الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

ردود الأفعال الدولية حول فوز الرئيس الأمريكي خشية صينية وتجاهل كوري وآمال سودانية وباعشير يحذر من كارثة قد تصيب الولايات المتحدة بلير يؤكد أن على الولايات المتحدة أن تستمع إلى العالم

أولويات بوش التركيز على الانتعاش الاقتصادي وإصلاح نظام الضرائب والضمان الاجتماعي والتعليم

محور السياسة الأمريكية نشر الديمقراطية ومحاربة الإرهاب

المدى -وكالات:

في أول مؤتمر صحفي منذ إعادة انتخابه الأربعاء رئيسا للولايات المتحدة لفترة ثانية، قال جورج بوش الخميس "إنني فزت برأسمال سياسي في الحملة الانتخابية، وأعتزم إنفاقه." في إشارة إلى التأييد السياسي الذي حظي به، والذي سيدعم سياساته خلال الفترة القادمة.

خطوط عريضة

ووضع بوش الخطوط العريضة لولايته الثانية، قائلا إنها ستركز على الانتعاش الاقتصادي، وإصلاح نظام الضرائب والضمان الاجتماعي والتعليم.

وأكد بوش أن التغييرات في إدارته الجديدة ستكون "حتمية، وهذا يحدث في كل إدارة جديدة"، دون أن يحدد أسماء بعينها.

وأشارت تقارير إلى أن المدعي العام الأمريكي، جون أشكروفت، قد يكون أول المغادرين من إدارة البيت الأبيض بعد إعادة انتخاب بوش.

وفي انتصار اعتبره بوش تاريخيا، حصل على الأغلبية في التصويت على المستوى القومي، إذ حظي بتأييد 51 في المائة من التصويت الشعبي مقابل 48 في المائة لكيري، أي أن عدد الذين صوتوا لبوش فاق عدد الذين صوتوا للسناتور الديمقراطي بنحو 3.5 مليون صوت. (بوش في خطاب النصر)

مزيد من التعاون

وأكد بوش أنه سيسعى إلى مزيد من التعاون بين الحزبين مع أعضاء المعارضة الديمقراطية في الكونغرس الأمريكي بعد أن اتسمت رئاسته الأولى بالمعارك الحزبية.

ولكنه أشار إلى بعض القيود في المدي الذي سيذهب إليه في هذا الشأن، وقال إنه سيتواصل مع "كل من يشاركنا أهدافنا."

وحدد بوش أهدافه الكبرى بأنها إصلاح الضمان الاجتماعي وقوانين الضرائب، وهما موضوعان تختلف محصلتهما بشدة مع ما يذهب إليه الديمقراطيون.

إصلاح الاستخبارات

ويريد بوش فيما يتعلق بالضمان الاجتماعي أن يعطي لشباب العمال إمكانية إيداع بعض من دخلهم في حساب شخصي يمكن استثماره في الأسهم والسندات. وتقدر كلفه التحول إلى الحسابات الخاصة بما يتراوح بين تريليون دولار وتريليونين ولم يوضح بوش كيفية تغطية هذا المبلغ، نقلا عن رويترز.

ويخشى الديمقراطيون أن يغير بوش اعتماد قانون الضرائب على نظام ضرائب تصاعدية الى ما قد يكون نظام ضرائب ثابتة سيضر بالفقراء والطبقة الوسطى ويحابي الأغنياء.

وقدم بوش تفاصيل قليلة عن خطتة الضرائبية قائلا انه سيعين قوة مهام لدراسة التغيرات المحتملة.

ويريد بوش أيضا التوصل إلى اتفاق في الكونغرس الأمريكي بشأن إصلاح أجهزة الاستخبارات الأمريكية بعد أن أشار تقرير عن هجمات 11 من سبتمبر ايلول عام 2001 الى إخفاقات استخبارية واسعة. وكان هناك محاولة للتوصل الى اتفاق قبل الانتخابات ولكن المفاوضات تعثرت حول حجم السلطة الذي سيُمنح لمدير جديد للاستخبارات.

وقال بوش إن نشر الحرية في العالم سيكون جزءا محوريا من سياسته الخارجية. وأكد أن إدارته ستحارب الإرهاب، وستتواصل مع القادة الأجانب، إلا إنه لم يشر إلى أي من الدول الرئيسية المنتقدة للولايات المتحدة بشأن حرب العراق. وقال بوش "مهما يكن من أمر خلافاتنا المنقضية فان لنا عدوا مشتركا."

استهداف الصين

من جانب آخر أبدى محللون في بكين وهونغ كونغ خشيتهم من ان تعتبر ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش الصين منافسا استراتيجيا بدلا من اعتبارها شريكا، وان تعمل على الحد من تنامي قوة بلد المليار ومئتي مليون نسمة ، الا ان المحللين لفتوا ايضا الى ان الجهوريين وهم تقليديا اكثر ايمانا من الديموقراطيين بالتبادل الحر ، يفترض ان يبدوا تساهلا اكبر في مفاوضاتهم مع الصين في مواضيع التجارة وحقوق الانسان.

وقال دينغ ييفان، المدير المساعد لمعهد التنمية العالمية التابع للحكومة الصينية ان المقربين من بوش يرون الامور بمنظار الحرب الباردة، ويعتقدون ان النظام في الصين كيفما كان سيشكل تهديدا محتملا على الدوام.

واضاف دينغ ان الادارة الاميركية تريد نشر قوات في آسيا وفي المحيط الهادئ والهند، وفي أسيا الوسطى. انها تقوم بنشر نفوذها في المناطق المحيطة بالصين.

تطوير علاقات التعاون

وراى جوزف شنغ العالم السياسي من جامعة سيتي يونفرسيتي في هونغ كونغ بأن بكين تخشى ان ترى الادارة الاميركية الجمهورية مع سنواتها الاربع الاضافية في الصين منافسا محتملا وان تكف عن اعتبارها حليفة استراتيجية.

وعلى المستوى الجيوسياسي، فقد كان القادة الصينيون يفضلون لو فاز جون كيري الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الاميركية الذي يميل حزبه الى تقاسم المسؤوليات السياسية على المستوى العالمي.

واشار دينغ ييفان ليست صدفة ان وقعت ادارة الرئيس كلينتون (ديموقراطي) اتفاقية شراكة استراتيجية مع الصين.

واعرب الرئيس الصيني هو جينتاو في رسالة تهنئة عن امله بالاستمرار في العمل مع بوش في سبيل تطوير علاقات التعاون البناءة بين الصين والولايات المتحدة.

وفي صلب العلاقات الصينية-الاميركية، تحظى قضية تايوان بأهمية كبرى في اطار المصالح الاميركية في آسيا، وهذه مسألة يتفق عليها الديمقراطيون والجمهوريون.

وقال بول هاريس من جامة لينغنن في هونغ كونغ، رسميا، الولايات المتحدة لن تدعم استقلال تايوان وستدافع عن الوضع القائم حاليا.

وفي هذا الموضوع قال دينغ ييفان ان الولايات المتحدة لا تريد ان تتورط في مواجهة مباشرة مع الصين بسبب تايوان.

وتحذر بكين بشكل مستمر الزعماء التايوانيين من مغبة اعلان استقلال الجزيرة رسميا ملوحة باستعمال القوة لفرض سيادتها عليها.

العجز التجاري

ومن المفترض ان يبدي الجمهوريون ليونة اكثر بالنسبة لموضوع تخفيض العجز التجاري الاميركي مع الصين، والذي بلغ بحسب واشنطن 124 مليار دولار السنة الماضية.

واعتبر شي يينشونغ ان لبوش على المستوى الاقتصادي بشكل عام الاهداف نفسها التي لدى الصين. لا شك بأن الولايات المتحدة تطالب بتعزيز قيمة الين (العملة الصينية)، ولكن هذه المسألة يمكن حلها بالحوار.

واضاف الجامعي الصيني بأنه مع بوش لن يتم وضع مسائل حقوق الانسان في الواجهة.

الموقف السوداني

هذا وأعلن وزير الخارجية السوداني في تصريح صحافي ان السودان يأمل في علاقات افضل مع الولايات المتحدة بعد اعادة انتخاب جورج بوش لولاية ثانية.

وقال مصطفى عثمان اسماعيل ان -الرئيس عمر حسن البشير بعث برسالة تهنئة الى الرئيس الاميركي بوش هنأه فيها باعادة انتخابه-، مؤكدا ان -القيادة السودانية قد اعربت عن تطلعها لعلاقات افضل بين السودان واميركا- خلال ولاية بوش الثانية.

واضاف ان -الحكومة السودانية تنظر الى مجمل العلاقات مع الولايات المتحدة خلال الاربع سنوات الماضية بالايجابية بالرغم من الشوائب والتوتر والفتور-.

واوضح ان هذه العلاقات تنطوي على -كثير من الايجابيات منها وقف القتال في جنوب (السودان) والتقدم في عملية السلام-، معربا عن امله في -التعاون مع الادارة الاميركية خلال السنوات الاربع المقبلة لاكمال مسيرة السلام في السودان-.

وتمنى اسماعيل ايضا ان تساعد الولايات المتحدة -في برنامج التنمية في السودان للمساهمة في اعادة الاعمار والتنمية وازالة ديون السودان الخاردية-.

تجاهل كوري

أما كوريا الشمالية فقد رحبت باعادة انتخاب رئيس الكاميرون الذي ادى اليمين الدستورية الاربعاء، متجاهلة فوز الرئيس الاميركي جورج بوش بولاية ثانية.

وهنأ المسؤول الثاني في النظام كيم يونغ نام الرئيس الكاميروني بول بيا الذي اعيد انتخابه في 11 تشرين الاول ودعا الى توطيد العلاقات مع هذه الدولة الافريقية، على ما اوردت وكالة انباء كوريا الشمالية الرسمية.

وبعد ان شنت الوكالة الحكومية حملة شديدة اللهجة ضد بوش قبل الانتخابات، لزمت الصمت على الموضوع بعد فوزه.

وصنف جورج بوش نظام كوريا الشمالية ضمن ما اسماه محور الشر الى جانب العراق وايران، وتتهم واشنطن النظام الكوري الشمالي بتطبيق برنامج سري لتخصيب اليورانيوم.

باعشير يتوقع كارثة

أما الزعيم الاسلامي الاندونيسي ابو بكر باعشير الذي يحاكم بتهمة الارهاب فقد أعلن ان اعادة انتخاب الرئيس الاميركي جورج بوش لولاية ثانية يفتح المجال لكارثة تصيب الولايات المتحدة.

وقال باعشير للصحافيين ان انتصار بوش سيجلب كارثة جديدة لاميركا الا اذا غيرت تصرفاتها.

واضاف ان الولايات المتحدة تتدخل في مسائل كثيرة في اندونيسيا انهم اسياد البلد الحقيقيون.

ولم يرسل باعشير الذي يواجه حكم الاعدام اي تهديد واضح لكنه قال انه يتوقع ان تصيب عدة مشاكل الولايات المتحدة خلال الولاية الثانية لبوش. وقال ان شاء الله ستقع كوارث كثيرة.

الموقف البريطاني

من جانب آخر يحاول توني بلير حث زعماء الاتحاد الأوروبي على"أن يفيقوا من حالة الانكار" حول اعادة انتخاب بوش.

وقال بلير في مقابلة مع صحيفة تايمز: "لقد نطق الأمريكيون وعلى العالم أن يستمع".

وقال بلير انه خلد الى سريره في وقت مبكر قبل فرز الأصوات وكان يعتقد ان كيري قد فاز.

واستيقظ بلير في الساعة الخامسة والنصف صباحا بتوقيت جرينيتش ليجد ان بوش قد فاز، ولكنه رفض الاجابة عن سؤال فيما اذا كان قد سر للنتائج.

وقال بلير انه "يجب على الولايات المتحدة أن تستمع الى العالم ايضا".

وقال ايضا: " ان بقاء الرئيس بوش في البيت الأبيض لأربع سنوات أخرى هو حقيقة وهو يبقى هناك لأن الشعب الأمريكي قد اختاره".

وأكد بلير انه يأخذ جديا ما يفهمه على أنه دوره في رأب الصدع بين القارتين.

"موقع بريطانيا فريد"

موقع بريطانيا خاص بسبب صلاتها القوية بالولايات المتحدة، كما قال بلير.


ليلى شهيد تنفي موت عرفات دماغياً اجتماع مرتقب للفصائل الفلسطينية مع قريع والدعوة لتشكيل قيادة موحدة الاتحاد الأوروبي يجدر تضامنه مع الشعب الفلسطيني ويؤكد حرصه على إحلال السلام بإقامة دولتين مستقلتين فلسطينية وإسرائيلية

باريس (اف ب) - اكدت مندوبة فلسطين في فرنسا ليلى شهيد لاذاعة "ار تيه ال" اليوم الجمعة ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ليس "قطعا" في حالة موت دماغي لكنه في غيبوبة (كوما) غير دائمة "بين الحياة والموت".

وعلى المعلومات التي اعلنها مصدر طبي فرنسي الخميس ومفادها ان الرئيس عرفات (75 عاما) "في حالة موت دماغي" وهو غارق "في غيبوبة عميقة من المستوى 4"، ردت شهيد بالقول "انفي (ذلك) بشكل قاطع".

واوضحت "انها غيبوبة غير دائمة لانه خضع للتخدير لاجراء الفحوصات التي طلبها الطب العام له... تنظير المعدة وتنظير القولون وخزعة للنخاع العظمي لانه ليس لدينا تشخيص. ان الاطباء ليس لديهم اي تشخيص. ان كل الاعضاء الحيوية تعمل. فلعدم وجود اي تشخيص ولعدم ايجادهم اي حالة مرضية منذ سنة ايام بعد اجراء كل هذه الفحوصات من البديهي ان يؤدي ذلك الى الغموض".

واكدت شهيد ايضا ان عرفات "فتح عينيه" و"ابتسم" اثناء زيارة الرئيس الفرنسي جاك شيراك له بعد ظهر امس الخميس.

الى ذلك انتقدت شهيد بحدة وسائل الاعلام الاسرائيلية لاعلانها الخميس "وفاة" الرئيس الفلسطيني ما ادى الى حالة من الارتباك السياسي والدبلوماسي بعد ظهر امس الخميس.

تضليل إسرائيلي

واستطردت المندوبة الفلسطينية "اني مضطرة للاسف لاقول لكم ان اسرائيل تقوم بتضليل اعلامي لاعلانها امس في الساعة 00،41 وفاة الرئيس، ما دفع الرئيس الاميركي للقول ل+يرحمه الله+".

وقد اعلن الجنرال كريستيان استريبو كبير اطباء الجهاز الصحي للجيوش الفرنسية امس ان "الرئيس عرفات لم يتوف"، مضيفا ان "وضعه السريري بات اكثر تعقيدا. وقد نقل بعد ظهر الاربعاء الى جناج يتناسب مع مرضه". لكنه لم يحدد وضعه الطبي وخصوصا ما اذا كان قادرا على الحياة من دون مساعدة جهاز تنفس.

وكان مصدر طبي فرنسي اعلن امس ايضا لوكالة فرانس برس ان الزعيم الفلسطيني التاريخي في حالة "موت دماغي" وقد غرق في "غيبوبة عميقة جدا من المستوى 4" التي تعني ان لا خروج منها. والمريض الذي يدخل في غيبوبة عميقة يمكن ابقاؤه على قيد الحياة اصطناعيا.

هذا وأعلن متحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) أمس الجمعة انه من المرتقب ان يعقد اجتماع للفصائل الفلسطينية في غزة مع رئيس الوزراء احمد قريع لدراسة الوضع على ضوء تدهور صحة الرئيس ياسر عرفات .

وقال سامي ابو زهري الناطق باسم الحركة في غزة لوكالة فرانس برس ان "مكتب السيد قريع اتصل بنا من اجل اللقاء دون ان يحدد موعد" وتابع ان اجتماع قريع مع الفصائل بما فيها حركة حماس يهدف الى "دراسة الاوضاع في ظل هذه الظروف خاصة على ضوء الوضع الصحي للرئيس ياسر عرفات".

ودعا ابو زهري الى تفيعل طرح حركة حماس السابق لتشكيل "قيادة فلسطينية موحدة او اية صيغة جماعية مؤقتة" مشددا على "ضرورة بذل كل الجهود للحفاظ على الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة جدا".

واشار مصدر مقرب من رئيس الوزراء الفلسطيني الى ان قريع سيزور غزة لاجراء لقاءات دون ان يحدد الموعد .

وتعقد اللجنة العليا للفصائل الفلسطينية التي تضم ثلاثة عشر فصيلا بينها فتح وحماس والجهاد الاسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية اجتماعا طارئا لها بعد ظهر اليوم الجمعة في مقر المجلس الشتريعي في غزة لبحث الوضع على ضوء تدهور صحة عرفات.

على صعيد آخر اعرب الاتحاد الأوروبي في بروكسل عن "تضامنه مع الشعب الفلسطيني" وذلك اثر تدهور صحة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وقالت الرئاسة الهولندية للقمة الاوروبية ان وزراء خارجية الدول الاوروبية الـ25 الذين وضعوا البيان الختامي للقمة، اعربوا عن عزمهم التعاون مع القيادة الفلسطينية الجديدة من اجل مواصلة الجهود للتوصل الى تسوية للنزاع مع اسرائيل.

وقال وزير خارجية هولندا برنار بوت في تقديمه لنتائج القمة "اولا، اعربنا عن تضامننا مع الشعب الفلسطيني".

واضاف "اعربنا عن الامل ايضا في ان نتمكن خلال الفترة المقبلة من العمل مع قيادة شرعية وقيادة فلسطينية جديدة وان يضعنا ذلك على طريق السلام في الشرق الاوسط".

واشار بوت الى ان الاوروبيين يعتبرون انه لا تزال هناك "نافذة ملائمة" بعد الانتخابات الاميركية "كي تكون هناك قضية مشتركة مع الولايات المتحدة واخيرا حل" النزاع الاسرائيلي الفلسطيني.

إصلاحات فلسطينية

واكد ان الوزراء يدعمون اقتراحات الممثل الاعلى للسياسة الخارجية الاوروبية خافيير سولانا حول "مبادرات ملموسة" على المدى القصير لتحقيق الاصلاحات الفلسطينية وتقديم مساعدة للشرطة المدنية الفلسطينية ودعم عملية انتخابية في الاراضي الفلسطينية.

وجدد بوت التأكيد ايضا باسم الوزراء الـ25 على دعم الاتحاد الاوروبي لحل النزاع الشرق الاوسطي من خلال التفاوض بين الطرفين وعلى ان يؤدي الى قيام دولتين مستقلتين، فلسطين واسرائيل تعيشان بسلام وامان مع حدود متصلة.


تواصل تفاعلات الأزمة النووية الإيرانية أوروبا تواصل محاولاتها لإقناع طهران بوقف تخصيب محاولاتها لإقناع طهران بوقف تخصيب اليورانيوم وسترو يؤكد صعوبة التفاوض معها

المدى - وكالات:

تطرقت الرئاسة الهولندية للاتحاد الاوروبي مجددا في قمة بروكسل عن "الجزرة والعصا" لاقناع ايران بوقف نشاطاتها المرتبطة بتخصيب اليورانيوم.

وقال وزير الخارجية الهولندي برنار بوت في ختام عشاء وافق خلاله وزراء خارجية الدول ال25 على نتائج القمة، ان "الجزرة هي استئناف الاتفاق التجاري والعصا هي مجلس الامن الدولي".

وأجرت فرنسا والمانيا وبريطانيا أمس الجمعة محادثات مع ايران التي يريدون منها وقف تخصيب اليورانيوم مقابل تعاون نووي مع الاتحاد الاوروبي.

واذا لم تتخل ايران عن التخصيب فان الولايات المتحدة تهدد بنقل الملف النووي الايراني من الوكالة الدولية للطاقة الذرية حيث لا يزال موضع بحث وتقييم، الى مجلس الامن الدولي.

ويهدف العرض الاوروبي الى الحؤول دون رفع الملف النووي الايراني الى مجلس الامن خلال الاجتماع المقبل للوكالة الدولية للطاقة الذرية المقرر في فيينا في 25 تشرين الثاني المقبل.

وقال مصدر اوروبي ان القرارات المتعلقة بايران والتي سيقرها رؤساء الدول والحكومات الاوروبية رسميا ستشكل "رسالة اكثر ايجابية" من الرسائل السابقة التي وجهها الاوروبيون الى طهران والتي حملت انتقادات كثيرة خصوصا حول حقوق الانسان في ايران.

وسوف تجدد القمة حرصها على عدم قطع شعرة التفاوض مع الجمهورية الاسلامية، التأكيد على "هدف اقامة علاقات مع ايران على المدى الطويل".

واضاف المصدر ان القادة الاوروبيين سيذكرون ب"اهمية تعزيز الثقة بالطبيعة السلمية للبرنامج النووي الايراني" وسوف يشيرون الى ان "تعليق النشاطات المرتبطة بالتخصيب سيفتح الباب امام تعاون على المدى الطويل".

وسوف يؤكدون مجددا ايضا على ان "الاتحاد الاوروبي سيبقى يعمل" مع الثلاثي الفرنسي-الالماني-البريطاني والممثل الاعلى للسياسة الخارجية الاوروبية خافيير سولانا "من اجل تحقيق تقدم" في المفاوضات قبل اجتماع مجلس الحكام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 25 الشهر الجاري.

أكد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الخميس ان اي عمل عسكري ضد ايران التي يطالبها الاوروبيون بوقف كامل ونهائي لتخصيب اليورانيوم غير مقبول.

وقال سترو لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) لا ارى اي ظرف يمكن معه تبرير التدخل العسكري ضد ايران .. هذا هو الموقف.

واضاف سترو ردا على سؤال عن امكانية شن الولايات المتحدة هجوما عسكريا على ايران ليس ذلك امرا غير مقبول فقط وانما مجرد تصور وقوعه غير مقبول.

واكد سترو على النية الطيبة التي اظهرتها واشنطن حول مسألة البرنامج النووي الإيراني. وأوضح لقد توصلنا الى إجماع تام بما في ذلك الولايات المتحدة خلال اجتماعات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

واكد انه من الصعب التفاوض مع ايران.

ويفترض ان تعقد جولة ثالثة من المفاوضات غدا الجمعة في باريس بين الفرنسيين والألمان والبريطانيين والإيرانيين في محاولة لاقناع طهران بوقف اي نشاط مرتبط بتخصيب اليورانيوم في مقابل تعاون نووي مع الاتحاد الأوروبي.

كما أعلن وزير الخارجية الهولندي برنار بوت في بروكسل ان توجيه ضربات جوية ضد ايران سيأتي بنتائج عكسية ومن الافضل متابعة الحوار لاقناع هذا البلد بوقف تخصيب اليورانيوم.

واضاف بوت الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، لا اعتقد انهم يفكرون في الولايات المتحدة بتوجيه ضربات عسكرية ضد ايران.

وقال من الاجدى متابعة الحوار وإقناع الإيرانيين بوجود وسائل أخرى لحيازة برنامج نووي، موضحا اننا لا نستطيع الانتظار الى ما لا نهاية، كما هو معروف.

 

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة