مواقف

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الحرب على الارهاب ..ارهاب الحرب .. الهزل في (تقرير 11 ايلول) و(فخر بغداد)
 

بقلم- اندريو دي. ارنولد
ترجمة- زينب حميد

ان الحرب والارهاب يجب ان يأتيا كقضية بالمرتبة الاولى من دون مفاجأة وعندما يعكس هذا الاهتمام المخاوف فيكون هناك نوعان من الاهتمام، يأخذان طرقاً مختلفة: فكتاب (فخر بغداد) المتكون من 128 صفحة بسعر 20 دولاراً، بقلم الكاتب براين كي فوكان وصور من قبل نيكو هينريكورن، والذي يبحث حالات الغموض في حرب العراق من خلال وصف خيالي لاربعة اسود تاهوا في شوارع بغداد، والثاني تقرير لاحداث 11 ايلول والتكيف التخطيطي في كتاب (التل والوانغ) بسعر 17 دولاراًً للكاتب (سيد جاكبسون) و (ارني كولون) والذي اصبح ضربة مفاجئة على وتر الذكرى الخامسة لاحداث 11 أيلول، حيث الكتاب الاول هو للخيال والثاني واقعي وكلا الكتابان يهتمان بمعرفة الطرق لاستكشاف الاحداث الحالية.
ان السلسلة الشهرية للكاتب براين كي. فوكان (الرجل الاخير) والتي تدور احداثها حول رجل وحيد بقي على قيد الحياة عندما مات آخرون كلهم فجأة، تجدها سلسلة ممتعة ومتناسقة من خلال قراءة جذابة حيث يعتريها الغموض في الغاية من شن الحرب على شخص لتحرير الاخر.
وتتكون شخصيات هذه القصة من (زيل) الرجل الذي لازال يتذكر الغروب في البراري، و(صفا) الانثى الهرمة و (نور) الانثى الاصغر التي تحلم بحريتها، و (علي) الشبل اللطيف. حيث تشبه القصة نوعّما افلام دزني كون الحيوانات لديها القدرة على الكلام، وترافق تلك القراءة تخيلات تجعل التسلية للاطفال اسهل من اخذ الاعتبارات الجدية لمواضيع البالغين، ولقد وجدت نفسي افكر بافكار مثل "هل هذه الحيوانات تستطيع الكلام بسبب نعمة من السماء، ام هل هي ولدت بدون اثم"؟
فبعد ان ضربت حديقة الحيوانات تظهر هذه المجموعة من الحيوانات من بين الدخان فيسال احدهم "هل نحن اموات" فيجيب زيل : "لا.. نحن احرار".
ولكن في الحقيقة هذه القصة لا تشبه افلام دزني، هذه القصة تدور احداثها عن اسود وجدت الحرية عبارة عن عنف مروع ومليئة بالمخاطر، وان الفنان نيكو هيرنيكون وضع المشاهد بشكل مثالي على البيئات المقطعة باعشاب المتنزه الاخضر ويذكر بالغابة المتربة.
وصور الشوارع الخالية بسبب الانفجارات، حيث يبرز العمل الفني الذي يمكن ان يكون تنقصه الخصوصية اكثر من مهارة الانتاج، حيث الالوان السخية والتاثيرات الحقيقية تستحق ان تكون في قمة هوليوود وابرزها المشهد الذي تطارد فيه (نور) مجموعة من الخيول البيضاء في قصر مهجور تبرز فيه جدارية عملاقة لاسد مجنح.
وهناك يتساءل (زيل) والاخرون عن الحرية الجديدة ما اذا كانت هذه الفوضى والحطام للحرية الجديدة تشبه الى حد بعيد التحسن الحقيقي لعالم محدود ولكنه آمن اكثر داخل القفص.
لكن هذا التعبير المجازي الذي قد يصف الشعب العراقي بالضعف بسبب المشهد الذي غايته صنع بعض الحركة، حيث يظهر (الدب الشرس) اي-المتمردون- ومن ثم يبدا مشهد معركة الدب لتعطيك شعوراً بانها حربا اجبارية بدات تلعب بعيداعن الظروف الطبيعية.
ولكن هناك ايضا الكثير من المفاجآت مثل ظهور مجموعة من السلاحف العضاضة على نهر دجلة لايجاد ربط بين "فخر بغداد" والقراءة لمعنى جيد حتى لو لم تكن ملحوظة بالنسبة للقصص المجازية.
ان كانت تلك الاسود عاشت او ماتت فان تقرير 11 ايلول تعامل معها ببرود، فهناك معاني وحقائق قاسية قدمتها بطريقة جذابة وبشكل منظم وسهل. وان تقرير اللجنة الاخير (هجوم الارهاب) جعل احداث 11 ايلول في الولايات المتحدة من اكثر المبيعات لنسخها عندما نشرت في تموز 2004 ولمدة اسبوعين، فلقد كانت مساعي الحكومة ان تقلل من وطاة الاحداث من خلال احباط المؤامرة بالرجوع الى تسلسلها الزمني لهذا الحدث والتعلم من الاخطاء السابقة لتفاديها في المستقبل، حيث قلصت الصفحات الى 130 صفحة من اصل 585 من قبل سيد جاكبسون وصور من قبل ارن كولون، وترتيب المضمون من دون ان تنقص من قيمتها، بعكس افلام التلفزيون الحالية (الطريق الى 11 ايلول) الذي تعرض لانتقاد حاد.
وهناك الجيد والسيء بالنسبة لهذه القصة ، فالجيد أن الكتاب يتفادى الافتتاحية الفوضوية، لكن السيء هو فقدانه الارتباط بالمعنى للتعبير عن قصة واحدة. وهو ما اطلق عليه الصحفيون (تيك توك) وهي اللحظات التي تعاقبت قبل خطف الطائرات في تلك الخطة المحبوكة، واستخدم جاكبسون وكولون القدرات التصويرية من عرض هاتين القصتين بخطوط زمنية متوازية.
وكيف ان عامل الوقت كان مهما حين تاخرت احدى الطائرات على الارض لمدة 45 دقيقة لتستلم نداءات بالتحذير من عمليات الخطف المتعددة في نفس الوقت الذي احترق فيه شمال البرج والبرج الجنوبي وكيف ان الطائرة 77 الاميركية قد سيطر عليها.
وفي هذه اللحظات للرحلات المشؤومة فان خطوات التقرير لـ 11 ايلول رجعت لدراسة اصول اسامة بن لادن من تنظيم القاعدة وعلاج الادارة الاميركية لتهديدات الارهاب، وطريقة الارهابيين في تنظيم هجوم 11 ايلول، طبعا ليس هناك تفصيلات كاملة وواضحة ولكن المعنى كافٍ. والسقوط التام للادارة الضعيفة التي لم تاخذ بن لادن والارهابيين على محمل الجد.
بالاضافة الى تدمير الحقائق كالهجوم الذي نفذ من قبل مجموعة صغيرة جدا اثناء سفرهم، فلقد كانوا نوعمّا عولميين اكثر ما نحن عليه، فاولئك يبحثون عن مبادئ القراءة المحايدة على خلفية احداث 11 ايلول والذي يمكن ان يكون كتاباً مفيداً ، بينما هؤلاء الكتاب يبحثون عن الفن الذي يجب ان يذهب الى مكان اخر والتي لا تشبه الحقيقة اي بخلاف تقرير اللجنة الاصلي.
ان ايرن كولن، صانع افلام الرسوم المتحركة البارع، يبدع حين يصور جورج دبليو بوش الذي يقف بالقرب من موقع البيت الابيض كاطول رجل في الغرفة، او حين يصور ارهابيا يبحث عن كروموسوماته الضائعة ليخطط للهجوم.
ان "فخر بغداد" و "تقرير 11 ايلول" يتعامل بجدية مع الاحداث في الولايات المتحدة للالفية الثانية.
فحين يقرب الفن المجازي المعنى يتجنب الاخرون النظرة الفنية المجازية ، لكن كلاهما يصيران الفكر في الوقت المناسب ، الا ان تقرير 11 ايلول خاصة قد كسر القاعدة باستخدام اشاعة الوثيقة الحرجة وذلك للمصلحة العامة, ولكن هذا النجاح سيضطرب بلا شك بسبب التعديل الفيدرالي البديل، ولكننا سنبقى نتطلع اليهم.


القوات الامريكية تنتظر نهوض القوات العراقية
 

ترجمة / عمران السعيدي
بقلم- توماس أي ريك
عن- واشنطن بوست

اكد الرئيس الامريكي خلال العام الماضي بشكل مستمر ان الاستراتيجية الامريكية في العراق هي السعي لسحب الجيش الامريكي في الوقت الذي تقف فيه القوات العراقية بشكل ثابت بحيث يمكنها مواجهة التحديات التي يمر بها العراق اليوم.
من جهة الارقام الثابتة في الجانب العراقي فان التوازن في عدد القوات العراقية قد اصبح متكاملا تقريبا. فبرامج التدريب المستمرة قد طورت اكثر من ثلثمائة الف جندي عراقي اضافة الى الشرطة العراقية وهذا العدد اصبح قريبا من العدد المطلوب وطنيا ولكن مع تنامي هذا العدد من القوات الوطنية نلاحظ ان هناك نموا آخر في العنف داخل البلاد، حيث كان الصيف الماضي اسوأ فصل في العنف على الاطلاق، وقد بينت ارقام القتلى بين صفوف المواطنين العراقيين خلال شهر تموز الماضي بأنه اكثر الاشهر دموية خلال الثلاث سنوات الماضية حسب ما جاء في احصائيات الجيش الامريكي.
ومع عدم ضعف التمرد وضعف قوة القوات العراقية لاحتواء هذا التمرد بشكل واضح نسمع القيادات الامريكية وهي تقول بأنها تتوقع ابقاء عدد قواتها البالغة 140.000 جندي حتى الربيع القادم على اقل تقدير.. وتتطلب الاشهر القليلة القادمة وقد بدأت الاستعدادات فعلا لفرقتين لرفع مستوى القوات في العراق حين دخولهما البلاد خلال الاشهر القادمة.
بعد هذا الوضع هل يمكن اعتبار (قضية الانسحاب وساعة النهوض) سياسة ميتة وليس طبقا لرأي ادارة بوش، ولكن معنى هذه العبارة تبدو وكـأنها في حالة تغيّر في الوقت الذي بدأ فيه القادة الامريكان تحويل اللوم الى المشكلات العراقية بعيدا عن الجيش الامريكي بل نحو المؤسسات الحكومية والاجتماعية الخاصة بالعراق.
وحين بدأ بوش مناشدة موضوع (النهوض والانسحاب) عام 2005 كان يؤكد على انه يتحدث حول تدريب قوات الدفاع العراقية في ساحات العمل اليومية واثبات وجودها حيث قال في تشرين الثاني الماضي: الخطة هي لتدريب العراقيين.
والقوات العراقية كي تتمكن من مواجهة العدو وفي حالة وصول هذه القوات الى الهدف المنشود وهو الوقوف الثابت والاكيد سوف ننسحب.
ولا يزال بوش يؤكد على ان هذه الخطة لا تزال قائمة، ولكنه تحدث عن شروط اخرى قائلا ان بامكان القوات الامريكية العودة الى الوطن في الوقت الذي تقرر فيه قيادة الجيش.
ان الحكومة العراقية بامكانها حماية نفسها وتطور وضعها في حكم نفسها والبلاد.
وفي لقاءات اجريت مؤخرا مع قيادات عسكرية وخبراء قالوا ان برنامج التدريب العراقي ينجح حاليا ولكن هذا النجاح يتقاطع مع ضعف القيادة السياسية العراقية، ويقول احد قيادات الجيش الذين واجهوا مواجهة قوية قرب بغداد هذا الصيف.. حين ترسخ الحكومة فانك تواجه المشكلة.
اما دونالد رامسفيلد وزير الدفاع فيقول: في اشارة الى عدد القوات العراقية المتدربة اذا نظرنا الى هذا العدد من جانب واحد فلم يكن من حل للمشكلة لانها لم تكن مشكلة عسكرية بل هي مشكلة حكومة سياسية ومشكلة اعادة اصلاح ايضا.
وفي هذا الرأي لم يعد الامر مهما في عدد القوات العراقية المتدربة اذا لم تكن هناك حكومة تقود ذلك العدد.. يقول احد القيادات العسكرية العائدة حديثا من العراق بعد ان امضى عاما داخل العراق.
يمكن الحصول على مليون عراقي ضمن القوات الامنية واستخدامها في مواجهة المتمردين.
واضافة الى السلاح والتدريب فالجيش يحتاج سببا للقتال.
ويقول خبير الدفاع في مركز الدراسات الستراتيجية الدولية توماس دونلي:
ليس هناك من عراقي للدفاع.. فالامة مع الجيش بحاجة الى النهوض والثبات.
ويقول الميجر جنرال دانيال مورجان قائد الفيلق 101 والذي انهى دورته الثانية في العراق حديثا:
اعتقد ان على قواتنا البقاء في العراق وبالعدد الحالي مدة لا تقل عن خمس سنوات قادمة كي تعود الى الوطن بشرف.


استراتيجية أميركية جديدة لكسب ولاء الأفغان
 

سكوت بيترسون

لا يبدو "نور محمد" قائد الشرطة المحلية ذو اللحية البيضاء سعيداً بقوته المكونة من 15 شرطيًا يرتدون ملابس رثة، ولا يمتلكون أجهزة لاسلكي، وليس لديهم سوى بندقيتين هجوميتين من طراز "أيه كي-47"، ومسدس واحد كثيراً ما يتعطل.

علاوة على ذلك، فإن رجال الشرطة في مقاطعة "نوريستان" النائية التي تقع في شرق البلاد بالقرب من الحدود مع باكستان، والتي تقع هذه القرية ضمن نطاقها لم يتقاضوا رواتبهم منذ شهور، مما يعطل خطط الولايات المتحدة للبدء في تدريب قوات الشرطة بالمقاطعة، والتي كان مقرراً أن تبدأ هذا الأسبوع. وفي الحقيقة أن نجاح قوات الولايات المتحدة في هذه المنطقة وغيرها يعتمد على قدرتها على الوفاء بالوعود الخاصة بالمساعدات وإعادة الإعمار. وهذا تحديداً هو المنطق الذي تنبني عليه الاستراتيجية الأميركية الجديدة التي يطلق عليها "حارب وابنِ في نفس الوقت"، والتي تعتمد بدورها على تخصيص ملايين الدولارات للقوات المسلحة الأميركية في أفغانستان كي تقوم بإنفاقها على المشروعات المختلفة لإقناع الأفغان -قرية بعد قرية- بالمنافع التي ستعود عليهم عندما يمتنعون عن دعم قوات "طالبان".
ولكن وعورة التضاريس في شرق أفغانستان، وبالتالي صعوبة شق طرق جديدة، أدت إلى سهولة نصب الكمائن، وتعرض القوات الأميركية لهجمات مستمرة في كل مرة تنطلق فيها على طريق من الطرق الموجودة في هذه المقاطعة، مما يعوق وصول الإمدادات والأموال اللازمة لدفع رواتب قوة شرطية مثل التي يقودها "نور محمد".
وحتى الآن، قام الجيش الأميركي بالتوقيع على ما يزيد على 12 عقداً من العقود الجديدة، تشمل إقامة مشروعات في قرى المقاطعة مثل شق الطرق ومد أنابيب المياه وإقامة محطات مصغرة لتوليد الطاقة.
ولذلك، فإن هذه القوات كثيراً ما تقابل بالترحاب، عندما تقوم بزيارة قرية من القرى التي تتم فيها تلك المشروعات بصحبة قائد الشرطة ورجال الدين بها، بل وتحصل على المزيد من المعلومات عن الحركات المسلحة مقابل وعود بتقديم المزيد من المشروعات في تلك القرى.
وعلى الرغم من أن الضباط يعتبرون ذلك من البوادر المشجعة فإن الاستراتيجية الأميركية تهدف إلى تحقيق أكثر من ذلك على المدى الطويل. فهي تسعى إلى جعل المقاتلين في حالة فرار دائم خلال فصل الشتاء القارص البرودة في هذه المناطق، بهدف حرمانهم من الحصول على مأوى في تلك القرى، مع الاستمرار في الوقت ذاته في تنفيذ مشروعات تجعل السكان على استعداد للوقوف في صف الحكومة الأفغانية، على أن ذلك لم يمنع "طالبان" من اغتيال قائد شرطة حدودية وأحد كبار السن في القرى من المتعاونين مع الأميركيين. وقد أدى هذان الحادثان إلى ترويع السكان ومعهم قوى الشرطة الناشئة التي لم يشتد عودها بعد. وهنالك من يرى أن "المليشيات الإسلامية" المسلحة، لم يكن لها سوى وجود ضئيل في مقاطعة "نوريستان"، لكنها كانت تستخدم المقاطعة مجرد نقطة استراحة على الطريق من باكستان إلى كابول وكأرض للتدريب بعيدة عن الأنظار. وتواجه القوات الأميركية في هذه المقاطعة عدوين هما التمرد والتشكك. فالسكان المحليون يتشككون في أن القوات الأميركية ستلتزم بالوعود التي تقطعها على نفسها والتي ستؤدي إلى تحسين مستوى معيشتهم. وعلى الرغم من المبالغ التي تم تخصيصها لبناء مشروعات في تلك المقاطعة تشمل بناء طريق ومدرسة والتفكير في تخصيص مبالغ إضافية لبناء المشروعات الأخرى التي يطالب بها السكان، فإن هؤلاء السكان، وحسبما تقول مترجمة أميركية من أصل أفغاني، تقوم بزيارة تلك القرى بصحبة القوات وفرق العمل الأميركية "لايثقون بأي أحد".
على الرغم من أن المشروع الأميركي لا يزال في بداياته، فإنه استتبع رد فعل عنيفاً حيث تتعرض قواعده الأمامية في تلك المناطق إلى هجمات يومية، كما يقوم المتمردون بمهاجمة القوافل الأميركية التي تتحرك على الطريق الترابي أحادي الاتجاه الذي يتلوى على امتداد أحد الأنهار في المنطقة، ويقومون بنصب الكمائن لها. ويبدي العقيد جون ميك نيكلسون تشاؤمه من الوضع ويقول: من الناحية الواقعية سنحتاج إلى فترة تتراوح ما بين 3 إلى 5 سنوات حتى تصبح الشرطة المحلية هنا على النحو الذي نريده، لأن ما نواجهه الآن في هذه المنطقة هو تمرد قد يستغرق 15 عاماً كاملة". ويقول المقدم أنتوني فيجين قائد ما يعرف بـ"فرق إعادة التعمير المناطقية": "إنني أرى مؤشرات على أننا نحقق نجاحاً ولكن يجب علينا أن نتأكد في المقام الأول من عدم ارتكاب أية أخطاء تكتيكية".

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة