تقارير المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

التقت المسؤولين في بغداد واربيل .. رايس تؤكد دعم بلادها للعراق وإجراء المزيد من الحوارات لإنجاح مشروع المصالحة
 

بغداد - اربيل / المدى والوكالات
عرض رئيس الجمهورية جلال طالباني خلال استقباله وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس في بغداد آخر التطورات التي تشهدها البلاد مشيداً بدور عملية المصالحة الوطنية والاتفاقات التي تمت مؤخراً في اطار دعم العملية السياسية.
وقال طالباني في مؤتمر صحفي مشترك مع رايس التي وصلت في زيارة مفاجئة إلى بغداد يوم الخميس انه ركز في حديثه مع الوزيرة الامريكية على نقطتين جوهريتين هما الاتفاق المبرم بين الكتل السياسية وتوقيع وثيقة العهد من اجل حقن الدم العراقي وتعاون عشائر الانبار مع الحكومة في مواجهة وملاحقة الارهابيين.
وكانت رايس قد وصلت صباح امس الجمعة إلى اربيل واجتمعت مع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني.
واعربت وزيرة الخارجية الأمريكية عن احترامها للقيادة العراقية مشيدة بدور رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء نوري المالكي لتدعيم العملية الديمقراطية و بناء دولة القانون. كما أكدت على ضرورة القضاء على الإرهاب و جددت التزام حكومة الولايات المتحدة بمساعدة العراقيين في بناء دولتهم و إعادة الاعمار في العراق، مشيرة إلى أهم المنجزات التي حققها العراقيون و المتمثلة في الانتخابات و كتابة الدستور العراقي، و تشكيل الحكومة الحالية، مؤكدة أن الشعب الأميركي ينظر إليها بكل إعجاب.
وقال بيان لمكتب رئيس الجمهورية ان وزيرة الخارجية الأميركية حضرت مأدبة إفطار أقامها الرئيس الطالباني بحضور نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ورئيس مجلس النواب، محمود المشهداني والسفير الامريكي وعدد من المسؤولين.
وتبادل رئيس الوزراء نوري المالكي في مكتبه عصر الخميس مع وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس وجهات النظر في عدد من القضايا التي تهم البلدين.
وقال رئيس الوزراء إن مبادرة المصالحة والحوار الوطني تحولت إلى محرك سياسي لحل مشاكل صعبة في عدد من المحافظات العراقية مثل الأنبار وديالى.
وأشار إلى مؤتمري العشائر ومنظمات المجتمع المدني إلى جانب الاستعداد لعقد مؤتمر ثالث للقوى السياسية في الحادي والعشرين من الشهر الجاري ومؤتمر مكة لعلماء الدين، مشيراً إلى الإتفاق الذي وقعت عليه الكتل السياسية الذي نص على إيقاف نزف الدم العراقي. مؤكدا عزم الحكومة على التصدي للإرهابيين بكل قوة من خلال تطوير قدرات الأجهزة الأمنية والعسكرية مشيراً إلى ضرورة أن يكون السلاح بيد الحكومة فقط والعمل على احتواء قضية الميليشيات.
وقال رئيس الوزراء إن الحكومة العراقية مصممة على إقامة أحسن العلاقات مع دول الجوار على أساس المصالح المشتركة وأن العراق لن يكون ممراً لإلحاق الضرر بأية دولة من دول الجوار الإقليمي مع تأكيده على أن سيادة العراق لن تكون محل نقاش مع أية جهة.
من جانبها أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس على ضرورة استمرار التعاون بين البلدين في المجالات المختلفة واستعداد الولايات المتحدة الأميركية لتقديم شتى أنواع الدعم للحكومة العراقية لحل المشاكل التي تواجهها.
وقالت رايس ان العنف الطائفي في العراق يشكل "تهديداً استراتيجيا".
واضافت "بين جميع التهديدات التي يواجهها العراق، متمردو القاعدة والعنف الطائفي، يشكل هذا الاخير تهديدا استراتيجيا ويجب العثور على حل لذلك".
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية شون مكورماك ان الوفد الاميركي "لاحظ تغييرا من جانب بعض الشخصيات السياسية فهم لا يعتبرون ان الولايات المتحدة عدوهم بل المتطرفون، الذين يعتبرونهم سببا للمشاكل وليس الولايات المتحدة. ان الامر يتعلق بتغيير ايجابي".
وقد شددت رايس خلال اجتماعاتها على "ثلاثة اسس رئيسية للاستقرار وهي المصالحة والامن والتنمية الاقتصادية".
وحضت رايس على وقف العنف، مؤكدة ان "لا وقت لديهم لنقاشات لا تنتهي حول هذه المسالة".
وقالت للصحافيين الذين يرافقونها في جولتها الشرق اوسطية على متن الطائرة "من الواضح ان الوضع الامني لا يمكن تحمله كما ان مساعدته لا تكون عبر الجمود السياسي (...) فهم لا يملكون الوقت لنقاش لا ينتهي حول هذه المسالة".
واضافت انها ستدعو الطبقة السياسية العراقية الى العمل معا لوقف العنف الطائفي الآخذ بالتصاعد.
واوضحت في هذا الصدد "دورنا هو مساعدة جميع الاطراف وفي الواقع الضغط عليهم للعمل بهذا الاتجاه في الحال".
وتابعت "اعتقد ان هذه هي الرسالة التي يريد رئيس الوزراء نوري المالكي توجيهها وهي رسالة نحاول توجيهها نحن ايضا. يجب ان يكون من الواضح جدا للجميع وخصوصا للحكومة العراقية ان هذه الامور مسائل ملحة".
والتقت في وقت لاحق رئيس الوزراء نوري المالكي لفترة قصيرة في مكتبه داخل المنطقة الخضراء قبل الانتقال الى السفارة الاميركية للقاء قادة آخرين.
واشادت بـ "القيادة الممتازة" للمالكي، مؤكدة ان الولايات المتحدة "ستبقى صديقا ملتزما للعراق".
واضافت "انها اوقات صعبة دون شك بالنسبة للعراقيين لكنهم اقوياء".
كما التقت في السفارة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ونائب رئيس الوزراء سلام الزوبعي ورئيس البرلمان محمود المشهداني وزعيم جبهة التوافق البرلمانية عدنان الدليمي.
ثم عادت والتقت نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي وزعيم الائتلاف الموحد السيد عبد العزيز الحكيم.
إلى ذلك دعت رايس قادة اقليم كردستان امس الجمعة الى التعاون مع بغداد لاقامة عراق ديموقراطي موحد، والى تقاسم الثروة النفطية.
ووصلت رايس الى اربيل آتية من بغداد في ختام زيارتها المفاجئة لاجراء محادثات مع رئيس الاقليم مسعود بارزاني.
وقالت في ختام اجتماع ثنائي استغرق 45 دقيقة مع بارزاني ان "الشعب الكردي سيكون بحال افضل اذا كانت بغداد والمناطق المحيطة مستقرة وديموقراطية".
واضافت خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الاقليم "اجرينا محادثات جيدة حول عملية المصالحة الوطنية والرؤية الخاصة بعراق موحد ديموقراطي مستقر مسالم وعلى سلام مع جيرانه".
ومن جهته، قال بارزاني "ان كردستان وكأي امة اخرى يحق لها تقرير المصير" مضيفا ان "برلمان كردستان اقر النظام الفدرالي ضمن اطار عراق ديموقراطي".
كما هدفت المحادثات الى اقناع قادة الاقليم بدعم قانون ينص على تقاسم ثروات البلاد النفطية بين كل العراقيين.
وقالت رايس للصحافيين الذين يرافقونها "نعتقد ان النفط يجب ان يكون موردا لكل العراقيين. ويجب ان يستفيد منه الجميع".


كربلاء: تسلم القائد السابق للواء الذيب قيادة شرطة المدينة لا يعني وجود ازمة امنية
 

كربلاء / المدى
قال محافظ كربلاء د. عقيل الخزعلي إن تسلم (أبو الوليد) قيادة شرطة المدينة لا يعني إن الوضع في المحافظة متأزم ومثلما تؤكد إن جهاز الشرطة في المحافظة يشكو من قلة الدعم المقدم له من ناحيتي التسليح والآليات اما الجرائم التي حصلت في كربلاء لا تمثل وجود مشكلة حقيقية في المحافظة.
وقال المحافظ في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس مجلس"المحافظة بالوكالة ومدير شرطة كربلاء الجديد اللواء محمد أبو الوليد (آمر لواء الذيب) سابقاً الخميس الماضي بمناسبة تسلم أبو الوليد منصبه الجديد ان عدد جرائم القتل العمد في المحافظة هو 144 جريمة منذ بداية العام الحالي حتى نهاية ايلول الماضي وقد اكتشف منها 44 جريمة..
وأضاف: لقد حصلت في كربلاء خلال العام الحالي أكثر من 1392 عملية اكتشف منها 1255 منها عمليات الشروع بالقتل كانت 28 والمكتشف 21 وعمليات القتل الخطأ 3 والمكتشف 3 والإيذاء العمد 103 والمكتشف 101 والاغتصاب واللواطة 23 والمكتشف 23 عمليات الخطف 19 والمكتشف 16 وانتحال شخصية 1 والمكتشف 1 والاحتيال 74 والمكتشف 64 والاغتيالات 11 لم يكتشف منها والسرقات 771 والمكتشف 863 وعماليات التفجير 4 لم تعرف مصادرها..
وأشار الخزعلي إلى إن هذه الأرقام تبين حجم العمل الذي قامت به أجهزة شرطة كربلاء خلال الفترة الماضية على الرغم من قلة الإمكانات لأننا وضعنا خطة بديلة نجحنا فيها وهناك تغييرات ستحصل لإعادة انتشار القوة والخطط الأمنية..وتابع أن اللواء أبو الوليد جاء بأمر من وزارة الداخلية وهذا لا يعني إن الوضع في كربلاء غير جيد أو متأزم.
من جانبه أوضح اللواء أبو الوليد انني جئت إلى كربلاء لغرض العمل فيها لأنها مدينة مقدسة وليس كما أشيع من إن هناك تأزماً في الوضع الأمني.. مضيفا: لقد ناقشنا منذ الصباح الباكر الخطة الأمنية الجديدة مع المسؤولين في المحافظة وسوف تعرض خلال أسبوع على مجلس المحافظة.
واضاف: إن هدفنا الرئيس هو تنفيذ القانون ولن نسمح لأي مظهر من مظاهر التسلح في المدينة وقد أخذنا تعهدات من المكاتب الحوزوية والسياسية بالتعاون مع الشرطة لاستتباب الأمن في كل المحافظة ولن تكون هناك ميليشيات في المدينة وان مجيئنا إلى كربلاء لأننا جنود نعمل في كل مكان تراه الحكومة وهذا العمل هو العمل الوطني الذي نسعى إليه.. واوضح ابو الوليد انه سيقوم بتدريب الشرطة منتسبين وضباطا لكي يعملوا وفق القانون.. مضيفا: طلبت منهم أن يكون ولاؤهم للوطن وليس إلى الحزب أو التيار والذي يريد أن يعمل لولائه عليه أن يختار العمل بواحدة إما للوطن أو للولاء.. موضحا انه سيقوم بإلقاء القبض على العصابات والتصدي لكل عمل تخريبي ولن نسمح لأي إرهابي بالدخول إلى المدينة مثلما نسعى إلى إلقاء القبض على العناصر الإجرامية قبل وقوع الجريمة. واستطرد.. خلال أسبوع سأقوم بعملية التدريب لكل منتسبي الشرطة ليكون القانون هو المعيار في العمل من خلال فتح دورات قانونية وإدارية والتعامل مع حقوق الإنسان.


خلال حفل تسلم وزارة الخارجية الامريكية ملف الاعمار في ديالى من القوات العسكرية .. خليلزاد: تفاؤل بنجاح المصالحة والعمل على تطوير قدرات القوات الامنية وتنمية برامج الاعمار
 

ديالى / عمر الدليمي
اكد السفير الامريكي زلماي خليلزاد حاجة العراق لحكومات محلية نشيطة في المحافظات والاقاليم ليكون تعاونها مع الحكومة المركزية متحداً في بناء العراق.
جاء ذلك خلال حضوره حفلاً تسلمت فيه وزارة الخارجية الامريكية ملف الاعمار في المحافظة من القوات العسكرية العاملة ضمن نطاق القوات متعددة الجنسية.
واوضح السفير الامريكي ان نجاح العراق يعتمد على اربعة عوامل، هي المصالحة والقوة العسكرية وحكومة قوية وقانون فاعل شرط ان يكون هناك نمو اقتصادي جيد وقادر على توفير عيش كريم لابناء الشعب مشيراً إلى ان فرق اعادة الاعمار قد صممت لرفد كل هذه الاهداف وهي تعبير عن التزام الولايات المتحدة الامريكية بنجاح العراق.
وشدد السفير في كلمته على دعم جهود المصالحة التي تسعى إليها الحكومة المركزية والحكومة المحلية في ديالى وتطوير لجان حل النزاعات وتقريب وجهات النظر بين الجماعات التي عليها التفاوض مؤكداً دعم سلطة القانون وتقديم المساعدة للجهاز القضائي لاداء دوره والطلب من الجهات المعنية اطلاق سراح الموقوفين في اطار من جهود المصالحة.
مشدداً على ان هذا الطلب يأتي مترادفاً مع الجدية في محاربة الارهاب وعدم التساهل معه.
واشار زاد خلال الاحتفال الذي اقيم الخميس في مقر القوات الامريكية في قاعدة المطار وحضره قائد القوات الامريكية في المنطقة ومحافظ ديالى ورئيس مجلس المحافظة والقادة الامنيون إلى ان فريق الاعمار سيعمل بالتعاون مع مجلس المحافظة وإدارتها لبناء الاقتصاد في المنطقة وإنشاء مركز تجاري ومركز لتصنيع التمور باشراف الدوائر الزراعية والمراكز البحثية في جامعة ديالى.
وتابع: ان الفشل والنجاح يعتمدان على قرارات العراقيين مشيراً ان هناك أخطاءً قد ارتكبت خلال الفترة الماضية على الرغم مما وصفه بحسن النية ومؤكداً ان هذه الاخطاء سيجري تجاوزها والعمل على النجاح بتصميم كبير مبيناً ان الفترة الماضية شهدت استثمار 735 مليون دولار في مشاريع اعمار ديالى وان هناك مشاريع جديدة لتحسين الطاقة الكهربائية ومشاريع الماء والمجاري وانشاء جسر ستراتيجي والارتقاء بمفاصل الخدمات كافة مؤكداً ان نجاح عملية الاعمار واستباب الامن في ديالى عنصر مهم بالنسبة لنجاح العراق.
وعبر السفير زاد عقب لقائه محافظ ديالى ورئيس مجلسها عن تفاؤله بنجاح جهود المصالحة مؤكداً العمل على تطوير قدرات القوات الامنية وتنمية قابليات الحكومة المحلية على تطوير برامج الاعمار والتنمية.
من جانبه وصف رعد رشيد الملا جواد محافظ ديالى اللقاء بالايجابي مشيراً إلى انه بحث مع الضيف كل ما يتعلق بالمحافظة في ميادين الامن والاقتصاد والاعمار وتم الاتفاق على دعم القوات الامنية في المحافظة وتشجيع جهود المصالحة استعداداً للانتخابات القادمة في ديالى بعد تشكيل الهيئة العامة للانتخابات مشيراً إلى ان زيارة السفير زاد قد جاءت بناء على دعوة سابقة موضحاً ان هناك نظرة طموحة لدى الادارة في المحافظة للنهوض بعملية الاعمار في كل المجالات وانه وضع تصوراته تلك امام فريق الاعمار.


نفي مقتله وتأكيد اعتقال سائقه .. إجراء فحص الحمض النووي للتأكد من مصير زعيم القاعدة في العراق
 

بغداد / المدى والوكالات
قال متحدث باسم الجيش الامريكي في العراق ان فحوصا طبية تجري على جثث أحد القتلى في غارة أمريكية لتحديد مصير زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو أيوب المصري، الذي يعرف كذلك بأبو حمزة المهاجر.
واستبعدت مصادر الجيش الامريكي أن يكون المهاجر قد قتل، ولكنها أشارت الى ضرورة انتظار الفحص للتأكد.
وقال العقيد باري جونسون المتحدث باسم القوات الأمريكية في العراق:"قمنا بشن غارة، واعتقدنا أن أبو أيوب المصري كان من بين القتلى فيها".
وأضاف المتحدث العسكري:"اننا لا نزال نقوم بفحص الحامض النووي، ولكننا لا نعتقد أن قوات التحالف قتلت المصري".
وقال جونسون ان الغارة وقعت قبل يومين، ولكنه أحجم عن اعطاء أي تفاصيل أخرى بشأنها.
وكانت تقارير صحفية قد نسبت إلى مسؤول حكومي عراقي القول أن القوات الأمريكية قتلت المصري.
وقال مصدر حكومي لوكالة رويترز للأنباء ان المهاجر، وثلاثة من رفاقه قتلوا في غارة على حديثة غرب العراق، بعد أن شنت القوات الأمريكية هجوما بريا وجويا على أحد البيوت الآمنة التي يستخدمها أعضاء القاعدة.
والمصري تولى زعامة القاعدة في العراق في شهر حزيران الماضي، بعد مصرع زعيمها السابق أبو مصعب الزرقاوي.
ولايعرف عن المصري سوى القليل، فقد ولد في مصر، وتدرب في أفغانستان قبل أن يتولى زعامة تنظيم القاعدة في العراق.
وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت قبل أيام أنها على وشك القبض على المصري، ووزعت شريط فيديو ظهر فيه لأول مرة.
وكان الجيش الاميركي قد اعلن الخميس انه يقترب اكثر فاكثر من زعيم القاعدة في العراق ابو ايوب المصري، لكنه نفى تقارير اشارت الى مقتله.
وقال المتحدث باسم الجيش الكولونيل باري جونسون"نستمر بالاقتراب اكثر فاكثر من هذا الشخص، نريد القبض عليه".
واضاف جونسون ان"بعض المسلحين المرتبطين بالقاعدة قتلوا خلال الاسبوع الحالي في عملية عسكرية بقيادة قوات التحالف في محافظة الانبار".
واوضح"كانت هناك عملية شنها الجيش الاميركي خلال الايام الاخيرة، بناء على معلومات استخباراتية، استهدفت خلية لتنظيم القاعدة واسفرت عن مقتل عدد من الارهابيين".
وتشهد محافظة الانبار موجة من العنف حيث يسيطر على اجزاء كبيرة منها مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة.
وفي الاسابيع الاخيرة، ازداد تفاؤل القادة الاميركيين والعراقيين حيال اعادة السيطرة على هذه المحافظة بعد تعهد شيوخ عشائرها بطرد العناصر الاجنبية والمتطرفين المرتبطين بالقاعدة.
واكدت تقارير مقتل عدد من المقاتلين الاجانب على يد ابناء العشائر، فيما تزداد اعداد المتطوعين في صفوف الجيش والشرطة في هذه المحافظة، في وقت تعهدت فيه حكومة نوري المالكي بالقبض على المصري المعروف ايضا بابي حمزة المهاجر قريبا.
وكان مستشار الامن الوطني موفق الربيعي قد توعد الاحد الماضي ابو ايوب المصري خليفة ابو مصعب الزرقاوي لدى بث شريط فيديو يتضمن لقطات حول قيام المصري بتدريب بعض العناصر على طريقة تفخيخ السيارات.
وقال الربيعي ان"هذا الارهابي وخلال فترة قصيرة جدا (...) اما يكون جثة هامدة او مقيد الايدي ليمثل امام القضاء (...) استطيع ان اقول اننا نقترب اكثر فاكثر من المصري ونقول له ان ايامك اصبحت معدودة".
والجمعة الماضية، بث موقع اسلامي رسالة من ابو حمزة المهاجر يدعو فيها مناصريه الى شن حرب"جرثومية" على القوات الاميركية كما دعاهم الى خطف رعايا غربيين في العراق لمبادلتهم برجل دين مصري مسجون في الولايات المتحدة.
وقد كشف الجيش الاميركي هوية المصري في تموز الماضي، اي بعد شهر من مقتل سلفه الاردني الزرقاوي.
وتظهر في الشريط صور متفجرات مموهة ويعلو صوت شخص يتحدث باللهجة المصرية قبل ان يظهر وجه المصري.
من جانب آخر، أعلن بيان للقوات متعددة الجنسية الخميس الماضي أنه تم اعتقال سائق المصري في 28 أيلول الماضي في بغداد.
وأضاف البيان أن المعتقل هو ثاني شخص مقرب من أبو أيوب المصري يتم اعتقاله خلال الشهر الماضي، وأن المعلومات الاستخباراتية تفيد بمشاركته في عمليات التفجير التي حدثت في فندقي الشيراتون والحمراء في بغداد عام 2005 والتي قتل فيها 16 شخصا وجرح 65 آخرون.


على خلفية تقرير الامم المتحدة .. لجان تحقيقية لمتابعة شؤون المعتقلين في وزارة الداخلية
 

بغداد / هشام الركابي
اكد المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد عبد الكريم خلف ان الاسابيع المقبلة ستشهد اضمحلالاً لجميع المظاهر المسلحة في العراق وسحب البساط من تحت الميليشيات.
وقال في مؤتمر صحفي عقده الخميس الماضي ان توجه الحكومة يقوم الآن على سحب البساط من المليشيات المسلحة موضحا بقوله" ان الحكومة تعمل على زيادة قدرة القوات الامنية لغرض اسقاط الحجج عن الذين يقولون ان الحكومة ضعيفة مما يضطرهم الى حمل السلاح للدفاع عن انفسهم"
وتابع" ان الوزارة وضمن هذا التوجه الحكومي ستقوم ببسط سيطرتها في اية بقعة تقع ضمن مسؤولياتها لفرض سيطرة الدولة بالكامل" مبينا ان وزارة الداخلية ستعمل على مواجهة المظاهر المسلحة بصورة حازمة وقوية.
وبشأن تداعيات حادثة اختطاف ستة وعشرين عاملاً في حي العامل قبل عدة ايام قال العميد خلف ان وزير الداخلية امر باحتجاز العناصر الامنية المسؤولة ولا يزال التحقيق جارياً معهم وتم سحب القوات المتورطة في هذا الاختراق الامني الى ثكناتها وحلت قوات امنية اخرى بديلا عنها لحفظ الامن في المنطقة المذكورة. مؤكدا ان هذا الاجراء سيشمل اية قوة في وزارة الداخلية يثبت فشلها او تقصيرها في اداء واجباتها رغم الإمكانات المتوفرة لهذه القوة في أي مكان مسؤولة عنها وزارة الداخلية.
من جانب آخر اشار المتحدث باسم الداخلية الى ان وزير الداخلية امر بتشكيل لجان تحقيقية لمتابعة شؤون المعتقلين يرتبط بعضها بالوزير مباشرة، ويأتي هذا الاجراء على خلفية صدور تقرير الامم المتحدة المتعلق بالسجون التابعة للداخلية. مبينا ان الوزارة اتخذت اجراء آخر يقوم على وضع عدد من ضباطها ومنتسبيها في المراقبة والتحقيق في جرائم يرتبط بعضها بالارهاب والتزوير وسوء استخدام السلطة.
من جهة اخرى كشف العميد عبد الكريم خلف عن تكليف الداخلية ضابطاً كبيراً برتبة لواء ركن وبصلاحيات كاملة لدعم جهاز الشرطة في الانبار واعادة تأهيله في ظل محاربة العشائر للجماعات التكفيرية.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة