|
|
|
تأهل
منتخبنا بعيون أهل الكرة:
لاعبونا
ابرقوا رسالة تحذيرية الى منافسيهم في خليجي 18
- لن تكتمل قوة
المنتخب الا بعودة المبعدين
بغداد / يوسف فعل
بجدارة واستحقاق تأهل منتخبنا الوطني لكرة القدم الى
نهائيات اسيا بعد فوزه الكبير على المنتخب السنغافوري
باربعة اهداف مقابل هدفين ادخلت الاطمئنان الى قلوب
جماهيرنا الرياضية التي تفاعلت مع احداث المباراة بترقب
مشوب بالقلق خوفا من ضياع فرصة التواجد مع كبار اسيا .كما
ان الفوز ساهم في ادخال الفرح والبهجة في ربوع بلدنا سيما
ان المشاعر كانت جياشة وصادقة وعفوية. سيعطي التأهل الحافز
والدافع للاعبين لتقديم الأفضل في البطولات المقبلة.
(المدى الرياضي )التقت بعدد من المسؤولين في اتحاد الكرة
والمدربين و الرياضيين ليدلوا بآرائهم عن المباراة ويعطوا
تصوراتهم وتطلعاتهم لمشوار منتخبنا المقبل.
الفوز جاء في
الوقت المناسب
وكان أحمد عباس
أمين سر اتحاد الكرة أول المتحدثين وقال : الفوز جاء
بالوقت المناسب العراق كان محتاجا إلى رؤية نصر عراقي
ينقله الى احدى اكبر البطولات القارية ووسط الظروف الصعبة
التي نعيشهافلم يقصر اللاعبون الذين اكدوا جدارتهم
وامكاناتهم الفنية الرائعة واستبسالهم في انتزاع الفوز
وتقديمه هدية لشعبناالمظلوم لمعرفتهم بان المنتخب يوحد
العراقيين ويجعلهم يهتفون للعراق وحده بعيدا عن الانتماءات
الاخرى. والاجمل انه جاء في شهر رمضان الكريم اعاده الله
على العراقيين بالخير والامان وما برقيات التهنئة التي
بعثها دولة رئيس الوزراء نوري المالكي والدكتور محمود
المشهداني رئيس مجلس النواب والسادة الوزراء والمحافظين
الادليلاعلى متابعتهم اليومية على مايجري في الوسط الرياضي
الذي نتمنى ان يكون الدعم والاهتمام بقطاع الشباب والرياضة
بصورة اوسع واكبر كما ان برقياتهم ستكون الحافز للاعبينا
لتقديم اقصى ما لديهم في البطولات المقبلة.
واشارعباس إلى انه بالرغم من فوز المنتخب الااننا شخصنا
بعض النقاط السلبية على اداء الفريق ومن ابرزها ضعف
التنظيم الدفاعي الذي يجب معالجته بطريقة علميه سيما ان
منتخبنا مقبل على المشاركة في خليجي18 والجميع يطالبه
بمشاركه تختلف عن سابقتها فالتأهل سيعطي لاعبينا الزخم
المعنوي الكبير بتحقيق أفضل النتائج وخاصة بعد تقديمهم
العرض الكروي الجميل الذي اعاد للأذهان ماكان يقدمه نجوم
المنتخب في السبعينيات والثمانينيات.
ضرورة أعاده
المبعدين
وقال كاظم سلطان
عضو اتحاد الكره :لاعبونا قدموا مباراة كبيرة وجميلة
الاانهم تاثروا بالضغط النفسي الكبيرقبل موعد المباراة
لمطالبة الجميع لهم بالفوزفاضاعوا العديد من الفرص السهلة
امام المرمى السنغافوري الذي لعب بطريقة دفاعية واعتمد على
الهجمات المرتده لكن لاعبينا الابطال تجاوزوا الشد النفسي
مثلما قهروا جميع الصعاب التي واجهتهم وادوا المباراة
بطريقة رائعة جعلت جماهيرنا تتذكر الأيام الخوالي لكرتنا
من حيث جمالية الاهداف والحرص والغيرة على انتزاع
الفوزوالاان خط دفاعنا كان بحاجة إلى معالجه من قبل الملاك
التدريبي وهناك محاولات لاعاده جميع المبعدين باسم عباس
وحيدرعبد الرزاق ورزاق فرحان حتي تكتمل صفوف منتخبنا قبل
خوض غمار خليجي 18ويعكس الوجه المشرق لكرتنا في البطولات
والمحافل الدوليه والتاهل الى النهائيات الاسيوية اعاد
الثقة للاعبينا بانهم يستطعون فعل الكثير متى ما قدموا
المستوى المعروف عنهم .
كرتنا لن تموت
وتحدث حسن
احمدمدرب منتخب الأشبال قائلا إن الفوز يعني الشي الكثير
لكرتنا في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الرياضة العراقية
التي اكدت بانها حية ولن تموت بسواعد لاعبي المنتخب الوطني
الذين قدموا مباراة كبيره وقويه بالرغم من السلبيات الفنية
الواضحة في خط الدفاع بسبب عدم وجود البدائل الذين يعوضون
الاساسيين في حالة غياباهم . وأضاف إن التأهل أعطى الدليل
على مكانة الكرة العراقية في القارة الاسيوية وانها قادرة
على الابداع والتالق لامتلاكها نخبة من افضل اللاعبين على
الصعيدين القاري والعربي كما ان الفوز جاء بتكاتف الجميع
والاجمل انه ساهم في اسعاد ابناء شعبنا في جميع محافظاتنا
العزيزة.
انجاز رغم الظروف القاهرة
فيما عبر سعد
حسين مدرب منتخبنا الوطني لخماسي الكرة عن سعادتة بالفوز
وتصدر مجموعتنا والتاهل الى النهائيات الاسيوية وقال: كان
باستطاع لاعبينا تسجيل اهداف اكثر لكن حساسية المباراة
والشحن المعنوي الزائد ساهما في اضاعة العديدمن الفرص
السهله .وأضاف إن وصول منتخبنا الى النهائيات هو في حد
ذاته انجاز للكرة العراقية التي تعيش ظروفا قاهره وصعبة
الاان همة اللاعبين واخلاصهم واصرارهم على تحقيق الفوز
بددت المخاوف وبعد إن قهروا الصعاب وما نريده إن يتم
استثمار ارتفاع الروح المعنوية للاعبين بالشكل الصحيح من
اجل الاستمراربالانتصارات سيما اذا تمت معالجة ضعف خط
الدفاع فاعتقد ان فريقنا سيكون رقما صعبا في منافسات خليجي
18ومن المستحيل إيقاف زحفه نحو الكأس.
الفوز أمل الشباب
وقا ل لاعب منتخب
الشباب عقيل حسين ان تاهل منتخبنا الوطني الى النهائيات
الاسيوية ومشاهدة افراح شعبنا بعد المباراة اعطى العزم
والإصرار للاعبي منتخب الشباب على ادامة الافراح من خلال
تحقيق افضل النتائج في نهائيات اسيا للشباب التي ستجري
نهاية الشهر الحالي في نيودلهي بالوصول إلى المونديال
الشبابي..
إن إحداث المباراة أكدت على مهارة لاعبينا وقدرتهم على قهر
الصعاب والمعوقات وتقديم لوحه كروية جميلةفي مباراه صعبة
واتصور ان فريقنا قادرعلى دحر اقوى المنتخبات العربية
والقارية.
|
|
وماذا بعد التأهل؟
خليل
جليل
من حق
الاتحاد العراقي لكرة القدم واوساطنا الكروية ان تبدي
ارتياحها واعتزازها بالانتصار الكروي اللافت الذي حققه
منتخبنا ببلوغه نهائيات اسيا للمرة السادسة وبطريقة تختلف
عن سابقاتها تماما.
فبعد ان خرجت منتخباتنا الوطنية من ركام الحروب ومن بين
اثار الدمار التي خلفتها تلك الحروب على ابناء شعبنا كانت
منتخباتنا عند تحديها الكبير لكل العراقيل والمصاعب
الشائكة التي ما انفكت تغلف حياتنا بشكل عام والحركة
الرياضية بشكل خاص وما اطال هذا القطاع من اعمال عنف
وتدمير كم اجل ايقاف الحياة الرياضية.
وان الفوز التاريخي ومن حقنا ان نعتبره تاريخيا الذي حققه
منتخبنا مساء الاربعاء الماضي على سنغافورة وبلوغنا من
خلاله نهائيات القارة كان واحدا من اشكال التحدي وروح
الارادة والاصرار التي ابداها لاعبونا وهم يخوضون منافسة
شرسة وانصارهم يواجهون اعتى موجات العنف التي لم تستطع ان
تبعد جمهعورنا الكروي عن منتخبه وعن كرة القدم العراقية
صاحبة الارث الكبير.
وبعد هذا الانجاز اللامع نتساءل مع اتحاد اللعبة ومع كل
المعنيين بمشوار المنتخب ماذا بعد التاهل الى النهائيات؟
وكيف سيكون شكل الستراتيجية المقبلة لمهمة منتخبنا الوطني
في مشواره المقبل في نهائيات 2007؟
نعتقد ان الاجابة لا تحتاج الى الكثير من العناء فالمهمة
ملقاة كما هو معروف على عاتق الاتحاد العراقي لكرة القدم
الذي نجح في تامين كل مستلزمات هذا الانتصار الكروي
واستطاعته في وضع منتخباتنا في مسار الاعداد السليم واتاحة
فرص التاهيل عبر قنواته ومساحة عمله التي كانت مكتظة خلال
الفترة الماضية بالعديد من مستلزمات الاعداد والمعسكرات
الخارجية.
اذن تتطلع اوساطنا الكروية وعشاق منتخبنا الى مرحلة مقبلة
من الاعداد المكثف سواء ما يسبق دورة الخليج او حتى بعدها
ليتمكن من العودة الى السطح القاري الكروي بقوة لافتة
وبطريقة تكاد تكون اقوى من سابقتها عندما تمكن رغم المشاكل
الفنية والمالية من بلوغ ربع نهائي نهائيات اسيا 2004 في
الصين وخروجه من البطولة امام الاخير بطريقة دراماتيكية.
واذا كان الفوز الذي صنعه لاعبو منتخبنا الكروي على
سنغافورة بوابة للوصول الى نهائيات ماليزيا وتايلاند
وفيتنام واندو نيسيا فلابد ان ان يكون منتخبنا عند خطوط
الاستحقاق والجدارة في هذا التاهل وهو يلتقي الصين في ختام
تصفيات هذه الجولة التي نتمنى ان لا تثلم الانتصار المميز
للاعبينا بل نريده دافعا لتجديد الفوز ورمي قفاز التحدي
بوجه المنتخبات القادمة الى نهائيات كاس امم اسيا 2007
|
|
الأولمبية
تكرمه بعد تأهله ..
منتخبنا يستعد للتنين
الصيني في كوريا
بغداد
/ حيدر مدلول
ثمن السيد بشار
مصطفى رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية وكالة الفوز
الثمين للمنتخب الوطني لكرة القد م في التصفيات المؤهلة
لنهائيات امم اسيا معتبرا هذا الفوز نتيجة منطقية للجهود
المبذولة من جميع اسرة كرة القدم العراقية واصرارهم على
رفع اسم العراق عاليا رغم الظروف القاهرة التي تعيشها
الرياضة العراقية ...متمنيا في الوقت نفسة ان يكون هذا
الفوز رسالة واضحة للمختطفين للافراج السريع عن الرياضيين
وقادتهم لأن الرياضة والرياضيين الوجه المشرق للعراق
العظيم.
كما قدم شكره وتقديره الى الجمهور العراقي الرائع الذي آزر
المنتخب الوطني منذ بداية مشواره في التصفيات ولنادي العين
الامارتي الذي وظف جميع امكاناته لتسهيل مهمة منتخبنا
الوطني .
هذا واوعز مصطفى بتكريم المنتخب الوطني على هذا الانجاز
الرائع داعيا الجميع لوحدة الصف وتضافر الجهود الخيرة من
اجل رفعة وسمو الرياضة العراقية.
من جهة أخرى يدخل المنتخب الوطني لكرة القدم مطلع تشرين
الثاني المقبل معسكرا تدريبيا في كوريا الجنوبية في اطار
استعداده لمواجهة نظيره الصيني يوم الخامس عشر من الشهر
ذاته في شنغاهاي ضمن جولة الاياب الاخيرة للتصفيات
الاسيوية للمجموعة الخامسة المؤهلة لنهائيات امم اسيا التي
ستقام في اربع دول مطلع شهر تموز من العام المقبل وقال
حسين سعيد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ان المعسكر
المذكور سيستمر لمدة 10 ايام ويدخل ضمن البرنامج التحضيري
الاخير لهذه المواجهة المرتقبة مع الصين حيث يؤمل ان يصل
اللاعبون الى درجة عالية من التفاهم والانسجام فيما بينهم
تجعلهم قادرين على تحقيق نتيجة ايجابية تعزز محافظتهم على
صدارة المجموعة الخامسة بفارق الاهداف عن الصين رغم ان
اللقاء يعد في نظر الكثيرين تحصيل حاصل بعد ان ضمن
الفريقان بطاقتي التاهل عن المجموعة الى النهائيات
الاسيوية . واوضح سعيد ان (المنتخب الوطني يرغب بانهاء
مشوار التصفيات بايقاع الفوز وسيعمل الجميع على تهيئته
بطريقة مناسبة لخوض غمار الجولة الاخيرة بقوة).
|
|
الصقور
تختبر قدراتها أمام النفط
بغداد/ المدى الرياضي
يلتقي عصر اليوم
فريقا النفط والقوة الجوية على ملعب الأول ضمن استعدادات
الفريقين لمنافسات الدوري الممتاز للموسم 2006/2007.
ويطمح المدربان حميد سلمان وراضي شنيشل في الافادة من تلك
المباراة وتصحيح أوضاع فرقهما واكتشاف الأخطاء الفنية
للاعبين وتصحيحها قبل خوض غمار المنافسات سيما أن تشكيلة
الجوية شهدت تغيراً كبيراً في صفوفها جراء احتراف أبرز
نجومها مع الفرق المحلية والخارجية بينما يسعى سلمان مدرب
النفط إلى زيادة خبرة لاعبيه بتكثيف المباريات التجريبية
مع الفرق الكبيرة من أجل الاستقرار على التوليفة المناسبة
القادرة على مواجهة أقوى الفرق.
ويذكر أن الفريقين التقيا في مناسبة سابقة وانتهى اللقاء
بفوز الجوية بهدف مقابل لا شيء.
|
|
استعدادا
لبطولة العرب في اللاذقية ..
اختبارات
لاختيار منتخب الشباب للجودو
بغداد / إكرام زين العابدين
شارك المنتخب
الوطني للشباب بالجودو في بطولة العرب للجودو التي ستقام
في مدينة اللاذقية السورية للفترة من 30 تشرين الأول
ولغاية 4 تشرين الثاني المقبل وبمشاركة العديد من الدول
العربية وبإشراف الاتحاد العربي للجودو.
ومن أجل اختيار عناصر جيدة لتمثيل المنتخب الشبابي في
المشاركة العربية المقبلة أجرى الاتحاد العراقي للجودو
اختبارات في قاعة أبو جعفر المنصور لأكثر من عشرين لاعباً
من بغداد والمحافظات وتخلف عن الاختبارات لاعبو محافظتي
ديالى وكربلاء وذلك لتأخرهم عن الوصول إلى مكان الاختبار
بسبب الوضع الأمني وقطع عدد من الطرق.
وشهدت الاختبارات منافسات قوية بين لاعبي الأندية المشاركة
من خلال الحصول على فرصة تمثيل العراق في البطولة العربية.
وأكد رئيس الاتحاد العراقي للجودو سمير الموسوي أن
الاختبارات أفرزت أسماء واعدة سيكون لها شأن في المنافسات
العربية المقبلة.
أما مدرب المنتخب موسى حسين فأكد أن هذه الاختبارات ضرورية
من أجل حصول كل اللاعبين على فرص متكافئة واختيار الأفضل
وإعدادهم بالشكل الصحيح للبطولات المقبل.
ويذكر أن منتخب الناشئين للجودو كان قد أحرز المركز الثالث
في بطولة العرب التي اقيمت في اليمن بعد أن حصل لاعبوه على
وسامين ذهبيين وآخر نحاسي ويتمنى القائمون أن يحصل منتخب
الشباب على فرصته الحقيقية ويخطف العديد من الأوسمة
المختلفة.
|
|
مهمة
جديدة لعودة في الاسياد
بغداد / المدى الرياضي
رشح الاتحاد
الاسيوي لكرة القدم الحكم الدولي كاظم عودة ضمن قائمة
اسماء الحكام والمساعدين المشاركين في ادارة مباريات الدور
الاول لدورة الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي تضيفها
الدوحة من 1 إلى 15 كانون الاول المقبل
ونقل الموقع
الرسمي للاتحاد على الانترنيت عن ترشيح 8 حكام للوسط هم:
كاظم عودة و زاغ يانغ (الصين)) وهيروشيما تاكاياما
(اليابان) وناصر الجعفري (الاردن) وكيرشان رامنشجران
(ماليزيا) وعبد الله البلوشي وعبد الرحمن عبده (قطر) وعبد
الرحمن راشو (سوريا) و 7 حكام مساعدين هم: جاكاهاد يانكو
(اندونيسيا) ودامير دبجابيكوف (قيرغيزستان) وبنغ فونغ
(مكاو) وسالم الراشدي (سلطنة عمان) وجفري جو (سنغافورة)
وكوربون كاريموف (طاجيكستان) وتانوم بركوتس (تايلاند)
وسيصل الحكام إلى
الدوحة في 15 تشرين الثاني وسيخضعون لاختبارات اللياقة
البدنية، اضافة إلى مشاركتهم في دورة اعداد قبل انطلاق
مباريات الدور الاول في 18 من الشهر ذاته
وتتنافس 8
منتخبات في الدور الاول وزعت على مجموعتين ضمت الاولى
الاردن وطاجيكستان وقيرغيزستان ومكاو، والثانية سنغافورة
وسوريا واندونيسيا والعراق، وسيتأهل اول كل مجموعة مباشرة
إلى القرعة الرئيسية للمسابقة.
وتقام مباريات الدور
الاول في 18 و21 و24 من الشهر المقبل. |
|
|