الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الازمة النووية الايرانية بين المفاوضات والعقوبات .. بلير يدعي ان طهران قد تشكل تهديداً دولياً والاوربيون بانتظار وساطة جديدة

  • واشنطن تأمل من الهند والصين الاعراب عن قلقهما وافهام ايران بانها تتجه نحو العزلة

قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن علاقات بريطانيا مع ايران ساءت منذ مجيء الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الى سدة الحكم في اب.
وقال بلير للجنة برلمانية ان بريطانيا ما زالت تعمل مع ايران الى جانب شركائها الاوروبيين من أجل كسر الجمود بشأن مخاوف الغرب من البرنامج النووي الايراني ولكنه قال ان ايران قد تشكل تهديدا دوليا.
وأضاف -فيما يتعلق بالمباحثات التي نحن فيها مستمرون مع شركائنا الاوروبيين وايران بشأن التزاماتها النووية.. نعم (لدينا علاقات عمل) الى حد بعيد.-
-ولكن الامور صارت بالتأكيد أكثر صعوبة منذ انتخاب الرئيس الجديد.
اتهامات امريكية
وتتهم الولايات المتحدة ايران باستخدام برنامج الطاقة النووية كواجهة لمحاولة صنع أسلحة نووية. وتقول ايران انها لم توقع على اتفاقية الحد من الانتشار النووي وان من حقها استخدام الطاقة النووية في أغراض مدنية.
وانقطعت محادثات ايران مع ما يسمى دول الاتحاد الاوروبي الثلاث بريطانيا وفرنسا وألمانيا في أغسطس اب أي في وقت قريب من تولي أحمدي نجاد الحكم.
واستأنفت ايران ايضا معالجة اليورانيوم وهي المرحلة السابقة لتخصيب اليورانيوم ليكون وقودا يشغل محطات توليد الطاقة ويمكن تخصيبه بدرجة أعلى تجعل من الممكن استخدامه في الاسلحة النووية.
وقال بلير لاعضاء اللجنة البرلمانية -اذا تمكنت ايران من تطوير قدرة عسكرية نووية فأعتقد انها ستشكل خطرا شديدا على الاستقرار العالمي.-
وانتقد بلير أحمدي نجاد على التصريحات التي أدلى بها الشهر الماضي وقال فيها انه لا بد من محو اسرائيل من الخريطة.
وقال -انهم لا يبشرون خيرا بالسياسة التي سيتبعونها.
اسباب التوتر
وصارت التوترات بين ايران وبريطانيا على درجة كبيرة من الحساسية منذ اتهام لندن لطهران في تشرين الاول بتزويد المسلحين العراقيين بوسائل مكنتهم من قتل ثمانية بريطانيين يعملون في العراق.
واتهمت ايران بريطانيا بالضلوع في بعض التفجيرات التي أسفرت عن سقوط قتلى في جنوب غرب ايران.
وأشار بلير الى انه على الرغم من عدم التفكير في تحرك عسكري ضد ايران فان لديه مخاوف كبيرة بشأن برنامج ايران النووي ورفض التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتدخل في العراق وما قال انه دعم للارهاب في الشرق الاوسط.
وقال -ربما يأتي التغيير في ايران من الداخل في نهاية المطاف.. ولكن هذا شيء مثير للقلق لان ايران بلد قوي لديه جزء كبير من موارد الطاقة العالمية.
موعد المفاوضات
من جانب اخر اعلن دبلوماسيون في فيينا ان روسيا والدول الاوروبية الثلاث (فرنسا وبريطانيا والمانيا) اقترحت السادس من كانون الاول موعدا لاجراء مفاوضات جديدة مع طهران حول برنامجها النووي المثير للجدل.
وصرح دبلوماسي اوروبي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس ان موعد اللقاء "حدد في السادس من كانون الاول/ديسمبر" لكن "لم يتم بعد الاتفاق حول المكان" نظرا لحساسية القضية.
واوضح الدبلوماسي انه سيتم خلال هذا اللقاء "البحث في استئناف المحادثات" حول البرنامج النووي الايراني.
واضاف ان هذه المفاوضات على مستوى المسؤولين السياسيين في وزارات خارجية الدول الخمس قد تجرى في موسكو او فيينا او جنيف.
الموقف الامريكي الاوروبي
والاثنين ابلغ دبلوماسيون ان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي سيمتنعان هذا الاسبوع من الطلب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفع الملف الايراني الى مجلس الامن الدولي للسماح لروسيا بالقيام بوساطة جديدة مع طهران.
وقال الدبلوماسي الاوروبي انه لم يتقرر بعد ما اذا ستجتمع الترويكا الاوروبية وايران مع روسيا في السادس من كانون الاول او ما اذا ستعقد الاطراف اجتماعات ثنائية او متعددة.
واضاف انه اذا تأكد الاجتماع فسيعقد "دون فرض التزامات" وان كان ينتظر من ايران ان تكون "مستعدة لاجراء مفاوضات جدية" حول تسوية اقترحتها روسيا.
وتؤكد ايران حقها في ان تقوم على اراضيها بانتاج الوقود النووي لاغراض مدنية وهي تكنولوجيا تخشى الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ان تستخدم لاغراض عسكرية.
من جانبها تقترح موسكو التي تتعاون لبناء محطة بوشهر النووية (جنوب ايران) ان تنجز نيابة عن طهران المرحلة النهائية من عملية تخصيب اليورانيوم تفاديا لاي تجاوزات.
وهذا الاقتراح حظى بتأييد الغربيين لكن ايران رفضته لانها تعتبر ان من حقها الاشراف على مثل هذه الانشطة على اراضيها طبقا لمعاهدة عدم الانتشار النووي.
منحدر خطير
وصرح السفير الاميركي لدى الوكالة الدولية في فيينا جورج شولت للصحافيين الثلاثاء "نأمل في ان يحث تعهد دول مثل روسيا او الصين المسؤولين الايرانيين الى الاصغاء للاسرة الدولية والابتعاد عن المنحدر الخطير الذي وصلوا اليه".
واضاف "من الاهمية بمكان ان تعرب دول مثل الصين او الهند عن قلقها (...) وتفهم القادة الايرانيين بانهم يتجهون نحو العزلة".
من جانبها اعلنت فرنسا ان تطور الملف النووي الايراني يتضمن "عناصر مقلقة" وان المقترحات الروسية قد تقدم "حلا دائما" للازمة القائمة.
وتدافع روسيا والصين عن حق ايران في امتلاك برنامج نووي مدني وتعارضان حاليا رفع الملف الايراني الى مجلس الامن.
واصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بنهاية ايلول قرارا يدين ايران لعدم احترام تعهداتها في ما يتعلق بمنع الانتشار النووي واستئناف تحويل اليورانيوم، المرحلة الاولى قبل التخصيب.


لا تغييرات في التشكيلة الحكومية الكويتية

الكويت/القناة
قال رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الاحمد الصباح الثلاثاء ان رموز الدولة الكويتية -باقون- في مناصبهم رغم الاوضاع الصحية لبعضهم نافيا بذلك معلومات اشارت الى تغييرات مهمة في هذه المناصب تهدف الى حل ازمة داخل الاسرة الحاكمة في الكويت.
ونقلت صحيفة -السياسة- الكويتية عن الشيخ الصباح قوله -احب ان اؤكد لكم ان رموز الدولة الكويتية باقون (...) ونحن ضد اي تفكير بوراثتهم وهم احياء-.
واضاف ان -تاريخ اسرة الصباح التي حازت على بيعة شعبها وأمنها على نفسه لا يوجد فيها حاكم سابق او ولي عهد سابق-.
وهذه هي المرة الاولى التي ينفي فيها مسؤول كويتي بهذا المستوى معلومات تحدثت عن تغييرات قيد التحضير في صلب اسرة الصباح الحاكمة في الكويت منذ 25. عاما.
واضاف رئيس الوزراء -نعم يتناهى الى علمي كلام عن بيت الحكم وشؤونه وعن اعفاء رمز وعن اعطاء مناصب لهذا الرمز او ذاك- مؤكدا -ان هذا الكلام غير صحيح-.
وتأتي هذه التصريحات في اوج ازمة في الاسرة الحاكمة حول شؤون الخلافة في هذه الدولة الخليجية النفطية وصل صداها الى البرلمان وبوجود تكهنات قوية اشار بعضها الى تغييرات وشيكة في المناصب القيادية في الدولة.
وترتبط الازمة بـحقوق الجناحين الرئيسيين في الاسرة الحاكمة في الكويت في ظل الاوضاع الصحية لامير الكويت الشيخ جابر الصباح وولي عهده الشيخ سعد العبد الله الصباح.
ولم يظهر امير الكويت (77 عاما) للجمهور منذ ظهوره القصير في البرلمان الكويتي في تشرين الاول 2004. وكان قد عاد في آب/اغسطس الى الكويت بعد ان امضى شهرين في الولايات المتحدة حيث اجريت له عملية جراحية في ساقه.
ويخضع ولي عهده الشيخ سعد (75 عاما) للعلاج في الكويت وخارجها منذ ان خضع لعملية جراحية في القولون في 1997.
وكان احد الاعضاء النافذين في الاسرة الحاكمة رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي الصباح دعا في تشرين الاول/اكتوبر الماضي الى تشكيل لجنة ثلاثية لمساعدة امير الكويت على اداء مهامه منتقدا بشكل ضمني رئيس الوزراء الشيخ صباح الاحمد الصباح.


الفوضى الشاملة تهدد دارفور بعد تصاعد اعمال الاغتصاب وقتل الاطفال

نيويورك /اف ب
اعرب الامين العام للامم المتحدة كوفي انان عن اسفه للارتفاع الجديد لوتيرة العنف ضد المدنيين في دارفور، بما في ذلك عمليات قتل الاطفال والاغتصاب خلال شهر تشرين الاول.
وفي تقرير شهري حول الوضع في دارفور (غرب السودان)، اكد انان ان "اعمال السلب والنهب والفوضى بلغت مستويات خطرة"، على رغم وعود الحكومة بتسيير دوريات من الجيش والشرطة على الطرق لتحسين الاوضاع الامنية.
واضاف انان ان "التهديد بالفوضى الشاملة يقترب وخصوصا في غرب دارفور حيث يبدي زعماء الحرب والعصابات والميليشيات مزيدا من الميول العدوانية".
وجاء في التقرير ان مهمة الامم المتحدة في السودان ما زالت تتحدث عن حالات منتظمة للعنف الجنسي ضد النساء والفتيات وخصوصا في غرب دارفور حيث سجلت 21 حالة.
وتشمل اعمال العنف ايضا مهمة الاتحاد الافريقي في السودان التي قتل خمسة من جنودها خلال تبادل لاطلاق النار مع مجموعة مسلحة، وهي اولى الخسائر في صفوف هذه القوة.
وقد ارجئت "لأسباب لوجستية" الجولة السابعة من مفاوضات السلام حول دارفور التي كانت ستبدأ الاثنين الماضي في ابوجا بمشاركة كبرى المجموعات المتمردة في دارفور، حركة تحرير السودان، وحركة العدالة والمساواة.
وترمي هذه المفاوضات الى انهاء الحرب الاهلية التي تجتاح دارفور منذ شباط 2003.
واسفر النزاع في دارفور عن مقتل بين 180 و300 الف شخص، وتشريد قرابة مليوني شخص لجأ 200 الف منهم الى شرق التشاد. وتقول الامم المتحدة ان الحرب ادت ايضا الى تهجير حوالى مليوني سوداني لجأ اكثر من 200 الف منهم الى شرق تشاد.


ميركل تعد بقيادة المانيا نحو انتعاش اقتصادي

برلين/وكالات
أصبحت انجيلا ميركل أول امرأة تتولى منصب المستشار في ألمانيا بعد تصديق البرلمان على ترشيحها منهيا عدة اشهر من الغموض السياسي ويضعها على رأس ائتلاف هش من اليسار واليمين عليه ان يثبت ان باستطاعته إنعاش اكبر اقتصاد في أوروبا.
بدأت ميركل ابنة راعي الكنيسة التي تبلغ من العمر 51 عاما حياتها السياسية بعد سقوط حائط برلين في عام 1989 وحصلت يوم الثلاثاء على 397 صوتا في البرلمان الالماني لتضمن بسهولة الاغلبية المطلوبة.
واصبحت ميركل المستشار الثامن في تاريخ المانيا ما بعد الحرب وأول مستشارة نشأت في الشرق الشيوعي سابقا.
وقال رئيس البرلمان نوربرت لاميرت الذي ادت ميركل اليمين القانونية امامه وهو يمزح عزيزتي د. ميركل انت الان اول سيدة تنتخب على الاطلاق رئيسا لحكومة المانيا. وهذه اشارة قوية لكثير من النساء في المانيا ومن المؤكد انها لبعض الرجال ايضا. وكان المستشار السابق جيرهارد شرودر الذي رفض في البداية ان يتخلى عن منصبه عندما فاز حزبها المحافظ باغلبية ضئيلة على حزبه الاشتراكي الديمقراطي في انتخابات 18 ايلول اول من قدم التهنئة لميركل بعد قراءة نتيجة التصويت في البرلمان.
وقام شرودر في وقت لاحق بتسليم مفاتيح المستشارية الى ميركل في احتفال مشحون بالعاطفة تمنى لها فيه حسن الحظ وشكرته على تحديث المانيا.
وتعهدت ميركل بخفض البطالة واصلاح العلاقات مع واشنطن التي توترت بسبب معارضة شرودر للحرب التي قادتها امريكا في العراق لكنها تتولى منصبها وهي اشد ضعفا مما كانت تأمل.
يأتي التصديق على ميركل كمستشارة بعد شهرين من فوز حزبها المحافظ بفارق بسيط على حزب شرودر في انتخابات عامة كان من المتوقع ان تكسبها بسهولة بعد نصف عام من اعلان شرودر دعوته الى انتخابات مبكرة. ولم تترك هذه النتيجة لميركل اي خيار سوى تشكيل ائتلاف مع خصومها.
وخلال مفاوضات صعبة استمرت شهرا لتشكيل ائتلاف اضطرت ميركل للتخلي عن خططها لإجراء تعديل لنظام الرعاية الاجتماعية الالمانية. ووعدت ايضا بإنعاش الاقتصاد الذي بات من اكثر اقتصاديات دول الاتحاد الاوروبي ركودا وخفض معدل البطالة الذي وصل الى مستويات مرتفعة في ظل شرودر. وقال مدير اتحاد المصدرين الالمان ان الاقتصاد لن ينمو بأكثر من 0.7 في المئة هذا العام وهو اقل من التنبؤ السابق بنسبة 0.9 في المئة.
وتعرض اسلوبها الجاد المتحفظ للسخرية في اجهزة الاعلام الالمانية ولكن بعض المعلقين يعتقدون ان ذلك هو الاسلوب النموذجي لائتلافها الجديد الذي يتجاوز الهوة بين اليمين واليسار ويتطلب إدارة دقيقة.


خمسة ملايين دولار مساعدة امريكية جديدة لباكستان

واشنطن (اف ب)
اعلن البيت الابيض في بيان ان الرئيس الاميركي جورج بوش منح منكوبي الهزة الارضية التي وقعت في باكستان في تشرين الاول الماضي هبة جديدة بلغت قيمتها خمسة ملايين دولار.
واوضح البيت الابيض ان المساعدة مخصصة لتلبية الحاجات الانسانية للناجين من الهزة التي وقعت في الثامن من تشرين الاول/اكتوبر واسفرت عن مقتل اكثر من 73 الف شخص وشردت اكثر من ثلاثة ملايين آخرين.
وقد منحت الولايات المتحدة باكستان حليفتها في الحرب على الارهاب، 156 مليون دولار حتى الان.
وخلال مؤتمر للبلدان المانحة يوم السبت الماضي، وعدت الدول والمنظمات بتقديم مساعدات تفوق قيمتها خمسة مليارات دولار الى شمال باكستان لمساعدة الضحايا واعادة اعمار المناطق المنكوبة مع اقتراب فصل الشتاء.
وفي 15 تشرين الثاني ، قال الرئيس الباكستاني برويز مشرف ان زيادة المساعدة الاميركية لاسلام اباد بعد الهزة الارضية حيوية لمكافحة الارهاب.
واضاف ان زيادة المساعدة الاميركية "ستوفر مزيدا من المصداقية والقوة للقرار الذي اتخذناه بدعم الولايات المتحدة والوقوف الى جانبها" في مكافحة الارهاب.


دمشق تطالب ببروتوكول تعاون مع لجنة ميليس وتتوسط انان

المدى/وكالات
قال فاروق الشرع وزير الخارجية السوري إن حكومة بلاده أرسلت رسالتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ومجلس الأمن الدولي طالبت فيهما بالتوصل إلى بروتوكول بين سورية ولجنة التحقيق الدولية "يضمن احترام ميثاق الأمم المتحدة والسيادة السورية".
وقال الشرع إن سورية سوف تتعاون مع التحقيق الدولي لكنها طالبت باتفاق يأخذ سيادتها بعين الاعتبار. وكانت دمشق قد رفضت طلبا من المحقق الألماني الذي عينه مجلس الأمن الدولي للتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري يتلخص في استدعاء مسؤولين سوريين للتحقيق معهم في بيروت.
وأضاف الشرع أن على لجنة التحقيق احترام اتفاق تبادل المتهمين بين سورية ولبنان الموقع عام 1951.
وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى في تشرين الأول الماضي قرارا طالب سورية بأن تتعاون بشكل كامل مع التحقيق وأن تعتقل أي شخص مشتبه به في القضية.
ولم يتم تحديد قائمة أسماء المسؤولين السوريين المطلوب التحقيق معهم، لكن أنباء أشارت إلى أن بينهم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السورية آصف شوكت صهر الرئيس السوري بشار الأسد.
وقد رفضت سورية السماح بإجراء مقابلات مع المسؤولين السوريين المعنيين في بيروت، واقترحت أن تجرى التحقيقات في مقر بعثة فصل القوات التابعة للأمم المتحدة(أوندوف) في القسم الذي ما زال تحت السيطرة السورية من مرتفعات الجولان كمكان بديل. كما طلبت الحكومة السورية من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، التوسط من أجل التوصل إلى اتفاق بينها وبين ديتليف ميليس. وتأتي الرسالة المبعوثة من وزير الخارجية السورية فاروق الشرع بعد أسبوع من لقاء جمع المستشار القانوني لوزارة الخارجية السورية رياض الداوودي وميليس في برشلونة، والذي يبدو أنه أخفق في التوصل إلى اتفاق حول إجراء التحقيق مع ستة مسؤولين أمنيين سوريين في بلد محايد.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة