الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

مطالباً بتغيير قواعد الاشتباك .. قائد قوات اليونيفيل يلوح باستخدام القوة ضد خروقات الـطـيـران الإسـرائـيـلـي.. وتـل أبـيـب تـتـفـاجـأ
 

العواصم/وكالات
اقترح قائد قوات الامم المتحدة لحفظ السلام في لبنان (اليونيفيل) الجنرال الفرنسي ألان بيليجريني استخدام القوة لوقف الخروقات الجوية الاسرائيلية للاجواء اللبنانية.
واعتبر بيليجريني أن مثل هذا الامر يتطلب صدور قرار من الامم المتحدة لتغيير قواعد الاشتباك التي تتبعها قواتها.
وأكد بيليجريني في مؤتمر صحفي عقده في نيويورك أن الخروقات الجوية الاسرائيلية للاجواء اللبنانية تعتبر "خرقا واضحا" لقرار مجلس الامن رقم 1701 .
واوضح ان المضادات الفرنسية لا يُمكن أن تتصدى للطائرات الإسرائيلية إلا في حال تعرّضها إلى هجوم، وان دورها بالتالي هو دفاعي.
وذكّر بان قواعد الاشتباك تقضي بمعالجة الخروقات بالسبل الديبلوماسية وتعطي حق استخدام القوة فقط في حال الدفاع عن النفس، وأنه قد يتوجب تغيير هذه القواعد لكي تتمكن اليونيفيل من منع هذه الانتهاكات.
وتقول مصادر صحفية في بيروت إن هناك اقتراحا فرنسيا لإدارة المجال الجوي اللبناني كمخرج للانتهاكات الإسرائيلية إذ تقول إسرائيل أنها تقوم بمراقبة الأجواء اللبنانية لمنع أي عملية لتهريب الأسلحة.
وانتقدت اسرائيل تصريحات الجنرال بيليجريني في حين نفى دبلوماسيون في الامم المتحدة وجود اي توجه لتغيير قواعد الاشتباك التي تعتمدها القوات الدولية.
فقد قال مندوب اسرائيل في الامم المتحدة دان جيلرمان انه فوجئ بتصريحات الجنرال الفرنسي.
واضاف "الجنرال بيليجريني واكثر من اي شخص آخر يعلم تماما لماذا تتواجد قوات اليونيفيل هناك (في جنوب لبنان)، وهذا ليس بسبب اسرائيل".
من جانب آخر، التقى زعيم تيار "المستقبل" في لبنان النائب سعد الدين الحريري الرئيس الفرنسي جاك شيراك في باريس.
وقد طلب الحريري من شيراك التدخل لدى إسرائيل لوقف انتهاكاتها للأجواء اللبنانية.
وكانت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو ماري قد أجرت محادثات في واشنطن ركزت خلال محادثاتها مع مستشار الأمن الوطني الأمريكي ستيفن هادلي على الملف اللبناني.
وقالت الوزيرة الفرنسية في مؤتمر صحفي بعد المباحثات "من المهم تجنب كل ما يمكن ان يبدو انه استفزاز يمكن ان يؤجج العنف".
وردا على استيضاح احد الصحافيين عن طبيعة هذه الاستفزازات قالت "التحليق في الاجواء اللبنانية" في اشارة الى الخروقات الإسرائيلية للأجواء اللبنانية.
وتابعت اليو ماري "من المهم ان نصل الى وضع واضح لا يكون فيه تحليق للطيران" مشيرة في الوقت نفسه الى ان "المشكلة لدى الاسرائيليين انهم لا يريدون ان يحصل تهريب للسلاح عبر الحدود" في اشارة الى تهريب السلاح المحتمل من سوريا الى لبنان.
واضافت الوزيرة الفرنسية "ان الاميركيين يسعون لايجاد حلول بديلة" تعطي "ضمانات" لاسرائيل.
من ناحيته حث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان السلطات اللبنانية على تعلم الدرس من الحرب التي نشبت مؤخرا بين اسرائيل وحزب الله والاسراع بالاتفاق على خطة لنزع سلاح حزب الله.
وقال عنان في تقرير الى مجلس الامن الدولي ان تحويل حزب الله الي حزب سياسي محض "عنصر رئيسي في ضمان نهاية دائمة للاعمال العدائية والاستعادة الكاملة لسيادة لبنان ووحدة أراضيه واستقلاله السياسي."
واضاف قائلا "كلي أمل ان يتم اغتنام الفرص التي تولدت عن الصراع وأن ينهض لبنان مرة أخرى من أنقاض الدمار والحرب." وقال عنان انه حدث "تقدم ملموس" على مدى العامين الماضيين في تنفيذ القرار. لكنه اضاف ان الحرب التي استمرت 34 يوما وانتهت في 14 اب تركت لبنان متوترا ويواجه تحديات ضخمة لاعادة بناء نفسه واقتصاده ونظامه السياسي المهتز.
إلى ذلك وصل جنود اتراك أمس الجمعة الى مرفأ بيروت للانضمام الى قوة الامم المتحدة المعززة في جنوب لبنان (اليونيفيل).
ودخلت فرقة من سلاح الهندسة ابحرت على متن سفينتين حربيتين تركيتين، صباح أمس الى مرفأ بيروت. وبحسب وكالة انباء الاناضول التركية، فان الفرقة مؤلفة من 95 جنديا.


عباس يلمّح إلى إقالة حكومة حماس .. فتح وحماس تتفقان على إنهاء مظاهر التسلح
 

العواصم/ وكالات
اعلن متحدث باسم حركة فتح أمس الجمعة ان حركتي فتح وحماس توصلتا الى اتفاق لانهاء كافة المظاهر المسلحة والتوتر وان مكتبا مشتركا بين التنظيمين سيبدا العمل اليوم لمتابعة تنفيذ الاتفاق.
واوضح ماهر مقداد ان "قيادتي الحركتين اتفقتا على انهاء كل المظاهر المسلحة والتوتر بما في ذلك تراشق الاتهامات والسجال على المستوى الاعلامي" خلال اجتماع عقد ليلة أمس بين وفدي الحركتين برعاية الوفد الامني المصري في غزة وهذا هو الاجتماع الأول بين الفصيلين الفلسطينيين خلال أسابيع.
واضاف "ان المكتب المشترك بين الحركتين على مستوى قيادي والذي تم الاتفاق بشان تشكيله وتفعيله خلال الاجتماع سيبدا العمل يوم غد السبت لمتابعة اي اشكالات على المستوى الميداني والاعلامي".
واعرب عن امله في "ان ننجح هذه المرة بانهاء التوتر بشكل كامل وتعزيز الاجواء الاخوية الطيبة التي تضمن اجواء ايجابية باستمرار"، مضيفا ان الاتفاق بين الحركتين "مهم جدا حيث يضمن الوقف الفوري لكافة الاعمال المنافية للاخلاق والقيم الوطنية مثل الاختطاف واطلاق النار والاعتداءات الجسدية وتحريم الاعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة".
وقال توفيق ابو خوصة المتحدث باسم فتح في بيان مشترك تلاه بعد الاجتماع انه تم الاتفاق على "الاحتكام للغة الحوار كاسلوب وحيد في حل كل الاشكالات والخلافات وادانة كل من يخرج عن هذا الاجماع الوطني".
وشهدت الاسابيع الاخيرة سلسلة من الاحداث والاشتباكات المسلحة العنيفة وعمليات خطف لاشخاص من الحركتين واعتداءات وسط تبادل الاتهامات.
من جانبه قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه سيتخذ قرارات حاسمة بشأن مصير الحكومة التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية حماس في أحدث خطوة لإنهاء الأزمة الراهنة بين حركة حماس وحركة فتح.
وقال عباس لرجال دين مسلمين ومسيحيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية سنأخذ القرارات الحاسمة بشأن تشكيل حكومة تلتزم بقرارات الشرعية الفلسطينية والعربية والدولية لرفع الحصار عن شعبنا وتخفيف معاناته. ولم يحدد عباس الذي كان يتحدث خلال مأدبة افطار اطارا زمنيا لاتخاذ اي إجراءات.
وقال عباس هذا الاسبوع انه يتحتم عليه ان يتخذ قرارا قريبا بشأن مستقبل حكومة حماس وانه قد يسعى للحصول على الموافقة على أي اجراء من خلال استفتاء.
وردا على ذلك قال وزير الداخلية سعيد صيام العضو بحركة حماس ان الحركة ستعتبر اي استفتاء يدعو اليه عباس بمثابة انقلاب.
ولمح عباس الى انه قد يقيل الحكومة وقال ان المحادثات المتعلقة بتشكيل حكومة وحدة مع حماس ماتت بسبب رفضها تخفيف موقفها تجاه اسرائيل.
ولم يكشف عباس بشكل واضح عن خياراته لكن مساعديه قالوا انه ربما يدعو الى اجراء انتخابات جديدة او يعين حكومة طوارئ او يجري استفتاء ليترك للشعب الفلسطيني تحديد ما يريد.
في حين يسمح القانون الاساسي الفلسطيني الذي يؤدي دور الدستور للرئيس باقالة الحكومة الا انه لا يحدد بدائل اخرى مثل الدعوة الى انتخابات مبكرة.


الخارجية الامريكية تطالب الحكومات الاجنبية بالكف عن الدعوة لغلق معتقل غوانتنامو
 

العواصم/ وكالات
طالب كبير المستشارين القانونيين في وزارة الخارجية الامريكية جون بيلينجر الحكومات الاجنبية بوقف الدعوة الى اغلاق معسكر غوانتانامو.
واشار الى انه يتعين على هذه الحكومات ان تسهم بدلا من ذلك في استعادة بعض المعتقلين في المعسكر والبالغ عددهم اكثر من 400 معتقل.
وكان الرئيس الامريكي جورج بوش وقع قبل ايام قانونا جديدا لمكافحة الارهاب يسمح بالشروع في محاكمات عسكرية للمعتقلين في جوانتانامو لكن بعض الحكومات الاجنبية بما في ذلك دول حليفة لواشنطن، واصلت انتقاداتها للمعسكر.
وكانت وزيرة الخارجية البريطانية مارجريت بيكيت دعت الاسبوع الماضي مجددا الى اغلاق المعسكر الذي قالت انه ساهم في تغذية التطرف الاسلامي.
وعاد كل المحتجزين البريطانيين في جوانتانامو الى بريطانيا لكن لندن تبدي حذرا حيال استعادة معتقلين اقاموا في بريطانيا سابقا.
وقال بيلينجر انه لا يجوز الاستمرار في توجيه الانتقادات في وقت ترفض الكثير من الدول استعادة بعض المعتقلين.
ووجهت دول اخرى انتقادات الى الولايات المتحدة لتأخرها في الافراج عن معتقلين لا يشكلون خطرا.
فقد اعلن وزير العدل الاسترالي أمس الجمعة انه اطلع واشنطن على استياء بلاده من اعتقال استرالي في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا منذ خمسة اعوام دون محاكمة.
وقال كريس اليسون في مؤتمر للمحامين في بيرث (غرب) "لقد اعلنا بوضوح اننا لا نعتبر ان سجن هذا الرجل منذ وقت طويل دون محاكمة امر مرض".
وقد اعتقل ديفيد هيكس (31 عاما) ويدعى "الطالبان الاسترالي" في 2001 في افغانستان. ويواجه المعتقل منذ كانون الثاني 2002 عددا من الاتهامات بالارهاب وسيكون بين اوائل المعتقلين الذين سيمثلون امام المحاكم العسكرية الاستثنائية.
وكانت المحكمة العليا اعتبرت ان هذه المحاكمات غير صالحة لكن قانونا جديدا نشرته الولايات المتحدة اخيرا عرض اطارا جديدا لمثولهم امام هذه المحاكم.
وستؤخذ الفترة التي امضاها هيكس حتى الان في غوانتانامو في الاعتبار في اي حكم محتمل، كما قال اليسون الذي اضاف ان كانبيرا تعتزم المطالبة باعادته الى دياره لكي يكمل عقوبته في استراليا.


بيونغ يانغ لن تجري تجربة نووية ثانية .. البحرية الأمريكية تشتبه بسفينة تنقل معدات عسكرية إلى كوريا الشمالية
 

العواصم/ وكالات
أكد مسؤولون أمريكيون كبار أن الولايات المتحدة تشتبه في أن إحدى السفن العسكرية التابعة لكوريا لشمالية، ربما تحمل معدات عسكرية محظورة، بموجب قرار مجلس الأمن الذي يفرض عقوبات عسكرية وتجارية على بيونغ يانغ.
وقال مسؤول عسكري أمريكي إن السفينة المشتبه بها معروفة في السابق باستخدامها في نقل الأسلحة والمعدات العسكرية من وإلى كوريا الشمالية، ولكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة ليست لديها معلومات بشأن طبيعة حمولة السفينة.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن السفينة غادرت كوريا الشمالية مؤخراً، من أحد الموانئ في جنوب غرب العاصمة بيونغ يانغ، إلى جهة غير معلومة. وأكد مسؤول آخر على علاقة بالاستخبارات الأمريكية، أن الولايات المتحدة ليست لديها أية أدلة حتى الآن على أن السفينة المشتبه بها تحمل مواد محظورة، بموجب العقوبات على كوريا الشمالية. وقال إنه يجري متابعة السفينة، فيما يحاول مسؤولون آخرون تحديد الشحنة التي تحملها، والإجراء الذي سيتخذونه، في حالة ثبوت مخالفتها لقرار مجلس الأمن رقم 1718. من جانب آخر اعلن وزير الخارجية الصيني لي تشاو تشينغ أمس الجمعة ان اللقاء الذي جرى الخميس بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-ايل والموفد الصيني تانغ جياهوان سمح "بزيادة التفهم المتبادل" بشان الازمة النووية. وقال الوزير الصيني للصحافيين "على الاقل، سمحت بزيادة التفهم المتبادل. لقد بحث كل منا في طريقة العودة الى المفاوضات السداسية في اسرع وقت". وكان مسؤول اميركي كبير في سيئول قد توقع ان الوفد الصيني الرفيع الموجود حاليا في كوريا الشمالية سيوجه رسالة "شديدة اللهجة" الى نظام بيونغ يانغ يحذره فيها من مغبة اجراء اية تجربة نووية ثانية.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية يرافق وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في زيارتها الى سيئول "انا مقتنع بان الصينيين سيوجهون رسالة شديدة اللهجة حول التجارب التي يمكن ان تجرى" في المستقبل في كوريا الشمالية.
من جانبها قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس عقب محادثاتها في العاصمة الصينية بكين مع نظيرها الصيني إنهما بحثا معا سبل تطبيق قرار مجلس الأمن الأخير بفرض عقوبات على كوريا الشمالية بحيث يضمن تطبيق حظر إمداد بيونج يانج بأي اسلحة.
ومن جهته صرح وزير الخارجية الصيني لي تشاوشنج بأن الصين ستستمر في الوفاء بتعهداتها الدولية حيال تطبيق العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على كوريا الشمالية. وأعربت رايس عن أملها في أن يكون المبعوث الصيني الذي يزور بيونج يانج قد حقق نجاحا في إبلاغ كوريا الشمالية بأنها تحتاج إلى العودة للمحادثات. من جانبها أعلنت اليابان أنها ترحب بعقد اجتماع خماسي حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية.
وأفادت صحف يابانية أنه يجري التفكير في الوقت الراهن في عقد لقاء في بكين لوزراء خارجية كل من اليابان وكوريا الجنوبية والصين وروسيا مع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس.
من ناحيته قال نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي، لي جن، في مقابلة مع محطة ايه بي سي الأمريكية إن اختبارا نوويا ثانيا سيكون أمرا "طبيعيا" وان الولايات المتحدة لا يجب أن تتفاجأ به.
وفي تطور لاحق نقلت وكالة الانباء الكورية الجنوبية (يونهاب) أمس الجمعة عن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-ايل تاكيده لموفد بكين تانغ جياشوان ان بلاده لن تعمد الى اجراء تجربة نووية ثانية بعد تلك التي اجرتها في التاسع من تشرين الاول. وقالت الوكالة نقلا عن مصدر دبلوماسي لم تكشف هويته في بكين "من المعروف ان كيم جونغ-ايل اوضح موقفه من انه لن تكون هناك تجربة نووية اخرى".

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة