الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

حماس تتحرك دبلوماسياً للتخفيف من حدة الأزمة الداخلية .. قضية الجندي الإسرائيلي تتصدر جدول أعمال زيارة مشعل للقاهرة
 

العواصم/ وكالات
قال متحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) أمس الجمعة ان ملف الجندي الاسرائيلي الاسير "ناضج تقريبا" للحل موضحا ان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة سيناقش الموضوع مع مسؤولين مصريين خلال زيارته القريبة الى القاهرة.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس "هناك ثلاثة قضايا على جدول اعمال" زيارة مشعل التي لم يحدد موعدها بعد وهي "تبادل الجندي الاسرائيلي الاسير والازمة الداخلية بين فتح وحماس ومسألة آلية تشكيل حكومة الوحدة الوطنية".
والمح الى ان ملف الجندي الاسرائيلي الذي خطفته مجموعات فلسطينية في 25 حزيران عند تخوم قطاع غزة اوشك على الانتهاء. وقال "اعتقد ان صفقة التبادل ناضجة تقريبا وزيارة مشعل للقاهرة لترجمة الامر واقعيا".
من جانب آخر أعرب الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا عن قلقه لتوقف محادثات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين وقال ان الاتحاد الاوروبي مستعد للمساعدة في دفع عملية السلام.
وقال سولانا اثر محادثات في تل ابيب مع وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني لدينا شعور بان (محادثات السلام) متوقفة حاليا.
وصرح سولانا للصحافيين ان اوروبا تأمل في حلحلة العملية ليس فقط لاعطاء الامل للناس بل ايضا لايجاد وقائع على الارض. واضاف نحن الاوروبيين ملتزمون اكثر من اي وقت مساعي السلام المتوقفة.
وشكرت ليفني للاتحاد الاوروبي مساهماته خصوصا على صعيد مراقبة معبر رفح الا انها اوضحت ان اسرائيل قد تسعى الى اجراء تغييرات في طريقة ادارة المعبر عندما يحين موعد تجديد مهمة البعثة الاوروبية الشهر المقبل. وصرحت ليفني للصحافيين سنتفاوض مع الاوروبيين حول الشروط المستقبلية.
وستشمل جولة سولانا في المنطقة والتي تستمر ستة ايام كلا من لبنان والاردن ومصر وتاتي في اطار مساعي اوروبا لاستخدام نفوذها لكي يتعدى دورها مجرد تقديم المساعدات الانسانية. الا ان الزيارة تأتي في حقبة سياسية صعبة في اسرائيل والاراضي الفلسطينية.
ففي اسرائيل يسعى رئيس الوزراء ايهود اولمرت الى تشكيل اتئلاف قوي وفي الاراضي الفلسطينية لم تتمكن الحكومة الفلسطينية التي تترأسها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) من التوصل الى اتفاق مع حركة فتح على تشكيل حكومة مقبولة دوليا.
ويسعى اولمرت الى ضم حزب اسرائيل بيتنا اليميني المتطرف الى الحكومة ما يثير مخاوف الفلسطينيين.
كما شككت ليفني في امكان قيام الدولة العبرية بتفكيك اي مستوطنات جديدة وقالت ان الانسحاب الاحادي من غزة العام الماضي بعد 38 عاما من الاحتلال يظهر ان اسرائيل مستعدة لتفكيك المستوطنات عند الحاجة.
ووسط شكوك الجانبين اكد سولانا الذي اجتمع كذلك بنائب رئيس الوزراء شيمون بيريز ان خارطة الطريق هي افضل طريق للتقدم. وقال علينا ان ندفع الى تطبيق خارطة الطريق علينا ان نصل الى نهاية الطريق.
ميدانياً قال سكان محليون ان جنودا اسرائيليين قتلوا ثلاثة فلسطينيين صباح أمس في غارات على نشطاء في الضفة الغربية المحتلة.
وقتل رجلان رميا بالرصاص في مخيم الفارعة للاجئين قرب مدينة جنين، وقال السكان ان الرجلين كانا مدنيين وان احدهما كان يلقي حجارة على الجنود.
واوضحت مصادر فلسطينية ان الاول ينتمي الى حركة الجهاد الاسلامي والثاني الى مجموعة كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح.وقال السكان انه في قرية يامون غربي جنين قتل الجنود رجلا صعد الى سطح منزله ليشاهد الجنود الاسرائيليين.
وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان الجنود في مخيم الفارعة أطلقوا الرصاص على اثنين من الفلسطينيين احدهما كان يحـمل بندقية والاخر بلطة.


طهران تضخ غاز اليورانيوم في أجهزة الطرد الجديدة  .. تحفظات روسية على قرار أوروبي أمريكي بشأن العقوبات على إيران
 

العواصم/ وكالات
عبرت روسيا عن تحفظات على مشروع قرار أوروبي بالامم المتحدة لفرض عقوبات على ايران تؤيده الولايات المتحدة لكنها تريد تشديده.
وعقدت روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا أول اجتماع لها لبحث مشروع القرار الاوروبي بمجلس الامن الذي يحظر التجارة مع ايران في المواد النووية والصواريخ الذاتية الدفع.
وتحدث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في روسيا قائلا ان مسودة القرار الاوروبية لا تنسجم مع الاتفاقات السابقة بين القوى الست التي تسعى للحد من طموحات ايران النووية وتوقع مفاوضات طويلة قبل حل القضية.
وقال ان الهدف هو "منع مخاطر وقوع تكنولوجيا حساسة في أيدي ايران" وأكد على أهمية التعامل مع ايران من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتريد الولايات المتحدة منع روسيا من مواصلة انشاء محطة للطاقة النووية في بوشهر وهو ما يقول دبلوماسيون انه تكتيك تفاوضي تستخدمه واشنطن في محاولتها تشديد بنود أخرى في القرار.
غير ان شين مكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية عبر عن مساندة الولايات المتحدة لمشروع القرار الاوروبي قائلا "لقد ساندنا ذلك الجهد مساندة تامة منذ البداية."
وهون مكورماك من شأن الخلافات مع روسيا قائلا ان واشنطن تتفهم مخاوف موسكو بشأن ممارسة ضغوط كبيرة على ايران.
ويوضح مشروع القرار انه لا يمكن لروسيا تزويد ايران بدائرة وقود يخشى الغرب إمكانية استخدامها لصنع أسلحة نووية الا اذا وافق على ذلك جميع الاعضاء الخمسة عشر بلجنة عقوبات ايران التابعة لمجلس الامن والتي سينص القرار على تشكيلها.
وقال دبلوماسيون بمجلس الامن ان مسودة القرار الاوروبي سوف تستند الى المادة 41 من الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة والتي تدعو الى تنفيذ العقوبات ولكنها تستبعد العمل العسكري.
وبالاضافة الى استنثاء مفاعل بوشهر فان مشروع القرار:
- يطالب الدول "بمنع التزويد أو البيع أو النقل (الى ايران) ... لجميع المواد والمعدات والسلع والتكنولوجيا التي يمكن ان تسهم في برامج ايران النووية والصاروخية."
- يفرض تجميد الاموال والاصول في الخارج التابعة للكيانات والافراد المرتبطين بالبرنامج النووي أو برنامج الصواريخ ذاتية الدفع الايراني.
- يفرض حظرا على سفر الاشخاص المسؤولين عن البرنامج أو المشاركين فيه.
- يمنع "التدريس المتخصص او التدريب لمواطنين ايرانيين" في علوم قد تفيد البرامج النووية أو الصاروخية لايران.
- يطلب خلال 30 يوما بعد تبني القرار تقريرا من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية عما اذا كانت ايران اوقفت انشطتها النووية.
- يدرس رفع العقوبات اذا اذعنت ايران للقرار لكنه يهدد بدراسة اتخاذ اجراءات اخرى لم يحدد ماهيتها اذا لم تذعن.
وفي تطور لاحق نقلت وكالة الانباء الايرانية عن مصدر رسمي أمس ان ايران قامت للمرة الاولى بضخ غاز اليورانيوم في ثاني سلسلة لها من آلات الطرد المركزي للتخصيب.
واوضح المصدر نفسه ان السلسة الثانية (من الات الطرد المركزي) اقيمت منذ اسبوعين وتم ضخها بالغاز (اليورانيوم) هذا الاسبوع".
وكانت ايران اكدت الاربعاء انها اقامت حديثا سلسلة ثانية من الات الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في الوقت الذي تناقش فيه الدول العظمى مشروع قرار يقضي بفرض عقوبات دولية على طهران لارغامها على وقف هذا النشاط.
وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق أنها تخطط لتنصيب 3000 طرد مركزي في موقع ناتانز مع نهاية هذا العام.


مشترطةًً عودتها إلى المحادثات السداسية .. واشنطن مستعدة لإجراء محادثات ثنائية مع بيونغ يانغ
 

العواصم/ وكالات
قال السفير الاميركي في اليابان توماس شيفر أمس ان الولايات المتحدة مستعدة لاجراء محادثات ثنائية مع كوريا الشمالية شرط عودتها الى المحادثات السداسية الهادفة الى انهاء برنامجها النووي.
وصرح السفير الاميركي للصحافيين "اننا نطلب منهم العودة الى المحادثات السداسية لبدء المفاوضات".
واضاف "نحن مستعدون لمناقشة المسائل معهم بشكل ثنائي او ضمن نظام متعدد الاطراف، اذا عادوا الى هذه المحادثات. ولذلك فاذا ارادوا حل هذه الازمة فتوجد فرصة كبيرة للقيام بذلك. ونأمل في ان يغتنموا هذه الفرصة".
من جانب آخر قال مشرع كوري جنوبي نقلا عن تقرير لوزارة الدفاع أن كوريا الشمالية يحتمل أن تكون قد استخلصت ما يقرب من 50 كيلوجراما من البلوتونيوم وتعمل على تصغير وزن القنابل النووية حتى يمكن تحميلها على صواريخ.
وقال التقرير ان هذه الكمية تكفي لصنع ما يصل الى سبع قنابل نووية. وذكر التقرير ان من المحتمل ان تكون كوريا الشمالية قد تمكنت من صنع قنبلة نووية تزن ما بين طنين وثلاثة اطنان لكنها تحتاج الى خفض وزن القنابل الى اقل من طن واحد حتى تستطيع اطلاقها بالصواريخ.
ورفضت وزارة الدفاع تأكيد صحة محتويات التقرير الذي نقله الى وسائل الاعلام المشرع سونج يونج سون لكنها اكدت ان ثمة تقريرا بخصوص الموضوع راجعه وزير الدفاع وضباط القيادة في اجتماع عقد في العاشر من اكتوبر تشرين الاول.
وتتراوح التقديرات للترسانة النووية الشمالية بين سلاح واحد او اثنين الى ما يصل الى عشرة او اكثر. ويعتقد وفقا لبعض التقديرات ان مخزونها من البلوتونيوم يكفي لصنع 13 قنبلة.
وقال التقرير ان كوريا الشمالية تملك اسطولا مكونا من 82 قاذفة قنابل سوفيتية الصنع من طراز (اي ال-28) يمكن ان تستخدمه في القاء اسلحة نووية.


السودان تطالب بتعيين مبعوث جديد للخرطوم من الأمم المتحدة
 

العواصم/ وكالات
جددت الحكومة السودانية رفضها لعودة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة يان برونك مرة أخرى إلى الخرطوم، على الرغم من تأكيد المنظمة الدولية أن برونك الموجود حالياً في نيويورك للتشاور مع كوفي عنان، سيعود قريباً لمواصلة مهمته بالخرطوم.
وشن السفير السوداني لدى المنظمة الدولية عبد المحمود محمد هجوماً حاداً على مبعوث عنان، والذي وصفه بأنه "أصبح من الماضي"، متهماً إياه بتجاوز صلاحياته ونزاهته.
وكانت الحكومة السودانية قد طلبت من برونك مغادرة البلاد مؤخراً، بدعوى أنه أصبح "شخصاً غير مرغوب فيه"، بعد انتقاده لمهام الجيش السوداني في إقليم دارفور.
واتهم السفير السوداني برونك بأنه "خسر حياده ونزاهته، وبات جزءاً من المشكلة بدلاً من أن يكون جزءاً من الحل"، على حد تعبيره.
وكان برونك قد هاجم الحكومة والجيش السودانيين في موقعه الشخصي على الإنترنت، وتحدث عن معارك وهزائم وهمية مني بها الجيش السوداني، حيث قال السفير السوداني إن الإنترنت كان أكثر الأماكن التي يقضي فيها برونك معظم وقته.
وكان وزير الخارجية السودانية لام أكول، قد بعث برسالة إلى عنان في وقت سابق، طلب منه فيها تعيين موفد جديد.
فيما أكد ستيفن دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن مبعوث كوفي أنان الخاص للسودان لا يزال في منصبه رغم إعراب الحكومة السودانية عن عدم رغبتها في بقائه. وقال دوجاريك إن برونك موجود في نيويورك للتشاور مع أنان.


كالديرون: الجدار العازل بين أمريكا والمكسيك يشبه جدار برلين
 

العواصم/ الوكالات
وقع الرئيس الامريكي جورج بوش قانونا ينص علي اقامة جدار بطول اكثر من الف كيلومتر على حدود بلاده مع المكسيك للتصدي للهجرة غير الشرعية قبل 12 يوما فقط من الانتخابات البرلمانية.
وقال بوش لدى توقيعه القانون في البيت الابيض ان هذا القانون "سيجعل حدودنا اكثر أمنا", ويتيح القانون اقامة جدار على مسافة 1100 كلم اي ما يمثل ثلث الحدود المكسيكية.
واضاف بوش خلال حفل التوقيع الذي حضره رئيسا الكتلتين الجمهوريتين في مجلسي النواب والشيوخ بيل فريست وجون بونر "الولايات المتحدة ويا للاسف لم تسيطر على كامل حدودها طوال عقود والهجرة غير الشرعية ازدادت".
من جانبه اعتبر الرئيس المكسيكي المنتخب فيليبي كالديرون قرار الولايات المتحدة بناء جدار عازل عند الحدود مع بلاده "خطأ كبيرا", مشبها هذا الجدار بجدار برلين في ألمانيا.
وقال كالديرون في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر إن إقامة جدار بين الولايات المتحدة والمكسيك لا يحل مشكلة تدفق اللاجئين غير القانونيين. وأضاف كالديرون الذي سيتسلم مهماته مطلع كانون الأول المقبل "لقد ارتكبت البشرية خطأ لدى بناء جدار برلين، والولايات المتحدة ترتكب أيضا خطأ كبيرا ببناء جدار بين بلدينا".
يأتي ذلك في أول رد فعل مكسيكي رسمي على قيام الرئيس الأميركي جورج بوش بتوقيع قانون يسمح ببناء الجدار.


قوات المحاكم الإسلامية في الصومال تنوي مهاجمة مقـــــر الحكـومة الانتـــقالي
 

العواصم/ وكالات
افادت مصادر اخبارية بان قوات المحاكم الاسلامية الصومالية استولت على بلدة ساكو التي تبعد 340 كلم جنوب غرب مقديشو بعد فرار مليشيات وزير الدفاع في الحكومة الصومالية العقيد بري هيرالي التي خاضت قبل أيام معارك شرسة مع قوات المحاكم في ضواحى مدينة بؤالي حاضرة الاقليم.
وأشارت التقارير الى أن مليشيات هيرالي تعرضت لمشاكل كثيرة بعد هطول الامطار الموسمية في الاقليم ،وقد انقطعت بها السبل في قرية عانولي بالاقليم ولم تتمكن من الحصول على التعزيزات التي أرسلت اليها من مدينة بارديرا في اقليم جدو جنوب غرب الصومال .
من جهة اخرى ، أعلن رئيس المجلس التنفيذي للمحاكم الاسلامية شيخ شريف شيخ احمد الجهاد ضد القوات الاثيوبية وطالب الصوماليين بالدفاع عن الوطن.
وشدد شيخ شريف شيخ احمد على ان اعلان رئيس وزراء اثيوبيا ميليس زيناوي ان بلاده في حالة حرب مع الاسلاميين لم يفاجئ المحاكم الاسلامية.
وتثور مزاعم بأن اريتريا، وهي في حالة عداء شديد مع اثيوبيا، قد أرسلت قوات إلى الصومال لدعم المحاكم.
وتفيد الانباء أن قوات الحكومة الانتقالية بدأت حفر الخنادق حول مقرها في بيدوا مع استمرار منع المحاكم من وصول إمدادات الوقود للمدينة.
جاء ذلك بينما أكد عدد من مسؤولي المحاكم اليوم نية قواتهم شن هجوم على بيدوا خلال 48 ساعة.
وقال مسؤول في المحاكم إن قواته تعتزم مهاجمة بيدوا ضمن مدن أخرى في إقليمي بونتلاند وأرض الصومال في شمال البلاد.
وأكد شهود عيان أن المحاكم التي أصبحت على بعد كيلومترات قليلة من مقر الحكومة الانتقالية منعت وصول إمدادات الوقود لها، وسمحت بمرور السيارات والأشخاص فقط.
من جانبها حثت الولايات المتحدة اريتريا واثيوبيا على عدم اذكاء التوترات في الصومال المجاورة واتخاذ "موقف بناء" من هذه الدولة المحطمة في القرن الافريقي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شين ماكورماك ان الولايات المتحدة تراقب عن كثب ما يجري في الصومال.
وقال ماكورماك "نأمل ان تحاول دول المنطقة القيام بدور ايجابي وان تتخذ خطوات للحد من التوترات الحالية والا تتخذ خطوات تؤدي الى تفاقم وضع صعب ومحزن للغاية."

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة