|
|
|
المصالحة الوطنية.. ملاذنا
الاخير
سندس
عباس
ان
الحديث عن المصالحة والتصالح والتسامح شاق وشيق، موضوع
يسهل الحديث عنه ويصعب تحديد آليات تنفيذه. فمنذ سقوط
النظام السياسي في نيسان 2003 والعملية السياسية
بتشكيلاتها المختلفة واستمرار نجاح مسارها احيانا أو
تعثرها مع احتمال توقفها لاكثر من مرة، احيانا اخرى ازدادت
وتائر ومستويات الخلاف بين القوى السياسية، وتصاعدت
مظاهره، وتباينت الرؤى ازاء الاسباب وراء ذلك التصعيد
الغريب ، كما
اتضحت بشكل لا يقبل ادنى شك ادوار القوى الاقليمية
والدولية في هذا المجال والايدي الآثمة التي كانت وراء
اراقة تلك الدماء وتشريد العوائل العراقية، التي طالما
قدمت الكثير من التضحيات وعانت من الظلم بجميع اشكاله
وصوره. وازدادت قتامة المشهد العراقي مع عجزالجهود
الحكومية والدولية، مما زاد من التدهور في الوضع الامني،
كما عجزت هذه الجهات عن اداء الادوار المطلوبة الاخرى،
فازدادت مظاهر القتل والدمار.. واحتدمت الخطوب واختلطت
رائحة الاجساد برائحة البارود وامتزج تراب شوارع المدن
بدماء ابنائها.. وسحقت كل معاني الحياة وازهقت الارواح
بشكل جماعي متسارع الى الحد الذي عجزت معه عن ملاحقتها،حتى
ملائكة الموت، وكأننا امام جماعات لا تحيا الا بموتنا،
واضحى كل ذلك جزءاً لا يتجزأ من حياة العراقيين الذين
يجهلون حتى الآن السبب الكامن وراء هذه الحالة. ويعجز الكل
عن ايجاد الحل وطرح البدائل حتى كدنا نتفق على ان قوى الشر
هي الاقوى وهي المنتصرة واننا لامحال مهزومون، فلطالما
ارقنا واقلقنا انتظارنا.. حتى يئسنا او كدنا نفعل. فما بين
نداءات او بيانات الى تصريحات وتساؤلات.. لذا غادر العراق
بعض منا، وانزوى البعض الآخر جانباً، عدا الذين استشهدوا
أو شردوا، ومع هذا وذاك كان علينا ان ندرك منذ البداية ان
بقاءنا وديمومتنا في وحدتنا، التي تتحقق حينما نقترب من
الآخر ونتفهم رؤيته ونحترم تلك الرؤية لكي يقوم هذا الآخر
بالمثل ايضا. نحن بحاجة ماسة الى التسامح، وان نتكاتف ضد
كل وسائل العنف، وضد من يستخدم تلك الوسيلة التي دمرت
مجتمعنا لسنوات طويلة.
لقد تعرض العراقيون في الداخل والخارج الى انواع مختلفة من
الظلم والتعسف وانتهاك للحقوق والكرامة، والتي من اجلها
قدمنا الكثير من التضحيات، فالدماء التي سالت سابقا وحاليا
كانت من اجل تحقيق امل التخلص من الديكتاتورية والاستبداد،
وحينما تم ذلك كبر الامل في نفوس العراقيين حالمين بمستقبل
افضل وحياة آمنة افتقدوها لسنوات طوال، لكن للاسف انبرى
البعض منا ينفق الجهد والمال في البحث والتدقيق فيما
يفرقنا ويعرقل وحدتنا والاكثر من ذلك عندما بادر السيد
رئيس الوزراء وبجرأة يشهد لها،باطلاق دعوته للمصالحة اثار
ذلك البعض ويا للغرابة جدلا فحواه: ما هي المصالحة؟ ومع من
نتصالح؟ ما هي الشروط؟وكم عدد البنود؟ بل ان البعض وصل الى
حد الشك في جدوى الدعوة لها! وكأننا كنا على وفاق تام خلال
السنوات الثلاث التي مضت وقد عشنا في ظروف مثالية لعقود
عديدة ولم نعان من مخلفات تلك الحقب المليئة بالتمييز
والاضطهاد والظلم وكأننا اليوم لسنا بحاجة الى اي مبادرة
للتحاور!!
نعم اننا بحاجة الى المصالحة لانها بالضرورة ستؤدي الى
حصار وهلاك كل القوى الظلامية التي ترفع شعار القتل،
ولاتجيد الا فنونه وعلينا ان نتصالح لكي نستطيع ان نقلص
مساحة الشر التي اخذت تتسع وتكبر بسبب فرقتنا وخلافاتنا
علينا ان نتحاور بصوت عال لكي يصمت الشر ويعلو صوت الحق
والخير والمحبة.
علينا ان نتسامح حتى لا نخترق مرة اخرى لكي لا تشرع
ابوابنا للمعتدين.
ولان التسامح هو النقاء وهو الشجاعة، فمن يسامح وهو قادر
على الانتقام هو الاشجع وهو الاكبر..فان تتصالح وتتسامح
يعني ان تتسامى فوق كل المشاعر ويعني ان تغفر وتتصالح
لتكون انت المبادر فانت الاحق بالتقدير والاحترام
نحن بحاجة الى المصالحة وعلى جميع المستويات لنعالج هذا
الصدع الذي ظهر واخذ يستشري ولنبدأ جميعا في آن واحد، كي
تكون البداية من الاعلى، اي، من القيادة لتستحق فعلا قيادة
هذا البلد العظيم.
|
|
بلادي
أرجوحة للغناء
عبد العزيز الحيدر
رجال.....نساء
حروب......مآذن
ظهيرة شمس.........شتاء قشيب
أزقة صمت......رؤىً لا تؤدي
اجنحة عصافير ترفرف
تختبئ الاحلام في الزغب الناعم
في الاغصان الكثة للسدرة
حروب..........اجازات..............موت مجاني
موت في الموت
هلع في الموت
قلق....أرق..........دمع...وجع....عرق
في الجبهات
في ارصفة العري
صرخات. تحت قنابل سوداء تقذف حمماً فوق قرى الوطن
ترنيمة:
(القرى الوديعة كانت
القرى
تذرف الآن ينابيعها
أشجارها
صخورها
حزنها.....جوعها.............دموعاً باردة.........قاسية
غاضبة
في السفوح...............)
من يقرأ في من؟
بلادي أسطورة
ابناؤه الافذاذ يحلمون........منذ فجر العصافير
اوجاعهم....احزانهم
أحلامهم مفتوحة الاعين
شجوهم يملأ الارجاء في كل حين
الرجال...النساء........بلادي
واحة للطفولة.......مقهى للمتقاعدين
منذ ان اصطفت الايام
واتكأت على عصي الخريف
بلادي أرجوحة للغناء الحزين....نهدين للماضي
من اللانهاية
من اللحم البض
العراق شهوة مجنونه
محمومة
تصعد تهبط للرئتين
الرجال............النساء
واقفون على اعتاب الزمان الطويل
الطويل الممل
بينهم وبين الكلمات التي تخلق اجيالاً من الترقب والاندهاش
ايها الربيع.........بغداد انت
وهرمونات الزمان تفوح من حواريك
ودجلتك العاشقة
|
|
مذبحة سوق الغزل
ضفاف
ابراهيم أيوب
في يوم 2 حزيران من
القرن الحادي والعشرين وبلا عد السنين لانها في ضياع، سمعت
نبأ مذبحة سوق الغزل سوق الحيوانات الاليفة قرب جامع
الخلفاء والشورجة وكلها معالم تاريخية منذ العهد العباسي
وكانت محطة عالمية لطريق التوابل والحرير حتى انها بقيت
شاخصة ومفعمة بالحياة حتى أبان الغزو المغولي... ما هالني
هو تطاير اشلاء البلابل في بلادي والحمائم التي تسبح بحمده
وتشكر الخالق كلما انشدت وزقزقت في الشروق وحدثت مجزرة
الطيور مضافاً لما يرتكب في العراق أو وادي الرافدين من
مجازر وتفجير اسواق الشورجة كل يوم حتى تطايرت روائح
التوابل مختلطة بجثث الحمالين المتناثرة وتطاير جثث
الأطفال الابرياء في كل يوم كتطاير اشلاء البلابل
والحمائم. انها الفوضى العارمة وليست الخلاقة كما يدَّعون
وتذكرت قصيدة للشاعر الفرنسي جاك بريفيه وفيها مقطع يقول
فيه:
ذهبت الى سوق الطيور لاشتري لكِ عصفوراً ياحبيبتي...
وفي وقت اندثر فيه الحب والمحبة والجمال وزرعت بذور
الكراهية والشقاق والقتل المجاني بمختلف المسميات ولا يسأل
اي منهم لماذا أنا طائفي.
لم يبق حباً في بلادي والله هو المحبة والرحمن الرحيم فما
من دابة على الارض إلا وهو خالقها فان كنتم تعرفون الخالق
خالق الاكوان وملايين المجرات الشمسية منها درب التبانة
فكيف تفسرون ما يحدث؟ أهو الايمان؟ ان من آمن هو من سلم
الناس من يده وقلبه ولسانه ونحن نستخدم كلها البعض ضد
البعض... وتذكرت احد الذين يربون الحمائم في العمارة
فعندما ابادوا حمائمه انتحر.. لقد استأنس الانسان العديد
من المخلوقات البرية وبضمنها الكلاب والخيول اذ استأنسها
عندما كان لايزال في الكهف... كنت احياناً أذهب الى سوق
الغزل وذهبت مرة للتفتيش عن شيء فقدته اذ تاه في زحمة
الحرب والاقتتال والتفجير اليومي وأتساءل هل حاول احدكم
تربية بلبل او كناري او حمامة؟ تلك الحمائم التي تعد رمزاً
للوداعة ولا أقول السلام.. الم تتعبوا تحارباً وتحازباً؟
أين نحن من السلام اذا لم نكن في سلام مع انفسنا؟ من الذي
نصبكم لتتحكموا برقاب الناس؟ وقد قال الخليفة عمر بن
الخطاب"رض""متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم
احراراً". أنظروا الى الاستعباد الحاصل في العراق اذ اسمع
قصصاً يومية من أقاصيص الرعب فتاة يحلق شعرها لانها غير
محجبة شاب يقتل لانه يلبس الجينز مسدسات كهربائية تصدم
الفتاة المتبرجة بصدمة ثم تضرب بسادية...
ويتناثر ريش طيور الحب في سوق الغزل كما يتناثر العراق بين
الفئات المتناحرة كلها تطلبُ صيداً تحت مختلف التسميات..
لا يمكنني القول إلا أنني أعيش في ولاية بطيخستان على وزن
افغانستان وقرغيزستان وتاجكستان وسنستورد البنزين من
احداها ونحن بلد النفط؟! وثاني اكبر احتياطي في العالم
ولكن ليس عالمنا نحن...
وأخيراً أقول:
دعوا الحمائم ترفرف بسلام وليغرد الاطفال من اجل الوطن
ويرفرفوا في اوبريت حلم المستقبل فهم افلاذنا اكبادنا تمشي
على الارض اتركوهم للنهل من ينابيع المعرفة في المدارس فلا
خير في أمة سكانها جهلاء ولا تجعلوهم كالطير يرقص مذبوحاً
من الالم.
أما آن الأوان أن تتفجر ينابيع المحبة والغفران أما آن أن
تنتهي معركة الكراسي وشلالات الدماء من الابرياء؟ وهل
سيستمر البكاء على خرائب الوطن واطلاله؟
وعليكم السلام
|
|
لغة
الدراما
علي
عبد الحسين جاسم
(لغة
الدراما هي لغة السلوك، وليست لغة السرد.. وعندما عرف
ارسطو الدراما في كتابه (الشعر) نص على ان الاصل فيها هو
الحدث ليس القصة.. ومن هنا كان الحدث هو عصب الدراما)،
الحدث في ابسط صورة، (يعني حركة الممثلين اثناء تأديتهم
المسرحية.. والحدث بهذا المعنى يتضمن الحركة الخارجية
للممثلين من خروج ودخول إلى آخره، والحركة الداخلية ايضاً
التي تحسم صراعاً عنيفاً امام مجموعة من النظارة) - تدخل
في قلب الحدث، وبذلك اصبح الحدث المسرحي مدخلاً لعلاقة
الممثل بالجمهور، ولاجل ان تكون هذه العلاقة ذا آصرة وطيدة
يتبقى على الممثل الفهم بمراحل دوره، للتوصل إلى حالة
الانسجام التام بين الجسد والعاطفة، وذلك بمساعدة عدد من
التمارين تكون في خدمته للتخلص من حالات التوتر العضلي،
والذي دائماً ما يعوق عملية الانسجام بين الممثل والدور".
هناك ممثلون واثقون بان في مقدرتهم استيعاب ادوارهم
المسرحية وادراكها بصورة واضحة غير انهم لا يتمكنون من
التعبير او من ايصال هذه الكنوز ذاتها إلى الجمهور.. تلك
الافكار والاحاسيس الرائعة تكون بشكل ما مشدودة ومفيدة
داخل اجسامهم اللا متكاملة.
فالتطبيق العملي على الدور لايام وشهور ضمن خطة مقررة
لتمارين رياضية اقرب إلى الرقص بايقاعاتها ستعمل على ازالة
أي توتر عضلي، وتمنح الجسم قابلية التماثل مع سلوك الدور
بمرونة عالية.
التفكير بتخطي مشكلة التوتر العضلي، لا يمكن العمل على
التخلص منها ما لم يكن الممثل على احساس اصيل بدوره" أي
يجب ان يمارس الاحاسيس المتطابقة تماماً مع احاسيس الشخصية
التي يمثلها على المسرح" وبغير هذا لا يمكن ان نخلق في
التمثيل احساساً بالمعنى الباطني للدور او النص كاملاً،
ولا يمكن ان نعطي للعرض المسرحي صورته الجمالية، ولمجاوزة
ذلك على الممثل ان يتمكن من تجسيد حياة الدور الداخلية على
الخشبة باحساس صادق، حينئذ تكون امام عرض قدم حياة الدور
على صورة مضمونه الداخلي.
وبالتالي تخلص الممثل من الانطباعات التقريرية والاحكام
التأثيرية بالدور إلى حيث عملية الابداع، واثرها الذي
سيكون بالغاً في عاطفة الجمهور.
الصدق في الاداء المسرحي ليس هدفاً مركزياً، بل قد يتعارض
كلياً مع روح منهج ستاتسلافسكي اذ غايته تكمن حول اطلاق
روح الحياة الانسانية للدور، فالصدق منهج ستاتسلافسكي اذ
غايته تكمن حول اطلاق روح الحياة الانسانية للدور، فالصدق
هنا يدخل ضمناً ويصبح حدثاً ثانوياً في تدرج الممثل مع
اهداف دوره.
الهدف الاسمى للمنهج الابداعي هو ان يعي الممثل ويستوعب
قوانين الطبيعة الحية استيعاباً كاملاً، ولهذا الاستيعاب
دوره الفاعل في تفجير الطاقات الشعورية للمثل خلال التعبير
عن حياة الدور.
عند تناول حالة الممثل في الابداع نجد هناك تلازماً
لتيارين متقابلين يعملان على خلق حالة الابداع، وهما اصلاً
ينتميان إلى قوانين الطبيعة، والاول منهما هو التيار
النابع من طبيعة الدور ذاته، والآخر هو التيار النابع عن
طبيعة الممثل بذاتها، وباتحادهما يبدأ نبض حياة الدور
طريقه للوجود مع نبض حياة الممثل وايقاعه.
هنا على الممثل ان لا يفكر بواقع حال الدور وحكمته حسب بل
عليه ان يحيا مع فكر الدور وحكمته ويتصرف كما يتصرف الدور
نفسه، ذلك لان عمل الممثل على الدور لا يكون ذا هدف عند
تصوير الممثل لحالة معينة من الشخصية التي يلعبها وانما
الهدف ان يمزج بين الفعل الداخلي للدور ووعيه بمسرحة هذا
الفعل.
عند هذه النقطة فان الممثل باستطاعته العمل على تطوير
الدور وذلك باعطائه شكله النهائي المتضمن سماته الفردية
والعاكس لخلاصة نقية من الانفعالات.
ومنذ ان يدرك الممثل اهمية ربط الحركة بالانفعال ويعطيها
قدراً كبيراً من المعقولية والقبول فانه بذلك يتمكن من
استنباط"المعنى الباطني" للدور، ويمنح العرض صورة غنية تضع
الجمهور على حقيقة ابداع الممثل وابتكاره لكوامن الشعور
الداخلي للدور.
واخيراً على طريق اجادة الممثل لدوره، وتوطيد علاقته به،
لابد من معرفة بقوانين الطبيعة الحية بغية التواصل مع مسار
الدور وهدفه بمنتهى الحساسية والاخلاص.
|
|
اشارة
خاصة الى التبعية الايرانية في شهادة جنسية العراق الجديد
..ياللعار!
فوزي
قطان
من
الاسس الخاطئة التي تم عليها بناء العراق الحديث عام 1921
هي تقسيم المواطنين الى قسمين: التبعية العثمانية والتبعية
الايرانية. والاسباب معروفة وهي طائفية وعنصرية. دفع
العراق كدولة واغلب مواطنيه ثمنا باهظاً لهذا التقسيم
والتمييز اللا حضاري.
استبشرنا، خاصة ضحايا المشروع القومجي لـ التركي الاصل
ساطع الحصري وغيره، خيرا بنهاية الفترة الدموية المظلمة
يوم 9 نيسان من عام 2003.
بالرغم من مرور اكثر من ثلاث سنوات على نهاية الفترة
المظلمة لا يزال ذلك الفكر بعشش في الكثير من العقول
المريضة.
في الدول المتحضرة لا يوجد هناك نظام يسمى بشهادة الجنسية
او شهادة الرعوية كما هو الحال في العراق. المواطن هو
مواطن ولا يحتاج الى شهادة على ذلك. اما في بعض دول الشرق
الاوسط فيحرم المواطن من مواطنته لاسباب قومية او طائفية.
المواطنون العراقيون من التبعية الايرانية في العراق
مواطنون من الدرجة الاخيرة وغير كاملي الحقوق ويمكن قتل
شاباتهم وشبابهم ومصادرة مواطنتهم ووثائقهم ونهب ممتلكاتهم
المنقولة وغير المنقولة ورميهم خارج الحدود باجبارهم على
السير في حقول الالغام والخ.
لاتزال هناك اشارة خاصة في شهادة الجنسية كما كانت ايام
الحكم القومجي تبين ان حاملها من تبعية غير عثمانية. ما هي
هذه الاشارة؟ سأل احد المواطنين من المعتبرين من التبعية
الايرانية ضابط السفر والجنسية عند تسلمه شهادة الجنسية
العراقية: هل هناك فرق بين شهادة الجنسية التي تعطى لن
يعتبرون من التبعية الايرانية أو العثمانية كما كان الحال
في زمن صدام؟ اجابة الضابط النجيب: نعم! وقال قارن بين هذه
الشهادة (شهادة جنسية لشخص من التبعية العثمانية كانت بيد
الضابط) والشهادة التي تسلمتها. الفرق ان شهادة الجنسية
للتبعية الايرانية تحمل ختم"المدير العام" اما بالنسبة
لشهادة الجنسية العثمانية فيكتب فيها اسم ورتبة الضابط
الموقع بدلا من ختم"المدير العام".
اذن اين تطبيق الدستور والقرارات والوعود بإلغاء العنصرية
والطائفية والفاشية والتمييز بين المواطنين العراقيين في
العراق الجديد؟ أليس الكل سواسية أمام الدستور والقانون؟
أليس كل المواطنين متساويين في الحقوق والواجبات؟ وما هو
الفرق بين العراق الجديد وعراق صدام حسين وحرامي بغداد خير
الله طلفاح وعبد السلام عارف وساطع الحصري ومزاحم الباجي
وامثالهم؟
استمرار العمل بهذه الانظمة المتخلفة والظالمة ما هو الا
وصمة عار.
نطالب قادة العراق الجديد، خاصة في وزارة الداخلية كسلطة
تنفيذية، واعضاء مجلس النواب العراقي ان لا يسكتوا على
استمرار اضطهاد المواطنين وبالاخص ضحايا صدام وعصابته
الهمجية.
* مهجر من ضحايا
جريمة التطهير العرقي (التهجير الى خارج الوطن) |
|
|