مجتمع مدني

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

بحضور ممثلي المنظمة في ثماني دول اوروبية المنظمة الوطنية للمجتمع المدني وحقوق الانسان العراقية تعقد اجتماعها الاقليمي في فرنسا الدعوة إلى تعزيز التجربة الديمقراطية في البلاد ونجاح الانتخابات العامة

عقدت المنظمة الوطنية للمجتمع المدني وحقوق العراقيين اجتماعها الإقليمي  في  مدينة شاترلو ـ فرنسا في الفترة من  29ـ31 تشرين الأول الماضي وبحضور  ممثلي فروع المنظمة في كل من (المملكة المتحدة، هولندا، ألمانيا، ايطاليا، فرنسا، السويد، النرويج والنمسا). وقد تميز الاجتماع  بروح المسؤولية الوطنية والشعور العالي بأهمية  المنظمة ومستقبل عملها على ارض الوطن وكذلك بشفافية  تامة في  معالجة جميع النقاط التي كانت على جدول الأعمال. وقد غطت الاجتماعات في يومها الأول مناقشة تقرير  السكرتير العام للمنظمة  الذي تطرق إلى واقع المنظمة الحالي ومشاريعها المستقبلية   مستعرضا  إخفاقات المنظمة ونجاحاتها.

اوراق عمل عديدة

كما ساهم الأستاذ جاسم المطير في ورقة عن   مفهوم المجتمع المدني ودور المنظمة . وقدم الدكتور عبد الخالق حسين   ورقته بشأن العملية الانتخابية في العراق وأهمية المشاركة فيها. كذلك قدم الأستاذ أمير الدراجي مداخلة بخصوص  الفرق بين العمل الحزبي والعمل الطوعي في منظمات المجتمع المدني. وناقش المجتمعون ورقتين، الأولى (إعادة  كتابة دستور المنظمة بعد تحرير العراق) والثانية (وثيقة حقوق العراقيين). وفي جو  اخوي سادته الشفافية  أجريت التعديلات على كلتا الوثيقتين وأقرتا معاً. كما أعدت المنظمة رسالة موجهة إلى الحكومة العراقية بشخص السيد رئيس الوزراء الدكتور أياد علاوي ضمنت تصوراتها الواقع العراقي مقترحاتها بشأن الكثير من النقاط  وسوف ترسل الرسالة عبر القنوات الرسمية.

نداء إلى المثقفين العراقيين

وعلى هامش أعمال اللقاء  أصدرت  مجموعة من الكتاب والصحفيين المشاركين نداء إلى المثقفين العراقيين حول مجمل العملية السياسية في وطننا في ما يلي نصه، كما  عززت اللجنة التحضيرية بثلاثة أعضاء جدد  بدلاً  من عضوين خرجا منها في وقت سابق وكذلك اختيار عضواً جديداًا للجنة التنفيذية للمنظمة بدلا من الأخ الذي ترك العمل فيها.

وفي ما يلي البيان الختامي  للاجتماع:

البيان الختامي

 تشكر منظمتنا  فرعها في فرنسا على الجهود الكبيرة التي   قامت بها في الإعداد  والمشاركة لإنجاح اللقاء في شاترلو وتحيي فيهما روح المشاركة الجماعية والمثابرة وهما الأخ جواد كاظم خلف والدكتور خليل إبراهيم آل عيسى. كما تقدم شكرها للأخوات والإخوة الذين حضروا الاجتماع متجشمين مشاق الطريق، وتأسف لعدم حضور الذين  عبروا عن رغبتهم في المشاركة  وتعذر حضورهم .  وتقدم منظمتنا تهانيها للأخوات والإخوة الذين اختيروا أعضاء في اللجنتين التحضيرية والتنفيذية متمنية لهم   النجاح في خدمة وطننا وشعبنا عن طريق المنظمة وان يكون  "العراق أولا"  هدفهم . وتعبر المنظمة عن حزنها لفقدان  شخصية وطنية وعضو من أعضائها هو الدكتور سلمان شمسة  وتنقل  إلى عائلة الفقيد تعازيها الحارة.

وتود منظمتنا أن تقدم شكرها لجميع أعضائها في داخل الوطن وفي خارجه الذين  لم يألوا جهدا من اجل  إيصال مبادئ المجتمع المدني والممارسة الديمقراطية ورفع اسم منظمتنا  عاليا . وتخص منهم على ارض الوطن الأخوين فائز العبدالله وأوميد باباجان  وتأمل منهما تعزيز فرعي منظمتنا في كل من  بغداد والبصرة. كذلك تقدم منظمتنا شكرها واعتزازها  للعاملين  على  صفحتها " عراق الغد"  وتثمن الدور الرائع للصفحة  في  إيصال صوت منظمتنا إلى مثقفي وطننا  وقرائها الآخرين ونشر مفاهيم الديمقراطية والمجتمع المدني والوطنية العراقية والأيمان بوحدة الوطن وتساوي   القوميات والديانات المختلفة فيه .  وتعبر منظمتنا عن سعادتها لمشاريع  عراق الغد في توسيع سعتها وزيادة إمكانية الوصول إليها وتعزيز هيئة تحريرها  وتنوع  صفحاتها. كما تشكر منظمتنا جهود الدكتور لبيب سلطان  على ما بذله لإنجاح عمل منظمتنا في الولايات المتحدة وكذلك   في إعداد العديد من البرامج في المراحل الأولى من تأسيسها .  وما زالت منظمتنا تعتبر  إن المساهمة الفعالة في تعزيز  ميزانية المنظمة في  دفع الاشتراكات والتبرع  عملية مهمة  لإنجاح  مسيرتها وتحقيق  مشاريعها ولذلك تهيب بكل أعضائها الإلتفات إلى ذلك  وكذلك إيجاد  طرق  تمويل مشاريعها  بالعمل مع الجهات المانحة من اجل خدمة وطننا وشعبنا خاصة العمل  على دعم المؤسسات العلمية وجامعات الوطن  . كما ترجو من  جميع الأعضاء الذين أرسلوا اشتراكاتهم وتبرعاتهم  على حساب المنظمة في الولايات المتحدة تزويد السكرتير العام  بوثائق تحويل المبالغ إلى حساب المنظمة ونسخة منها  إلى المسؤول المالي للمنظمة الأستاذ الدكتور حنا قلابات.

دعم التجربة الديمقراطية

وتعتبر منظمتنا أن العراق الجديد يخطو نحو بناء النظام الديمقراطي في وطننا ولذلك ترى إن إجراء الانتخابات خطوة صحيحة، ولذلك تدعو أعضاءها داخل الوطن وخارجه  وأصدقاءها للمشاركة  فيها والدعوة لذلك، وكذلك دعم من له الرغبة في الترشيح  لها. وتدعو منظمتنا  إلى تقبل نتائج الانتخابات مهما كانت على اعتبار إنها تجربة ديمقراطية  بعد سقوط النظام  البعثفاشي .

وتدعو منظمتنا الكتاب والصحفيين من أعضائها للكتابة  في دعم التجربة الديمقراطية ونقل فكر المجتمع المدني وفضح الجماعات الإرهابية والمسلحة  مهما كان فكرها قوميا أو دينيا. كما تدعوهم للكتابة عن وحدة شعبنا وتآخي قومياته وتساويها وكذلك   حق جميع الأديان في  وطننا في ممارسة العبادة . وهي في هذا المجال تستنكر جميع الأعمال الإجرامية ضد المسيحيين العراقيين أبناء وطننا الأصليين وكذلك أي عمل مهما كان  نوعه ضد معتنقي الأديان الأخرى. وتعتبر منظمتنا أن استخدام العنف في العمل السياسي جريمة لا تغتفر. كما تدعو جميع أعضاء منظمتنا المسجلين  تنشيط الاتصال بالمنظمة عن  طريق  بريد المنظمة والمساهمة الفعالة في  تبادل الرأي عبر النقاش من خلاله.

 وتأمل منظمتنا أن يكون اللقاء القادم  لجميع الحاضرين في المؤتمر العام للمنظمة على ارض الوطن إنشاء الله.

شاترلو  ـ فرنسا في الأول من تشرين الأول  2004

 

 

نداء إلى المثقفين العراقيين

نحن المشاركون في اجتماع المنظمة الوطنية للتجمع المدني وحقوق العراقيين نناشد كافة المثقفين العراقيين بداخل الوطن وخارجه إلى المساهمة بعملية ترسيخ قيم ثقافة المجتمع المدني في العراق الجديد والانفتاح على الثقافات والحضارات الإنسانية المتنوعة للشعوب الأخرى والعمل على نشر ثقافة الحرية من أجل تطوير مجتمعنا وثقافتنا وتالياً تعزيز الديمقراطية عن طريق دعم العملية الانتخابية كونها أو تجربة ديمقراطية في العراق الحديث، كما ندعو مثقفينا إلى الالتفاف حول منظمتنا كحضانة ثقافية كبيرة تميزت بصفوة مبدعة من شتى مجالات المعرفة، تعمل في ظل قيم التسامح الخلاق وإشاعة روح المحبة بين جميع أبناء الوطن الواحد، وباسم جميع كتاب ومثقفي وفناني منظمتنا نطلق هذا النداء.

عنهم:

بلقيس حميد حسن   شاعرة

حمودي الحارثي        فنان

جاسم المطير روائي

أمير الدراجي  مفكر

فرنسا - شاتلرو

في 1/ 11/ 2004


دورات تدريبية لمنظمات المجتمع المدني في عمان بشأن مراقبة ورصد الانتخابات

بدعوة من مركز عمان لدراسات حقوق الانسان والشبكة العراقية لثقافة حقوق الانسان ومؤسسة فريد ريش ايبرت الالمانية اقيمت لمنظمات المجتمع المدني العراقي ثلاث دورات تدريبية (من 25 / 9 إلى 1 / 10 / 2004) و(من 1 / 10 إلى 7 / 10 / 2004) و(من 8 / 10 / إلى 14 / 10 / 2004) بشأن مراقبة الانتخابات العراقية ورصد الانتهاكات، وتلقى المتدربون درساً نظرياً وعملياً وممارسات حقيقية اشرف عليها اساتذة وخبراء المان في مجال الانتخابات.

وقد ساهمت المنظمات المنضوية تحت شعار الشبكة العراقية منها منظمة حقوق الانسان والديمقراطية ومركز بغداد لحقوق الانسان والرابطة العراقية لحقوق الانسان والديمقراطية وغيرها من منظمات المجتمع المدني حيث ضمت كل دورة (18) متدرباً.

تعزيز الوعي الانتخابي

واقيمت حفلة الافتتاح لهذه الدورات في فندق امبريال بعمان القى السيد د. نظام عساف مدير مركز عمان لدراسات حقوق الانسان كلمة الترحيب بعدها القى السيد هانس ريمرفون موتيس مدير مؤسسة فريدريش ايبرت في عمان.

وبعدها القى المحامي حسن شعبان عضو لجنة التنسيق العليا للشبكة المنسق العام لمنظمة حقوق الانسان والديمقراطية في العراق كلمة الشبكة التي قال فيها ان هذه الدورة المهمة هي لسد جزء من النقص في ميدان ثقافة الانتخابات التي هي جزء لا يتجزأ من ثقافة حقوق الانسان، خصوصاً أننا حرمنا طوال عقود من الزمان حق الانتخاب الحر وغابت اية منافسة شريفة ومشروعة وقانونية للانتخابات، التي كانت نتائجها معروفة سلفاً، وان الامر لا يتعلق باختيار ممثلي الشعب إلى البرلمان، بل شمل جميع المنظمات المهنية والاجتماعية والحقوقية بما فيها الجمعيات الخيرية والنقابات والاتحادات التي عانت التسلط والواحدية وتحريم الاختلاف وتجريم الرأي الاخر وتأثيم اصحابه.

واشار إلى انه لم تشهد بلادنا طوال عقود من الزمان بخاصة من خلال تفاقم الحقبة الدكتاتورية السافرة أية انتخابات ذات شأن ولم تترتب عليها اية تغييرات او تطورات أو نتائج إيجابية في الرؤى أو الموقف أو التوجهات مؤكداً ان النقص الفادح في الثقافة الانتخابية وفي الوعي الحقوقي بشكل عام وعدم الاقرار بالتعددية والتناوبية ترك تأثيراته السلبية الخطيرة في الرأي العام وفي طريقة التفكير خصوصاً في ظل سيادة الفكر الشمولي التوليتاري على الدولة والمجتمع، ولذلك تأتي هذه الدورة المهمة لفتح الباب على عالم واسع ومتشعب، علينا أن نواصل الدخول فيه لضمان السير في الطريق الصحيح نحو الديمراطية، التي لا يمكن تأمينها من دون اجراء انتخابات حرة ودورية وشفافة وفي إطار القانون.

تأهيل الملاك العراقي

وعلى هامش الندوة التقت (المدى) مع المحامي حسن شعبان عضو لجنة التنسيق العليا للشبكة العراقية لثقافة حقوق الانسان الذي تحدث عن مهماتها قائلاً: ان الشبكة العراقية، التي اعلنت عن تأسيسها في مطلع العام 2000 بمبادرة نخبة من المثقفين والاكاديميين والحقوقيين والناشطين في جزء من الوطن آنذاك (كردستان) ولأسباب معروفة للجميع وضعت نصب أعينها منذ اللحظة الاولى نشر وتعميق الوعي الحقوقي وتعزيز وتطوير ثقافة حقوق الانسان والتربية عليها. ولهذا سعت وعملت جاهدة لإرسال وفود وحضور مؤتمرات والمشاركة في ندوات وورش عمل وفعاليات دولية واقليمية وعربية، بهدف تأهيل ملاك قادر على مواكبة التطور في الميدان الحقوقي الدولي من الناحية النظرية والعملية، خصوصاً في القضايا التي تهم مجتمعنا وبلدنا، فيما يتعلق بقضايا العدالة الانتقالية والتعذيب كظاهرة كما حصل في سجن ابي غريب وكما كان يحصل في السجون أيام النظام السابق، وعمليات الخطف والاختفاء القسري خصوصاً إزاء الاجانب الذي تفاقم في الفترة الاخيرة، وتفشي ظاهرة العنف والعقوبات الجماعية والقصف العشوائي والضحايا من السكان المدنيين وغير ذلك.

واضاف كان اساس تحرك الشبكة يستهدف التعريف بالاتفاقيات الدولية والقانون الدولي الانساني خصوصاً في الفترة الراهنة بما يتعلق بالتزامات القوات المحتلة واطراف عراقية بما فيهم الحكومة العراقية والجماعات المسلحة.

واوضح انه عندما تتصدى الشبكة لظاهرة العنف واستخدام السلاح وممارسة التعذيب وشروط المحاكمة العادلة وقضايا الاختفاء القسري وخطف الاجانب والعقوبات الجماعية ومسائل الحوار والمصالحة والانصاف وتعويض الضحايا واستعادة الحقوق وحقوق الاقليات والقوميات والتكوينات المختلفة وقضايا حقوق المرأة والطفل وغيرها، فهي تستهدف الدفاع عن حقوق الانسان والوقوف ضد الانتهاكات من أي أتت سواء كانت قوات اجنبية محتلة أم متعددة الجنسيات أم جهات رسمية أم جماعات مسلحة خارج نطاق القانون أم مجموعات ارهابية أم غيرها.


  الناشطون المستقلون جمعية تعنى بحقوق الانسان وتدعو الى بناء صرح الحرية

جلال حسن

في بيان من الناشطين المستقلين يخاطب فيه مؤسسات المجتمع المدني وجمعية حقوق الانسان يذكر فيه علمهم بمعاناة الشعب العاقي وما لاقى من ظلم وجور وخنق للحريات بنظام شمولي ارهابي على مدى اكثر من ثلاثة عقود من السنين حتى اصبحت الحياة عبارة عن هامش لا معنى له، بسحق العلم والادب الفكري والسياسي وشعاراته والهوج والتخبط في التطبيق السليم لآلية ومسارات العمل الانساني النبيل وتحت عناوين رنانة، فكان الانسان العراقي يدفع حياته ثمناً لمواقفه الوطنية وشعوره الصادق، بعدما شرد النظام المقبور المفكرين والسياسيين الوطنيين، بعدها جاء الدور على الانسان البسيط وحبسه في اقبية الامن والاستخبارات ومنها الى الشانق وحفلات الرمي بالرصاص والمقابر الجماعية والتي اصبحت علامة تجارية لتسويق القضية العراقية.

سقوط الصنم

وبعد التاسع من نيسان 2003 تمت ازاحة الصنم الاكبر من عليائه وتهاوى الى الدرك الاسفل واصبح نظاماً فارغاً من كل شعاراته الرنانة الهوج واذا بالشعب يفرح لزوال الكابوس الجاثم على الصدور وخانق الحريات والمتاجر بحياة العراقيين بإسم المجد الاخرق والنصر الكاذب فداءاً للعروبيين الذين ينظرون الى مصالحهم الشخصية بتخريب الاقتصاد العراقي من خلال نهبه.

مؤسسات المجتمع المدني ماذا قدمت

من هذا المنطلق نوجه سؤالنا الى مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات حقوق الانسان وبعد اكثر من عام ونصف على ما حدث بالساحة العراقية ما هو دورها الفعال بل ماذا قدمت للمواطن العراقي الذي يتطلع الى تغيير حقيقي وفاعل في جميع مفاصل الحياة اليومية كالشعور بالامان والحرية والفعاليات الديمقراطية في خضم هذه المؤسسات الكثيرة، وكنا متمنين ان تأخذ على عاتقها قضية الانسان العراقي بكل اطيافه دون تمييز وتطرحها على طاولة النقاش الايجابي.

اسئلة مشروعة

من حق المواطن ان يسأل وزارة المجتمع المدني وكافة المؤسسات المدنية وحقوق الانسان عن دورهم الحقيقي في الوقت الحاضر.

- اين انتم من الانتهاكات التي ترتكب بإسم الحرية؟

- اين انتم من حالات القتل والاغتيال وتفريغ العراق من علماء ومثقفين؟

- ما هو دوركم في العمليات الارهابية؟

لأن شعبنا اليوم يتعرض الى ارهاب دولي من قبل عصابات من المجرمين القتلة وعلى مؤسسات المجتمع القيام بواجبها لتوضيح الحقيقة، وعلينا ان نعمل جاهدين لإنقاذ الوطن والمواطن الجديد المولود في خضم الاحداث وحواسم المتاجرة الرخيصة بقضيته وهو ينظر بعينين زافتين ونقول بكل صراحة ان الاحزاب السياسية همها تسويق افكارها، لأن ما يحدث في نبض الشارع العراقي من انتشار العصابات والميليشيات تحت مسميات شتى، وعلينا من الآن ان نسمي الشياء بأسمائها الحقيقية بعيداً عن التمييز في زمن الحرية.

جمعية تعنى بحقوق الانسان

ولغرض تسليط الضوء على جمعية (الناشطون المستقلون) حدثنا السيد خزعل جبر هاشم عن الجمعية واهدافها فقال:

- الناشطون المستقلون جمعية تعنى بحقوق الانسان، وللتعبير الصريح عن معاناة الانسان وفضح انتهاكات حقوقه في الماضي والحاضر والمستقبل والعمل على اسماع صوتها الى المحافل الدولية والتعاون مع جميع الجمعيات والمنظمات الشريفة والنظيفة التي تعنى بإحترام الانسان ومد جسور التعاون لإظهار الحقيقة خدمة لأهداف لائحة حقوق الانسان العالمية وندعو جميع المثقفين والادباء والصحفيين والمحامين والاطباء وجميع شرائح المجتمع للانضمام لهذه الجمعية للمساهمة الفعالة في بناء الصرح الديمقراطي خدمة للانسانية.

وجمعيتنا توثق جميع الانتهاكات التي يتعرض لها المواطن العراقي من خلال التخريب.

جدار الحرية

وعن ابرز نشاطات هذه الجمعية حدثني السيد احمد امحان الناطق الرسمي للجمعية قائلاً:

قامت جمعيتنا بإنشاء جدار الحرية في منطقة حي اور من جدارية ثانوية حيفا مقراًُ لها ونشرت اكثر من (7500) الف اسم شهيد تم اعدامهم من قبل النظام المقبور، كذلك قمنا بمشاركات كثيرة هدفها الرئيس انسانياً ونقوم حالياً برفع معاملات الذين تضرروا نتيجة العمليات العسكرية من قبل قوات الاحتلال وقد بلغت اكثر من 25 معاملة قابلة للزيادة اليومية كما قمنا ضمن فعاليات حقوق الانسان بتوزيع لائحة حقوق الانسان الصادرة عن الامم المتحدة  وتوزيعها مجاناً لتعريف الانسان العراقي بهذه اللائحة التي كان يخفيها النظام البائد، وشاركنا في دورة ثقافية اقامتها جمعية جسر الى بغداد الايطالية حول حقوق الانسان والحكومة في فندق اغادير.

صرح الحرية والديمقراطية

واجابني السيد عدنان العبودي مسؤول العلاقات العامة في الجمعية عن طموحات جمعية (الناشطون المستقلون) قائلاً:

طموحنا ان نرتقي بثقافة حقوق الانسان وجعلها مفردة ذات دلالات قيمة لدى المواطن العراقي من خلال اكتساب ومد جسور الثقة بجمعيتنا وتسود ثقافة التسامح والايثار والمحبة بدلاً عن ثقافة العنف والارهاب التي زرعها النظام الدموي، ولدينا مشروع اسمه خيمة الحرية ينصب في ساحة التحرير هدفه نشر ثقافة حقوق الانسان، واقامة نصب تذكاري للشهداء المعدومين في مدينة الثورة كونها استحقت المركز الاول لما عانته من ظلم وقهر وتهميش بظروف اقتصادية صعبة للغاية بدون فيه اكثر من 7000شهيداً.

وقد اجتمعنا مع ممثل الامين العام للامم المتحدة لحقوق الانسان السيد (ايليو طنبوري) واثمر اللقاء بطرح تصورنا للعراق الجديد الذي يسعى الى بناء صرح الحرية والديمقراطية والعمل بكل جدية رغم الظروف الصعبة في الوقت الحاضر.


(100) شخصية عراقية مسيحية  أثرت في المجتمع العراقي خلال قرن مضى

ماجد عزيزة - تورونتو- كندا

سبق أن اشرنا في مقال سابق الدور الكبير الذي لعبه المسيحيون السريان في الثقافة العراقية بكل أشكالها في العصور الجاهلية والإسلامية وعهدي الخلافة الأموية والعباسية وما تلاهما ، وفي مختلف العلوم والآداب خاصة في الترجمة والطب والفلك والرياضيات .. وعملوا مع أخوتهم من الأديان والقوميات الأخرى على ترسيخ مفاهيم انسانية عظيمة في بلاد ما بين النهرين قرونا طويلة. وقد امتد هذا الدور حتى يومنا هذا ، حيث كانت للأدباء والعلماء المسيحيين من أهل العراق خلال القرن العشرين والقرن الحالي الذي نحن في سنته الرابعة حاليا ، كانت لهم مع شركائهم في الوطن من ابناء الأديان السماوية الأخرى والأثنيات التي يتشكل منها عراق الرافدين ، مساهمة كبيرة وواضحة في العديد من الإبداعات ، من طب وطباعة وصحافة ورياضة وفن وغيرها من العلوم والآداب الحديثة .

وللتذكير والإحصاء فقط ، هذه اسماء (100) شخصية عراقية بمختلف الإختصاصات قدمت خدماتها الجليلة للمجتمع العراقي خلال قرن من الزمان.. مسيحية سريانية، مع الإعتذار من إننا قد نسينا ( ولم نتناس) أسماء أخرى كان لها بكل تأكيد الدور الأهم منهم:

الأطباء:

1-حنا خياط

2-يوسف سرسم

3-جورج فرج عبد الكريم

4-غانم عقراوي

5-فتح الله عقراوي

6-روفائيل تبوني

7-فائز تبوني

8-جميل جمعة

9-منير رسام

10-البير رسام

11-سهى رسام

12-وليد غزالة

13-شوقي غزالة

14-قيس غزالة

15-نبيل ممو

16-باسل بهنام

17-فيلكس جرجي

18-شوقي مرقص

19-ناجي سرسم

20-عبد الله سرسم

21-لبيب حسو

22-يوسف النعمان

23-يوسف قطان

24-سيرانوش الريحاني

25-هناء جبري

26-جلبرت توما

27-فكتور شماس

28-جورج حيفي

29-موريس رمو

30-سميع سفر

31-عماد سرسم

32-زكي عبد النور

33-ادمون شكر

الرياضيون:

34-ناصر جكو

35-عمو بابا

36-يورا ايشايا

37-البرت خوشابا

38-كوركيس اسماعيل

39-شدراك يوسف

40-عمو يوسف

41-اكرم عمانؤيل

42-حاتم دواف

الفنون

43-شميم رسام

44-عمانوئيل رسام

45-روميو يوسف

46-ازادوهي صموئيل

47-بهنام البازي

48-ماهر حربي

49-فرج عبو

50-عيسى حنا

 

الإعلاميون والسياسيون والأدباء

51-توفيق السمعاني

52-روفائيل بطي

53-فائق بطي

54-انعام كجة جي

55-اسطيفان عزيزة

56-فتح الله عزيزة

57-سعد عزيزة

58-ميخائيل حداد

59-ابراهيم حداد

60-بهنام فضيل عفاص

61-يعقوب سركيس

62-رزوق عيسى

63-المطران سليمان الصائغ

64-داود الصائغ

65-نجيب الصائغ

66-ميخائيل تيسي

67-حنا رزوقي الصائغ

68-يعقوب افرام منصور

69-سليم حسون

70-مجيب حسون

71-الاب انستاس الكرملي

72-المطران اندراوس صنا

73-يوسف سلمان ( فهد)

74-الاب يوسف حبي

75-كوركيس عواد

76-ميخائيل عواد

77-الاب يوسف داؤد

78-فتح الله سرسم

79-عيسى محفوظ

80-جورج عيسى محفوظ

81-فضيل محفوظ

82-رزوق غنام

83-عبد الأحد جرجي

84-جبران ملكون

85-يوسف هرمز

86-اسطيفان كجةجي

87-بولص كوكي

88-عبد المسيح وزير

89-يوسف غنيمة

90-الأب البير أبونا

91-الأب يوسف توما

92-ميخائيل تيسي

93-البطريرك افرام برصوم

94-يوسف الصائغ

اساتذة الجامعة:

95 -الدكتور فاروق رسام

96-الدكتور غازي رحو

97-الدكتورريمون شكوري

98-الدكتور أمير حراق

99-الدكتور بهنام ابو الصوف

100-الدكتور دوني جورج


وزير التربية: اشركنا مؤسسات المجتمع المدني في برامجنا للنهوض بالواقع التربوي

بغداد/ طالب الماس الياس

اكد وزير التربية الدكتور سامي عبد المهدي المظفر ان الوزارة تسعى لإشراك مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الثقافية والاجتماعية في برامج الوزارة ونشاطاتها الخاصة بتطوير القطاع التربوي في العراق.

جاء ذلك خلال لقاء الدكتور المظفر مع رئيس واعضاء التجمع الثقافي (فقراء بلا حدود)  الذي يضم نخبة من ادباء ومثقفي العراق مؤكداً على ان المشاكل التي عانى منها الوسط التربوي لا يمكن ان تعالج بسرعة وان الوزارة باشرت بتنفيذ خطة اجرائية امدها ستة اشهر تسعى من خلالها الى تفعيل عدد من الممارسات التربوية والاجتماعية داخل المدرسة.

واشار وزير التربية الى ان الوزارة تسعى لتجاوز الاشكاليات والعقبات التي تواجهها من اجل تطوير مفاصل العملية التربوية مؤكداً دور الثقافة كونها اداة لبناء الطالب وتوظيفه حيث ان المسرح هو وسيلة مهمة لإعداد الطالب اضافة الى دور الجوانب الثقافية الاخرى.

واستعرض رئيس واعضاء التجمع الملاحظات والمقترحات الرامية لتطوير عمل المؤسسات التربوية من خلال المشاركة الفاعلة في الفعاليات الثقافية التي تقوم بها الوزارة مؤكدين ان هذه النشاطات تسهم في تطوير مدارك الطلبة والطالبات واستيعاب مستجدات العلوم والثقافة المختلفة.

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة