|
|
|
خلال
مؤتمر صحفي للناطق باسم الحكومة:
جدولة موضوعية لانسحاب متعددة الجنسية
والفرقة الرابعة
تتسلم الامن في صلاح الدين
بغداد / نصير العوام
قال د. علي الدباغ
الناطق باسم الحكومة العراقية ان مشاركة شيوخ العشائر
العربية في مؤتمر المصالحة خير دليل على رغبة عشائرهم في
بناء الدولة العراقية وبسط الامن في محافظاتهم.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الدباغ الناطق باسم الحكومة
وحضرته (المدى) نافياً ما تقدم به احد كبار ضباط
الاستخبارات الامريكية مدعياً غياب فعالية المؤسسات
العراقية في محافظة الانبار.
واضاف المسؤول العراقي" هناك حرب معلنة بين العراقيين
جميعا وبين مجموعات ارهابية تحاول زعزعة الوضع الامني في
البلاد، اضافة الى ان العراق يواجه هجمة ارهابية كبيرة،
فكلما حصل تقدم في العملية السياسية تشن تلك المجموعات
هجمات ارهابية في مناطق مختلفة من البلاد".
واشار الدباغ الى انه سيتم وضع جدولة موضوعية لانسحاب
القوات متعددة الجنسية من العراق، لكن ستستمر هذه القوات
بتقديم الدعم اللازم للقوات المسلحة العراقية، من خلال
التدريب والتجهيز وغيرها من الامور الاخرى، داعيا جميع
العراقيين إلى المحافظة ودعم اي دور تقوم به الاجهزة
الامنية العراقية" فهي اجهزة وجدت لحماية المواطن وليس
الحاكم".
واعلن الدباغ عن تسلم القوات العراقية مسؤولية الامن في
محافظة صلاح الدين ، قائلا" ان الفرقة الرابعة من الجيش
العراقي المتمركزة في محافظة صلاح الدين تسلمت مسؤولياتها
الامنية يوم امس الاول السبت، كما ان قواتنا الامنية
ستتسلم مسؤولية الامن في محافظة ذي قار من القوات
الايطالية الخميس القادم".
واوضح الدباغ بان هناك تقدماً ملحوظاً على الصعيد الامني،
من خلال تحقيق القوات الامنية العراقية انجازات كبيرة كتلك
التي تحققت خلال الزيارة الشعبانية.
من جانبه اكد العميد قاسم الموسوي الناطق الرسمي باسم
القائد العام للقوات المسلحة العراقية، ان اعداد المقاتلين
العراقيين بدات تتزايد يوماً بعد يوم، وشارك في المؤتمر
الجنرال وليم ماكويل المتحدث باسم القوات متعددة الجنسية.
|
|
محكمة
الجنايات: احكام بفترات مختلفة على عدد من المدانين
بغداد
/ اسراء العزي
قررت محكمة
الجنايات في بغداد اصدار احكام بالمؤبد على متهمين اثنين
و15 عاماً على ثلاثة متهمين.
ذكر ذلك مصدر مسؤول في مجلس القضاء الاعلى واضاف ان احد
المتهمين ادين بالسجن المؤبد لقتله بالاشتراك مع متهمين
آخرين احد الاشخاص واصابة شقيق المجني عليه، وقررت ايضاً
الحكم بنفس المدة على متهم آخر لارتكابه جريمة قتل احد
الاشخاص واصابة آخرين.
واضاف المصدر ان محكمة الجنايات في بغداد حكمت على متهمة
بالسجن لمدة 15 عاماً لقيامها بقتل زوجها مشيراً إلى انه
في ليلة الحادث كان زوجها نائماً واخذت المتهمة بندقية
كلاشنكوف تعود للمجني عليه واثناء فتح العتلة والضغط على
الزناد انطلقت من البندقية عدة اطلاقات اصابته في رأسه
وعلى اثرها فارق الحياة، دون ذكر ما اذا كانت متعمدة، كما
حكم على متهم آخر بالسجن لمدة 15 سنة لقيامه بالاشتراك مع
متهمين آخرين بخطف طفل يبلغ من العمر 5 سنوات وقد تمكنت
مفرزة من دوريات الشرطة من القاء القبض على المتهم وتسليم
المخطوف إلى ذويه. واضاف المصدر ان المحكمة ذاتها حكمت على
متهم بالسجن لمدة 15 سنة لقيامه بقتل احد الاشخاص بعدة
اطلاقات نارية فارق على اثرها الحياة مشيراً إلى ان هذه
الاحكام هي احكام ابتدائية خاضعة للطعن تمييزاً امام محكمة
التمييز.
|
|
مجلس
محافظة الديوانية يناقش
جمـلة مـن القضـايــا
الديوانية / باسم الشرقي
عقد مجلس محافظة
الديوانية اجتماعه الدوري وناقش عدة مواضيع مطروحة على
جدول اعماله ومنها الاوضاع الامنية التي شهدتها المحافظة
خلال الايام الاخيرة واعداد خطة تهدف الى اعادة الاستقرار
للمحافظة من جديد. وقالت مصادر صحفية انه تمت مناقشة كتاب
المحافظة الذي تطلب فيه الموافقة الرسمية على عمل شركة
آسيا سيل في نطاق المحافظة ومصادقة المجلس على ذلك وتم
تشكيل لجنة لدراسة الموضوع. وناقش المجلس ايضاً المنشورات
التي القتها الطائرات على مدينة الديوانية، كما اقر المجلس
تعيين العميد عبد الخالق بدري لفته مديرا لشرطة الديوانية
وكالـة.
وناقش المجلس الطلب المقدم الى لجنة الاعمار لشراء اسلاك
كهربائية لمدها بمنطقة ابو صبخه وطالب الشيخ غانم عبد دهش
عضو مجلس المحافظة بتنفيذ طريق (مرمض) وذلك باعادة الزام
الجهات التنفيذية به. وتم تشكيل لجنة من الطاقة لايفادها
الى المنشاة العليا في بغداد لمناقشة تطورات الطاقة
والمنتوجات النفطية في الديـــوانية وكيفية تذليل
الصعــوبات والقضاء على الفسـاد الاداري وحل مشاكلها
وناقـش المجلس ايضـا النـظام الداخلي للمجلس.
|
|
السجناء
السياسيون وعوائل الشهداء يتظاهرون في كربلاء
كربلاء / المدى
تظاهر العشرات من
السجناء السياسيين وعوائل الشهداء في كربلاء صباح امس
مطالبين بتشكيل مؤسستي السجناء والشهداء وإخراجهما من
المحاصصة السياسية ومنحهم حقوقهم المالية وإعدام صدام.
وقال عبد الهادي حسون الشمري رئيس اتحاد السجناء السياسيين:
إننا نريد من خلال هذه التظاهرة اسماع أصواتنا إلى الحكومة
العراقية بعد أن ناضلنا وضحينا لإسقاط النظام السابق. اننا
نريد من الحكومة أن تطبق قانون تأسيس مؤسستي الشهداء
والسجناء لا أن يبقى كل شيء حبراً على ورق مثلما نطالب
بإعطاء كل ذي حق حقه من المظلومين والمغتصبة حقوقهم.
|
|
اللجنة
العليا لتطبيع كركوك:
افتتاح ثلاثة مكاتب
لتفعيل المادة 140 من الدستور
كركوك / المدى
افتتحت اللجنة
العليا لتطبيق المادة 140 من الدستور الخاصة بتطبيع
الاوضاع في كركوك ثلاثة مكاتب في كركوك وسنجار وخانقين
لتفعيل المادة 140 من الدستور.
واعلن خلال مؤتمر صحفي عقده ممثلو محافظة كركوك في اللجنة:
لقد تم تحديد رؤساء المكاتب الثلاثة باعتماد التوازن
القومي.
وفيما يتعلق بتحفظات قائمة التجمع الجمهوري العراقي على
لجنة المادة 140 قال احد اعضاء التجمع ان تحفظهم هو عدم
التزام مجلس النواب بتعهد الكيانات السياسية بتعديل فقرات
من الدستور ومنها المادة 140 مؤكداً استقلالية اللجنة وعدم
وجود اية سياسة في عملها.
واكد تحسين كهية رئيس مكتب كركوك المنبثق عن اللجنة العليا
ان جميع الاطراف والمكونات في كركوك مع تطبيق المادة 140
وان حضور ممثلي العرب تأكيد على عدم معارضة القوميتين
العربية والكردية لتطبيق المادة 140 بل على اصرار الجميع
على انجاح عملية تطبيق المادة المذكورة بشكل يضمن حقوق
الجميع.
|
|
عشائر
بني سعد تبحث في استتباب الامن في مناطقها
ديالى / المدى
شهد مبنى ناحية
بني سعد بمحافظة ديالى امس اجتماعاً موسعاً لشيوخ العشائر
ورجال الدين ووجهاء ومسؤولي الناحية لتدارس الوضع الامني
والعمل على تحقيق السلام في المنطقة.
وقال اللواء غسان عدنان الباوي مدير شرطة ديالى خلال
الاجتماع الذي حضره رعد ملا جواد محافظ ديالى.. ان الشرطة
تظل في خدمة الجميع وهي تدافع عن الجميع لانها انشئت من
اجل الدفاع عن مستقبل العراق وامنه ووعد بزيادة القدرات
القتالية لشرطة ديالى للارتقاء بالاوضاع الامنية في
المحافظة.
وحيا شيوخ ووجهاء ورجال الدين في الناحية على جهودهم
الهادفة إلى بسط الامن والسلم في مناطقهم.
|
|
برغم
اعلان وزارة التجارة انها ستوزع حصتين فيه ..
اقتراب موعد رمضان يرفع أسعار المواد الغذائية.. والتجار
يتحدثون عن الأمن والنقل
بغداد - ذي قار / المدى والوكالات
ارتفعت اسعار بعض المواد الغذائية في اسواق ذي قار تزامناً
مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث تراوح سعر مادة السكر ما
بين 1500 و2000 دينار للكيلو غرام بعد أن كان لا يتجاوز
900 دينار قبل نحو شهر، ووصل سعر الطحين إلى 750 دينارا من
بعد ان كان 350 دينارا، بينما إرتفع سعر طبقة البيض من
3000 آلاف دينار إلى أكثر من 5000 دينار وهو من السلع
الأساسية التي يعتمد عليها المواطنون خلال شهر رمضان.
كما ارتفع سعر البقوليات التي تعد سلعة تقليدية خلال شهر
رمضان فقفز سعر كيلو غرام من الفاصوليا من 1000 إلى 2000
دينار، وإرتفع سعر العدس بنفس المعدل تقريبا.
وحذر بعض المسؤولين من خطورة حدوث موجات متلاحقة من ارتفاع
الأسعار خلال شهر رمضان في ظل انعدام الدعم الحكومي سواء
عن طريق البطاقة التموينية الموزعة على المواطنين أو
توزيعها عن طريق الأسواق المركزية.. في مقابل سيطرة التجار
والقطاع الخاص على مخزون عال من المواد الغذائية.
وكانت وزارة التجارة قد اكدت مؤخراً انها ستوزع مفردات
البطاقة التموينية من دون نقص، فيما اكدت الوزارة في وقت
سابق انها ستوزع حصتين تموينيتين خلال شهر رمضان.
ويقول السيد رشيد عزيز مدير قسم المخازن في الشركة العامة
لتجارة المواد الغذائية" لا توجد دراسة تبين معدل
الاستهلاك الشهري للمواد الغذائية في السوق لغرض الوقوف
على أنواعها وكمياتها ووضع الخطط الاقتصادية وفق مؤشرات
السوق."
واضاف ان"المطروح من السلع الحكومية عبر البطاقة التموينية
خلال الفترة الأخيرة كان قليلا بسبب عدم انتظام آلية
التوزيع، كما إن هناك مواد من البطاقة التموينية تم
إرجاعها إلى مناشئها العالمية بسبب تلفها وعدم صلاحها مما
اثر في عملية توزيعها بين المواطنين."
وأشار إلى ان"هناك تجارا اعتادوا على احتكار البضائع
وتصريفها بكميات معينة تتحكم بالسوق لغرض زيادة أسعارها
مستغلين في ذلك إقبال المواطنين مما يستوجب إحكام الرقابة
على الأسواق العامة للسلع الغذائية."
وكانت مصادر في وزارة التجارة قد اشارت في تقارير نشرت
مؤخراً إلى ان عدداً من وكلاء التموين يقومون بابدال بعض
المواد الغذائية ذات المناشئ الجيدة بأخرى رديئة يوزعونها
على المواطنين، فيما اشارت تقارير أخرى إلى ان تلك العملية
يقوم بها بعض سواقي سيارات النقل.
واوضح البنك المركزي العراقي في بيان صدر مؤخرا أن"ابرز
العوامل التي تأثرت بها أسعار المواد الغذائية تعود إلى
تلكؤ عملية توزيع البطاقة التموينية وارتفاع أجور النقل."
وأشار البيان إلى أن" نسبة التضخم في العراق لشهر آيار
بلغت أكثر من 132%."
ولظاهرة التضخم التي يعيشها العراق نتائج اقتصادية على
العائلة العراقية، لاسيما في هذه الفترة التي تسبق رمضان،
وقد انعكست تدريجياً على هبوط القوة الشرائية للمواطن،
وارتفاع في مواد السوق، ومفاصل الحياة الأخرى وهو ما أدى
إلى تحمل المواطنين أعباء أخرى لا يمكن للبطاقة التموينية
أن تعوض عنها.
وقال مسؤول التسويق الغذائي في الأسواق المركزية بذي قار
سلمان الشويلي إن"الدولة كانت في السابق توزع المواد
الغذائية عن طريق الأسواق المركزية إضافة إلى البطاقة
التموينية مما يخلق منافذ تساعد ذوي الدخل المحدود لاسيما
الموظفين."
وأضاف أن"الأسواق تقتصر حاليا على السلع الكهربائية
والمواد المنزلية، فيما بقيت حصة المواطن عبر البطاقة
التموينية فقط والتي لا تصمد طوال الشهر."
والتجار من جانبهم، قالوا إن هناك أسبابا كثيرة لارتفاع
الأسعار أبرزها ارتفاع أسعار الوقود والوضع الأمني.
التاجر ايمن الفرطوسي قال إن"ما يشهده السوق من ارتفاع
بأسعار المواد الغذائية ليس بسبب زيادة الطلب عليها في شهر
رمضان، فقط بل هناك عوامل تتعلق بالزيادة في أسعار النقل."
وأوضح أن"هذه الزيادة ناتجة عن ارتفاع أسعار الوقود وخطورة
الوضع الأمني الذي جعل أصحاب الشاحنات يضاعفون أجور النقل
إلى أضعاف ما كانوا يتقاضونه سابقا."
وذكر" أن تكاليف نقل بضاعة غذائية من منشئها في شمالي
بغداد قد يصل إلى أكثر من مليون دينار في وقت كان السعر
سابقا اقل من نصف هذا المبلغ."
أما التاجر خضير سدخان الذي يعمل في مجال استيراد المواد
الغذائية فقد ألقى اللوم على تجار التجزئة في ارتفاع
الأسعار.
وقال إن"تجار التجزئة يضعون هامش ربح مرتفعا لا مبرر له
ولا يتناسب مع تكاليف السلعة"، مشيرا إلى أن"ضعف الرقابة
على حركة السوق اسهم في تحكم بعض تجار المواد الغذائية
بمستوى الأسعار."
أما المواطن علي غالي، فقد طالب الحكومة بمضاعفة حصة هذا
الشهر من اجل التغلب على مشكلة ارتفاع الأسعار، لاسيما في
مجال البقوليات والسكر.
وقال إن"ذوي الدخل المحدود والذين لديهم اسر كبيرة
يعيلونها لم يبق في استطاعتهم تحمل موجات الغلاء المستمرة
التي طالت معظم الاحتياجات اليومية."
وأضاف ان"الحكومة في السابق كانت تضاعف الحصة الموزعة الى
المواطنين خلال شهر رمضان لمواجهة ارتفاع الأسعار في
السوق."
وشاركته الرأي الموطنة أحلام عادل، وهي أم لخمسة أطفال،
حيث قالت" المواد التي كنت اشتريها بألف دينار أصبحت الآن
بأربعة آلاف دينار أو أكثر وهي في ارتفاع تدريجي."
وأشارت إلى" إن موائد شهر رمضان بالنسبة للعائلة العراقية
تميزها المواد السكرية كالحلويات والبقلاوة والكاستر التي
ارتفعت أكثر من غيرها حاليا بسبب عدم توزيعها ضمن حصة
الشهر من البطاقة التموينية."
وأضافت" نأمل أن تلتفت الدولة إلى المواطنين من ذوي الدخل
المحدود وتضاعف حصة العائلة لشهر رمضان أو أن تعطي مقدما
حصة شهرين متتاليين." |
|
|