|
|
|
لقاء
سريع مع
مدير بلدية الحلة:
نأمل في استغلال المرافق
السياحية والآثارية
بابل/ مكتب المدى
..
العمل جاد في رفع النفايات والانقاض الموجودة في منطقة
الطمر وتحويلها الى منطقة ابو خستاوي في ناحية النيل
وبكميات وصلت الى 2600 طن، المنطقة المستخدمة للطمر الصحي
كانت مؤقتة والآن يتم التحويل.
المهندس عبد الحسين هادي مدير بلدية الحلة ضيف الصفحة في
هذا العدد سألناه عن نشاط المديرية في هذه الفترة فأجاب:
تتكفل مديرية بلدية الحلة بالاشراف على خدمات 70 منطقة في
المدينة، بلديتنا ومن خلال كادرها مستمرة بالعمل ليلاً
ونهاراً من اجل تقديم الخدمات للمواطنين، اضافة الى انها
تعمل بجد ونشاط في سبيل تنفيذ المشاريع الخدمية المحالة من
مجلس محافظة بابل، منها مشاريع تخص الطرق الداخلية
استعداداً لموسم الشتاء وبالفعل انجزنا تبليط عدة شوارع
مهمة.
كل ما نسعى اليه هو ان تكون مدينة الحلة من المدن المميزة
في جمالها ونظافتها كذلك نأمل بان تكون من الامكنة التي
تستغل فيها المرافق السياحية لتكون رافداً يسهم في تطورها
من خلال فتح المراكز الترفيهية واستغلال الاماكن الأثارية.
* نسمع عن قيامكم بحملة لرفع النفايات، ماذا عنها ؟
- لدينا حملة كبرى لرفع النفايات في مدينة الحلة النفايات
وتكديسها في المناطق السكنية مشكلة لها مضارها البيئية
والصحية لذلك اوليناها كل اهتمامنا واستنفرنا لها كادرنا،
الآن العمل يجري ليل نهار لرفع النفايات، عمال النظافة
صاروا يطرقون ابواب البيوت من اجل تسلم اكياس النفايات قبل
تكدسها في المناطق السكنية.
المواطن في مدينة الحلة متفهم للمشكلة ويساهم مساهمة فاعلة
في حلها من خلال الالتزام بجمع مالديه في اكياس تم توزيعها
على المواطنين لهذا الغرض، كذلك قامت بلدية المدينة في هذه
الفترة بمهمة دفن مستنقع كبير في حي المهندسين كان يشكل
مشكلة لسكنة الحي للروائح التي تنبعث منه اضافة الى انه
شكل بيئة ملائمة لتكاثر الحشرات.
* منطقة الطمر قريبة من المناطق السكنية هل لديكم نية في
ايجاد البديل؟
- العمل جاد في رفع النفايات والانقاض الموجودة في منطقة
الطمر وتحويلها الى منطقة ابو خستاوي في ناحية النيل
وبكميات وصلت الى 2600 طن، المنطقة المستخدمة للطمر الصحي
كانت مؤقتة والآن يتم التحويل.
|
|
حتى لا يسرق العيد من أطفالنا
المحــــرر
لم تعد في أجندة أطفالنا
الا أيام قلائل يشهرون فيها فرحهم ويمارسون براءتهم
ويطلقون لضحكاتهم العنان متجمعين في بعض المواقع من
أحيائنا، ساحة فارغة أو حديقة مهملة يتكفل احد العاطلين عن
العمل بزرعها بالالعاب البسيطة كالأراجيح ودواليب الهواء،
والعاب أخرى، بعد أن عز على عوائلنا، خوفاً وحذراً
الانتقال الى مدينة العاب الزوراء، ومدينة الالعاب في
الرصافة، هذه الأيام، هي أيام الأعياد، وعيد الفطر المبارك
منها، وعلى قدر ما تمتليء به جيوبهم الصغيرة من (عيديات)
على قدر الحال (تنازل) عنها الأب أو العم أو الحال أو
الصديق أو الجار، فضنك الحال لم يعد مقصوراً على احد، بسبب
ايام العطل الاجبارية العديدة، المتكررة، وتوقف الاعمال
خلالها، وقلة الرزق بالتالي، والغلاء المتزايد الذي يستهلك
الراتب لصاحب الأجر المحدود، وضعف القوة الشرائية، وعلى
قدر ما تسمح له مصاريفه خلال ايام العيد الثلاثة أو
الأربعة، فهو لا يحصل على (عيدية) كل يوم، يدفع ليتأرجح في
الفضاء الضيق في هذه الساحة، أو يدفع ليحجز مقعداً صاعداً
نازلاً دواراً في (ديلاب الهوا) أو يستأجر حماراً أو حصاناً
يمتطيه لمسافة عدة امتار أو يركب عربة (حنطور) كما يسميها
اخواننا المصريون، ويسميها (اللاندون) أو (البرشقه) أو (العربانه)
أو..
اما نحن الاباء والى جانبنا الأمهات والاعمام والعمات
والاخوال والخالات والاخوة والاخوات والمعارف والاصدقاء
والجيران والجارات، فنضع ايدينا على قلوبنا ونحن نرافقهم
ليمضوا سويعات قليلة في العابهم الفقيرة تلك، أو نبقى
ننتظرهم في بيوتنا نترقب عودتهم بقلق ما بعده قلق، وحتى
يعودوا تبيض عيوننا وننفق اخر صيحات الوجع التي تطلقها
نبضات قلوبنا المتسارعة مع مشوار الانتظار، فهل تمن علينا
وزارة الداخلية بما يطمئننا على أطفالنا وهم يسرقون لحظات
البهجة القليلة هذه أيام الاعياد، وبان تتكفل بتعيين بعض
مفارز الشرطة لحماية مواقع تجمع أطفالنا ومواضع لعبهم،
فتكون قد أدت واجباً رائعاً في حمايتهم وحماية العيد من ان
يسرق منهم، وحمايتنا من فجيعة محتملة... هل؟
|
|
عيادة شعبية بلا تذاكر فحص
بتاريخ 10/ 10 /
2006 صباحاً تجمع ما يقارب من خمسين مريضاً بانتظار ان
يسمح لهم بمراجعة الاطباء في العيادة الشعبية الكائنة في
المحلة 838 في منطقة الدورة الثانية لكن انتظارهم لم يجد
نفعاً بسبب خلو العيادة من تذاكر الفحص وقد تم البحث عن
هذه التذاكر في العيادات الاخرى في المنطقة وفي السيدية
دون ان يتم الحصول عليها فاضطر المرضى الى العودة الى
بيوتهم بعد ان منوا بخيبة الأمل ونتساءل هل يجوز ذلك أو لم
يكن بالامكان فحصهم وكتابة ما يشير به الطبيب على قصاصة
ورق؟.
ومن يتحمل مسؤولية من كان منهم بوضع صحي لا يتحمل التأخير
في عرضه على طبيب؟ هذه الاسئلة نوجهها الى وزارة الصحة .
المواطن/ سعد
حمدان/ منطقة الدورة
|
|
شحة مياه الشرب في محلة 828 في
الدورة
عدد من سكنة
المحلة 828 في الدورة يناشدون الجهات المعنية بضرورة ايجاد
حل لمشكلتهم مع مياه الشرب إذ يذكرون في رسالتهم انهم ومنذ
ما يقارب من عشرين يوماً لا يحصلون على كفايتهم منه مع
استخدامهم لماطورات السحب، في حين ان بقية المحلات القريبة
يحصلون على المياه بيسر، لذلك يطالبون دائرة البلدية
بالعمل السريع على حل مشكلتهم.
|
|
واقــع
واقــتــراح
عدد
من المواطنين في منطقة الدورة بعثوا برسالة يقترحون فيها
ان تعمد الجهات المعنية من وزارة النفط والداخلية الى
التحقيق مع بائعي الغاز، الذين صاروا يتحكمون باسعار
القناني ويفرضونها على المواطن فرضاً، المسألة في كيفية
الحصول عليها بهذه الاعداد الكبيرة وعن الجهات التي تقف
وراءهم في محطات التعبئة وبهذه الطريقة يمكن الكشف عن
مكامن الفساد التي يدفع ثمنها المواطن.
|
|
في الشيخ
عمر: الحارس يتقاضى 5 آلاف دينار يومياً
عدد
من أصحاب محال التصليح في شارع الشيخ عمر يدعون برسالتهم
التي بعثوا بها الى وزارة الداخلية من اجل وضع سيطرات
والقيام بدوريات للشرطة وعلى طول الشارع.
ويضيفون: بانهم أصحاب عوائل وقد اضطروا لغلق محالهم نتيجة
لانتشار المسلحين الذين لا يتوانون عن اطلاق النار عليهم
اثناء قيامهم باعمالهم المعتادة بين فترة واخرى وقد اضطر
البعض الى استئجار حراس للحماية مقابل خمسة آلاف دينار
يومياً واثناء النهار.
|
|
حي
السفير في منطقة الشماعية وهذا الطلب
عدد
من المواطنين من سكنة حي السفير التابع لمنطقة الشماعية
طالبوا برسالتهم التي بعثوا بها الى امانة بغداد بضرورة
المباشرة بتبليط الشارع الرئيس والذي يربط ما بين الشارع
العام من جهة منطقة الاورفلي والشارع الرئيس من الناحية
الجنوبية الذي يحاذي حي الرئاسة. وذكروا في رسالتهم ان
المنطقة في موسم الشتاء تتحول الى مستنقعات وبرك يصعب
اجتيازها من المشاة واصحاب السيارات، وان الشارع الرئيس لو
تم تبليطه فانه يقدم خدمة للعديد من المناطق الاخرى.
عنهم حسين علاوي
|
|
مطالبة مستشفى الكندي الاهتمام
بالنظافة
المواطن كاظم دهش من مدينة الصدر بعث بشكوى خص بها مستشفى
الكندي العام يقول في شكواه ان المستشفى لا يحظى بالعناية
الكافية وخاصة في قسم الطوارئ الذي تنتشر فيه اعقاب
السكائر ولفافات الضماد دون ان تجد من يهتم بها، وهو يطالب
المعنيين ببذل المزيد من الجهود في سبيل ان يظهر المستشفى
بالمظهر اللائق بدلاً من تركه بهذه الحالة التي تترك اثراً
سلبياً على المريض والمراجع.
|
|
بيوت في
مدينة الصدر ..
70 متراً مربعاً لـ 18
مواطناً !
بغداد/ المدى
استفحلت أزمة السكن في العاصمة بغداد وضواحيها، مدينة
الصدر تعد من الاماكن التي يمكن ان تكون نموذجاً لهذه
الأزمة، سكانها الذين تشير الاحصاءات الى ان عددهم يتجاوز
المليونين عمدوا الى عدة طرق للخلاص ومنها التوجه نحو
الأراضي الزراعية المتروكة والتي تقع على حدود المدينة في
جهاتها الشرقية والجنوبية أو شطر قطعة الأرض ذات المساحة
التي لا تزيد على 144متراً مربعاً الى شطرين واقتسامها من
قبل العائلة التي اجتمعت فيها ثلاثة اجيال الاب وابناؤه
واحفاده. وفي هذه المساحة التي اشرنا اليها تعيش بعض
العوائل التي يناهز عدد افرادها الـ36 فرداً اضطرت الى
العيش مكرهة في غرف لا يصلها الضوء ولا منافذ فيها للتهوية.
المواطن مهدي الشرع 55 سنة من القطاع 63 في المدينة يقول:
تحول أبي الى مدينة الصدر في عام 1963 كنا اربعة اشقاء،
تزوجنا ولدينا اولاد بعمر الشباب، المساحة 144 متراً مربعاً
التي نعيش فيها يتقاسمها 28 فرداً، البطالة وارتفاع اثمان
قطع الأراضي والمواد الانشائية لا تتيح لنا الحصول على
منزل آخر.
اما المواطن ابو حمزة (60 سنة) في القطاع 39 منطقة الجوادر
فيقول: عندما اشتد العوز أيام الحصار اضطررت الى بيع نصف
القطعة من اجل توفير الطعام لاطفالي الخمسة الآن اسكن في
مساحة لا تتجاوز الـ 65 متراً مربعاً ، اشعر وكأننا نعيش
في قفص يضيق على انفاسنا لدي اولاد بعمر الزواج لا استطيع
تزويجهم لعدم كفاية المساحة.
وعن الحالة التي يعيشها المواطن ابو منال (53 سنة) فيقول:
نحن أربعة أشقاء متزوجون ولدينا اطفال عدد أفراد العائلة
الان 36 فرداً كلنا نعيش في مساحة 144 متراً مربعاً، غرفنا
مظلمة ولا تصل اليها التهوية، أطفالنا عرضة للامراض.
استبشرنا خيراً في ان الدولة سوف تلتفت لمشكلتنا لكننا لم
نلمس شيئاً متحققاً حتى الآن.
في حين للمواطن هلال حامد (55 سنة) مشكلة أخرى تختلف فيقول:
البيت الذي اسكنه مع أفراد عائلتي يعود لوالدي المتوفي
شقيقاتي المتزوجات يطالبن بحصصهن فيه ، لا اعلم حينها الى
اين اتجه، ما احصل عليه من راتب تقاعدي لا يكفي العائلة
مصرف عشرة أيام.
المواطن محمد الموسوي 40 سنة انتقل بعد سقوط النظام الى
العاصمة بغداد من الناصرية يقول لنا انتقلت بعائلتي قبل
سنة ونصف وتنقلت في عدة اماكن في المدينة، الايجار مرتفع
ومع ارتفاعه فانك لا تحصل على المكان الملائم.
الآن اعيش مع عائلتي في غرفتين مؤجرتين ادفع عنهما شهرياً
مبلغ 250 دينار مع اجور مولدة 30 الف دينار شهرياً، لذلك
سأعود الى الناصرية لا تخلص من الايجارات.
احد أصحاب مكاتب العقار في القطاع 38 في منطقة الجوادر
يقول في هذا الصدد الدولة اذا لم تهتم بمشكلة السكن فانها
سوف تتفاقم، المواطنون صاروا يتجاوزون على مساحة الارصفة
ويبنون لهم غرفاً ومرافق صحية.
التهجير القسري زاد من المشكلة، مشاريع الاسكان ورغم مرور
ثلاث سنوات بقيت حبراً على ورق وتصريحات ليس لها ما يدعمها
على سطح الواقع.
|
|
الظلام ووجه بغداد
بغداد/ داود سلمان
انقطاع التيار الكهربائي عن بغداد، شوه وجهها وذهب بجمالها
وحينما يحل الظلام الدامس تتحول الى صحراء قاحلة فتخلو
الشوارع من المارة تماماً، وطبعاً ليس وراء ذلك انقطاع
التيار فحسب، بل الوضع الامني المتدهور هو الاخر يسهم في
ذلك مساهمة فعلية، ويزيد الطين بلة كما يقال:
وانا اتساءل هنا، كما غيري واقول: متى تعود الابتسامة الى
بغداد، ويضحك ثغرها الباسم بعد طول ليل ساهم فيه الظلام،
إذ ان بغداد ومنذ أكثر من ثلاث سنوات، تعاني هذا الظلام
الطويل والتدهور الامني، حتى هجرها كثير من الاهل والاحبة
الى بلاد نائية، ومن العقول والكوادر في وقت هي في امس
الحاجة فيه اليهم، فقد اكدت تقارير واحصائيات ان مئات من
الأطباء والعلماء والخبراء في العلوم والهندسة
والتكنولوجيا، قد غادروا البلاد.
وكنت اتمنى على الحكومة العراقية ان تبذل قصارى جهدها،
وتصب جل اهتمامها، على اصلاح التيار الكهربائي، وعودة
النور الى بغداد والمدن المحيطة بها. اليس من حقنا ان
نحلم، على اقل تقدير بكهرباء دائمة لا تنقطع عنا اسوة
بالبلدان والدول الأخرى، وحينما نسأل أي مسؤول في الدولة
يقول لنا بكل بساطة ان السبب هو الوضع الامني المتردي،
وباستتباب الأمن ستعود الكهرباء الى سالف عهدها.
ان على الحكومة ان تعيد الى بغداد اشراقة وجهها وتمحو عنها
غبار الظلام، بتضافر جهدها وعملها الجاد فهل من آذان
صاغية؟.
|
|
العيــــن
الخــــفية
تسرب
في معظم دوائر الدولة يختصر الدوام على ساعات الصباح
الأولى ليتسرب بعدها الموظفون تباعاً ولا احد يسأل عنهم
غير المراجع.
اسباب
المتهم والمشتبه به يحظى بالرعاية في الدوائر الأمنية أكثر
مما يحظى بها الضحية ولاسباب يطول ذكرها.
ادران
معظم الموظفين في مؤسسات الدولة لم يتطهر بعد من ادران
الماضي المتمثلة بالنظر للمواطن من علو.
رجال
الآن من الخطورة الاشارة الى حالات الفساد في عدد من دوائر
البلدية، فرجال المقاول والمسؤولون بالمرصاد.
رضا
رضا الحزب أو الطائفة التي دفعت بالبعض الى مراكز
المسؤولية اهم بكثير من رضا المواطنين، وهذا ما يحدث في
بعض الدوائر في الوقت الحاضر.
مما يؤسف له
أفراد الشرطة المحلية العاملون في مراكز المدن تسيرهم
تأثيرات الجهات الفاعلة في المناطق أكثر مما تسيرهم مراجع
وزارة الداخلية.
|
|
استـــشارات قـــانـــــونية
ضيف الزاوية المحامي
محمد عباس
المواطن ابو فرات من بغداد يذكر في رسالته انه من حملة
شهادة الماجستير وتعاقد مع إحدى الكليات للتدريس فيها
بواسطة عقد للموسم الدراسي 2006-2007 لكن عميد الكلية فسخ
العقد دون علمه ويسأل ان كان يحق له المطالبة بالتعويض.
تعويض
اذا كان العقد المبرم بين الطرفين يعطي الحق لعميد الكلية
انهاء العقد من جانبه اذا لم يثبت الطرف الثاني كفاءة
ومقدرة علمية في اداء العمل المناط به فليس للمواطن صاحب
الاستفسار أي حق بالمطالبة بالتعويض، فالعقد كماهو متعارف
شريعة المتعاقدين وان الاعتراض والمطالبة بالتعويض لا اساس
له في القانون في مثل حالته التي تطرق اليها. |
|
|