتحادات العربية قال فيه: (خرجت من لجنة الحكام الدولية فانتظروا ماذا سيأخذ الحكام العرب من فتات الفيفا؟!)، هذا التصريح يؤكد أنه يعلم بيقين كيف تسمى الطواقم التحكيمية للبطولات الكبرى ولن تكون العملية نظيفة ابداً طالما انها ترتبط بضغوطات مسؤولي الاتحادات القارية لأمور انتخابية ومصالح يدفع ثمنها حكام نزيهون وأكفاء يهملون لسنين طويلة حتى وان كانت بلدانهم تحظى بتاريخ مشرف في اللعبة فالمسألة لا تقاس هكذا مطلقاً بدليل ان شامسول ينتمي إلى بلد تتدرب على شباكه المنتخبات الآسيوية التي تلاعبه في أمم آسيا أو البطولات الإقليمية ولم يسبق له ان حقق إنجازاً على مستوى الناشئين أو الكبار!!
لكن تقارير المراقبين الذين يتعكز عليهم بوظو في تبرير منح اللقب لأبن سنغافورة تكاد تزكم الأنوف بحسب مستويات الحكام المتدنية التي لا تنال حقها من العلامات السيئة وهناك أكثر من مدرب عربي وآسيوي تضرر في تصفيات كأس العالم الحالية بسبب قرار حكم بضمير ميت!! وفوق كل ذلك يتفاخر محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بان التحكيم الآسيوي تخلص من الفساد!!
مؤامرة في سنغافورة!
ان اختيار شامسول شهادة دامغة على تخبط لجنة الحكام الآسيوية في منح اللقب السنوي خاصة ان تاريخ سنغافورة وعلاقتها بكرة القدم يفوح بطبخات ابتزاز السماسرة واسألوا شيخ المدربين عمو بابا احد ضحايا التآمر يوم اصطحب منتخبنا للعب هناك في تصفيات دورة لوس آنجلوس الأولمبية في نيسان عام 1984 وتلقى تهديدات هاتفية تأمره بان يخسر امام اليابان وماليزيا لكنه لم يأبه لذلك وفاز (2ـ1) و(2 ـ صفر) على التوالي إلا انه واجه ظلماً امام قطر عندما باع الحكم الصيني ضميره والغى هدف صريح لحارس محمد ومنح ضربة جزاء تمكنت قطر بعده من حسم اللقاء بهدفين مقابل لا شيء!
علاقة مشروعة!
أملنا ان تأخذ لجنة طارق احمد دورها في تفعيل علاقاتها المشروعة مع لجنة بوظو ورفع الحيف عن الصافرة العراقية التي لم تجد لها فرصة في بطولة عالمية، رغم ان الاتحاد العراقي لكرة القدم تأسس بتاريخ 8/ 10/ 1948 ويومها لم يكن (جد) شامسول قد لمس الكرة بعد!!
غزال الجنوب جاسب نعيم:
احلم بالحصول على الشارة الدولية ولجنة الحكام المركزية منصفة
* ما سبب تسميتك بغزال الجنوب؟
ـ التسمية اعتز بها وجاءت بسبب قيادتي لأهم وأقوى المباريات التي تقام في الجنوب والتي يبتعد بقية الحكام عن قيادتها ولنجاحي في ايصال المباراة إلى بر الأمان مهما كانت حساسيتها وصعوبتها أو كثر الاقبال الجماهيري عليها. واللقب ما زال يرافقني.
* ما عدد المباريات التي كلفت بقيادتها في الدوري الممتاز للموسم الكروي الحالي؟
ـ يعاملني اتحاد الكرة ولجنة الحكام المركزية معاملة الحكام الدوليين في توزيع الواجبات التحكيمية وقدت مباراتي السماوة والكوت وحصلت على ثناء المشرفين والنقاد والجمهور مما جلعني محط الاعتزاز عندهم.
* هل ترى أنك تعرضت للغبن من قبل لجنة الحكام بعدم ترشيحك للشارة الدولية؟
ـ خدمتي في مجال التحكيم (13) سنة واعتقد انني أخذت فرصتي وحققت جزءاً من طموحاتي التي تمنيت ان تكتمل بحصولي على الشارة الدولية ولكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه وسأقول لك شيئاً أن اغلب المباريات التي أقودها يكون الحكام السماعدون من الدوليين وهذا يؤكد بأنني كنت استحق التحكيم في المحافل الدولية.
* كلامك فيه الكثير من علامات الاستفهام فمن تقصد بها؟
ـ في آخر سنتين رشحت أكثر من مرة لنيل الشارة الدولية ونافست العديد من الحكام وانا بطبعي لا أستطيع التشهير بأحد وكل انسان يأخذ نصيبه وانا أخذت حقي ويسعدني كثيراً اطراء الرياضيين والاعلاميين لاسيما إنني معروف في جميع انحاء العراق وذلك قمة سعادتي مع امنياتي بالموفقية والنجاح لجميع حكامنا الدوليين لإعلاء شأن سمعة التحكيم العراقي في الخارج.
* اعتزال الحكام الدوليين في الآونة الأخيرة هل سيخلق فراغاً تحكيمياً في الملاعب المحلية؟
ـ يوجد حكام شباب جيدون تعمل لجنة الحكام المركزية جاهدة على تطوير قابلياتهم وامكاناتهم وتجعلهم قادرين على ملء الفراغ الذي سيحصل بسبب اعتزال الحكام والمدرسة الخاصة بالحكام في ملعب الشعب الدولي خير دليل على النهج الجديد للجنة في عملها.
* لم يستطع حكامنا الدوليون الوصول إلى نهائيات كأس العالم ما السبب من وجهة نظرك؟
ـ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يبحث عن الحكم الجيد الذي ينجح بقيادة المباريات في البطولات الكبرى لأن نجاحاً يعني نجاح للاتحاد الآسيوي وحتى لا نغبن احداً فهناك حكام باستطاعتهم قيادة أقوى المباريات الدولية وهم حازم حسين وعلاء عبد القادر ولؤي صبحي ومحمد عرب.
* كيف تقيم عمل لجنة الحكام المركزية التي يدور حولها الكثير من الشكوك؟
ـ ارضاء الناس غاية لا تدرك ومن الصعب ان يحبك الجميع واللجنة لديها برامج خاصة وخطط مستقبلية تهدف ايصال الحكم العراقي إلى نهائيات كأس العالم أو الأولمبياد كما انها تسمي الطواقم التحكيمية المناسبة للمباريات وحسب قوتها لاسيما انها تريد ان تعطي الفرصة لجميع الحكام لمعرفة الجيدين منهم.
* اتهام يوجه للحكام باستمررار يتعلق بمجاملتهم للفرق التي تلعب على أرضها فما تعليقك؟
ـ الحكم الجيد من يطبق القانون ويحقق العدالة على أرض الملعب وأكثر اللحظات سعادة عند الحكم عندما يشعر بأنه قاد المباراة بنجاح مثلما يريد اللاعب ان يقدم أفضل المستويات والاتهام لا أساس له من الصحة لأن حكامنا لا يجاملون على حساب سمعتهم.
* ماذا تقول في الختام؟
ـ أتمنى للدوري العراقي الممتاز النجاح في مسيرته وسط هذه الظروف الصعبة التي لا تثني جميع الأندية من الإبداع والتألق على أديم الملاعب وهي صرخة بوجه الإرهاب ودعوة للوحدة والتكاتف بين أبناء العراق كافة.
أزمة تساقط المدربين تضرب الأندية!
حيدر مدلول
حفلت مباريات دوري الكرة الممتاز بعد انتهاء اسبوعه الخامس بالعديد من المفارقات والمواقف التي تسترعي الاشارة إليها باهتمام حيث تقف في مقدمتها إقالة المدربين التي بلغت سبعة مدربين حتى الآن وهم احمد عبد الوهاب مدرب الصليخ، وباسل مهدي مدرب سيروان، وسلار هاشم مدرب النفط، وعمر مجيد مدرب أربيل، وعادل عبد القادر مدرب الكاظمية، وحمزة داود مدرب الأمانة، وحميد سلمان مدرب الشرطة. والقائمة مفتوحة امام احتمالات جديدة في الأدوار القادمة لاسيما أن منافسات الدوري لم تقطع سوى مرحلة قصيرة من عمر انطلاقها بشكل جعلته علامة فارقة في تاريخ الدوري العراقي منذ انطلاقه إذ لم يشهد مثيلاً لها بهذه الصورة من العجالة واليأس.
برزت حالة جديد في تعامل الاتحاد العراقي لكرة القدم مع الأندية هذا الموسم إذ انه كافا الهيئة الإدارية لنادي كربلاء بشكر وتقدير نظير موقفها الايجابي من الاحداث التي رافقت مباراة فريقها امام الميناء في ملعب الأخير، وأثنى على هدوء أمين سر النادي محمد عباس وتصرفه في تلك المباراة بينما فرض عقوبة تجاه مدرب الفريق راجح محمد بحرمانه من مرافقة فريقه طيلة مرحلة كاملة نتيجة تهجمه على الحكم فلاح عبد إضافة إلى عقوبة حرمان اللاعبين مهند ناصر وميثم حمزة من اللعب للمرحلة نفسها وذلك لإساءتهم التصرف تجاه حكم المباراة.
بينما فرض الاتحاد غرامة مالية على نادي سيروان قدرها مليون دينار بسبب قيام جمهور الفريق بتهشيم زجاجيات سيارة نادي أربيل احتجاجاً على نتيجة المباراة.
اما الحالة الثالثة فعلى الرغم من احتجاج بعض الأندية ضد الحكام وتصريحات المدربين الغاضبة للصحافة إلا ان اتحاد الكرة التزم الصمت ولم يتخذ أي اجراء رادع يمنع تكرار ذلك رغم حساسيات بعض الفرق وتوتر علاقات مدربيها مع بعض الحكام تأسيساً على مواقف سابقة في الدوري الماضي بشكل دفعت مدرب الكوت إلى سحب فريقه في مباراته مع نفط الجنوب التي خسرها (صفر ـ 2) احتجاجا على حكم المباراة.
والحالة الرابعة عزوف الجماهير البغدادية عن الحضور إلى ملاعب اندية العاصمة على العكس من الجمهور الكثيف الذي ملأ مدرجات ملاعب المحافظات التي تعاني اصلاً من تدهور في الخدمات وعدم سعة الجماهير الغفيرة التي بقيت اعداد كبير منها من دون ان يجدوا لهم أمكنة في الملاعب حتى اضطر بعضهم لتسلق أعمدة الانارة في ظاهرة باتت متكررة كل موسم خاصة في النجف والميناء وكربلاء.
انطلاق دوي البصرة للناشئين بكرة القدم
البصرة: حسين عودة
انطلقت في البصرة منافسات بطولة الدوري للناشئين بكرة القدم بمشاركة (12) فريقاً يمثلون اندية البصرة الرياضية ومؤسساتها في البصرة.. وقد قسمت منافاسات الدوري الذي أشرف عليه الاتحاد الفرعي بكرة القدم في البصرة إلى مجموعتين تلعبان ضمن دوري المرحلة الواحدة.. وكل مجموعة تضم (6) فرق يصعد منها فريقان.. تقام جميع مباريات الدوري على ملعب نادي الميناء.. وفي المباراة الأولى فاز فريق نادي الجنوب على فريق البصرة.. بخمسة أهداف مقابل لا شيء.. ادار المباراة بنجاح الحكم عبد الوهاب صادق وباشراف الحكم السابق رشيد حميد.
|