|
من المكتبة
العراقية
الاشلاء المقطعة
رواية د.امال ال كاشف الغطاء
صدرت عن مؤسسة (ديوان الكتاب) للثقافة والنشر ببيروت الرواية الاولى للدكتورة امال ال كاشف الغطاء تحت عنوان (الاشلاء المقطعة) وهي رواية تصور جانبا من حياة (سهيل) العراقي الذي قاتل في حرب خاسرة دفع ثمنها هو والاف الضحايا وسط سرد مشحون بالارتدادات الذهنية الشاجبة للحرب بين الجارين والمدينة لها، تقع الرواية في 250 صفحة من القطع المتوسط وصدرت عام 2005 .
في وضح الفوضى
رواية: زينب قاسم الاعرجي
صدرت حديثا رواية الكاتبة الشابة زينب قاسم الاعرجي تحت عنوان (في وضح الفوضى) وهي رواية في التفاصيل الاجتماعية والذهنية لاسرة عراقية ابتليت بالحرب على كل الجبهات واحاطت بابطالها الكثير من المتاعب ذاتية وموضوعية في زمن خسر فيه الكثيرون.للمؤلفة رواية (الحسك) التي اصدرتها قبل سنوات ومجموعة (ساعات اضافية) الصادرة عام 2000 .
كل شيء ثمن
تاليف: جواد عبد الحسين
ضمن سلسلة (حكايات شعبية) صدر الكتاب الاول عن دار ثقافة الاطفال ببغداد تحت عنوان (لكل شيء ثمن) برسوم الفنان جاسم محمد وتتضمن مجموعة من الحكايات الشعبية العراقية التي صيغت باسلوب خاص للطفل العراقي.
العمارة في العصر الأموي
المؤلف: د. خالد السلطاني
يستعرض الكاتب آراء الباحثين العرب والأجانب ويناقشها، ويطرح أفكاراً مستجدة مستفيداً من النظريات والتجارب الحداثية في الفنون والعمارة.
جاء كتاب "العمارة في العصر الأموي" في مئتين وأربع وثمانين صفحة، مع ملحق للمخططات والأشكال والصور في أكثر من تسعين صفحة، تضم مخططات عامة، ومساقط، ومجسمات منظورية، ومنظورات جوية، أو متساوية القياس، ومخططات مقارنة مع أنماط من العمارة الأجنبية، مقتبسة من أهم أعمال الدارسين الأجانب والعرب، مع اهتمام بالأبعاد والمقاسات والخصائص الفنية.
بيت على نهر دجلة
رواية من تأليف: مهدي عيسى الصقر
هموم الحياة اليومية في بيت عراقي ليس لها حدود، وهي صورة مصغرة عن هموم الوطن المحاصر، ومع الحاجات الإنسانية الملحة يظل للحب والموت حضور دائم، في المنزل، في الشارع، وفي السيارة:
ينبغي أن يكون حذراً معها، فهي ليست مثل أية امرأة أخرى. يرفع يده عن خدها ويضعها على مرتفع فخذها.. يضعها متردداً، ثم يتركها ساكنة في مكانها.
ترنو إليه في حياء، ثم تغمض عينيها ولا تتكلم. يمر الوقت وهما يرقدان هكذا متلاصقين، يده على مرتفع فخذها، وعيناها مغمضتان، كأنها نائمة تنتظر وجلة. عندما يحرك يده أخيراً يتصلب جسدها. تفتح عينين مفزوعتين، ثم تنتفض جالسة في الفراش. حركتها المباغتة تجعله يجلس هو أيضاً. يتأملها حائراً.
"ماذا حدث!؟ لماذا!؟"
"أشم رائحة حريق... كأنه عند الجيران!"
يتشمم الهواء ثم يقول.
"معك حق. الرائحة قوية. كأن المدينة كلها تشتعل!"
|