|
انزال امريكي داخل الاراضي السورية لملاحقة الإرهابيين
دمشق لن تدخل في مواجهة مع مجلس الأمن لكنها ستدافع عن نفسها
علمت (القناة) من مصادر مطلعة أن القوات الأميركية قامت فجر الخميس بعملية إنزال جوي فى الأراضي السورية جنوب مدينة البوكمال على الحدود مع العراق .
دمشق/خاص بالقناة
وأوضحت المصادر أن - أهالي المدينة وحرس البادية السورية دخلوا فى اشتباكات مسلحة مع القوات الأميركية ، ما أسفر عن مقتل وجرح 12 جنديا أميركيا . وأفاد شهود عيان فى مدينة البوكمال أن -3 سوريين وقعوا بين قتيل وجريح خلال تلك الاشتباكات - .
وقالت المصادر أن - الطيران الأميركي قام بقصف المنطقة التي وقعت فيها الاشتباكات حيث قامت القوات الأميركية في وقت لاحق بانتشال الجثث وأخلت الجرحى من الموقع ثم قامت بتدميره بشكل كامل - .
وكانت الحكومة العراقية قد دعت الخميس السلطات السورية إلى القاء القبض على مقاتلين اجانب فروا إلى الاراضي السورية بعد ان شن الجيش الاميركي بالتعاون مع القوات الامنية العراقية عملية -الستار الفولاذي- على الحدود العراقية-السورية.
وقال ليث كبة المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري في مؤتمر صحافي ان -العناصر المرتبطين بالشبكات الارهابية الاكثر خطورة فروا عبر الحدود الى داخل سورية-.
واضاف ان -القوات العراقية لا تستطيع مطاردتهم داخل الحدود السورية لذا ندعو الحكومة السورية الى القبض عليهم وتسليمهم للسلطات العراقية-.
واوضح كبة ان -سورية دولة تتمتع بضبط امني جيد جدا لذا نرجو ان يلقوا القبض عليهم- معتبرا ان -هذا سيكون مدخلا طيبا جدا نحو مزيد من التعاون بين البلدين-.
سلسلة هجمات
تجدر الإشارة إلى أن القوات الأميركية شنت خلال الفترة الماضية سلسلة هجمات عنيفة على الحدود العراقية- السورية ، ضمن عملية الستار الفولاذي. وقد شارك في هذه العملية نحو ألف جندي عراقي و2500 من أفراد مشاة البحرية (المارينز) والبحرية والجنود تركزت على منطقة الحدود مع سورية خاصة مدينة حصيبة.
من جانب آخر قالت سورية ان الوصول لاتفاق قانوني للتعاون مع لجنة التحقيق التابعة للامم المتحدة سيفتح الطريق لاستجواب ستة من مسؤولي الامن السوريين في اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري.
وقال وزير الخارجية فاروق الشرع ان سورية لا تتطلع لمواجهة مع الامم المتحدة فيما يتعلق بالتعاون مع التحقيق بيد انها لن تتهرب من اي مواجهة -مفروضة علينا-.
وقال الشرع للصحفيين -التفاوض على البروتوكول يفتح المجال للاتفاق على مسائل من ضمنها المكان.-
واشار الى حرص بلاده على التعاون من اجل الانتهاء من التحقيق واغلاق هذا الملف باسرع ما يمكن.
اصدار ميليس
ويصر كبير محققي الامم المتحدة ديتليف ميليس على استجواب السوريين الستة في لبنان حيث يملك سلطة اعتقال المشتبه بهم لكن مصادر دبلوماسية في بيروت قالت في الاونة الاخيرة انه اقترح جنيف او فيينا كمقر للاستجواب.
ولم يعلق الشرع على تقارير لوسائل اعلام لبنانية ذكرت ان ميليس امهل سورية حتى الخميس للموافقة على احد الاماكن.
وكان مشروع اتفاق التعاون الذي قدمته دمشق في الامم المتحدة وحصلت رويترز على نسخة منه في نيويورك هذا الاسبوع قد كشف عن ان سورية ترغب في ان يوافق ميليس فقط على استجواب الشهود في سورية وفي حضور محاميهم.
وينص المشروع الذي قالت سورية انه ليس الا نقطة انطلاق للمفاوضات على ان تحل الخلافات بين السوريين وفريق الامم المتحدة بالمفاوضات وان يطلع ميليس المحققين السوريين على النتائج التي يتوصل اليها.
وكان ميليس واعضاء مجلس الامن التابع للامم المتحدة الذي فوضه التحقيق في مقتل الحريري في 14 من شباط قد اوضحوا ان مثل هذه القيود لن تكون مقبولة.
موقف مرن
غير ان الشرع اشار الى ان سورية قد تتخذ موقفا مرنا بشأن مكان الاستجواب اذا تم الاتفاق على الاطار القانوني.
وقال الشرع -رفض البروتوكول يعني ان اللجنة الدولية لا تتعاون مع سورية.. رفض توقيع البرتوكول لا يمكن تبريره- مضيفا ان سورية لا تزال تنتظر اجوبة من ميليس.
ومضى الشرع قائلا -انا استغرب اذا لم يوقع (ميليس) بروتوكول تعاون فكيف سيبرر لمجلس الامن.- وقال -نحن لا نسعى الى مواجهة (مع مجلس الامن ) لكن قد تفرض علينا فرضا. اذا فرضت علينا المواجهة سندافع عن انفسنا.-
وكان الشرع دعا الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان في رسالة هذا الاسبوع الى ان يتوسط لدى ميليس ويساعد في التفاوض مع دمشق بشأن -بروتوكول التعاون- الذي ينظم التحقيق.
عنان لن يتدخل
وقال ناطق رسمي باسم الامم المتحدة ان عنان لن يتدخل في اي من مثل هذه المفاوضات.
وطالب قرار لمجلس الامن صدر بالاجماع في 31 تشرين الاول سورية بالتعاون الكامل مع التحقيق الدولي والا واجهت اجراء غير محدد. وحذرت الولايات المتحدة وبريطانيا سورية الاربعاء من مغبة المماطلة.
وخلص ميليس في تقرير اولي الشهر الماضي الى ان لديه دليلا على ضلوع مسؤولين سوريين رفيعي المستوى ومسؤولين لبنانيين في اغتيال الحريري في انفجار ضخم في بيروت. وتنفي سورية أي دور لها في مقتل الحريري الذي بقي زمنا طويلا حليفا لها.
اتهام بريطاني لاسرائيل بالسعي لضم القدس الشرقية
لندن / BBC
كشفت الصحف البريطانية الصادرة صباح امس الجمعة عن تقرير اعدته وزارة الخارجية البريطانية يتهم اسرائيل بالاسراع في تمرير ضم القدس الشرقية لها.
وقالت صحيفة الجارديان ان بريطانيا اعدت التقرير بصفتها ترأس الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي وسوف تعرض التقرير على وزراء خارجية الاتحاد يوم الاثنين.
وافادت الصحيفة ان التقرير الذي اعده ديبلوماسيون بريطانيون في القدس افاد بان سياسات اسرائيل رسمت بشكل يحول دون ان يكون هناك امكانية بان تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، وبخاصة من جراء سياسة التوسع الاستيطاني الاسرائيلي. وقالت الجارديان وغيرها من الصحف البريطانية التي سرب اليها التقرير ومنها الاندبندنت والفايننشل تايمز ان "نشاطات اسرائيل في القدس تشكل خرقا واضحا لما جاء في خريطة الطريق لحل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني وللقانون الدولي الذي يتوجب على اسرائيل الالتزام به".
وتطرق التقرير حسب الجارديان الى موضوع الجدار الفاصل الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية واستعماله للسيطرة على اراضي العرب المحيطة بالقدس القديمة.
وجاء تحديدا في الوثيقة البريطانية ان "ضم الاراضي الفلسطينية سيصبح امرا واقعا غير قابل للتعديل اذا لم تخل اسرائيل اعدادا كبيرة من المستوطنات واذا لم النظر في الاماكن التي يمر بها الجدار الفاصل.
وتقول الجارديان نقلا عن التقرير ان "الانتهاء من العمل بالجدار الفاصل سيعني سيطرة اسرائيل التامة على حركة العبور الى القدس الشرقية والى الضفة الغربية، وسيعزل بذلك بيت لحم ورام الله وباقي الضفة، وسيكون لذلك عواقب وارتدادات وخيمة".
وقالت الصحيفة ان الاتحاد الاوروبي جمد البت بالقضية حتى الشهر المقبل بضغط من ايطاليا التي تعتبر الحليف الرئيسي لاسرائيل في الاتحاد الاوروبي.
وتعليقا على الموضوع، قال مارك ريجيف، الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ان "بلاده تؤمن بشدة ان القدس الموحدة يجب ان تكون عاصمة لاسرائيل"، مضيفا ان هناك "اقتناعا في اسرائيل بان التفاوض حول القدس هو احد البنود التي ستستجد على مفاوضات الوضع النهائي".
عمان تحتضن المؤتمر السنوي لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك
عمان/اف ب
يعقد بطاركة الشرق الكاثوليك مؤتمرهم السنوي الخامس عشر في عمان بين 28 الشهر الحالي والثاني من كانون الاول المقبل لبحث "الوضع الراهن في مختلف البلاد العربية والسلام والحرية ودور الكنيسة في مواجهة ذلك".وافاد بيان صادر عن مطرانية اللاتين في عمان تلقت فرانس برس منه نسخة ان البطاركة المشاركين سيحاولون "الاجابة على سؤال حول الديمقراطية والحكم الصالح وحدود الحرية وممارستها وحقوق الانسان على اساس ان كرامة الانسان من كرامة الله وحريته من حريته".
واضاف البيان ان المناقشات ستشمل ايضا "ضرورة الاستمرار في التوجه نحو الافضل في بناء بلداننا رغم ما يعترضها من صعوبات جمة داخلية وخارجية (...) والجروح المفتوحة في الارض المقدسة والعراق. وما يمكن قوله للضمير الانساني في هذا الشان".
وتابع ان البطاركة "اختاروا الاردن نظرا لما ينعم به من استقرار وطمانينة برعاية" الملك عبد الله الثاني.
والمشاركون هم بطريرك القدس لطائفة اللاتين ميشيل صباح وبطريرك انطاكية وسائر المشرق للموارنة الكاردينال نصر الله صفير وبطريرك انطاكية وسائر المشرق والاسكندرية والقدس للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس لحام وبطريرك بابل على الكلدان عمانوئيل الاول دلي وبطريرك الاسكندرية للاقباط الكاثوليك الكاردينال اسطفانونس الثاني غطاس وبطريك السريان الكاثوليك بطرس الثامن عبد الاحد وبطريرك كيليكا للارمن الكاثوليك نرسيس بدروس. |