شؤون الناس

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

لقــــاء ســــــريع  .. مدير معمل سمنت السدة: مشكلتنا الكهرباء.. والمولدات غير متوفرة!
 

المدى/ مكتب بابل
مدير معمل سمنت السدة في محافظة بابل المهندس زهير عبد الواحد طلفيح ضيف الصفحة سألناه عن تاريخ تأسيس المعامل وبدء الانتاج فيه فاجاب:
-تأسس معمل سمنت السدة عام 1954 وبدأ إنتاجه عام 1957 وبسبب عدم الجدوى الاقتصادية توقف عن العمل في سنة 1987 ومن ثم ارتبط بالتصنيع العسكري عام 1992 لغرض انتاج المواد الحرارية وارتبط عام 1994 بوزارة الصناعة والمعادن واعيد ارتباطه بالشركة العامة للسمنت الجنوبية عام 1999 وعاود انتاجه مرة جديدة في 2001 لكنه توقف عن العمل مدة ثلاثة اشهر بعد سقوط النظام البائد وقام منتسبوه والعشائر المحيطة به بحمايته اثناء السقوط وقد تم تأهيله وصيانته خلال فترة توقفه وينتج الان ستة آلاف طن من السمنت العادي شهرياً ويتم تجهيز محافظة بابل باحتياجاتها وتأمل ادارة المعمل زيادة طاقته الانتاجية الى 8000 طن شهرياً.
وعن دور الكادر الفني قال: استطاع الكادر الفني المتخصص انجاز عدد من المشاريع ذات الصلة المباشرة بالانتاج ومنها انشاء محطة ماء بطاقة 50م3 بالساعة وتقديمها للمعمل والقرى المجاورة وتأهيل وتحديث محطة الضخ في المعمل مع انشاء ميزان جسري جديد بطاقة 100 طن وتحديث لوحات السيطرة الكهربائية بالتعاون مع شركة الزوراء العامة
-كم يبلغ عدد العاملين في المعمل ومقدار الرواتب التي يتم صرفها لهم؟
عدد العاملين بلغ 750 منتسباً بعد ان كان عددهم 350 فقط وذلك بسبب إعادة المفصولين السياسيين وتعيين الاجراء الوقتيين ويتقاضون رواتب واجوراً وحوافز ومخصصات مقدارها 346 مليون دينار ويشكل المبلغ 60% من الكلفة الكلية للانتاج ويتراوح ما يتقاضاه المنتسب بين 200-600 الف دينار.
وعن المشاكل والمعوقات التي تقف حائلاً امام زيادة الانتاج وتطوير العملية الاقتصادية أجاب:
-تمثل الطاقة الكهربائية عائقاً حقيقياً امام استمرار العمل وزيادته كذلك عدم توفر مولدات لتشغيل المعمل ونواجه الان مشكلة كبيرة جداً بعد قرار مجلس المحافظة بقطع خطوط الطوارئ ويحتاج معملنا الى 25 ميكا واط يومياً كذلك عدم توفر المواد الاحتياطية الاصلية والاعتماد على الاسواق المحلية وصعوبة ايجاد بدائل للمعدات التي حصل عليها التقادم مع وجود صعوبات في الحصول على الموافقات الاستيرادية مما ادى الى ارتفاع كلفة انتاج الطن الواحد.
* هل لديكم مشاريع مستقبلية؟
-نعم لدينا مشاريع مستقبلية ممكنة التحقيق منها انشاء معمل لانتاج 10000 بلوكة في اليوم وتأهيل ونصب مرسبتين للافران وتنفيذ احزمة ناقلة لحمل الكلنكر وتغذية الطواحين وهناك امكانية لنصب (كير بوكسن) افران عدد 2 واستبدال 6 قطع افران مع نصب محركات
DC للافران.
-ما مقدار مبيعات المعمل من مادة السمنت؟
بلغت مبيعات المعمل في عام 2004 5، 67.222 طناً من السمنت المدعوم والتجاري المكيس بالاضافة الى الفل وبلغت في عام 2005 (64.446) طناً اما الكميات المباعة منذ 1/1/2006 ولغاية 13/8 من هذا العام فهي (52300) طن


صباح الخير يا وزارة النقل
 

محرر الصفحة
وعلى هذا نتوجه الى وزارة النقل متسائلين بعد التحية صباح الخير يا وزارة النقل- هل فكرت بوطأة معاناتنا ونحن نروح ونغدو الى دوائرنا ومدارسنا ومعاملنا ومحالنا وبيوتنا؟

قبل اكثر من شهر شهد سوق المحروقات شحة غير طبيعية في كميات (البنزين والكاز) الذي تستخدمه السيارات والشاحنات وارتفعت اسعاره بشكل غير طبيعي وقد ارتفعت تبعاً لذلك اسعار واجور النقل الداخلية والخارجية اضعافاً فقد ارتفع اجر النقل بين أية منطقة من مناطق بغداد ومركزها (الباب الشرقي) في سيارات النقل العمومية الى 1250 ديناراً بدلاً من 350 ديناراً كما هو الحال بين الكاظمية والباب الشرقي، وارتفع اجر سيارة التاكسي من 4000 دينار الى 8000 دينار على نفس الخط اما الخطوط الخارجية فحدث ولا حرج، وعلى سبيل المثال ارتفع سعر اجرة النقل بين كركوك وبغداد الى 15000 دينار بدلاً من 5000 دينار، وفرضت هيئة النقل في الكراجات هذه الاسعار بالاتفاق مع السواق في كراج النهضة وعلاوي الحلة والبياع والكاظمية، وفرض السواق ضريبة اخرى مضافة هي ضريبة (التبريد) بحجة ان تشغيل التبريد يزيد من صرف الوقود، ومع ان الوقود قد توفر وان اسعاره قد هبطت، الا ان اجور النقل لم (تتحلحل) وظلت مرابطة عند القمم التي ارتقت اليها وهذا الارتفاع يسبب لنا ولاولادنا صراعاً وتحسباً وقلقاً، فغدا سيعود اولادنا الى جامعاتهم ومدارسهم، وعلينا ان نزيد من مخصصات نقلهم وان نقتطع من افواه افراد العائلة الاخرين لقمة هم بأمس الحاجة اليها، لنسد الحاجة المستجدة، وعلى هذا نتوجه الى وزارة النقل متسائلين بعد التحية صباح الخير يا وزارة النقل- هل فكرت بوطأة معاناتنا ونحن نروح ونغدو الى دوائرنا ومدارسنا ومعاملنا ومحالنا وبيوتنا؟


فلاحو منطقة الحماميات يناشدون وزارتي الموارد المائية والزراعة
 

بعثت مجموعة من فلاحي منطقة الحماميات في منطقة التاجي برسالة جاء فيها ان المجلس البلدي في المنطقة وفر مولدات كهربائية من اجل تشغيل مضخات الماء لارواء اراضيهم الزراعية.. وقد استبشروا خيرا وعاد اليهم الامل باحياء اراضيهم التي كاد يقتلها العطش ولكن عند مفاتحة شعبة ري الاسحاقي لغرض تسلمها وادامة عملية تشغيل هذه المولدات تقول شعبة ري الاسحاقي انها لم تتسلم هذه المولدات وبقيت اراضيهم بلا ماء وتحولت مئات الدونمات الى اراض جرداء اننا نناشد وزارة الموارد المائية ووزارة الزراعة التدخل لغرض توجيه دائرة الاســـحاقي بتسلم هذه المولـــدات ومحاسبة المقصــرين عــن هذا التأخير.


هاتف معطل
 

صاحب الهاتف المرقم 7624957 يشكو عطل هاتفه منذ ثلاثة اشهر رغم مراجعاته المتكررة لبدالة بغداد الجديدة


رسالة العدد: قضية قطع الأراضي السكنية ومسقط الرأس
 

مشكلة السكن في العراق قديمة جديدة. الحلول المقترحة او المطروحة لا نعتقد بأنها ستكون مجدية فالعلاج الذي تتخذه الجهات المسؤولة في هذه الايام هو نفسه العلاج الذي جرب ابان فترة النظام البائد وثبت فشله. حل مشكلة ازمة السكن في العراق لا يمكن ان يحدث بطريقة سحرية من خلال اصدار قرارات بتوزيع قطع اراضٍ سكنية على المواطنين وبتوزيعها تنتهي الازمة.
توزيع قطع الاراضي السكنية يجب ان يسبق بطبيعة الحال بتسهيلات لابد منها تتمثل في توفير مواد انشائية للبناء وباسعار متهاودة ويمكن لذوي الدخل المحدود خاصة الحصول عليها بواسطة السلف العقارية او المساعدات التي ترى الدولة تقديمها هذا جانب.
من جانب آخر ان الاشتراط بمنح قطعة الارض السكنية حسب مسقط الرأس سبق وان لعب دوراً مهماً في افشال حل ازمة السكن في العراق فان العديد من سكنة بغداد او لنقل الاغلبية هم من المحافظات والمحافظات الجنوبية بوجه الخصوص سواء من الموظفين أم العمال أم العسكريين وهؤلاء بعد ان جاؤوا الى العاصمة واستقروا فيها وتوظفوا في مؤسساتها ووزاراتها لا يمكن لهم ان يتركوها مقابل قطعة ارض سكنية اعطيت لهم في مسقط رأسهم بل انهم سوف يتخلون عنها وسيعرضونها للبيع بأبخس الاثمان او التخلص منها بطريقة أو بأخرى لانهم لم يعد باستطاعتهم العودة ثانية بعد ان تجذرت علاقاتهم في مجتمع العاصمة وامتهنوا فيها شتى المهن وهذا ما حدث سابقاً اذ تخلى 90% او اكثر من الذين مسقط رأسهم غير العاصمة بغداد لكنهم من سكنتها فتخلوا عن قطع الاراضي السكنية التي وزعت عليهم من الدولة لتبقى المشكلة على حالها ولتثبت ان الحل لا يكمن بتوزيع قطع اراضي باشتراط مسقط الرأس بقدر ما يصار الى الربط بين موقع عمل المواطن وقطعة الارض وبعكسه فلا يمكن الركون الى تخـــفيف المشكلة بالتوزيع.

حسين فاضل حسن


مزاجية ضابط مرور
 

لا اعرف كيف يعمل رجال شرطة قاطع مرور الكرادة الشرقية فأحد الضباط يقف في تقاطعات مختنقة ويبدأ بمحاسبة المخالفين وهذا شيء مطلوب ولا ادري ان كان يحاسب جميع المخالفين ام انها قضية مزاجية فقد فرض عليّ غرامة مرورية لا مبرر لها بحجة ان لوحة المركبة غير واضحة وهي من صنع مديرية المرور في حين سمح لعشرات السيارات التي لا تحمل لوحات تسجيل أي (الرقم) بالمرور دون محاسبة في الوقت الذي أصر على حجز السيارة التي كانت تقل عائلة فيها سيدة تنقل الى المستشفى وقد رجوت العميد آمر القاطع باني غير مخالف لكنه لم يكترث واصر على موقفه الغريب هذا.


منتسبو هيئة التصنيع العسكري المنحلة ومشكلة رواتبهم
 

عدد من منتسبي هيئة التصنيع العسكري (المنحلة) شكوا في الرسالة التي بعثوا بها عدم الاهتمام واللامبالاة التي تظهرها بعض الدوائر المعنية بأمرهم فعند مراجعتهم وزارة المالية من اجل تحويل تسلم رواتبهم الى مناطق قريبة من محال سكناهم تبعث بهم الى شركة الكرامة في الوزيرية وعندما يطرحون المشكلة على المسؤولين في هذه الشركة تردهم بالقول (لا توجد تعليمات) لذلك فهم يطالبون وزارة المالية بأيجاد الحل المناسب لمشكلتهم خاصة انهم يعيشون في ظروف معيشية صعبة وان فيهم من لم يتسلم رواتبه لعدة اشهر وذلك لصعوبة الوصول الى الشركات التي يعملون فيها

عنهم محمد راضي منحي


في محافظة واسط..  غياب نقابة النقل يرفع الأسعار
 

عدد من المواطنين في محافظة واسط بعثوا برسالة يشكون فيها تصاعد اجرة النقل ما بين بغداد والكوت ويذكرون في رسالتهم ان اجرة النقل في سيارة الكوستر تصاعدت الى 3500 دينار بعد ان كانت 2500 دينار وان اجرة النقل بسيارات الـ(جي أم سي) وصلت الى 8 آلاف دينار وبزيادة ثلاثة الاف دينار عن الاجرة السابقة وعند انقطاع جسر ديالى بين بغداد والمحافظات الجنوبية وصل سعر اجرة سيارة التكسي الى 15 الف دينار للشخص الواحد ويتساءلون عن دور الجهات المعنية وخاصة نقابة النقل الغائبة عما يجري من تسعيرات كيفية.


هل صحيح ذلك يا بلدية الاعظمية؟
 

عدد من اهالي المحلة 324 زقاق 1 بعثوا برسالة يشكون فيها ان صاحب السيارة الضاغطة التي تتولى تسليك المجاري في المنطقة طالبهم بمبلغ 150 الف دينار من اجل القيام بعمله ولا يعلمون ان كانت السيارة التي بحوزته تعود للدولة ام له شخصيا ليطالب بمثل هذا المبلغ ويتســاءلون في رسالتهم: هل يصح ذلك؟


مدرسة الغزالية الابتدائية محاصرة بالمياه الآسنة
 

المواطنة منى البياتي شكت في رسالتها تكدس النفايات والازبال والمياه الاسنة التي تحيط بمدرسة الغزالية الابتدائية وتدعو وزارة التربية ودوائر البلدية الى ضرورة تسهيل مرور الطلبة الى هذه المدرسة من خلال المساهمة في تعديل مساحة الارض المحيطة بها خاصة ان اغلب تلاميذ المدارس الابتدائية هم من الاطفال الصغار.


متقاعدو الضمان
 

نحن عدداً من متقاعدي وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الخاضعين لقانون العمل والضمان الاجتماعي نتقاضى راتباً ثابتاً مقداره (110) آلاف دينار نأمل من رئاسة الوزراء ووزير العمل والشؤون الاجتماعية ووزير المالية مساواتنا برواتب زملائنا العمال الذين حولوا الى موظفين بموجب القرار رقم 150 لسنة 1987 كوننا من اصحاب العوائل الكبيرة وخدمتنا التقاعدية تناهز الثلاثين عاماً اضافة الى اننا قمنا بدفع ما ترتب علينا من مبالغ ضمان ونعتقد بأن القرارات التي تصدرها الدولة او المقترحات التي تقدم لها لا تأخذ هذه الشريحة العريضة بالحسبان مع اننا من المواطنين الذين عانوا من العوز وشظف العيش سواء ابان فترة النظام البائد ام الفترة التي اعقبت التغيير
المتقاعد محمود رنوركه


العيــــــــن الخــــــــــفية

كهرباء
جميع العراقيين يشكون شحة الطاقة الكهربائية باستثناء اعمدة شارع فلسطين التي تضاء حتى في النهار!!
مساواة
بعض الوزارات اجتهدت في عمل ممرين لدخول بناية الوزارة احدهما للنساء والاخر للرجال ولا نعلم ان كان من باب المساواة ام من باب آخر!
لجان
عدد من الدوائر ابتكرت طرقاً جديدة لتوزيع الرواتب على منتسبيها من خلال عمل لجان من موظفيها مهمتهم التوزيع واستغنت عن المحاسب ولا نعلم ان كانت وظفية المحاسب سيستغنى عنها مستقبلاً.
فوضى
اذا اردت ان تتعرف على الفوضى مجسدة فقم بزيارة أسواق منطقة الباب المعظم.

سؤال
*لا نعلم هل يجوز لامانة بغداد تأجير متنزه عائلي يقع في شارع ابي نؤاس بالمساطحة لمدة 25 سنة لفائدة شخص وغلقه يوجه المواطن علماً ان هذا المتنزه يقع ضمن مسؤولية المجلس البلدي لمنطقة الكرادة.
البحث عن منفذ جديد
* بعض العمال والمتنفذين في محطات تعبئة الوقود، يشعرون بخيبة أمل، بعد ان انتهت الازمة، وتوفر الوقود، لأن الوارد قل! وهم اليوم يبحثون عن منفذ جديد، تماشياً مع المثل القائل:
مصائب قوم عند قوم فوائد.


استـــشارات قـــانـــــونية
 

ضيف الزاوية المحامي عبد الله الجيزاني

س: المواطنة ام هدى من بغداد تسأل في رسالتها عن جواز صدور حكم عن محكمة الاحوال الشخصية دون الاشارة الى الطرف الذي يتحمل اتعاب المحاماة اذ تذكرت في الرسالة ان ابنتها ربحت دعواها المقامة ضد زوجها الداخل بها شرعاً بعد ان اضطرت لذلك لامتناع الزوج من تطليقها.
اتعاب محاماة
ج: نقول للمواطنة صاحبة الاستفسار فيما يتعلق بقضية ابنتها ما دام أنها قد ربحت الدعوة فيكون من المتوجب على محكمة الاحوال الشخصية الحكم لوكيلها باتعاب المحاماة لانها قد اضطرت اضطراراً لاقامة دعوى التفريق بعد ان امتنع الزوج من تطليقها ولانه امتنع عن تطليقها عند دعوته لذا يكون هو السبب في اقامة الدعوى وبالتالي يكون من الواجب تحميله مصارف واتعاب المحاماة.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة