|
|
|
لقــــاء
ســــــريع ..
مدير ناحية الرشاد في
محافظة كركوك:الدوائر
الرسمية تتلكأ في توقيع عقود اعمار الناحية!
كركوك/ المدى
ضيف الصفحة السيد لويس
فندي مدير ناحية الرشاد في محافظة كركوك سألناه عن
المشاريع التي تم تنفيذها في الناحية فأجاب:
صراحة هناك مشاريع قيد التنفيذ ولم يتم الانتهاء منها بعد،
لكن مشروع الارواء الكبير (مشروع الرشاد) على وشك الانتهاء
منه خلال فترة قريبة وهذا المشروع من المشاريع التي يتطلع
اليها سكنة الناحية من اجل الارتقاء باعمالهم الزراعية
وبعدها شهدت تراجعاً كبيراً نتيجة لشحة الوقود التي يعاني
منها الجميع هذه الايام. نأمل بأن يكون الانتهاء من تنفيذه
مؤشراً على بداية طيبة وفاعلة للمواطنين في ناحية الرشاد
الذين اغلبهم يمارسون مهنة الزراعة والفلاحة كذلك هناك
مشروعان لتحلية مياه الشرب وانشاء ثلاث قناطر ضمن ميزانية
الاقليم اضافة الى ان النية تتجه الى انشاء أربع مدارس سوف
يبدأ العمل فيها قريباً.
-وماذا عن الناحية الخدمية لديكم؟
-الناحية الخدمية رديئة جداً فشحة الوقود اثرت كثيراً في
القطاع الزراعي في الناحية بسبب ارتفاع اسعار النقل والكاز
والبنزين نأمل من الحكومة ان تدعمنا في هذه الناحية لان
الفلاح اعتماده الوحيد على مادة الكاز التي تؤثر في مجمل
العملية الزراعية ايضاً نشكو من التلكؤ من الدوائر الرسمية
في توقيع تنفيذ العقود بينهم وبين المقاولين نحن في ناحية
الرشاد بحاجة الى مركز صحي والى ابنية مدارس حديثة اضافة
الى تعبيد الشارع الرئيسي الموصل الى المدينة كل ما نأمله
من الحكومة والمسؤولين في ادارة كركوك معالجة الامور التي
يحتاجها المواطن، المعالجة من جانبنا لا تستغرق زمناً
طويلاً فمن المعلوم ان ناحية الرشاد تخلو في الوقت الحاضر
من اية مؤسسة حكومية.
وعن الوضع الامني قال:
اهالي الناحية مواطنون مسالمون ما يهمهم ان يعم الخير
والسلام ما بين العراقيين جميعاً المشكلة في هذا الجانب
كانت تتمثل بالحوادث المتكررة التي تقع على الشارع العام
الذي يربط بين تكريت وكركوك.
ومن اجل تلافي هذه المشكلة ندعو الى تكثيف نقاط السيطرة
لكي تقوم بفرض الامن والاستقرار لا سيما انه طريق حيوي
ويسلكه يومياً المئات من المواطنين.
|
|
يا
أهــــلاً بالمــــــــدارس
صافي
الياسري
زحفت عصافير الفرح الانساني وفراشات الألق متوائمة وزغاريد
الضوء الصباحي عابقة باشواق الطفولة الى المدرسة،
زحفت
عصافير الفرح الانساني وفراشات الألق متوائمة وزغاريد
الضوء الصباحي عابقة باشواق الطفولة الى المدرسة، من سفوح
وديان كردستان العراق الى حيث معابد العلم ومنابع المعرفة
الى حيث تتوهج المدارس بقناديل الكتب والحروف المشرقة
نجوماً وشموساً تبدد ليل الجهل وترسم غد العراق الأبهى،
واذا كانت المدن الكردستانية قد سبقتنا في ايقاظ اولادها
وهيأت لهم الفطور وحقائبهم وكتبهم ودفاترهم واقلامهم
والبستهم ثيابهم الجميلة النظيفة المعطرة وقادتهم حتى
ابواب الصفوف المحروسة بقلوب الاباء والاخوة ورعاية
الحكومة الاقليمية ومسؤوليها، فاننا سنشهد في بغداد
مظاهرات الحقائب المدرسية على ظهور اولادنا في الشوارع
والازقة والحواري وعند ابواب المدارس، يحاورون الارصفة
باقدامهم واحذيتهم (الجديدة) ويحاورون بعضهم حول كتبهم
الجديدة ومواضيعها وصورها وصفحاتها التي تصفحوها بشوق
وقرأوا بعضها بلذة الانتظار ان يشتد الفصل الدراسي همة
وجهداً ليقرأوا مواضيعها قراءة دراسة وتعلم وحفظ واستفادة،
وهنا تبرز اسئلة كل عام من جديد لتطرح على الدوائر المعنية
بشؤون التربية والتعليم، فهل هيأت وزارة التربية كتب
المنهاج السنوي القادم على اكمل وجه؟ عدداً ومواضيع؟ وهل
اوصلتها في الوقت المناسب الى المدارس التي ستضعها في ايدي
التلاميذ في المراحل الابتدائية والمتوسطة وحتى الاعدادية؟،
وهل هيأت ما يلزم من قرطاسية (توزع مجاناً) كما هي العادة،
تخفيضاً من اعباء التكاليف التي تتحملها العوائل كل عام
وهي توفر الملابس الخاصة والاحذية والحقائب لاولادها فضلاً
على المستلزمات الاخرى، وهل كمياتها تستجيب لحاجة هؤلاء
التلاميذ فتغطي مدة الفصل الدراسي او نصف الفصل؟ في الاقل،
لقد شهدنا في الاعوام الماضية التي اعقبت سقوط النظام
السابق تقصيراً واضحاً وجلياً في هذه الجوانب من قبل
الدوائر المختصة وان تناقض هذا التقصير بمرور الزمن وتم
تلافي بعض صوره، الا انه ما زال موجوداً ويحتاج الى مزيد
من الجهد للاستجابة لتحديات الفصل الدراسي القادم.
وتركز عوائل التلاميذ اهتماماتها واسئلتها على الجانب
التربوي والاخلاقي في التعامل داخل مؤسسة المدرسة من قبل
الادارة والهيئة التدريسية مع التلاميذ وبخاصة في المرحلة
الابتدائية، حيث يحتاج هؤلاء الى الارشاد والتوعية والعطف
والتفهم بسبب عدم اكتمال وعيهم، واختلاف البيئة على بعضهم
الآخر، كما تركز ايضاً على ما توفره الجهات الامنية
المختصة من نشاط جدي وفاعل لتوفير الحماية لهؤلاء التلاميذ
داخل المدارس كما توفرها لهم وهم في طريقهم إليها من
بيوتهم وعند خروجهم منها عائدين بعد نهاية الدوام، وفقرة
الحماية تشمل جميع المراحل الدراسية ويجب ان تأخذ مداها
الذي تستحقه من الاهتمام والتطبيق في خطة امن بغداد بخاصة
وامن العراق عموماً على اعتبار ان بغداد اكبر محافظة
عراقية ويبلغ عدد سكانها سبعة ملايين نسمة وتشهد زخماً
كبيراً في الحركة عند بدء الموسم الدراسي، ومع تردي
الاوضاع الأمنية واستغلال الضالعين في الجريمة وناقصي
الوعي والمعرفة والحاقدين والمتطرفين والمتعصبين فان
قلوبنا جميعاً ستغادر صدورنا وتتبع اولادنا وهم في طريقهم
الى مدارسهم وحتى عودتها منها لا فرق ان كانوا في المرحلة
الابتدائية او في المراحل العليا من الدراسات الجامعية.
|
|
بعد خدمة
51 عاماً ..
هل يتم ترحيل (الباصات)
الخشبية من البصرة؟
عبد
الحسين العزاوي
البصرة/ المدى
غياب الضوابط والتعليمات ساعد على ان تشهد المنافذ
الحدودية مع دول الجوار دخول اكثر من مليون سيارة الى
الشارع العراقي فتسببت في ارباك مروري لا نظير له من قبل،
السيارات القديمة والتي يمكن ان نطلق عليها (المعمرة)
مشكلتها مضاعفة وتمثلت بأن عوادمها تسببت في تلوث بيئي
خطير.
في البصرة التي شهدت في خمسينيات القرن الماضي دخول
الباصات الخشبية وصارت هذه الباصات ميزة وطابعاً للمدينة
مع مرور الزمن وهي من موديل 1957، أي انها الآن مشمولة
بالترحيل، مئات من العوائل البصرية في مناطق ابي الخصيب
والقبلة ومطيحة تعيش على ما تدره عليها هذه السيارات رغم
قدمها وشيخوختها بعد خدمة دامت 51 عاماً.
في مرآب الباصات الخشبية في مدينة البصرة التقينا بعدد من
اصحاب هذه السيارات لنتعرف على ارائهم بصدد قرار مجلس
الوزراء بترحيل السيارات القديمة من موديل 1975 فما دون
خاصة وان سياراتهم على رأس قائمة الترحيل فكان اول
المعلقين على القرار هو المواطن سامي مغامس عواد الذي يعمل
سائقاً لباص نقل خشبي
-كنا نتمنى ان تبادر الدولة باستيراد سيارات نقل من نوع (كوستر)
أو (كيا) تقوم الدولة بتسليمها لاصحاب السيارات القديمة
المشمولة بالترحيل قبل ان تبادر الى ترحيلها، لا نختلف مع
احد بالقول ان السيارات القديمة متعبة وتستنزف موارد
صاحبها ولكن مع ذلك تبقى هي مصدر الرزق الوحيد الذي تعتاش
عليه عوائلنا فأنا مثلاً صاحب عائلة مكونة من (10) افراد
ولدي اطفال في المدارس ولا مصدر للرزق عندي غير العمل في
نقل الركاب في باصي الخشبي الذي هو من موديل 1955.
مبلغ المليون دينار الذي قررت الدولة منحه لاصحاب السيارات
القديمة المشمولة بالتسقيط والترحيل غير كاف ولا يسد
الحاجة اذا قمنا بتسليم سيارتنا فذلك يعني جلوسنا في البيت
بدون عمل ولا نعلم كم سيطول الوقت بنا ليتم تسليمنا سيارات
باقساط.
أما زميله المواطن جواد يوسف شياع صاحب باص خشبي من موديل
1955 ايضاً فيقول:
عائلتي مكونة من (11) فردا ولا اعلم ماذا افعل بعد تسليمي
الباص الخشبي الذي هو مصدر رزقها الوحيد.
مبلغ المليون دينار الذي سوف يتم تعوضناً به لا يمكن ان
يعيل العائلة لمدة ثلاثة اشهر على ابعد تقدير لقد ارتبطت
حياتنا بالباص الخشبي، التخلي عنه يعني استسلامنا للبطالة
والفاقة والفقر.
السائق على حسين يعقوب صاحب الباص الخشبي من موديل 1957 لا
يختلف رأيه عما ابداه زملاؤه لكنه يضيف بالقول:
-نحن نتفهم دواعي القرار ولا شك لدينا بأن الحكومة حريصة
على ابناء الشعب وان قراراً يصدر بهذا الصدد لابد ان يكون
قد درس بعناية لكننا كأصحاب سيارات قديمة معيشتنا مرتبطة
بالعمل فيها نطالب الدولة بتوفير البديل بعد سحب السيارات
ودفع مبلغ تعويض مقداره مليون دينار عراقي ليس حلاً لأننا
سوف نتوقف عن العمل وبالتالي سنواجه البطالة التي تعني
انقطاع الرزق عنا وعن عوائلنا التي نعيلها. ما نأمله وما
نتمناه على دولتنا استيراد سيارات حديثة لنقل الركاب
وتوزيعها على اصحاب السيارات المشمولة بالقرار. وبأعتقادي
هذا هو الحل لمشكلتنا التي ستنشأ عند سحب السيارات.
|
|
الى/
وزارة الموارد المائية
م/ رد
على شكوى
اشارة الى البرقية
المرسلة من قبلكم حول الشكوى المنشورة في جريدة المدى في
العدد 759 في 3/9/2006 ونفس الشكوى المنشورة في جريدة
الفيحاء في العدد 121 في 23/8/2006 تحت عنوان ((ارتفاع
منسوب مياه المبازل يهدد الاحياء السكنية في ناحية الامام))
ونود ان نبين ما يلي:-
بعد الاتصال بمدير ناحية الامام للاستيضاح عن الموضوع فقد
تبين ان الموضوع يخص دائرة المجاري وليس له علاقة بمديرية
الموارد المائية لان ارتفاع المياه داخل قصبة الامام هي
مياه جوفية جراء استهلاك المياه للاغراض البشرية وليس جراء
مياه الري.
اما فيما يتعلق بزراعة الشلب فقد تم تعميم كتب بالتجاوزات
لكل من المحافظة والناحية وتتم متابعة التجاوزات بواسطة
القسم القانوني في المديرية للتفضل بالاطلاع مع التقدير
مدير الموارد
المائية في بابل
حميد رشيد بهية
|
|
حول سد
شرق الاناضول
الى/
جريدة المدى
الموضوع/ سد شرق الاناضول
يهديكم التجمع الكربلائي اطيب تحياته
نشرت جريدتكم الغراء بالعدد 764 في 10/9/2006 مقالين مهمين
بعنوان (سد شرق الاناضول
GAP
التركي: نتائج خطرة على
الحياة في العراق) للاستاذ صافي الياسري
بداية نتوجه بشكرنا وتقديرنا لكم شخصياً وللعاملين في
صحيفة المدى لحسكم المخلص ولحرصكم الوطني على تناولكم
الاحداث والمشاكل الي تواجه بلدنا العزيز اضافة الى
اهتماماتكم بالجوانب الاخرى لعل كتاب المدى المجاني احد
هذه الاشكال.
ونقترح ان يصار الى طبع مقالي الست سهى الشيخلي والاستاذ
صافي الياسري في كراس (ولا باس من تكليفهما بتطوير
الموضوع) وباعداد كبيرة لتوزيعه على المواطنين لما له من
اهمية في مستقبل العراق.
ونحن في التجمع الكربلائي سنعمل من خلال امكاناتنا
المتواضعة في هذا الاتجاه وسنقوم بالتعاون مع كلية الزراعة
في جامعة كربلاء لعقد سلسلة من المحاضرات والندوات لتوعية
المواطن وصولاً الى مرحلة ممارسة الضغط على الحكومة
العراقية لتمارس دورها على الصعيد الدولي ومنظمة الامم
المتحدة لمنع توجه الحكومة التركية المنافى للاتفاقات
الدولية بهذا الشأن ومنعها من الحاق الضرر بالعراق وشعبه.
مع فائق التقدير والاحترام.
صباح عباس ضياء الدين
الامين العام للتجمع الكربلائي
|
|
مواطن
يثني على مستشفى الواسطي
المواطن عز الدين ضياء محمد من بغداد بعث برسالة ثمن فيها
الخدمات الطبية التي يقدمها مستشفى الواسطي في منطقة
العلوية للمواطن وكذلك يثني على التعامل الانساني الذي
يحظى به المريض ابتداء من موظف الاستعلامات وانتهاء
بالطبيب المعالج اضافة الى النظافة التي تميز هذا المستشفى
عن بقية المستشفيات لذا فهو يدعو وزارة الصحة ان تجعل منه
مثلاً يحتذى به من قبل المستشفيات الاخرى واثنى في رسالته
ايضاً على احد الموظفين فيه الذي رفض تسلم أي مبلغ منه
سواء على سبـــيل الاكرامية أم التعبير عـن الامتنان.
|
|
حي
الامانة واهمال البلدية
المواطن عبد الكريم محمود فضل من حي الامانة في شارع
فلسطين بعث برسالة ضمنها عتبه على البلدية التي يقول عنها
في رسالته بأنها تهتم بتنظيف الشوارع العمومية وتترك
الازقة الفرعية دون ان ترفع عنها النفايات المتراكمة امام
ابواب الدور مما يضطر المواطنين الى القيام بحرقها واثارة
الدخان الكثيف والروائح الكريهة لذلك يدعو البلدية الى عدم
اهمال حي الامانة من الخدمة البلدية في مجال النظافة.
|
|
اشتراك
هاتفين ولاحل
المواطن طه محمد حسن حي البنوك صاحب الهاتف المرقم 8824767
يشكو مشكلة اشتراك خط هاتفه مع خط الهاتف المرقم 8836142
منذ فترة طويلة وقد راجع بدالة 14 تموز ولعدة مرات من دون
ان يحظى بحل لمشكلته ويناشد وزارة الاتصالات للتدخل.
|
|
ساحة
الفردوس
وهذه المآخذ
المواطن سعيد حازم بدر من بغداد بعث برسالة يقول فيها ان
الاعمال التي تقوم بها امانة بغداد من اجل تطوير ساحة
الفردوس وجعلها بالمكانة اللائقة نتيجة لما شهدته من احداث
لا تتناسب ومكانة هذه الساحة فلا تزال الاعمدة التي نصبت
فيها ابان عهد النظام البائد على ما هي عليه في الوقت الذي
يتوجب فيه ازالتها ونصب اعمال فنية يتم اختيارها من قبل
نحاتين وفنانين مشهود لهم في مجال عملهم، ويضيف لا اعتقد
بأن امانة بغداد قد خفي عليها ما ترمز اليه هذه الاعمدة
فعددها يمثل تاريخ ميلاد الدكتاتور اضافة الى كونها ممهورة
بحروف اسمه ندعو الى ان تأخذ هذه الساحة اهميتها ومكانتها
لا سيما انها تقع في قلب العاصمة بغداد وان الاهتمام بها
يمكن ان يعكس التطور والحضارة للعراقيين جميعاً
|
|
العيــــــن الخــــــــفية
محمد
عبد الله
•سيطرات
الحرس الوطني ورجال الشرطة، بدءاً بسيطرة الراشدية مروراً
بسيطرات الطالبية والمقدادية والسيطرات في امام ويس وصولاً
الى مخفر المنذرية كلها حريصة على دعم الوضع الأمني،
ويتعاملون مع الاخرين بأدب جم، دون التساهل بواجبهم
الوطني.
•المنطقة
المواجهة لمستشفى الشهيد الفياض في الراشدية تحولت الى
مكان لتجمع الأزبال والقاذورات سيارات حمل كبيرة تأتي بهذه
الازبال من مناطق بغداد وترمي بها هناك حتى باتت مكاناً
كريه الرائحة تسبب الازعاج والامراض لسكان المنطقة.
•حالة
مرفوضة يمارسها سائقو السيارات، وهي نزولهم الى حافة
الطريق، أي المنطقة الترابية عند حدوث ازدحام امام احدى
السيطرات، مما يعرقل السير بشكل آخر.
•صاحبة
احدى العمارات السكنية التي تعرضت لأعمال ارهابية، وقبل ان
يجف دماء الشهداء والجرحى، او ترميم الشقق التي في العمارة
جاءت تطالب بالإيجار، تماشياً مع القول السيء الصيت: (اني
شعلية اريد الايجار!) تصوروا
اطلاقات حمايات المسؤولين وهم يسيرون في الشوارع، للنار،
باتت تقلق المواطنين وتثير قرفهم، لانها مزاجية واستعراض
للعضلات ليس الاّ!
|
|
استـــشارات قـــانـــــونية
ضيف
الزاوية المحامي عبد الله الجيزاني
المواطن صادق حمد كعود من
مدينة الصدر يسأل عن حقه في اقامة دعوى لتخلية المقهى
العائدة له اذ انه قام بأيجارها لاحد المواطنين لكن
المستأجر توفي فخلفه ابنه الذي قام بتأجيرها لشخص ثالث
حق الدعوى
ج- من حق المواطن اقامة دعوى لتخلية المقهى العائدة له
ولكن يجب عليه ان ينتبه الى ان اقامة الدعوى في هذه الحالة
لا يشمل ابن المستأجر المتوفى أو الشخص الثالث بل تقام ضد
ورثة المتوفى بأعتبارهم حلوا محله ويعتبرون المدعى عليهم
الاصليين اما شاغل المقهى الاخير فيدخل في الدعوى على
اعتباره شخصاً ثالثاً نذكر ذلك لأن المواطن في استفساره لم
يبين الجهة التي اراد اقامة دعواه ضدها. |
|
|