رياضة محلية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

أزمة حقيقية تواجه المنتخب الوطني قبيل انطلاق دورة غرب آسيا

بغداد / حيدر مدلول

تخلف كابتن المنتخب الوطني أحمد كاظم المحترف في صفوف نادي باص طهران أحد أندية الدرجة الممتازة الإيراني عن مرافقة المنتخب الوطني الذي يقيم معسكراً تدريبياً في الكويت للفترة من الحادي والعشرين ولغاية التاسع والعشرين من الشهر الجاري يتخلله خوضه مباراة دولية ودية مع شقيقه الكويتي تقام على ملعب الكاظمية يوم السادس والعشرين من الشهر ذاته بسبب عدم اكتسابه الشفاء التام من الإصابة التي تعرض لها في إحدى مباريات فريقه في الدوري الإيراني مؤخراً.
وبذلك يصبح ثالث لاعب يتخلف عن مرافقة المنتخب بعد اللاعبين صالح سدير ومهدي كريم اللذين رفضت أنديتهما التحاقهما بسبب عدم اعتماد دورة غرب آسيا من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
من جهة أخرى حدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم موعداً جديداً لإقامة مباريات المجموعة الأولى للتصفيات الآسيوية المؤهلة لبطولة أمم آسيا للناشئين التي ستقام العام المقبل في سنغافورة.
وذكر مصدر في الاتحاد العراقي أن الموعد الجديد حدد للفترة من (13-17) من الشهر المقبل الذي ستقام خلاله مباريات المجموعة التي ضمت إلى جانب منتخب الناشئين منتخبي فلسطين والأردن في العاصمة الأردنية عمان.
يذكر أن الاتحاد الآسيوي وافق على طلب الاتحاد الأردني بتأجيل مباريات المجموعة التي كان من المقرر إقامتها للمدة من (13-15) من الشهر الجاري بعد تعرض (3) فنادق أردنية إلى أعمال إرهابية.
وفي تطور لاحق علمت (المدى الرياضي) من مصادر كروية موثوقة أن المدرب أيوب أوديشو مدرب الصفا الذي ينافس في دوري أندية الدرجة الممتازة اللبناني مرشح لخلافه المدير الفني الحالي للمنتخب الوطني لكرة القدم أكرم أحمد سلمان في تدريب المنتخب في حالة عدم تحقيق نتيجة إيجابية في دورة غرب آسيا التي ستقام في الدوحة مطلع الشهر المقبل ولاسيما بعد ان أوقعت القرعة المنتخب الوطني في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبي إيران وسلطنة عمان التي اعتبرها العديد من نقاد الكرة أنها من اصعب المجاميع في مسابقات كرة القدم في تلك الدورة.
وأضافت تلك المصادر أن توتراً حذراً يشوب العلاقات ما بين عدد من أعضاء الاتحاد الذين يتمتعون بسلطة والكابتن أكرم سلمان على خلفية التصريحات المتضاربة فيما بينها لوسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية حول استعدادات المنتخب التي قوبلت بحالة من عدم الرضا في الشارع الكروي حول المصير المجهول الذي يمر به المنتخب الوطني تحت قيادة الكابتن أكرم سلمان برغم الدعم الكبير الذي وفره له اتحاد الكرة في توفير المعسكرات الخارجية التي أقيمت له إضافة إلى المباريات الدولية الودية التي لعبها فضلاً عن توفير التجهيزات الرياضية للاعبي المنتخب.


حلم التأهل لمونديال كرة القدم

إكرام زين العابدين

عاشت أكثر من عشر دول أحلام التأهل لنهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا بعد أن حصلت على الفرصة الأخيرة بلعب مباريات الإياب في الملحق الأوروبي والآسيوي.
وكانت الأورغواي أولى ضحايا هذا الملحق عندما خسرت أمام استراليا التي لعبت بميزتي الأرض والجمهور 1-صفر وتطلب ذلك لعب وقت إضافي لم يسفر عن شيء وكان الحسم من خلال ضربات الجزاء التي تأهل على أثرها فريق استراليا وبعد غياب أكثر من خمسين عاماً واثبت مدرب الفريق هيدنيك الهولندي استمرار نجاحه بعد أن حصل على المركز الرابع مع كوريا الجنوبية في المونديال السابق 2002.
وكنا نمني النفس بأن يضاف فريق ثالث إلى الفرق العربية المتأهلة للمونديال القادم ولكن ماذا نفعل لخوف لاعبي البحرين الذي أفقدهم فرصة ذهبية ستندمون على فقدانها لفترة طويلة مع هذه المجموعة الجيدة من اللاعبين الموهوبين ومدربهم الكبير لوكا وحصلت على الفرصة ترينداد وتابوجو. وكذلك خسر الفريق التركي صاحب المركز الثالث في المونديال الاخير كوريا واليابان 2002 بعد ان قدم مباراة جيدة للإياب في ملعب اسطنبول وفاز بها 2004 ولكن مجموع نتيجتي المباراتين كان لمصلحة سويسرا التي استفادت من ميزة التسجيل في مرمى الخصم ولم تنفع صيحات مئات الآلاف من مشجعي الجمهور التركي المتعصب لتغيير نتيجة هذا اللقاء المهم.
وأكدت التشيك على أنها تستحق اللعب في كأس العالم المقبلة في ألمانيا بعد أن فازت على النرويج بنتيجة واحدة في المباراتين وهي 1-صفر ونجح مدرب منتخب التشيك في مهمة الظهور في المونديال القادم بمنتخب يلعب كرة جميلة ورائعة مع مجموعة من النجوم الكبار.
والحال نفسه انطبق على منتخب إسبانيا التي بطشت بفريق سلوفاكيا بكل سهولة وتأهلت مرتاحة للمونديال القادم بعد قلق من عدم اللعب الصيف القادم في ألمانيا.
أما نحن في العراق سننتظر خمس سنوات أخرى لكي نعود من جديد ونلعب تصفيات كأس العالم التي ستقام في جنوب أفريقيا 2010 ولا نعرف ولم نقرأ المستقبل بشكل جيد هل سيكون لنا حظ في الفرق المتأهلة أم لا؟ وخاصة أن فرق آسيا ضمت فريقاً قوياً آخر إلى قائمته وهو استراليا وعلينا أن نعمل بشكل صحيح ونعد لاعبين يلعبون كرة جميلة ويملكون عقلية اللاعبين المحترفين لكي نجاري بقية الفرق التي سنلعب معها مستقبلاً.
وأنا على يقين إننا قادرون على استعادة لعبنا الجميل ولاعبينا الكبار وبناء آخرين معهم إذا وضعنا الله والجميع أمام أعيننا لأن مستقبل الرياضة امانة في أعناق الجميع.


لابد للشجرة أن تثمر

خالد الطائي

وضعت اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية مستقبل الرياضة العراقية في الاتجاه الصحيح عندما افتتحت في الأسبوع قبل الماضي مدرسة البطل الأولمبي متجاوزة كل الظروف الصعبة والعوائق التي من الممكن أن تقف حائلاً أمام هكذا مشروع فلم تقف مكتوفة الأيدي بل أطلقت العنان للأفكار فحولتها بجهود ذاتية خيرة إلى عمل ملموس ستقطف رياضتنا ثماره بعد سنوات من الآن عندما يتوفق بأذن الله أحد تلاميذ هذه المدرسة فيحرز وساماً أولمبياً نعوض به خواء خزنتنا الأولمبية من وسام المرحوم عبد الواحد عزيز البرونزي ونحن ندرك جيداً أن الإمكانات المتوفرة للجنتنا الأولمبية لا تكاد تصل إلى خمسة بالمئة مما متوفر لدى الآخرين في دول الخليج أو حتى دول الجوار لكن الإصرار والقدرة والكفاءة والأهم من كل ذلك التخصص هو الذي جعل مشروع المدرسة الرياضية يأخذ طريقه إلى النور ليكون إضافة مهمة وإنجازاً يستحق أن نقف له احتراماً ويجعل أمنياتنا تتسع للمطالبة بالمزيد في هذا الاتجاه لأن القاعدة هي الأساس في جميع الألعاب ورعاية المواهب شجرة لابد أن تثمر يوماً ما.


ميساء حسين: أتطلع لزعامة الرياضة النسوية بانقلاب أبيض!

  • استسلمت مرغمة في حرب الثواني.. والعمل الإداري أنهى نصف أحلامها..!
  • الطارئون أضرموا نيران الخلافات في مكتب صبيح!
  • حصة الرياضة أمست للهو والجامعة متهمة بالتقاعس
  • طرت الى اليابان بنفقة والدي والأولمبية بخلت بدينار واحد!

حاورها / إياد الصالحي

بترتيب لحظي اصطفت في مخيلتي عبارة أوجزتها وأنا في طريقي لمحاورة العداءة البطلة السابقة ميساء حسين عضو الاتحاد العراقي لألعاب القوى وهي أن قاهري الزمن وحدهم يصنعون الرياضة النظيفة، وكنت أعي بقصد هذه العبارة، فعروس الألعاب تسحرنا بـ(حرب الثواني) ومهما كان هناك غشاشون في منافساتها تبقى وحدها صاحبة الإنجازات المثيرة والبطولات العملاقة لاسيما من قبل بطلات اللعبة اللواتي قهرن الصعاب ونافسن أرقام الرجال بأقدام صلبة وقلوب وسعت مخاطر الضربات في الدقيقة من دون أن تتراجع أو تنهزم..
وميساء حسين بطلة من جيل التسعينيات.. قهرت وتحدت وتواصلت تحت ضغط ظروف صعبة، ولم تستسلم في تلك الحرب إلا بسبب ارتداء الحجاب وتفرغها للعمل الإداري ومتابعة اللجنة الفنية ولديها من الآمال ما يساعدها على إنجاز رحلتها التي لم تكتمل لتصنع رياضة نظيفة للعبتها بعد ان غطت ذرات الإهمال أجواء الرياضة النسوية وتلبدت الأجواء بغيوم الأزمات وصواعق نزع الثقة التي ذهبت ضحيتها امرأتان حتى الآن!!
حاورنا ميساء في لقاء ممتع بشفافية آرائها وسلامة إشاراتها، وكشفت لـ(رياضة المدى) عن طرح نفسها بقوة لمزاحمة المرشحات لتسلم قيادة الاتحاد النسوي متى ما أخذت اللجنة الأولمبية بمقترحها الوجيه الذي بررت موجباته في السطور الآتية

ماضون لرعاية المواهب
*ما هي آخر المهام التي أوكلت إليك وكيف تدبرين العمل ما بين متطلبات اتحاد العاب القوى وتفرغك للدراسة؟
- ما زلت عضواً في اتحاد العاب القوى في الشؤون النسوية وكلفت ضمن لجنة الأمور الفنية للإشراف على مسابقات المسافات الطويلة أيضاً التي برز خلالها العداء البطل عدنان طعيمس.. ونحن ماضون لرعاية موهبة أكثر من عداء يستحق أن نوفر له كل سبل الدعم ليحقق النتائج الجيدة في العامين المقبلين، ومن جانب آخر أواصل دراستي في كلية التربية الرياضية لنيل شهادة الماجستير والحمد لله لم أقصر في تلبية واجبي في الاتحاد أم اجتهادي العلمي وتوزيع الوقت بينهما.
جرد البطلات السابقات
*شاب الفتور الرياضة النسوية في الآونة الأخيرة لأسباب كثيرة، ترى كيف ترين واقعها وما سر تجاهل بطلات رائدات لم تستغل إمكانياتهن للعمل في إنهاض وتطوير الألعاب التي تمارسها المرأة؟
- بصراحة واقع الرياضة النسوية متدهور ولا يشجع للحديث عنه أو الإفصاح عن مستقبله وامامنا دليل دامغ هو النتائج المخيبة للآمال التي سجلتها مشاركة الوفد الرياضي النسوي في بطولة إيران الأخيرة إذ خلت من أي إنجاز يذكر، وأنا أضم صوتي مع سؤالك وأقول لماذا تجاهل المسؤولون نخبة من البطلات اللواتي خدمن الرياضة العراقية وقدمن العطاء السخي معمداً بالذهب في البطولات العربية والآسيوية ولم يسأل عنهن أحد؟ فنحن بحاجة لهن في هذا الوقت لاسيما أن الخبرة التي بحوزتهن تساعد القاعدة الرياضية النسوية على تطوير أساليب التدريب والتكيف مع الخطط العلمية الجديدة وقيادة البطلات إلى ناصية النتائج المرموقة التي نأمل أن تتحقق بتعاون الاتحادات مع الأندية وبدعم اللجنة الأولمبية ووزارة الشباب والرياضة، وكم تمنيت أن تباشر الاتحادات بتقديم جرد مفصل عن أسماء البطلات السابقات إلى القيادة الرياضية ليتسنى للأخيرة إجراء اتصالات معهن لبيان مدى رغبتهن في العمل وبأجور مجزية وحوافز مشجعة للاستمرار في صناعة جيل جديد من الرياضيات للبلد.
الأسرة ومخاطر الطريق!
*وهل صادفتك إحداهن وشكت لك تجاهل المسؤولين لها وبينت أسباب ابتعادها؟
- نعم صادفت خلال السنتين الأخيرتين عدداً منهن وكانت لبعضهن رغبة صادقة في خدمة الرياضة النسوية نظراً لحصولهن على شهادات جامعية عليا فضلاً عن خبراتهن الطويلة في الألعاب التي مارسنها إلا أن المشكلة التي تمنعهن من العودة إلى الرياضة تكمن في رفض أسرهن مجرد التفكير بالأمر، وقناعتهن بأن العائد المادي لن يكون مناسباً أو موازياً لحجم المهام التي توكل إليهن وعدم توفر وسائط النقل التي تخفف عنهن مخاطر الطريق في هذه الظروف الصعبة.
لا هزيمة مع حب الرياضة
*وهل راودتك مثل هذه الأفكار أم إن الظروف مختلفة معك وساعدتك على مواصلة البقاء رغماً عن الصعوبات اليومية؟
- في البداية شعرت بذلك لاسيما أنني اعتزلت اللعبة قبل نشوب الحرب بشهرين وقررت التفرغ لشؤون الإدارة وتغلبت على هذا الشعور بعد أن وجدت الدعم من أعضاء الاتحاد لكنني لا أخفي عليك أن المتاعب كثيرة وقد حزمت أمري على تحمل ما يواجهني حباً بالرياضة ورغبة مني في إيلاء بعض العداءات الجديدات الاهتمام والنصائح لأنني أرى نفسي فيهن.. ثم إذا انهزمت أنا وغيري من الساحة تحت ذرائع النقل والدعم والضغوط الاجتماعية فلن تكون هناك رياضة نسوية في البلد!
تجاربنا.. المعيار الحقيقي
*من برأيك يتحمل ما تعانيه الرياضة النسوية اليوم من تراجع خطر؟ ربما لا ينفع معه توزيع عناصر نسوية في بعض الاتحادات والممثليات بمثابة ديكور فقط للدلالة على وجودها؟
- أينما تجد خللاً وفي أي مفصل من الحياة فتش عن الإدارة وأفرادها، وفي بلدنا ما زلنا نعاني من استحواذ فئة (متوهمة) تطلق على نفسها صفة (المضطهدة) وعندما تتوغل في أعماق تفكيرها يقال لك كانوا في الغربة وتحملوا معاناة كثيرة أما نحن في الداخل لم يقدر أي من المسؤولين حجم الأضرار والمصاعب التي واجهتنا في السنين المرة والتسعينية تحديداً، فلا أنسى مزاولتي لألعاب القوى في هذه الفترة، وأتذكر كيف أمضيت يومين في المطار بسبب عدم وجود نفقات تذاكر الطيران إبان مشاركتي في بطولة العالم للجامعات وكان برفقتي رافع الكبيسي رئيس الاتحاد آنذاك.. نحن المظلومون الحقيقيون والخاسرون الأكبر في الزمن الجديد الذي تفرد أغلب العائدين من الغربة بالمناصب ولم نحظ سوى بمهمات لا تساوي شيئاً أمام تطلعاتنا في بناء رياضة عراقية خالصة من تجاربنا القاسية والتي أراها هي المعيار الحقيقي لمن يريد أن يزايد على الولاء والوفاء والعطاء لرياضة الوطن!
ديالى أنقذتني!
*أفهم من تظلمك بأنك تعرضت إلى غبن ما في هذا العهد برغم كونك رياضية بطلة وصاحبة نتائج سجلت في ظل عسر مادي وفقر فني لا يشجعان على ممارسة اللعبة؟
- نعم، حاولت في العام الماضي تقديم ملف دراستي للماجستير إلى كلية التربية الرياضية بالجادرية وكان معدلي 69.5 أي بمقدار نصف درجة عن شرط القبول ولم تفلح جميع المحاولات واضطررت لمواصلة الدراسة في كلية التربية بمحافظة ديالى التي لا أنسى موقفها وتقديرها لي، وهذا العام انتقلت إلى الجادرية بفضل تدخل الدكتور عامر جبار أمين عام اللجنة الأولمبية وتم شمولي بقرار قبول ذوي المشاركات الدولية المقرونة بالأوسمة، والحمد لله أنهيت دراستي لكن الغصة كبيرة فتاريخي لم يشفع لي في الحصول على مقعد دراسي قرب سكني العام الماضي، فأي ظلم أقسى من هذا؟!!
تكريم نايف
*ماذا تعني لك مشاركتك مع الوفد الذي اصطحبه الدكتور عزيز نايف رئيس اتحاد الرياضة للجميع في بطولة الأردن؟
- كان تكريماً لي وللأبطال القدامى وهي مبادرة طيبة من الدكتور نايف الذي يعمل بجهود رائعة لتطوير اتحاده ورافقنا أبطال اللعبة واستحوذت العداءات العراقيات على المراكز الثلاثة الأولى وحققت آلاء حكمت المركز الثالث في مسافة 10 كيلومترات، وخرجنا بمشاركة ناجحة وأشادت الدول الأخرى بعزيمة الأبطال وروحيتهم.
مدربونا وتوأمة المغاربة
*شكا أغلب الرياضيين بأن المعسكرات الداخلية لألعاب القوى غير مجدية وتفتقر لمقومات الإعداد الصحيحة من مضامير نظامية وأجهزة ومعدات اللعبة ومناهج التدريب الحديثة، ما ردكم كاتحاد معني بذلك؟
- من المؤسف إن عجلة ألعاب القوى في العالم قطعت مسافات قياسية لكننا ما زلنا لم نخط متراً واحداً نتيجة الظروف التي ما انفكت تقوض عوامل نهوض الرياضة ليس في لعبتنا فقط بل في جميع الألعاب، زد على ذلك أن ألعاب القوى تحتاج لمدربين يحدثون مناهجهم فما بالك بمدربينا لم يدخلوا دورة خارجية منذ عدة سنوات ولم يحتكوا في محاضرات تحكيمية مع خبراء أجانب؟ ومن المؤمل أن ينفذ الاتحاد المغربي لألعاب القوى بنود الاتفاق الذي جرى توقيعه مع الجانب العراقي في توأمة تتضمن معسكراً تدريبياً لمنتخبنا الوطني تتلاقح أفكار المدربين والإداريين والفنيين مع نظرائهم المغاربة أصحاب الدراية والصيت الذائع في طرق التدريب الأوروبية واختلاطهم مع خبراء عالميين قادوا عدائي المغرب إلى بوابات الشهرة التاريخية.
الطارئون أبعدوا صبيح
*غياب قيادة مسؤولة عن الرياضة النسوية بعد إقصاء الدكتورة إيمان صبيح شكل ضبابية مؤثرة لرؤية الأهداف المقبلة.. إلى ماذا تعزين ذلك؟
- برغم إيماني بأن الدكتورة إيمان صبيح أدارت مكتب الرياضة النسوية في أصعب وقت وتحدت ظروفاً معقدة لكنني أجهل الأسباب الحقيقية وراء إقصائها أولاً وربما تداخلت أوراق كثيرة لدفعها أو إلحاق الضرر بمكانتها التي حظيت بثقة الوسط الرياضي النسوي، وأسجل استيائي الشديد هنا من ان تدخل عناصر غير رياضية في شؤون المكتب النسوي أوجدت أرضية مشجعة للخلافات وعجلت في إبعاد البطلة والصديقة والإدارية الكفوءة إيمان صبيح، ومن السذاجة أن يتصور البعض أن العلاقات والمصالح لم تلعب دورها السلبي ليس في هذه القضية فحسب بل في مختلف الميادين الأخرى!
مقترح للم النسوة
*وكيف تجدين التركيبة الجديدة لتشكيل اتحاد نسوي جديد بعيد عن سلبيات الماضي والحاضر ويساهم بفاعلية لكتابة صفحة جديدة للرياضة النسوية؟
- اقترح على الأخوة المسؤولين فتح باب الترشيح لعنصر نسوي من كل اتحاد بمعايير تبعد الطارئين عن الانضمام لهذا الاتحاد، وتتم عملية انتخاب الرئيس وأعضاء الإدارة ويمنح الصلاحيات إسوة ببقية الاتحادات ولن يكون شكلياً هذه المرة وينسق عمله مع اللجنة الأولمبية وسنخرج بانقلاب أبيض يشعرنا بكياننا المؤثر في محيط الرياضة بدلاً من بعثرة العناصر داخل إدارات الاتحادات كما موجود حالياً، وبهذه الصيغة يلتئم شمل ممثلة المبارزة والطائرة واليد وألعاب القوى وكرة القدم والدراجات وغيرها من الألعاب لتنظيم بيت الرياضة النسوية واتمنى أن يستجيب المعنيين لهذا المقترح بأقرب وقت.
أفكار منعشة
*وإذا أتيحت لك الفرصة للترشيح في الاتحاد النسوي المقترح هل لديك النية والمقدرة على إدارته من موقع قيادي؟
- من دون أية مقدمات دعائية أجد نفسي مؤهلة فنياً وإدارياً في إمساك المسؤولية من القمة وأتعكز في ذلك على خبرتي الطويلة بوصفي عداءة سابقة وإدارية خبرت الكثير من شجون المرأة الرياضية ماذا تعاني وماذا تريد وكيف تفكر نحو رياضة عراقية مزدهرة، ولدي علاقات متزنة مع الاتحادات والمؤسسات الرياضية، وبحكم الظلم الذي طالني بقسوة لدي أفكار وبرامج تنعش الواقع الرياضي ونبشر بالتفاؤل بعد ان هضمت مرارة الظروف وأتمنى أن أرفع الحيف عن كل لاعبة وإدارية لم تنل حقوقها حتى الآن ولن أبالغ في تعداد المؤهلات (الخبرة والشهادة) ولندع ذلك إلى الوقت المناسب ومن يملك الإرادة لا يخشى عاقبة الامتحان الصعب.
تقاعس الجامعة
*مع إن دور المدارس أكبر فائدة من دور الجامعة في اكتشاف المواهب حيث تؤخذ البطلة وهي في سن صغيرة، إلا أن دور الجامعة يبدو قد تخلى نهائياً عن رعاية وتوجيه الطالبات لممارسة الألعاب ما صحة ذلك؟
- لدينا تجربتي: البطلتين إيمان صبيح وإيمان عبد الأمير اللتين توافق اقتحامها الرياضة مع السنة الأولى من دراستها الجامعية، وتمتعنا بالثقافة الدراسية التي انعكست على نتائجها في ألعاب القوى، أما الآن فالجامعة أسهمت بتدني نسبة الراغبات بولوج الرياضة، وكليات التربية الرياضية تتحمل مسؤولية التقاعس، ولا مبالاة الهيئات التدريسية حيث يتعامل أغلب المدرسين مع الرياضة على أنها حصة للهو وتمضية وقت الفراغ في زمن باع كثيرون المبادئ والقيم والحرص ولهثوا وراء المادة والمصلحة ونسوا واجبهم في غرس حب الرياضة داخل نفوس الطلبة وأناشد الإعلام لتكثيف حملات التوعية وعلى مسؤولي الرياضة تركيز جهودهم في جر الجامعة إلى طاولة البحث والتنسيق من أجل ضمان أبطال مثقفين يعدون بالإنجازات للعراق العظيم.
انتهت نصف أحلامي!
*هل كانت أحلام ميساء في بداية مشوارها الرياضي تطابق أحلامها النهائية في الملاعب؟
- كان لدي إصرار كبير على تحقيق أكثر من وسام لبلدي وحصلت على ذلك برغم إنني كنت العداءة الوحيدة التي تتدرب وتتنافس وسط عدد قليل (لا يكاد يذكر) من العداءات الشابات مطلع العقد التسعيني، وكانت أحلامي تذهب بي خارج القارة الآسيوية إلا أن ظروف الإعداد وقلة النفقات وانعدام المعسكرات وشحة التغذية الضرورة للعداء كلها ضغطت باتجاه حرماني من خط إنجاز عريض في دورة أولمبية أو بطولة عالمية، وحقيقة ندمت على اعتزالي في سن الثالثة والعشرين بينما توجد بطلات عالميات تجاوزن الخامسة والثلاثين وواصلن الأركاض أما أنا فتوقفت رغماً عني بسبب ارتداء الحجاب وانتهت نصف أحلامي عند هذا الحد وأرغب إتمامها من موقع إداري إن شاء الله.
ندم في بوكاكا!
*وانت تسترجعين شريط مشاركاتك الخارجية هل توجد بطولة ندمت على خوض منافساتها وتودين حذفها من الشريط؟
- سؤالك يعيدني إلى عام 1997 حيث رتبت إجراءات سفري إلى طوكيو للمشاركة في بطولة أمم آسيا التي جرت في مدينة بوكاكا، ودبرت نفقاتها من أسرتي من دون دينار واحد من اللجنة الأولمبية السابقة وتدربت بمفردي، وأقولها بتواضع كنت العداءة الوحيدة أشارك في السباقات الخارجية من دون مدرب، وبعد رحلة طويلة إلى اليابان فوجئت بقوة تحضيرات المشاركات وجاء ترتيبي الخامسة في السباق!


بعد تعيين حمود مديراً فنياً لها .. الديواني: مدرسة الفرات الكروية مشروع ضامن لمستقبل الكرة

بابل / مكتب المدى/ إقبال محمد عباس
لا جدال في إن الاهتمام بالمواهب والفئات العمرية من الأمور المهمة والمطلوبة إذا ما أردنا إظهارها بالمظهر السليم وفي كل أنواع الرياضة ومجالاتها هذا ما تفعله الدول المتقدمة التي تبذل قصارى جهودها في سبيل إعداد البراعم والأشبال وتهيئتها إذ إن الأسلوب العلمي المدروس هو الذي يجني الثمار وغيره هباء.
وفي الحلة تم تأسيس مدرسة كروية تهتم بالبراعم لتطور مهاراتهم وترعاهم بإشراف مدربين ذوي خبرة واختصاص (المدى) حاورت المشرف العام على المدرسة الكروية وسألناه عدة أسئلة أجاب عنها مشكوراً:
*ما الغاية من المدرسة وما الذي تحقق حتى الآن؟
- إن هذه المؤسسة الرياضية تحاول أن تدلو بدلوها من خلال تواجد هذه النخبة الخيرة من ذوي الخبرة والاختصاص في تطوير الرياضة ليس في الساحة المحلية والفرات الأوسط بل في العراق.
*هل إن المدرسة متخصصة بكرة القدم؟
- المدرسة من اسمها مدرسة الفرات لفئات العمرية وملاكها من ذوي الاختصاص بكرة القدم وفي المستقبل لدينا مشروع نتمنى أن يوفقنا الله سبحانه وتعالى بإنجازه وهو فتح مدارس مشابهة بألعاب فردية وجماعية أخرى.
*ما علاقتكم بالاتحاد المركزي لكرة القدم؟ وما الغاية من تعيين الكابتن ناجح حمود مديراً فنياً للمدرسة؟
- نحن قسنا في أكثر من مرة أن ذوي الاختصاص إن عملوا في مجال اختصاصهم فهو التطور لذلك العمل والاتحاد المركزي هو المسؤول عن اللعبة على هذا الأساس وحتى يكون عملنا خاضعاً لإشرافه الذي يضم من الخبرات العلمية والعملية لذلك ارتبطت المدرسة بالاتحاد المركزي وأنا شخصياً طالبت بأن يكون للاتحاد المركزي الدور الأساس والمهم في عمل جميع المدارس المشابهة لمنع وجود أية جهة غير مرغوب بها داخل هذه المدارس.
وفي الرياضة يجب أن يكون النظام التربوي مرتبطاً بالجانب المهاري هذا أولاً أما الجانب الثاني هو إننا بحاجة للاتحاد المركزي وليس الاتحاد من يحتاج لنا، اما بالنسبة للكابتن ناجح حمود فهو يمثل في بابل أحد الرموز التي نعتز بها ويثمن جهده كل أهل المنطقة بل كل أبناء العراق لبصماته الواضحة للعبة وقد كانت لدينا عدة اسماء منها شيخ المدربين عمو بابا والكابتن حسين سعيد اللذان اعتذرا ولكننا وجدنا ومنذ بداية افتتاح المدرسة الكروية الكابتن ناجح حمود الداعم المعنوي المرافق لكل الخطوات وبعد إلحاح من مدربي المدرسة الكروية عرضنا على الكابتن ناجح حمود الذي تردد في البداية ولكنه وبعد إلحاح وافق على تولي المنصب كمدير فني.
*ما مدى التعاون بينكم وبين ممثلية الأولمبية ومديرية الشباب؟
- المدرسة الكروية في بداية الموسم الأول لها وحتى الآن لم تدخل في وسط الموسم ولم تقطع منه شوطاً وبالرغم من ذلك فلنا علاقة ممتازة مع ممثلية اللجنة الأولمبية وشباب بابل واتحاد الكرة وقد برز تعاوننا جلياً خلال بطولة الفرات الكروية وصلاتنا مع رقيب الجنابي ممتازة ومن الممكن أن تتطور العلاقة ونحن جادون في أن نضع أيدينا بأيدي الطيبين المخلصين للرياضة العراقية.
*حالات التزوير التي تشهدها المدارس الكروية كيف عالجتموها؟
- المشكلة إن هذه القضية ليست مقتصرة على العراق بل في جميع دول العالم ولا نملك الأجهزة المتطورة وحالنا حال الآخرين نحاول أن نحجم ذلك.
*البطولة الأخيرة التي نظمتموها لم تكن كما يجب بالنسبة للمواعيد بل توقفت؟
- المسألة ليست بأيدينا بل بيد نادي بابل الذي طلب فترة أسبوعين لإصلاح أرضية الملعب ونحن معه في هذه الناحية لأننا نريد ملعباً جيداً يساهم في تطوير اللعبة.
*كنتم تشاهدون أندية بابل والقاسم تحتضر ولم تمدوا لهما يد العون؟
- يجب أن اقول لك بأن نادي بابل والمرحوم علي شاكر ذكر ذلك عدة مرات ونحن قدمنا لهم الدعم ويوجد ما يثبت ذلك وتواصلنا معهم استمر طوال مشاركاتهم أما تغطية كل الأندية فإننا لسنا بديلين عن الاتحاد أو الوزارة أو الأولمبية.
*أهم المعوقات التي تواجه ديمومة عملكم؟
- الذي يأتي بسهولة يذهب بسهولة والعمل الخالي من الصعوبات لا تأتي ثماره بنفس النضوج والصعوبات هي الحافز والعوائق أهمها أرضية الملعب وعدم التزام بعض اللاعبين وهم صغار السن وهذا ما يشتكي منه المدربون لحرصهم الشديد وعلاقتهم باللاعبين باعتبارهم الآباء.
*هل لديكم إضافة؟
- أسال الله أن يوفق الجميع خدمة للعراق وإن يجنبنا كل مكروه ويا حبذا لو تترك المجال لذوي الاختصاص لأنهم يعرفون كل شيء مع تقديري لكل الرواد وأن يفسحوا المجال للشباب ليأخذوا دورهم، وأنا أتوقع كل خير للرياضة البابلية لأنها تسير على الطريق الصحيح بفضل الخيرين.


اختطاف عضو في اتحاد الكرة

بغداد - المدى
أكدت مصادر في الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم اختطاف عضو الاتحاد إبراهيم قاسم عضو الاتحاد في منطقة العظيم بمحافظة ديالى وذلك عند توجهه إلى السليمانية.
ويطالب الخاطفون بفدية كبيرة من اجل إطلاق سراح السيد قاسم حسبما أفاد زميله صلاح محمد كريم.
ويشغل السيد إبراهيم قاسم منصب مدير التربية البدنية في إقليم كردستان إلى جانب عمله في اتحاد الكرة العراقي المركزي.
والجدير بالذكر أن هذه المنطقة تشهد الكثير من حوادث الخطف والتسليب وبشكل شبه يومي.


إدارة الشرطة تسمي د. كاظم الربيعي مدرباً لفريقها

بغداد - المدى الرياضي
قال محمد خلف أمين سر الهيئة الإدارية لنادي الشرطة الرياضي في تصريح لـ(رياضة المدى): إن الهيئة الإدارية وافقت على الاستقالة المفاجئة التي قدمها حميد سلمان وطلب فيها أعضاءه من تدريب الفريق ولأسباب خاصة تتعلق به لأن الإدارة وفرت له جميع مستلزمات النجاح وكانت خير عون في مهمته التي لم تستمر طويلاً.
وأضاف: لقد تم الاتفاق على اسم المدرب القادم للفريق الدكتور كاظم الربيعي لما يملكه من قدرات تدريبية جيدة وأفكار متطورة تخدم مسيرة الفريق في منافسات الدوري الممتاز وتعزز من حظوظه بالمنافسة على المراكز الأولى فيه وأتمنى له الموفقية والنجاح مع الفريق.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة