15039 مدرسة تفتح أبوابها لاستقبال الطلبة في عموم العراق
إقالة مدراء عامين للتربية في بغداد لتفشي الفساد الإداري في
دوائرهم
بغداد/ طالب الماس الياس
أكد وزير التربية الدكتور سامي عبد المهدي المظفر أن الوزارة
استكملت الإجراءات التربوية كافة لاستقبال العام الدراسي
الجديد الذي يبدأ اليوم السبت الثاني من تشرين الأول لجميع
المراحل الدراسية في بغداد والمحافظات.
وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في ديوان الوزارة وحضرته
(المدى): يتوجه اليوم 6 ملايين و166 ألفاً و569 طالباً
وطالبة للمراحل الدراسية كافة إلى المقاعد الدراسية في جميع
المحافظات يتوزعون بواقع 5196 طالباً وطالبة من اليافعين
و996 طفلاً وطفلة رياض الأطفال و4334609 تلاميذ وتلميذات
للمراحل الابتدائية و1571288 طالباً وطالبة للمرحلة الثانوية
و88347 طالباً وطالبة للتعليم المهني الصناعي والتجاري
والزراعي و76139 طالباً وطالبة لمعاهد المعلمين ويتوزعون على
15039 مدرسة بواقع 7207 مدارس في المناطق الحضرية و7832
مدرسة في المناطق الريفية وبكارد تدريسي بلغ 310760 معلماً
ومدرساً.
80 مليون كتاب منهجي
وأضاف وزير التربية إن الوزارة بحاجة إلى أكثر من 80 مليون
كتاب منهجي تضم 600 عنوان تم التعاقد على طباعة الكتب
المدرسية من الصف الأول الابتدائي لغاية الأول متوسط خارج
العراق ومن الصف الثاني متوسط فما فوق يتم طبعها داخل العراق
بإشراف مباشر من وزارة التربية ومشروع البنك الدولي وكذلك
بلغت الحاجة الفعلية للقرطاسية 65 مليون قلم رصاص و30 مليون
ممحاة و30 مليون مبراة سيتم توزيعها مجاناً على الطلبة بواقع
6 أقلام و2 ممحاة و2 مبراة خلال النصف الأول من العام
الدراسي وبنفس الكمية خلال الفصل الثاني وتم توفير 35
مليوناً و791 ألفاً و213 دفتراً وفرتها كل من وزارتي التجارة
والصناعة والمعادن لوزارة التربية وتكون حصة الطالب الواحد
حسب المرحلة الدراسية ولجميع الفئات بواقع 5 دفاتر للصف
الأول الابتدائي و6 دفاتر لكل من الصف الثاني والثالث و7
دفاتر للصف الرابع و13 دفتراً للصف الخامس و12 دفتراً للصف
السادس و9 دفاتر للصف الأول متوسط و13 دفتراً لكل من الصف
الثاني والثالث و11 دفتراً للصف الرابع عام و9 دفاتر للصف
الخامس الأدبي و11 دفتر للصف الخامس العلمي و10 دفاتر للصف
السادس الأدبي و13 دفتراً للصف السادس العلمي و11 دفتراً لكل
من الصف الأول والثاني للدراسة المهنية و13 دفتراً للصف
الرابع والخامس وكذلك تم تهيئت 182070 رحلة مدرسية و66715
سبورة إضافة إلى 155 ألف سبورة ستوزعها منظمة اليونسيف بواقع
10 سبورات لكل مدرسة وتهيئت 67884300 قالب طباشير زيتي.
التعليم المهني
وأشار الدكتور المظفر إلى أنه تم استحداث 10 أقسام تخصصية في
المدارس المهنية من أجل تلبية سوق العمل من جانب ورغبات
الطلبة من جانب آخر واستحداث أقسام للتعليم بدلاً من شعب
التعليم المهني بغية الإشراف على المدارس وتجهيز 10 مدارس
مهنية في بغداد بمولدات كهربائية بواقع 45 ورشة ميكانيك و125
ورشة كهرباء و20 ورشة معادن و12 ورشة ألكترون لتدريب الطلبة
خلال التدريس العملي وتجهيز مدارس المهني بالأثاث المكتبي
والدراسي في بغداد والمحافظات.
مدارس أهلية وأجنبية
وأوضح وزير التربية إن الوزارة سمحت بفتح مدارس ومعاهد ورياض
الأطفال أهلية وأجنبية وحددت الشروط والضوابط الخاصة بها وتم
حصر اليافعين الذين تتراوح أعمارهم ما بين (9 - 15) سنة ممن
لم يلتحقوا أصلاً بالدراسة الابتدائية وتسربوا منها ضمن
الرقعة الجغرافية لكل مدرسة من أجل فتح مدارس أو صفوف لهم
بغية إتاحة الفرصة لمواصلة دراستهم وهناك دراسة تقضي بالسماح
للطلبة الذين لم يكملوا الدراسة الابتدائية بصفة طلبة
خارجيين وذلك انسجاماً مع التوجه التربوي القائم على مبدأ
التعليم المستمر إضافة إلى التوسع في صفوف التربية الخاصة في
المدارس الابتدائية وتوفير احتياجاتها من الأجهزة والأدوات
في ضوء دعم المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ضمن
مشروع إعادة تأهيل الصفوف بالأجهزة والوسائل التعليمية
والتدريب على استخدامها من قبل الملاكات التعليمية.
دعم البنك الدولي
وعن التخصيصات المالية للوزارة أكد الدكتور المظفر إن العراق
لديه الإمكانات المالية بأن يقوم في بناء جميع المدارس
للمراحل الدراسية كافة وتوفير جميع المستلزمات التربوية
وتأثيثها دون
الاعتماد على أي جهة أخرى معلناً عن إقالة كل من المدير
العام لتربية بغداد الكرخ الأولى والثانية بسبب عدم أداء
واجبهما وفرض سيطرتهما على دوائرهما التي انتشر فيها الفساد
الإداري الذي أساء للعملية التربوية.
وفي ختام المؤتمر دعا وزير التربية جميع أعضاء الهيئات
التعليمية والتدريسية إلى عدم مطالبة الطلبة بتطبيق الزي
الموحد وإجبارهم على تنفيذه وأن تكون ملابس الطلبة والطالبات
محتشمة وطالب إدارات المدارس بمحاسبة أعضاء الهيئات
التعليمية والتدريسية على ارتداء الملابس المحتشمة التي
تمنحهم الصفة التربوية مطمئناً أولياء أمور الطلبة بأن
الوزارة اتخذت الإجراءات كافة من أجل توفير الأمن والاستقرار
في المدارس والمؤسسات التربوية حفاظاً على سلامة أبنائنا
الطلبة ومؤكداً على ضرورة دور أولياء أمور الطلبة في دعمهم
للقطاع التربوي من خلال حث أبنائهم على الالتزام بالدوام
المدرسي وتحقيق التفوق العلمي الذي يسهم في بناء العراق
الجديد.
بغداد/ طارق الجبوري
أكد القاضي وائل عبد اللطيف وزير الدولة لشؤون المحافظات أن
الحكومة باشرت بخطة واسعة وشاملة للقضاء على بؤر الإرهاب في
كل أنحاء العراق وتوفير الأمن والطمأنينة للمواطنين.
وقال لـ(المدى) على هامش المؤتمر التأسيسي للحكومات المحلية
في العراق: إنه برغم العمليات الإرهابية التي تجري هنا وهناك
فإن استقراءً للواقع الأمني يشير إلى تقدم ملحوظ في هذا
الجانب قد تحقق وقد اتخذت خطوات لتعزيز الأجهزة المختصة
كالحرس الوطني والشرطة العراقية للنهوض بواجباتها بما يعزز
حالة الأمن في العراق.
وأشار إلى أن العديد من المناطق تشهد استقراراً أمنياً
وهنالك خطة يتم تنفيذها على بؤر الإرهاب في اللطيفية
والفلوجة وتلعفر وغيرها من الأماكن المعروفة موضحاً إن
الانتخابات العامة ستجرى في موعدها المحدد كما إن مسيرة
البناء ستستمر لبناء عراق فدرالي موحد..
وأوضح إن الانتخابات ستعتمد على البطاقة التموينية الجديدة
ومن المحتمل الاستغناء عن عملية التعداد السكاني التي كان من
المؤمل إجراؤها في شهر تشرين الأول القادم مؤكداً نجاح
العملية الانتخابية التي ستجرى في 2005.
رصدت وزارة البلديات والأشغال سبعة مليارات ونصف المليار
دينار لاستحداث تصاميم أساسية جديدة لمدن المحافظات.
ذكر ذلك المهندس رياض حمودي مدير عام التخطيط العمراني
بالوزارة وقال إن هذا المبلغ خصص لإعداد دراسات المدن
الجديدة بكلفة 375 مليون دينار إضافة إلى تحديث التصاميم
التفصيلية للمدن بكلفة أكثر من ملياري دينار وتحديث التصاميم
الأساسية لمراكز المحافظات والاقضية والنواحي بكلفة 3.7
مليار دينار أما الدراسات الهيكيلية للمحافظات فقد تم تخصيص
مبلغ 750 مليون دينار والمشاريع المعمارية والبرامج الخاصة
بكلفة 375 مليون دينار.
وأشار إلى أن الجهة المنفذة لهذه المشاريع هي المديرية
العامة للتخطيط العمراني بالوزارة.
في المؤتمر الدولي للمياه في الدول العربية في بيروت
دعوة الدول المانحة إلى إطلاق منح تنفيذ المشاريع الإروائية
وعدم تقليص منحة الكونغرس 368 مليون دولار
بيروت/ المدى - خاص
أكد وزير الموارد المائية الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد إن
العراق يعاني من نقص الموارد المائية نتيجة الاستغلال الواسع
لها من قبل الدول المتشاطئة على الأنهار الدولية مع العراق
بالوقت الذي تزداد الحاجة لها في بلادنا جراء النمو السكاني
المتزايد والتحسن الحاصل في الحالة الاقتصادية داعياً إلى
عقد اتفاق بين دول الجوار لتحقيق قسمة عادلة ومعقولة للمياه
كماً ونوعاً من
خلال الالتزام بأسس قسمة المياه والانتفاع المنصف الذي يستند
إلى القانون والعرف الدوليين.
وقال في كلمة له ممثلاً للعراق في المؤتمر الدولي الثالث
للمياه في الدول العربية الذي يعقد حالياً في بيروت: إن
المجتمع الدولي مطالب بإنجاح المسيرة الجديدة للدولة
العراقية من خلال المساهمة الفعالة والجادة وتوفير الدعم
المالي والفني للمشاريع الستراتيجية ورفع الكفاءة الفنية
والتقنية في مجال إدارة وتشغيل الموارد المائية وتخصيص المنح
لتغطية تكاليفها وإنها بالنتيجة ستحقق الاستقرار الأمني
والاقتصادي للبلاد.
كما تطرق السيد الوزير إلى الأوضاع السياسية التي يعيشها
العراق الآن وتطلعاته نحو مستقبل مشرق في ضوء الإجراءات
المتخذة لمواجهة الأعمال الإرهابية التي تعرقل سير عملية
الإعمار والتنمية وتوجهات بلادنا نحو بناء التجربة
الديمقراطية التعددية الفدرالية.
وأشار إلى أهمية الدعم المالي الدولي لإنجاز المشاريع
الإروائية موضحاً إن صندوق الدول المانحة لم يوفر حتى الآن
المبالغ التي كنا نأمل الحصول عليها بشكل متكامل سوى القليل
الذي يغطي فقط مشاريع صغيرة والتي ستوفر فرص عمل للعراقيين
قليلة أيضاً.كما نتمنى أن يعيد الكونغرس الأمريكي النظر
بموضوع تقليص المبالغ المخصصة لتنفيذ المشاريع الإروائية إلى
390 مليون دولار
من أصل المبلغ البالغ 758 مليون دولار وذلك في ضوء سحب مبلغ
يصل إلى 304 مليارات دولار هذه المنحة لتغطية تكاليف
المتطلبات الأمنية داعياً الكونغرس إلى إيجاد مصادر أخرى
لتغطية الأغراض الأمنية.
بعد ذلك تطرق إلى التوجهات الرئيسة لخطة الوزارة للعامين
2004 - 2005 وما تم إنجازه على مستوى استكمال تنفيذ برامج
مشاريع الموارد المائية من استصلاح المساحات المستهدفة
وتحويلها من ديمية إلى مروية وتنفيذ السدود الكبيرة مثل
(نجمة وبادوش ومنداوه وطق طق) واستكمال منظومة النواظم
والسدات والمصبات العامة (الفرات الشرقي والفرات الغربي وشرق
الغراف) علاوة على إنشاء السدود الصغيرة لتأمين وخزن مياه
الأمطار والتوجه نحو تصميم الري بالرش والتنقيط والاهتمام
بالمياه الجوفية علاوة على صيانة قنوات الري بطول 40 ألف
كيلو متر وإعادة تأهيل محطات الضخ البالغ عددها 1008 مضخات
زراعية موزعة على 254 محطة.
بعدها تطرق إلى أهداف ومهام وزارة الموارد المائية في عهد
العراق الجديد وإعادة هيكلية
قطاعات المياه وأساليب وخطط تنفيذ المشاريع وتوفير التخصيصات
المالية الوطنية.
وقد افتتح المؤتمر الذي سيستمر أربعة أيام رئيس مجلس الوزراء
اللبناني السيد فريق الحريري وبحضور عدد من السادة الوزراء
في الدول العربية.. كما شارك في المؤتمر الذي يقام تحت شعار
(الواقع والرغبة في التغيير) عدد من الاختصاصيين والفنيين
والمسؤولين في الموارد المائية وممثلو شركات القطاع الخاص.
ويشارك العراق في المؤتمر بوفد يضم المستشار للشؤون الإدارية
والمالية السيد بختيار عبد الرحمن ومهندسة في وزارة الموارد
المائية وسيبحث في ثلاثة محاور تتعلق بإدارة وترشيد واستغلال
الثروة المائية بشكل أفضل واشتراك القطاع الخاص في عملية
التنمية المائية وتفعيل الخصخصة في المشاريع الخدمية المائية
والاهتمام الجدي بإقامة مشاريع الري والسدود الخاصة بتطوير
إدارة السدود وصيانتها.
خطة مستقبلية لزيادة الطاقة الإنتاجية من (4 - 6) ملايين
برميل يومياً
البصرة/ عبد الحسين الغراوي
أبدى السيد جبار علي لعيبي - مدير عام شركة نفط الجنوب
تفاؤله بتقدم الصناعة النفطية وتطورها في العراق.
وقال في مداخلة بندوة مركز دراسات الخليج العربي بجامعة
البصرة (نفط العراق - الطاقة الإنتاجية والمشكلات والممكنات)
- لدينا خطة مستقبلية لزيادة الطاقة الإنتاجية من (4 - 6)
ملايين برميل يومياً وإن 85% من نفط العراق سوف يكون من حقول
البصرة، وإن عمليات الصيانة في الحقول النفطية مستمر، مع
استخدام الطريقة الحديثة التي يطلق عليها الحقن الموجه في
زيادة الطاقة الإنتاجية لحقول غرب القرنة بالملاكات الفنية
لشركة نفط الجنوب، وقد قطعنا شوطاً متقدماً في إعادة تأهيل
منشآت قطاع النفط في الجنوب.
وأوضح مدير عام شركة نفط الجنوب أن آلية تصدير النفط وإنتاجه
ليست بأيدي القوات المتعددة الجنسية وإنها شأن عراقي
والتصدير يتم عن طريق شركة تسويق النفط والعائدات النفطية
تذهب مباشرة إلى صندوق الإعمار العراقي، ويتم ذلك بعد إبرام
العقود النفطية مع الحكومة العراقية، ولا بد أن أذكر هنا إن
مبلغ 640 مليار دينار عراقي تدفع كرواتب لدوائر ومؤسسات
الدولة هي من عائدات النفط، أما ما يتعلق بحدودنا النفطية
المشتركة مع الكويت، فإن هناك مكمن نفط صغير ينتج من 25 - 30
ألف ب/ ي مشترك وهناك اتفاقيات مشتركة بهذا الخصوص.
ورداً على سؤال (المدى) حول عمليات تهريب النفط وتأثيرها
البيئي والاقتصادي قال السيد جبار علي لعيبي/ مدير عام نفط
الجنوب: إن تهريب النفط سرطان قاتل يضرب الاقتصاد وإن شركتنا
متخصصة في استخراج النفط وإيصاله إلى مرافئ التحميل، وليست
لها أية علاقة بعمليات تهريب المشتقات النفطية علماً أن
العراق حالياً يستورد هذه المشتقات بقيمة 270 مليون دولار.
وأعلن أن نسبة الأضرار التي لحقت المنشآت النفطية من 95% -
97% وبمساحة 180 ألف كيلو متر مربع جراء أعمال التخريب
والحرق والنهب والسلب، لكننا استطعنا وبجهود الخيرين من
ملاكاتنا النفطية الوطنية من إعادة إعمار جميع المرافق
الإنتاجية والخدمية.
وأكد أن العمليات التصديرية والإنتاجية للنفط محكومة حالياً
بالظروف الأمنية والاستقرار، لذا لا يمكن تحديد سقف ثابت.
باشرت الملاكات الهندسية والفنية في وزارة الإسكان والاعمار
بمشروع إنشاء مستشفى الولادة والأطفال في مدينة العمارة..،
وبكلفة إجمالية قدرها(5) مليارات دينار.
وقال الدكتور زامل شياع محمد العريبي مدير عام دائرة صحة
ميسان: إن وزارة الصحة وافقت على تنفيذ مقترح حول زيادة عدد
الأسّرة من 100 إلى250 سريرا للمستشفى المذكور.
واضاف أن المبنى يضم أقساما للنسائية والتوليد والأطفال
واجنحة خدمية وادارية وغرفا خاصة للأطباء والممرضين والمذاخر
والصيدليات ومنظومات للتدفئة والتبريد و الغسيل ومرافق خدمية
أخرى وكذلك بناء دور للأطباء والطبيبات.. وأشار إلى أن هذا
المشروع سيقام على هياكل المشروع القديم الذي كان قد باشرت
به شركة المعتصم للمقاولات العامة عام 1987 وانجزت منه نسبة
28% لكن العمل به قد توقف نتيجة قيام حرب الخليج الأولى عام
1990.
وإن خطة التوسع بالخدمات الصحية في المحافظة تشمل إنشاء
أربعة مراكز للرعاية الصحية الأولية بكلفة (500) مليون دينار
في حيي سعد و الزهراء بمركز مدينة العمارة ومركزين في كل من
قضائي الميمونة والمجر الكبير.
واسط / المدى
نفذت مفارز من الشرطة المحلية في محافظة واسط عمليات دهم
واسعة استهدفت بعض العناصر الخارجة عن القانون والتي تسعى
إلى العبث براحة واستقرار وأمن المواطنين في المدينة
وقا ل مصدر في شرطة المحافظة ان تلك العمليات أسفرت عن إلقاء
القبض على عدد من الأشخاص المطلوبين للقانون وبعض العصابات
التي قامت بعمليات السرقة والتسليب والسطو المسلح وتنفيذ بعض
التفجيرات التي شهدتها المدينة فيما القي القبض على عدد من
الشقاوات والخارجين عن القانون وما تزال التحقيقات جارية
معهم
ويذكر ان قوات الشرطة في المحافظة أخذت تؤكد وجودها في
الشارع وتعمل على تطبيق النظام والقانون من خلال تنظيم منطقة
الأسواق التي تشهد فوضى وتجاوزات على الأرصفة من قبل الباعة
الجوالين حيث تم ترحيلهم إلى مكان آخر بعد ان وفرت لهم
أكشاكا جميلة ومرتبة ودون مقابل بلغ عددها نحو (238 ) وتقدر
مساحة الواحد منها 2×2متر.
وتمهيدا لترحيل هؤلاء الباعة إلى مكانهم الجديد فقد ساهمت
مفارز الشرطة المحلية والحرس الوطني ورجال المرور في غلق
منطقة الأسواق وتحديدا ساحة العامل والمنطقة المحيطة بها
ومنع الباعة من وجودهم فيها بما يهدف إلى تنظيم المكان ورفع
التجاوزات الحاصلة عليه والتي تعد عائقا كبيرا أمام المارة
والمتبضعين
غير إن البعض من هؤلاء الباعة راح يتذرع بعدم حصوله على مكان
أو محل في المكان الجديد منتقدا طريقة التوزيع بينما أشار
موظف بلدي قريب من الحالة إلى ان عملية التوزيع كانت منتظمة
جدا وفيها من العدالة الشيء الكثير إذ كانت المرحلة الأولى
تسجيل أسماء الباعة وتحديد اصنافهم لاعطائهم الأولوية في
عملية التوزيع وأجراء القرعة التي جرت بحضور عدد كبير منهم
إلا ان البعض راح يمارس عملية الاحتيال ويسعى إلى تكرار اسمه
من خلال تسجيل أحد أفراد عائلته أو اقاربه بهدف الحصول على
مكان خاصة ان توزيع المحال الجديد ة كان مجانا إلا انه أشار
إلى ان هناك مرحلة لاحقة لا نشاء عدد أخر من هذه الأكشاك
وبذلك سوف تستوعب الجميع.
|