|
|
|
من
أسمائها أيضاً (المن والسلوى) ..مَن
السما..حلوى عراقية تصنعها السليمانية
السليمانية/ المدى
مع كل المرارة التي يشعر
بها العراقيون في الوقت الراهن من جراء أحداث القتل والخطف
والتهجير،الا أنهم مازالوا يبحثون عن كل ماهو حلو وجميل في
الحياة للتخفيف من وطأة مرارة هذه الاحداث في الافواه
والقلوب.. فما زالوا يصنعون ويشترون الحلوى من كل نوع
وأشهر الحلوى العراقية هى المن والسلوى أو (من السما)
والمدينة العراقية الاشهر في إنتاج وصنع هذه الحلوى هي
السليمانية.
وفي شهر رمضان، يزداد الاقبال على شراء الحلويات ومنها (من
السما) الذي له قصة خاصة لأنه منتوج طبيعي رباني لا يتدخل
الانسان في مكوناته الا بالمطيبات و المكسرات.
وأحمد الحلوجي هو صاحب أحد أشهر معامل صنع (من السما) في
السليمانية، وقد ورث هذه الصنعة عن والده الذي ورثها عن
جده..فهو ينحدر من أسرة لها حوالي مئة عام في صناعة
الحلويات، ليس (من السما) فقط بل حلويات أخرى مثل اللقم
والسمسم والسجق واللقم المستكي و الجيلاتين الملون..
يقول الحلوجي إن "المكون الاساسي لحلوى (من السما) هو مادة
طبيعية الهية يجمعها الفلاحون من على الشجر وخاصة شجر
البلوط في جبال كردستان على الشريط الحدودي مع إيران عند
منطقة بنجوين الكردية."
ويضيف الحلوجي "وقد ورد إسم هذه الحلوى في القرآن - المن
والسلوى - و التي أنزلها الله على بني اسرائيل..ويطلق على
هذه الحلوى في العراق (من السما) وهذا هو التعبير المتداول
بين الناس."
والمادة الخام التي يتحدث عنها الحلوجي عبارة عن مادة
صمغية لزجة تميل للون الأخضر تصبح بعد معالجتها حلوى لذيذة
جدا..ويقول الحلوجي " هذه الكتلة هي من السما قبل تصنيعه و
تدخلنا فيه، و هي عبارة عن افرازات حشرة المن على أوراق
شجرة البلوط بالذات وخاصة في فصل الخريف حيث موسم تكاثرها
و يجمعها الفلاحون على شكل كتل تتكون من عدة كيلوات."
وعن كيفية وصول هذه الكتل الخضر إلى الحلوجي وهو في
السليمانية يقول " هناك موردون من الفلاحين الذين أتعامل
معهم منذ وقت طويل واشتري منهم محصولهم الذي يجلبونه لي من
الحدود."
وحول أسعارالشراء و الكميات التي يشتريها من الفلاحين،
يقول الحلوجي " كل عام أشتري حوالي عشرين إلى خمسة وعشرين
طنا من هذه المادة لكي أصنعها، أما أسعارها فتختلف كل عام
حسب الوفرة و هذا العام كان سعر الكيلو سبعة آلاف وخمسمئة
دينار أي سعر الطن الواحد سبعة ملايين و نصف وهو مبلغ كبير
اذا أخذنا في الاعتبار أننا نقوم بغربلة وتصفية المادة
لنحصل على منتج نظيف قبل مباشرة التصنيع."
وعن كيفية صنع (من السما) يقول الحلوجي " في البداية تتم
التنقية ثم نقوم بعد ذلك بوضع كمية محددة قد تصل إلى خمسين
كيلو غرام في قدر كبير و نضيف له الماء و يبدأ القدر
بالغليان لعدة ساعات حتى نفصل أصغر الشوائب العالقة
بالمادة ثم يتبقى لدينا سائل يشبه الدبس يميل إلى اللون
البني."
وتابع " بعدها نضيف بياض البيض ومادة الغار ويبقى القدر
على النار لحوالي ساعة كاملة، كما نقوم باضافة الجوز أو
الفستق لاعطاء طعم مميز."
ويضيف الحلوجي " نترك الخليط حتى يبرد وتتماسك المادة
السائلة لمدة يوم أو يومين..وبعد ذلك نقوم بتقطيع الحلوى
بالأشكال التي نرغبها و توضع في صناديق خشبية صغيرة حسب
الحجم كيلو أو نصف كيلو حتى نعزله عن الجو المحيط، و يوضع
معه طحين لأن المادة معرضة لأن تسيل في اي لحظة والطحين
يمنع سيلانها على بعضها و تداخلها من جديد."
وحول أسعار البيع يقول الحلوجي " كان سعر الكيلو من قبل هو
دينار ونصف الدينار، ولكن كان هذا في السبعينات..أما اليوم
فسعر الكيلو يتراوح ما بين اثني عشر وأربعة عشر ألف دينار
عراقي حوالي 8 دولارات.
وعن زبائنه يقول الحلوجي "هناك إقبال متزايد على (من السما)
من كل العراقيين و خاصة أن رمضان جاء هذا العام في بداية
الشتاء حيث يكثر الطلب على الحلويات."
و يواصل "هناك زبائن يشترون (من السما) لإرساله هدايا إلى
أصدقاء خارج العراق، لأن هذه الحلوى تصنع في العراق فقط
وتعتبر منتوجا وطنيا يميز العراق.. كما أن هناك زبائن
يقومون بتصدير ما يشترونه منا إلى دول عدة فيها عراقيون
مثل الاردن و سوريا و الإمارات العربية المتحدة حيث يعرف
هؤلاء هذه الحلوى و يشترونها."
أما ما يميز (من السما) لدى الحلوجي عن غيره فيقول "
المسألة فيها فن ومهارة وكذلك تختلف الحلوى حسب الأسطة
الذي يصنع الحلوى وذوقه، لذا طعم الحلوى يختلف من معمل إلى
آخر ولكن في النهاية المادة الأساسية هي مادة ربانية
طبيعية.
|
|
الامن المصري يمنع تهريب 6
تماثيل فرعونية بقيمة 10 ملايين دولار
القاهرة:
احبطت شرطة السياحة والاثار التابعة لوزارة الداخلية
المصرية يوم الاحد تهريب 6 تماثيل فرعونية تبلغ قيمتها 10
ملايين دولار بينها تمثال رأس الملك رمسيس الثاني في
القاهرة.
وقال المصدر ان "الشرطة المصرية شكت في قيام مفتش سابق في
الاثار ومدرس مساعد في كلية الطب البيطري وصاحب محل تجاري
وبائع ملابس بعرض قطع اثرية لبيعها".
واضاف ان "الشرطة المصرية ارسلت احد رجالها متخفيا بصفة
تاجر اثار من احدى الدول العربية واتفق معهم على شراء هذه
القطع الاثرية بمبلغ مليوني دولار".
ويعتبر المبلغ اقل بكثير من تقييم خبراء المجلس الاعلى
للاثار الذين قدروها بعشرة ملايين دولار. حتى ان رأس تمثال
رمسيس الثاني الموجود بينها تصل قيمته إلى ثلاثة ملايين
جنيه، حسب المصدر نفسه.
وتعود التماثيل المنحوتة في الغرانيت لعصور فرعونية مختلفة
وابرزها تمثال رمسيس وهو يضع التاج الملكي وثعبان الكوبرا
والذقن الملكية ويصل ارتفاعه إلى 45 سم وعرضه 25 سنتمترا،
ورأس تمثال الالهة سخمت الهة الحرب المنحوت على شكل رأس
لبوة ويبلغ ارتفاعه 50 سنتمترا وعرضه 30 سنتمترا. وتمثال
بالحجم نفسه لرأس الاله حور ابن الالهين اوزيريس و ايزيس.
وتشمل الاثار الجزء العلوي لتمثال الملك نب ماعت رع والجزء
العلوي لتمثال سيدة تضع باروكة وتمثالاً لسيدة ترتدي نقبة
طويلة وباروكة وقدما التمثال مكسورتان.
|
|
اكثر من
37 مليون مصاب بالعمى في العالم ..
ندوة
طبية في دائرة صحة كربلاء بمناسبة يوم الرؤية العالمي
كربلاء/ المدى
أقامت وحدة الأمراض غير الانتقالية والنفسية والعينية في
دائرة صحة كربلاء ندوة علمية بمناسبة يوم الرؤية العالمي.
وقال مدير صحة كربلاء الدكتور محمد هاشم الجعفري إن هذه
الندوة جاءت متزامنة مع اليوم العالمي للرؤية الذي يطلق
عليه (vision2020)
والذي يصادف في اليوم الثالث عشر من الشهر العاشر من كل
عام.
وأضاف..إن هذه الندوة تأتي ضمن برنامج عالمي في محاولة
للتخلص من حالات العمى التي يمكن توخي حدوثها بحلول عام
2020 حيث إن هناك هدفا بعيدا يتمثل في وضع نظام شامل
للرعاية الصحية لكل الناس يمنحهم التمتع بأفضل مستوى من
الإبصار من اجل تحسين مستواهم المعيشي.
وأوضح إن الندوة شهدت إلقاء محاضرات صحية من قبل أطباء
اختصاص في العيون تمحورت حول الرعاية العينية لرفع المستوى
التثقيفي والصحي وكذلك الوقاية من الأمراض العينية وتوضيح
أهمية الفحص الدوري وأهمية النظارات الطبية لضعاف البصر
والمصابين بأخطاء الرؤية الانكسارية.. وبين ان هناك 37
مليون شخص مصابون بالعمى في الوقت الحاضر وأكثر من 100
مليون شخص من المتوقع إصابتهم بالعمى حسب إحصاءات الوكالة
الدولية لمكافحة العمى..
مشيرا إلى ان عدد المصابين بالعمى يزداد بمعدل 1-2 مليون
شخص كل سنة وان 75 % من حالات العمى يمكن علاجها أو
تفاديها و90% من المصابين بالعمى يعيشون في الدول الفقيرة
غير النامية..مؤكدا إن الإحصاءات المسجلة في منطقة الشرق
الأوسط تشير إلى وجود 6،3 مليون مصاب بالعمى و25 مليون شخص
يعانون خللاً في الرؤية وان 60% من هؤلاء يتمركزون في
العراق وإيران وأفغانستان وباكستان.
وأضاف الجعفري.. ألقيت في الندوة عدة محاضرات منها محاضرة
للدكتور محمد علي حميد اختصاصي العيون في مستشفى الحسين
العام بعنوان (داء الزرقاء الوقاية والعلاج) ومحاضرة
للدكتور علي محسن اختصاصي العيون في مستشفى الحسين العام
بعنوان (أخطاء الرؤية الانكسارية) وكذلك محاضرة للدكتور
وسام حمد علي اختصاصي العيون في مستشفى الهندية العام
بعنوان(التراخوما)
مشيرا إلى ان الندوة خرجت بتوصيات عديدة منها وضع
ستراتيجية عامة تهدف إلى التعرف على الأسباب والوقاية من
العمى وضعف البصر وتعزيز الصحة العينية وكذلك وضع برنامج
وتفعيل الرعاية الأولية لضمان تقوية وتدعيم المؤسسات
الصحية التي تقدم الرعاية في هذا المجال ووضع برنامج
لتثقيف الجمهور بشأن أسباب العمى وطرق الوقاية منه وكيفية
التأهيل لأمراض العين إضافة إلى وضع نظام لتدريب وتطوير (الكوادر)
والقوى العاملة للعمل في مجال الوقاية من العمى وضعف البصر
وأيضا ضرورة التنسيق مع الهيئات الحكومية وغير الحكومية
المحلية مثل وزارتي التعليم العالي والتربية ووسائل
الإعلام ومنظمات المجتمع المدني ذات الصلة وتشجيع الشركات
الخاصة التي تقدم الخدمات في هذا المجال إلى الاهتمام
باستيراد الأدوية من المناشئ الأصلية.
|
|
كيفين كوستنر يخاف الغرق
هوليوود:
اعترف نجم هوليوود كيفين كوستنر أنه يخشى الغرق بشدة، علي
الرغم من انه يلعب في فيلمه الجديد "ذا جارديان" دور سباح
محترف يقوم بعمليات إنقاذ في مواقف خطيرة. وأكد كوستنر
خلال حديثه لمجلة بونته الألمانية ان كثرة التصوير في
الماء غيرت علاقته بها حيث كان يتمتع بالسباحة في السابق
ولكن بعد تصوير الفيلم أصبح يتعامل بحذر معها.
تدور أحداث الفيلم حول شخص يغامر بحياته الزوجية لصالح
العمل وهو أمر يتناقض مع واقع حياته حيث يحرص النجم على
تكاتف أسرته ويقضي أوقاتا طويلة مع أطفاله الأربعة وزوجته.
|
|
كعكة
زفاف مرصعة بالألماس
قيمتها
20 مليون دولار
لوس انجليس
(رويترز): تعرض
في بيفرلي هيلز بالولايات المتحدة كعكة زفاف مرصعة
بالالماس اعتبرت الاغلى في العالم. وتبلغ قيمة الكعكة 20
مليون دولار واشترك في صنعها "ميمي سو" لتجارة المجوهرات
ودار "ناهيد لاباتسيرير ارتستيك" لتصميم الكعك وهي أهم
المعروضات في معرض للكماليات الفارهة لحفلات الزواج.وقالت
ايلونا شيرمان أحد منظمي العرض ان فريقا من الحراس يقومون
على حراسة الكعكة على مدار الساعة.
وتوقعت ألا يأكلها احد قائلة "أعتقد ان المعدة لا تستطيع
هضم الالماس.
|
|
|