مدارس وجامعات

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

مشكلات المدارس الاعدادية .. اعداديـة الاعظميـة نموذجاً

  • مكتبتها طالتها يد التخريب وما زالت مغلقة حتى اليوم
  • المرحلة الابتدائية سبب ضعف مستوى طلبة المتوسطة والاعدادية
  • الغش في الامتحانات العامة حالة واسعة الانتشار
  • منهج اللغة الانكليزية  لا يعلم الطالب لغةً

بغداد/سها الشيخلي
تصوير: سمير هادي

في الاعداديات المرموقة في جانب الرصافة اعدادية الاعظمية للبنين التي تأسست عام 1937 وتضم الان 1267 طالباً وملاكها التدريسي 48 مدرساً.. وتضم ايضاً قسماً خاصاً لدراسة الحاسوب.. وفيها ثلاثة مراحل تبدأ من الرابع العام وتنتهي في المرحلة السادسة للدراسة الاعدادية للفرع العلمي فقط.
نوع الطالب والمنهاج
السيد محمد حسين العكيلي معاون مدير الاعدادية كان في استقبالنا لانشغال المدير في وزارة التربية.. الاستاذ العكيلي مدرس اللغة العربية ايضاً لمدة 39 عاماً حدثنا قائلاً:
-يتم قبول الطلبة وفق الرقعة الجغرافية لمسكن الطالب ورغم ذلك تشهد هذه الاعدادية اقبالاً شديداً لانها من الاعداديات المتميزة وذات الجذب الجيد وتحرز دوماً نسباً عالية في نتائج الامتحانات للدراسة الاعدادية (البكلوريا) كما تضم خيرة الاساتذة ونتائج البكلوريا لهذا العام كانت جيدة بالنسبة للدورين الاول والثاني..
*ما رأيك بالمستوى العلمي للطلاب بوجه عام؟
-لا يمكن عزل الطلاب عن الظروف التي يمرون بها والتي لها دور كبير في اهتمامهم العلمي وتحصيلهم الدراسي، وهو ظرف عام يعاني منه العراق كله، وهنا يبرز دور المتابعة المدرسية والبيتية، وهي ضرورية جداً على صعيد المرحلة العمرية للطالب، فهم كما تعلمين في اوج مرحلة المراهقة وبداية بلورة الشخصية لذلك يصعب اقناعهم كما يصعب ارشاد البعض منهم إلى الاهتمام بالدراسة.. الطلاب بوجه عام يعانون من ضعف معلوماتي.. صحيح هناك متفوقون لكنهم لا يشكلون إلا نسبة ضئيلة جداً. ومن اهم الاسباب لهذا الضعف ضعف الاعداد في المرحلة الابتدائية والمتوسطة، أي ان الطلاب بلا جذور علمية ثابتة وبعضهم اجتاز المرحلة بشتى الطرق ولا نريد ان ندخل في تفاصيل ذلك..!
واود هنا ان اوضح ان المرحلة الاعدادية تضم الكثير من الطلاب الذي اسميهم بـ (الوسط) أي من غير المتفوقين ولا الكسولين. هنا يفاجأ الطالب. بكثافة الدروس وجديتها وتشعبها عما اعتاده في مرحلة المتوسطة، لو كانت المناهج تعطي فرصة للطالب للتدرج في المعلومات لكان ذلك افضل.
والمناهج بحاجة إلى اعادة نظر وتحديث فهي قديمة لا تواكب العصر الحديث.
*بصفتك مدرس اللغة العربية لمدة 39 سنة كيف تجد الطالب الآن والطالب قبل هذا الجيل.. ما الذي تغير في الطلبة؟
-تغير كل شيء.. الطالب على ايامنا كان ملتزماً اكثر يحب التفوق وينشده ويتطلع اليه.. كان نهم القراءة ويقرأ كل ما يقع بيده من كتاب او صحيفة.. الطالب اليوم مشغول بامور كثيرة غير الدرس.. كان الطالب على ايامنا اكثر هدوءاً واكثر رزانة واكثر حباً للمدرسة واكثر احتراماً للمدرس.. لم تكن هناك دروس خصوصية ولم تنتشر اساليب الغش السائدة الآن في الامتحانات..
*ما رأيك بمنهاج اللغة العربية للمرحلة الاعدادية؟
-مناهجنا بحاجة إلى تحديث فقد اكل عليها الدهر وشرب كما يقولون. يجب ان تتغير مواد اللغة العربية بكل فروعها من نصوص وانشاء وقواعد تغيراً جذرياً عن طريق اثرائها مادياً ولغوياً..
فمثلاً درس النحو يعاني منه غالبية الطلبة بسبب الاطالة والشرح.
*الا توجد مكتبة ملحقة بالمدرسة؟
-كانت.. لكن تم احراقها في الاحداث الاخيرة.. القاعة جاهزة بانتظار الكتب. كانت لدينا مجموعة جميلة من الكتب وبعض المخطوطات..
الاول في الحاسوب
استاذ مادة الحاسوب قاسم حسين يحدثنا قائلاً:
-لدينا (11) حاسبة لمجموع 60 - 70 طالباً في الصف الا اننا نعاني من الانقطاعات المتكررة للكهرباء، ونعطي درسين في الاسبوع للصفوف الرابعة والخامسة.. كان لدينا انترنيت لكنه الآن ممنوع ولا نعرف لماذا... والمرحلة السادسة لا تأخذ دروساً في الحاسوب.
*كيف يتقبل الطلبة درس الحاسوب الجديد عليهم؟
الطالب لا يتابع البرمجة بصورة عامة فهو يفضل البرمجة الجاهزة والسبب هو ان البرمجة كفكر صعبة لانها تعتمد على الابداع والتميز.. لدينا من يشارك في المسابقات التي تقيمها الوزارة.. الاول على القطر كان من هذه الاعدادية قبل 4 سنوات.. يرى الغالبية من الطلبة ان مادة الحاسوب ثقيلة وعسيرة الفهم..
اسئلة البكلوريا نمطية
استاذ مادة الرياضيات عبد الستار محمد يدرس المادة منذ 35 عاماً، الاستاذ عثمان المهداوي يدرس المادة منذ 39 عاماً يرى الاول ان اسئلة البكلوريا نمطية ومكررة وهي بحاجة إلى تحديث.. ويرى ان تعليمات الوزارة بخصوص البكلوريا فيها شيء من التساهل فالكل يدخل تجربة الامتحان دون النظر إلى المستوى العام، وهل ان الطالب مؤهل لخوض مثل هذا الامتحان؟ هذا هو التسيب بعينه..
واضاف الملازم ليست هي السبب بل كثرة المساعدات للطالب تجعله ينظر إلى الامتحان بغير جدية اضافة إلى التساهل في المراقبة في الامتحانات العامة.. الغش في الامتحانات الوزارية ميسر في بعض المراكز الامتحانية، وقد لمست ذلك بنفسي.. فتعلل الوزارة مؤخراً بالظروف الحالية.. من هنا تفرز كل المراحل، وكل الامتحانات، لكل من الابتدائية والمتوسطة والاعدادية طلاباً ضعفاء.. وهذا مؤشر خطر على مستوى التعليم..
دلال الطالب
الاستاذ عثمان المهداوي يقول معقباً:
-يجب ان تعود الضوابط القديمة، وكفانا دلالاً للطالب، نحن بذلك نسيء اليه دون قصد.. ونسيء بالتالي إلى المستوى العام للدراسة.. نحن لسنا ضد الطالب.. دخول الجميع إلى البكلوريا يبدد تعبنا كمدرسين.
مدرس مادة الكيمياء
عادة ما يشكو الطلبة من صعوبة في درس مادة الكيمياء في المرحلة الاعدادية هذه الشكوى يقول عنها الاستاذ الخاص بالمادة احمد علي العاني الذي درس هذه المدة منذ 20 عاماً ما يأتي:
-الطالب القادم من المرحلة المتوسطة سوف يفاجأ بمادة الكيمياء للدراسة الاعدادية، لان المواد المطروحة لم تراع التسلسل المنطقي في طرح المادة فهي جاءت مكثفة ومزدحمة تربك الطالب وتشتت تفكيره اقترح اعادة النظر في مادة الكيمياء كما اقترح دمج المادة للصفين الرابع والخامس واعطاء المادة على مراحل معقولة ومتيسرة بحيث يتقبلها الطالب ويفهمها.

الضعف في الاستاذ ايضاً

الاستاذ غانم داود مدرس اللغة الانكليزية يرى ان هناك نقلة نوعية في منهج الدراسة للمرحلة الاعدادية عما هو عليه في المرحلة المتوسطة.. فاذا كان الطالب ضعيفاً في المادة في المرحلة المتوسطة فانه سيجد امامه صعوبات هائلة في المرحلة الجديدة.. اضافة إلى ان منهج الدراسة يعاني من ضعف عام، فهو لا يعلّم الطالب اللغة الانكليزية بل يركز فقط على القواعد، وهناك من الاساتذة من يعاني الضعف ايضاً في هذه الشأن لذا اقترح ان يعاد النظام القديم، الذي كان يوصي بارسال المدرس إلى الخارج في دورات تدريبية لتعلم اللغة الانكليزية.
مشكلة الدروس الخصوصية
اجمع مدرسو الاعدادية على ان جهود الوزارة مهما كانت جادة وحثيثة لا تقضي على مشكلة الدروس الخصوصية.. ويرينا معاون المدير الاستاذ العكيلي آخر كتاب تسلمته الاعدادية من الوزارة بشأن الدروس الخصوصية والاجراءات المتخذة من قبل الوزارة بحق المدرس الذي يمارسها والتي تصل إلى حد الفصل والطرد والنقل، برغم ذلك لا يمكن القضاء على هذه الظاهرة والاسباب هي: ان العوائل تريد ان يكون ابنها طبيباً، لذلك هي تكثف دراسته لكي يحصل على معدلات تؤهله لذلك.. الطلاب يفاخرون في اخذهم الدروس الخصوصية بعضهم البعض ويشكلون بذلك عوامل ضغط على الاهل في اللجوء إلى المدرس الخصوصي..
عدم انتباه معظم الطلبة اثناء القاء المدرس المادة معتمدين على المدرس الخصوصي الذي سوف ينجدهم في الامتحانات الوزارة واخيراً، ربما صارت (مودة) ان يلجأ الطالب إلى المدرس الخصوصي.
الحاسوب والكيمياء
من المرحلة الرابعة يحدثنا الطالب نزار جلال ويقول:
-احب درس الحاسوب، وهو جيد ولا اجد فيه صعوبة، بعكس درس الكيمياء الذي اجده صعباً ومطولاً فيه ارقام مسائل رياضية متعبة، وهو يختلف كلياً عما اعتدنا عليه في المرحلة المتوسطة.


اذا كنت تؤمن بقدسية مدينتك فحافظ  على نظافتها!

د. يوسف محمد

شعار رائع قرأته على جدران مدينة الكاظمية المقدسة فهزني إلى الاعماق..
هناك مدن اشتهرت في العالم بنظافتها وصارت تجتذب انظار الناس والصحافة وتستقطب القوافل السياحية. الكل يطري ويمتدح تلك المدن المتميزة بنظافتها، وبالتالي بالنظام والالتزام والرفاه والفرح الذي يسود اجواء مدنٍ معروفةٍ مثل جنيف (سويسرا)، نيس (فرنسا)، فيلنوس (ليتوانيا)، بيتروغراد (روسيا)، كولالمبور (ماليزيا)، سنغافورة وغيرها من المدن المشهورة.
طبيعي ان هذه الشهرة الواسعة لتلك المدن لم تأتِ من فراغ، بل جاءت نتيجة اهتمام والتزام وحب سكانها لها وتقديسهم لمكانتها بين بقية مدن العالم.
والملاحظ في تلك المدن ان الجميع، من مؤسساتٍ ومنظمات ووسائل اعلام ومواطنين، يعملون جاهدين على المحافظة على سمعة مدنهم، بكل ابعادها الجمالية والحضارية والمادية، والمساهمة في تطويرها. هنا تظهر الابداعات الفردية والجماعية، دون انتظار التعليمات والتوجيهات من الدولة او الاعتماد على اجهزتها. اما المؤشرات السلبية فيجري فضحها دون هوادة وبلا مواربةٍ. فقد طلعت صحف جنيف واذاعاتها وتلفزيوناتها، ذات مرة، بحدث اثار نقمة واستنكار سكانها كافةٍ، واعتبرت (حينئذٍ) ظاهرة غريبة وعجيبة. سيارة فخمة من نواع رولز رايس تتوقف عند باب احد اكبر فنادق جنيف واضخمها وتترجل امرأة شرقية بملابس سودا طويلة الاطراف ويغطي وجهها النقاب. وبمجرد نزولها من قمرة الرولز رايس تناثرت كميات كبيرة من قشور الفستق لتغطي مساحة البوابة الواسعة الفارهة وجزءاً من الشارع الذي تطل عليه. لم تبق صحيفة او محطة تلفزيونية او اذاعية سويسرية لم تشجب هذه الحادثة. ولم يبق مواطن لم يستنكر هذه الظاهرة ويدينها بشدةٍ إلى درجة المطالبة بمنع مثل هذه النماذج من دخول سويسرا، لانها تسيء إلى مدينتهم وتشوه جماليتها.
وتعرضت انا شخصياً لموقف محرج، كثيراً ما ذكرته واشرت اليه.
كنت مع عدد من زملائي الطلبة 1962 في زيارة لمدينة بيتربورغ (لينبنغراد سابقاً)، تلك المدينة التي تشبه مدينة البندقية بقنواتها وجسورها العديدة، بمتاحفها الكثيرة ومنها الارميتاج وهو احد اشهر واكبر المتاحف في العالم. وكذلك بكثرة معالمها الأثرية والمعمارية والفنية من بناياتٍ ونصب في غاية الروعة والجمال.
ذات يوم واثناء زيارتنا هذا المدينة الجميلة، خرجنا للتنزه في احدى حدائقها العامة الكبيرة وكنا نتناول الحلويات ونرمي باغلفتها على الارض.
فجأة أنتبه احدنا إلى ان شيخاً عجوزاً بتعقبنا ويلتقط ما نرمي من اوساخ على الارض. توقفنا ونحن نتوقع منه تعنيفاً وتقريعاً، لكنه القى التحية علينا مبتسماً ثم رمى الاوراق والاغلفة في سلة النفايات، وما اكثرها في شوارع وساحات ومتنزهات تلك المدينة! كان لتصرف ذلك الرجل وقع اشد ايلاماً من اية عقوبة، وكان ذلك الدرس بليغاً لا ينسى. لقد تعلمنا منه ليس اهمية النظافة حسب، بل ومقدار حب الانسان لمدينته وتقديسه لسمعتها ومكانتها!
كل مدينة مقدسة بالنسبة لمواليدها وسكانيها حتى وان لم تكن تضم رفات امام او ولي من اولياء الله الصالحين. هنا تحضرني ذكرى جميلة ومؤثرة على بساطتها. في 1968 كنت اسافر اسبوعياً إلى الناصرية ومنها إلى سوق الشيوخ، لان زوجتي تم تعيينها مدرسة هناك حسب (قاعدة) مسقط الرأس. كان الطريق إلى هناك صعباً ومتعباً يستغرق اكثر من خمس ساعات.
ينتهي التبليط عند حدود مدينة الديوانية، وبعدها يتوغل الباص الخشبي في الصحراء بغبارها الخانق وحرها اللافح حتى نصل مدينة اور ومنها يستدير إلى اليسار متوجها إلى الناصرية. وبمجرد الاستدارة تتعالى الشهقات والحسرات وترتفع عبارات الحب والتمسك الشديد بمدينتهم العزيزة: "افيش يا هوا الناصرية! والله بلنده (المقصود لندن) ما ابدلها!".
هنا يتعالى صوت الحب للمدينة وتبرز العلاقة الروحية بين الانسان والمدينة التي يقطنها ويستقر فيها. وهذا يحتم عليه ضرورة المحافظة على نظافتها ومظهرها الجمالي. وهو يدلل على رفعة مستوى الذوق والاحساس لديهم، والعكس بالعكس.
"اذا كنت تؤمن بقدسية مدينتك فحافظ على نظافتها!" فهل يستطيع انساننا العراقي الابي الغيور تحقيق هذا الشعار الرائع؟ اتمنى ذلك من كل قلبي وبصدق!


زيارة لكليــــــــــة الطب بجامعـــــة البصـــــرة

البصرة / عبد الحسين الغراوي

منذ ان اختطت جامعة البصرة مسيرتها العلمية عام 1964 ببدء الدراسة باربع كليات هي الاداب والعلوم والهندسة والحقوق كبوابة للعلم والمعرفة تطل على الخليج والمنطقة الجنوبية، كان مشروعها الحضاري والعلمي يتسع لطموحات علمية وخدماتية تلبي حاجة المجتمع. وكانت كلية الطب هي النواة، اذ تأسست في عام 1967. أ. د. نبيل عبد الجليل، معاون عميد الكلية للشؤون العلمية تحدث عن مسيرة الكلية وافاقها العلمية وبرامجها الصحية والطبية والاكاديمية حيث قال:
-شكل تأسيس الكلية مرتكزاً اكاديمياً وعلمياً وتعليمياً، وهي تمنح الاطباء الخريجين شهادات البكالوريوس في الطب والجراحة والدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه وتضم (11) فرعاً في التشريح والامراض والاحياء المجهرية والكيمياء والفسلجة والادوية وطب المجتمع والاطفال والنسائية والتوليد والجراحة.
واضاف - عدد طلبتها حالياً (775) طالباً وطالبة. وفي الكلية مركز لدراسات بيئة الجنوب يجري باحثوه والمختصون من الاطباء التدريسيين دراسة حول الاصابة بتلوث الرصاص الذي يصيب النساء الحوامل والاطفال وعمال المطابع ومحطات الوقود بهدف تشخيص هذه الظاهرة المرضية التي تسبب لدى الاطفال ضعف النمو العقلي والموت واعتلال الحركة. وقد تم اخذ عينات من المعرضين للاصابة بتلوث الرصاص لاغراض تشخيصية. وكانت الكلية وبالتعاوزن مع جامعة ستوني بروك الامريكية قد حصلت على بعض الاجهزة العلمية الحديثة هدية لهذا الغرض وفريق البحث العلمي والطبي في المركز يواصل ابحاثه العلمية لحماية المواطنين ممن تعرضوا للاصابة بتلوث الرصاص. واوضح معاون عميد كلية طب البصرة. ان التقييم يجري حالياً لمعرفة النتائج مبيناً ان الفريق العلمي بدأ دراسته منذ بدء العام الدراسي الحالي وتستمر حتى نهاية العام ليتسنى له التوصل إلى معرفة اسباب الاصابة والتلوث بالرصاص.. كما ان الكلية قامت بتحديث انشطتها العلمية والطبية والادارية عن طريق استخدام الاجهزة الحاسوبية والانترنيت ووسعت شبكة تعاونها مع المنظمات العالمية مثل منظمة (سونفن الخيرية) التي ابدت استعدادها للتعاون في التشخيص المرضي وعلاج الامراض كذلك منظمة افلاسينيا، وهي من منظمات المجتمع المدني ومقرها في مستشفى الاطفال والنسائية (ابن غزوان) عن طريق الجمعية الموجودة فيها..
ثم تطرق ا. د. نبيل عبد الجليل عن انشطة كلية الطب ضمن تعاونها المستمر مع المجتمع ومؤسسات الدولة موضحاً..
افلونزا الطيور
اقامت الكلية العديد من الندوات العلمية في المجالات الطبية والصحية والتثقيفية انطلاقاً من رسالتها العلمية والطبية والانسانية ومن ضمن تلك الفعاليات اقامة اكثر من ندوة حول مرض انفلونزا الطيور ومخاطره نتيجة انتشاره عالمياً واتخاذ جميع الاجراءات الوقائية والصحية والعلمية لحماية المواطنين من وبائه الخطر، الذي يؤدي إلى هلاك الثورة الحيوانية ويؤثر في البشر ومرضه سريع الانتشار إلى جانب ندوات اخرى.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة