رياضة محلية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

هبوب رياح النقيض في دوري الشتاء الفقراء رفعوا حرارته ونتائج الاغنياء باردة

اياد الصالحي

مضت ثلاثة ادوار من منافسات الدوري لموسم (2004 ـ 2005) الذي يشهد لاول مرة مشاركة واسعة لـ (36) ناديا في جميع ارجاء القطر، وامر كهذا يتوقع ان يفرز نتائج ايجابية تخدم الأهداف التي وضعها الاتحاد العراقي لكرة القدم في ورقة تنظيم الدوري بعد انقطاع الأندية عن المنافسات المحلية منذ شباط عام 2003 بسبب ظروف الاحتلال.

 

عامل الاستقرار

وقراءة اولية لما عكسته نتائج الادوار الثلاثة يتضح ان عامل الاستقرار لم يتهيأ في صفوف اغلب الأندية التي تحاول هذا الموسم ان تفرض اسلوبها وأدائها على خارطة المجابهة لا سيما في مرحلة الذهاب بغية احتلال موقع مناسب في المجموعة التي تمثلها وبالتالي تضمن استمرارها في دخول المنافسة في مباريات مرحلة الاياب للظفر باحدى تذاكر التأهيل الثلاث في كل مجموعة إلى الدور الثاني الذي ستكون المعارك الكروية فيه اشد ضراوة بوجود اثني عشر فريقاً فقط ليحسموا لقب الدوري.

 

رداء الضيف

لا شك ان هذه الفترة الماراثونية ستكون عرضة لشتى الاحتمالات، وستشهد الاسابيع المتتالية الكثير من الإثارة والمفاجآت للاندية الجماهيرية الغنية باللاعبين النجوم من طراز الدوليين وايضاً بالنسبة للاندية الأخرى لا سيما التي حلت ضيفاً جديداً في الدوري وهي تعاني فقرا حادا في صفوفها من اللاعبين الكبار وتعتمد كلياً على شباب متحمسين لا ثبات وجودهم في الساحة اولاً وانجاح فرقهم واصرارهم على خلع رداء (الضيوف) من الدور الأول ومواصلة التقرب من محيط الاضواء.

 

صدمة عروض الاسترخاء

وبما ان الحديث يبدو مبكراً عن حظوظ الأندية الغنية والفقيرة في رحلة الذهاب لكن أرى ان من الواجب الاشارة إلى ابرز الأندية التي سجلت حضوراً مشرفاً ومقنعاً في ظل تواضع تاريخها واستعداها وامكانياتها وكذلك لابد من وقفة مع الكبار الذين صدموا انصارهم بنتائجهم الباردة املاً في تحسين صورهم والابتعاد عن الاداء الباهت وعروض الاسترخاء التي قد ترمي بآمالهم خارج قائمة الـ(12) في نهاية المطاف!

 

نزيف النوارس

فالزوراء (عمدة الدوري) في سجل المنافسة عشر مرات، لم يستطع الوقوف على اقدامه بقوة بعد فوزه الكاسح على الكاظمية باربعة اهداف نظيفة، حيث تعثر مرتين في كربلاء حينما قدم أجمل عرض امام أصحاب الأرض واضاع عشرات الفرص والقى مدربه قاسم اللوم على حكم المباراة لعدم احتسابه ركلة جزاء كانت ستحسم المباراة لصالحه لكنها انتهت بالتعادل الايجابي (1ـ1)، ومرة في ملعبه الذي ضيف منافسه النجف وعانى كثيراً من (الجدار العازل) الذي بناه النجفيين قرب حارس مرماهم هادي جابر فضلاً عن اهدار جملة من الفرص التي ردعليها الضيوف بمثلها ولكن من دون جدوى وخرج الزوراء وهو يحصد تعادله الثاني الذي يؤشر في حسابات مدربه أسباب كثيرة اهمها عدم معالجة نزيف الفرص الضائعة وعدم دخول بعض النجوم (للفورمة) إذ ظل أداؤهم باهتاً ولا يتناسب مع طموح الفريق بخطف اللقب وهو ما يؤكده المدرب في جميع احاديثه للصحافة.

 

ناقوس الصقور

وتختلف الصورة كلياً في معكسر الجوية الذي دفع ثمن مغامرة رئيس النادي سمير كاظم باقحام نفسه في التدريب وظن ان هزيمته لفريق زاخو بثلاثة اهداف دون رد ستكون قمة فتوحاته في العهد الجديد للصقور وإذا به يخرج صفر اليدين في مباراته امام السليمانية وكركوك ولم يتمكن حتى من ايداع كرة واحدة في شباكهما، وجاءت مباراته الثالثة التي تزامنت مع افتتاح ملعبه الجديد لتقرع ناقوس الخطر عقب ثورة الجمهور وسخطهم من نتائج فريقهم وعجزه عن تقديم لمحات من صورة الجوية قبل ثلاثة مواسم على الرغم من ضمه لاعبين شبابا لا يقلون شأناً عن النجوم لكنهم بحاجة إلى قائد مجرب يأخذ بايدي مهاراتهم ويطوع افكاره التكتيكية لمصلحة الفريق، لذلك كانت صحوة رئيس النادي متأخرة بالاستعانة باحد المدربين المخضرمين صباح عبد الجليل ومن المؤمل ان يكمل مبارياته الخمس المتبقية مثلما تشتهي امنيات جمهور الجوية الصابر على النتائج المحزنة والمتلهف لعودة الصقور للتحليق في سماء التفوق.

 

حيرة (أبو العقل)!

اما حال الطلبة فلم يكن أفضل من غريميه السابقين، بل انه في ورطة حقيقية ولازمه النحس منذ مباراته الاولى التي خسرها (كنتيجة) بهدف امام الكرخ إلا انه قدم عرضاً طيباً لم يسعفه لترجمته الى اهداف، وشاءت ظروف سفر من لاعبيه الاساسيين إلى دبي للاستعانة بالشباب البدلاء وبقيادة الكابتن المخضرم علاء كاظم الذي اسهم في تفجير فرحة كبيرة في ملعب الكرخ بفوزه الرباعي على بلد لم يهنأ بها سوى اسبوع واحد ثم عاد ليسقط في فخ التعادل امام النفط وترك جمهوره في حيرة وقلق، فالمدرب الملقب (أبو العقل) ثائر احمد وقف مندهشاً هو الآخر بحثاً عن اجوبة مقنعة لأسباب الكبوة التي اضاعت عليه نقاطاً ثمينة في مشواره المبكر وربما يحتاج إلى معالجات كثيرة بدءاً من تلكؤ خط الدفاع وعدم توفيق مهاجميه الشباب في دك مرمى الخصوم لا سيما إذا علمنا ان علاء كاظم وحده سجل ثلاثة اهداف من اصل خمسة وربما لا يكون هذا اللاعب جاهزاً دائماً في المباريات المقبلة وعليه لابد ان يراجع المدرب مفكرته واختياراته في مباراة التصحيح امام صلاح الدين الجمعة المقبل.

 

دروس الفقراء

وبالنسبة للاندية الفقيرة في نجومها، فيمكن القول ان كركوك وبلد والكهرباء هي ابرز من قدم نفسه في عروض الدوري بكفاءة ولياقة بدنية عالية وتوازن راق في الجهد بين الشوطين وتلاعبوا باعصاب خصومهم ولم يكونوا لقمة سهلة ابداً.

وتحسب لهم اصرارهم على رفع وتيرة المنافسات إذ كانت مبارياتهم ساخنة وغنية بالدروس ولعل نتيجة الكهرباء امام الكرخ تدلل على ان كرة القدم لا تعترف بسجلاتها الماضية ولا بسمعة من يقود التشكيل حيث شتان بين تجربة المدرب نزار اشرف في حقل التدريب وبين تواضع المهام التي اوكلت إلى المدرب الشاب نبيل زكي في مشواره القصير إلا ان الأخير عرف من اين تؤكل كتف المنافسة في الزمن القاتل من المباراة!

 

العبرة في النهاية

حظاً اوفر للجميع في شوط الدوري الطويل الذي غالباً ما يفاجئنا بالنتائج الغريبة والفرق الطموحة التي تبث الرعب في استعدادات الآخرين لمواجهتها لكن في نهاية المرحلة تتوارى عن القمة، وبالكاد تنازع من اجل الابتعاد عن القاع مثلما شهدنا في المواسم السابقة.


دوري النجوم القطري

اكرام زين العابدين

منذ انطلاق دوري النجوم القطري قبل عدة مراسم لم يشهد هذا الدوري تألقاً وتميزاً مثلما يشهده في هذا الموسم.

فالفرق العشرة التي تخوض منافسات هذا الدوري تضم مجموعة جيدة من خيرة نجوم العالم بكرة القدم ومن مختلف الجنسيات إضافة إلى مجموعة أخرى من المدربين العالميين ومن المدارس التدريبية المختلفة. ومن خلال متابعتنا لهذا الدوري من خلال شاشة التلفزيون لاحظنا المستوى الفني المتطور فيه وكذلك تقارب المستوى الادائي بين جميع الفرق فتارة ترى هذا الفريق يفوز على المتصدر ثم يعود في الدور اللاحق ليتعادل أو يخسر مع قعر القائمة.

والشيء الذي يجلبنا أكثر لمتابعة هذا الدوري وجود لاعبين عراقيين في عدة فرق تخوض منافسات هذا الدوري ففي نادي قطر هناك اقدم المحترفين وعميدهم راضي شنيشل ويلعب بالجوار منه المهاجم الهداف رزاق فرحان ويشكلان اعمدة أساسية في نادي قطر وايضاً هناك المهاجم المبدع في الدوري القطري عماد محمد والصائم عن الأهداف مع المنتخب العراقي الذي يقود خط هجوم نادي الوكرة مع الكويتي مساعد ندا وباشراف المدرب العراقي أيضاً عدنان درجال. ويضم نادي الخور ثلاثة من لاعبي المنتخب الوطني العراقي في خط الدفاع حيدر جبار وقصي منير الفارس الاسمر في خط الوسط ويونس محمود الهداف المشاكس في خط الهجوم اما اللاعب الآخر الذ يعلب في نفس الدوري المهاجم احد صلاح الذي يقود هجوم نادي الشمال في محاولة منه لتعزيز مستوى اداء هذا الفريق وابعاده عن المراكز الأخيرة.

وقراءة قبل فترة تصريحات لمدربين عراقيين عن الدوري القطري وانه يقتل المواهب الفنية للاعب السوبر العراقي ويجعله بعيداً عن مستواه الحقيقي الذي يؤهله للعب في الدوري الأوروبي،  وكاننا بعيدون عن مستوى لاعبينا وادائهم وقدرتهم على اللعب في الملاعب العربية والاوروبية.

نقول وبصراحة للمدربين كونوا منطقين في تقييمكم الدوري القطري لانه فعلاً يضم عناصر جيدة في صالح تطور اللاعبين العراقيين وليس العكس وإذا كنتم تبحثون عن عيوب الدوري القطري فانها واحدة ولا تقبل ان تكون ثنائية وهي قلة الجماهير المتابعة للمباريات التي تقام على ملاعب ذات طراز عالمي كبير ونتمنى للجميع النجاح.

 


الكابتن حكيم شاكر سنبقى نبحث عن دوري ثابت ومستقر

بابل/ مكتب المدى

صوته يشق سكون الملعب منبهاً هذا اللاعب وموجها ذاك، لا يهدأ، يتابع وينفعل ولا يرضى عن شيء حتى تنتهي المباراة فيعود هادئاً وكأن شيئاً لم يكن، بعد خسارة الفريق أمام الصناعة وتعادله مع نادي بابل أصبح لزاماً عليه أن يعي ترتيب أوراق الفريق خاصة وإن بانتظاره مباريات قوية ومهمة.

حاولت المدى أن تلتقي بالكابتن حكيم شاكر بعد انتهاء مباراة الاستقلال مع الحلة ووجهت له بعض الأسلئة.

*هل أنت راض عن مستوى الفريق؟

-فريقنا كان الأجدر بالفوز ولكن حكم المباراة أخفق في قيادته وكان يمكن لقراراته أن تجر المباراة إلى أجواء مشحونة تسبب الكثير من اللغط والإشكالات ولا تنس ظرف المباراة والشهر الكريم على العموم فإن الفريق ينتظره الكثير من المباريات المهمة.

*كيف تقيم دوري هذا الموسم؟

-هذا النظام طبق بسبب الظروف التي تمر بها البلاد ولكنه بشكل عام يحمل سلبيات كثيرة كونه يظلم فرق الدوري التي ترشحت في المواسم السابقة وقد كان أملنا أن يسير الدوري العام كما كان عليه في السابق. إذ ما ذنب الفرق التي ترشحت في السابق وتعود تتنافس من جديد مع فرق تم ترشيحها مجدداً وعلى الرغم من ذلك سنظل نبحث عن دوري مستقر كما يحدث في دول العالم كون هذا الدوري هو الذي سيحدد الخط الصائب والصحيح لمسيرة الكرة العراقية.

*الخسارة الأولى للاستقلال أمام الصناعة ما هي أسبابها؟

-لقد كان فريقنا الأفضل من حيث الأداء واستغل مهاجمو الصناعة فرصة واحدة جاء منها الهدف القاتل ولم تفلح الهجمات الكثيرة والفرص في تعديل سير المباراة على العموم أملنا في المباريات المقبلة كبير وسوف نحاول أن نعيد كفة الموازنة.

*ما مدى الفرصة التي تجعل فريقكم يتأهل ضمن مجموعته؟

-الفرصة مؤاتية ويجب أن تعرف بأن فريق الاستقلال يعتمد على الوجوه الشابة التي هي ضمانة الفريق في المواسم المقبلة إذ أن معدل أعمار اللاعبين 17 - 18 سنة وأنا من طبعي لا أحب العمل مع الأسماء بل مع الجهد الذي يقدم وكل حسب عطائه وأملي كبير في هذا الفريق بأن يأخذ الفرصة في التأهل ضمن مجموعته القوية. ولا تنس بأن فريقنا ليس جماهيرياً ونسعى من خلال مبارياتنا مع فرق المحافظات إلى تقديم ما يوازي السمعة الجيدة التي بنيناها من خلال أداء الفريق في المواسم الماضية.

كلمة أخيرة كابتن.

شكراً لـ(المدى) التي تنقل الكلمة الصادقة في سبيل رياضة عراقية متطورة.


الاتحاد المركزي للفنون القتالية ينظم مهرجانه الثاني

قرر الاتحاد المركزي للفنون القتالية تنظيم مهرجانه الثاني بعد عطلة عيد الفطر المبارك.

أعلن ذلك السيد هاشم حمام رئيس الاتحاد وقال أن المهرجان سيتضمن عروضاً وفعاليات مختلفة تشارك في تقديمها الفرق التابعة للجان المنضوية تحت لواء الاتحاد وهي الجوجينسو والكونغ فو والمواي تاي والجوي لي والايكيدو مشيراً إلى أن الاتحاد سيعد كراساً خاصاً للفرق المشاركة.

وكان الاتحاد قد أقام ضمن منهاجه للموسم الرياضي الحالي دورات تدريبية وتحكيمية في مختلف محافظات القطر بهدف إعداد ملاكات تدريبية وتحكيمية في العفاليات المذكورة أعلاه تساهم في مساعي الاتحاد لنشر هذه الفعاليات الرياضية في محافظات القطر كافة.

 


هواجس كروية الحكم والارض

يكتبها: يوسف فعل

حكاية كل موسم وبعد أية مباراة يخسرها الفريق فأن مدربه يبرر أسباب الخسارة إلى بسببين لا ثالث لهمما الحكم المسكين الذي تغاضى عن ضربة جزاء أو أكثر لفريقه ومنع لاعبيه من حصد نقاط المباراة الثلاث وانه تعامل بمكيالين اثناء المباراة ولولا ملك الساحة ما كان الفريق الآخر يكسب نقطة من اللقاء والسبب الآخر سوء أرضية الملعب الذي اقيمت عليه المبارا ة ومن ورائها لم يقدم الفريق السمفونية الكروية التي اعتاد لاعبوه على تقديمها في كل مباراة ولم يطبقوا مفردات الكرة الشاملة بسببها وبالتالي ضاع العديد من الفرص السهلة على فريقه وفات على مدربنا الهمام ان يذكر ان الفريقين لعبا سويا عليها وليس فقط على لاعبيه وبعدها يقول ان مشكلتنا الرئيسة طريقة اللعب الدفاعية التي يضعها مدربو فرق المحافظات والضعيفة امامنا نحن الكبار ثم يطلق صرخة بالدعوة إلى فسح المجال امام لاعبيه إلى تسجيل الأهداف في تلك المباريات وعدم مزاحمة المدافعين لهم في المباراة المقبلة.

 

المنتخبات الوطنية والمجاملات

ترافق تسمية مدربي المنتخبات الوطنية المجاملات والعلاقات والمحسوبية والمنسوبية على حساب الكفاءة والمقدرة والسمعة التدريبية وخير دليل على ذلك خروج منتخباتنا الواحد تلو الآخر بسبب قلة الخبرة أو عدم الدراية أو الفشل في قيادة المباراة وعدم قراءتها بالشكل الصحيح وهذا ما ألقى بظلاله على مستوى تلك الفرق في البطولات التي شاركنا فيها واضعنا فرصا ذهبيه للوصول إلى نهائيات كأس العالم لمختلف الفئات وآخرها الفشل الكبير للمدرب المدلل للاتحاد عدنان حمد مما أدى إلى خروجنا من تصفيات كأس العالم من الدور الأول في مجموعة عدت الاسهل على مستوى القارة الصفراء. والآن بعد ان هدأت العواصف، علينا الاختيار الدقيق المبني على الاسس العلمية الصحيحة وفق ضوابط معينة لا يمكن تجاوزها ارضاء لاطراف معينة فالقضية ارتبطت بسمعة الوطن أيها الاخوة.

 

الصراخ المستمر

عندما تشاهد مباراة من مباريات الدوري الممتاز لابد من الانتباه إلى ما يقوم به اللاعبون من الصراخ لشدة الألم الذي يصيبهم من اللاعب المدافع وبشكل يدعو إلى الاستغراب والدهشة حيث تتكرر الحالة أكثر من مرة ولمختلف اللاعبين والمعروف عن لعبة كرة القدم أنها رجولية وتمتاز بالاندفاع القوي والضغط على حامل الكرة بقوة المزاحمة والمكاتفة والمراقبة اللصيقة وعلى اللاعبين التعود على هذه المفردات اثناء التدريبات للتكيف عليها اثناء المباريات والغريب ان بعض المدربين يشجعون لاعبيهم لا انتهاج مثل هذه الاساليب التي ما عادت تنطلي على حكامنا وجمهورنا وبذلك نتمنى ان يبتعد لاعبونا الغيارى عن الصراخ اثناء المباريات لانها اساءة لهم قبل كل شيء.

 

اللاعبون المتمردون

ظاهرة أخذت بالانتشار بين لاعبينا منذ سنوات هي التمرد على المدربين اثناء المباريات وعدم الانصياع إلى توجيهاتهم أو تعليماتهم، بل تعدى الأمر ذلك وذهبوا إلى ما هو أبعد من تدخل في شؤون المدربين الفنية وقيادة اللاعبين على هواهم ومزاجهم بينما يغط مدربنا المغلوب على امره في نوم عميق وسبب اتساع وزيادة المتمردين الضعف الكبير للقضاء على هذه الظاهرة من قبل المدربين الذين يغضون النظر عنها وكأن الأمر لا يعنيهم. والأدهى مجاملة المدربين لهم مما يجعلهم مراكز قوة في الفريق. يحاول اللاعبون كسب ودهم للحصول على مكان في التشكيلة الأساسية قبل رضا المدرب واقتناعه بمستواهم وبذلك يكون المدرب تحت ضغط هؤلاء عند اختلاف وجهات النظر أو الآراء مما يضعفه امام اللاعبين وبالتالي نسمح ونشجع المتمردين على الاستيلاء واللعب بمقدرات الفريق والى مدربينا الاعزاء المجامل لا يصلح لمهنة اسمها التدريب.

 

لجنة الحكام

تعتبر لجنة الحكام المركزية واحدة من انشط للجان العاملة في اتحاد كرة القدم ومن خلال ما قدمته للحكام اثناء فترة عملها السابقة وبشكل أدى إلى رفع المستوى التحكيمي لهم فأقامت المعسكرات التدريبية الخارجية في تركيا والأردن وهي الأولى من نوعها وبجهود رائعة من قبل رئيس اللجنة وعضو اتحاد كرة القدم طارق احمد وبقية اعضائها وادخلت العلمية في اختبار الدرجات عند تقييم الحكام الدوليين واحتساب النقاط لهم وتتابع باستمرار التقارير المقدمة من قبل المشرفين عن مباريات الدوري الممتاز لتصحيح اخطاء الحكام ولكن هذا لا يمنع من ان هناك بعض الحكام المنتقدين لعملها الذين يرون انهم لم يأخذوا فرصتهم التحكمية اسوة بالباقين وان المباريات القوية حكر على بعض الأسماء التحكيمية واما التي تقام في كردستان فتكون مخصصة للقريبين منها والعزيزين عليها وذهب البعض منهم إلى القول بان الترشيح للشارة الدولية ليس على اساس الكفاءة وإنما العلاقات تلعب دوراً في ذلك واخيراً نقول رضا الناس غاية لا تدرك.

 

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة