|
أولاد
بعضلات مفتولة كالرجال ..
سوء
استخدام المنشطات..مظهر جذاب ولكن الثمن باهظ
ترجمة: خالد جمعة
فيفيان باري / عن
التايمز
هنالك أخبار تكبل
الحياة وتعيق نموها الطبيعي، على سبيل المثال: "استعمال
المنشطات ازداد بصورة ملفتة للنظر عند المراهقين".
بحوث
عدة صادرة عن جهات طبية وتربوية مختلفة أشارت إلى أن
الأولاد يلجأون إلى استخدام المنشطات بصورة غير قانونية من
أجل الحصول على أجساد تتماثل مع أجساد أبطالهم الرياضيين،
إنهم باستخدامهم تلك المنشطات يخوضون معركة، نتائجها
الحقيقية غير معروفة لديهم، من أجل الظفر بالجسد المتخيل
الذي يحلمون به، إن تلك الوصفات من المنشطات متوفرة
وبأسعار تكاد تكون زهيدة في السوق السوداء.
إن هرمون التيستيرون الطبيعي الذي يفرزه جسد المراهق ما
زال في هذه السن يقوم بدور البناء، إنه في مرحلة نحت
الجسم، لذلك أن الأولاد الذين يداهمون بالصور الإعلامية
التي تدعوهم إلى رجولة مثالية، سيخلق لديهم شعور بأن
أجسادهم ناقصة وغير مكتملة، إن هذا الشعور يسمى طبياً
"متلازمة الجسد المشوه" إن تلك المتلازمة ستكون أحد
الأسباب المهمة التي تدفع بالمراهقين صوب المنشطات.
البعض الآخر من المراهقين يلجأون إلى قاعات الألعاب
الرياضية من أجل الحصول على ذلك الجسد المثالي، ولكونهم في
مرحلة عمرية تتميز بنفاد الصبر وأن تلك القاعات تحتاج
زمناً أطول من زمن استخدام المنشطات، فإنهم يتجهون إلى
الأخيرة.
إن الأولاد يسعون إلى تلك المنشطات وهم لا يدركون أن هنالك
آثاراً سلبية آنية ومستقبلية، ناتجة عن سوء استخدام ذلك،
فالاولاد المراهقون لا يدركون أن المنشطات ستحطم ما سعوا
إليه، ستحطمه تماماً، إنها ستهدم أجسادهم لأنها ستعطل
هرمونات التيستيرون وهذا سيؤدي إلى الإصابة بالعقم وضمور
الخصيتين، الأداء سيكبر والمناعة تضعف إلى الحد الذي يكون
فيه الجسد غير قادر على مقاومة أي عدوى مهما كانت بسيطة،
حوالي 20% من الذين يستخدمون المنشطات من المراهقين يعانون
هبوط نسبة كريات الدم البيض مما يجعل الجسد فريسة سهلة
لمختلف الأمراض.
أخيراً أن المراهقين لا يدركون حجم الآثار طويلة الأمد
للمنشطات مثل سرطان الكبد وسرطان الكلية وأمراض القلب،
إنها أمراض ستسرق أعمارهم ورجولتهم معاً!
|