استراحة المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

اخر المصورين الشمسيين للمدى: الكومبيوتر والاجهزة الحديثة وراء انقراض التصوير الشمسي
 

الناصرية / حسين كريم العامل
منذ خمسة وخمسين عاما والمصور الشمسي غانم خليل ابراهيم يقف خلف صندوقه الاسود في الهواء الطلق، ينظر بعين واحدة إلى داخل الصندوق وبحذر يمد يده ليستخرج الصورة، صورة الشخص الجالس امامه على الكرسي في مواجهة الشمس المتلهف لرؤية ملامحه وقد توثقت على ورق التصوير.
يقول اخر المصورين الشمسيين في محافظة ذي قار السيد غانم خليل المولود في الناصرية عام 1936 عن حكايته مع الصندوق الاسود ودخول اول كاميرا شمسية إلى مدينة الناصرية: يعود تاريخ دخول الكاميرا الشمسية إلى الناصرية إلى اكثر من ستين عاما خلت فاول من جلبها وامتهن التصوير هو المصور ياسين الذي قام بتعليم مهنة التصوير للمهتمين بها وانا واحد منهم حيث قام بتعليمي اساسيات التصوير وتزويدي كاميرا شمسية وذلك بعد فصلي من الوظيفة، حيث كانت الكاميرات يوم ذاك شحيحة ولم يتعامل بها سوى الطلبة الذين كانوا يدرسون في الخارج كما ان عدد المصورين في تلك الفترة لم يكن بالعدد الكبير فعددهم كان لا يتجاوز الخمسة مصورين وهم كل من ياسين وحكمت والاخوين جبار وكريم شكر وانا وقد كانت هويات المصورين في العهد الجمهوري لا تصدر الا بموافقة الوزارة وتحمل توقيع الوزير شخصيا.
وعن الية عمل الكاميرا الشمسية قال:
العمل في الكاميرا الشمسية لا يتم الا في الشارع وفي منطقة الضوء لان عملية التصوير تتطلب ان تكون الشمس خلف المصور وبمواجهة الشخص المراد تصويره فالصورة في الاجواء الغائمة غالبا ما تظهر غير واضحة اما في الايام الممطرة فانها لن تظهر بتاتا.
وعن عزوف الناس عن التصوير الشمسي قال:
الاقبال على التصوير الشمسي في السابق كان جيدا وكانت مواد التصوير متوفرة ورخيصة حتى ان مهنة التصوير كانت من المهن المربحة والمحترمة ايضا والتي ينظر لها الناس بعين الاحترام لكن بعد دخول اجهزة التصوير الحديثة والكومبيوتر اصبح الاقبال على التصوير الشمسي قليلاً جدا واصبح المشتغلون بمهنة التصوير الشمسي لا يجدون ما يسد رمقهم فمواد التصوير شبه مفقودة واسعارها مرتفعة جدا ولا سيما مادة الورق والمحاليل (الدفلوبر والفكسر) مما ادى ذلك بالكثير من المصورين إلى هجر مهنة التصوير الشمسي والبحث عن مهن اخرى، حتى انه لم ي
بق احد غيري في الناصرية يمارس هذه المهنة.
وعن اسباب تمسكه بتلك المهنة التي لايتعدى عدد زبائنها عدد اصابع اليد في الوقت الحاضر:
فضلا عن تعلقي بمهنة التصوير الشمسي وتعودي عليها فان ارتفاع تكاليف فتح محل للتصوير الحديث وغلاء الايجارات حال دون افتتاح استوديو خاص بي.
وفي الختام ناشد اكبر المصورين الشمسيين سنا وزارة الثقافة وجمعية المصورين للاهتمام برواد حركة التصوير وتامين ما يكفل العيش الكريم لهم.


باسمة الخزاعي.. فنانة تبحث عن الأصالة
 

بابل / محمد هادي

فنانة مرهفة الحس شكلت حضوراً متميزاً في الساحة الفنية بل هي عضو مؤسس لنقابة الفنانين العراقيين وعضوة جمعية التشكيليين العراقيين تمتلك قدرة كبيرة على التخيل وتقفز برشاقة من تجربة إلى أخرى متجاوزة كل الصفات التي تكتشفها في إثناء العمل مركزة على موضوعات المرأة وقضايا الوطن الذي يبقى شاغلها الشاغل، غزيرة الإنتاج قليلة الظهور.
مثلت العراق مع أكثر من مئة فنان عراقي ضمن الأيام الثقافية العراقية التي نظمتها نقابة الفنون الجميلة السورية ((معرض الفنان العراقي المعاصر)) في تموز الماضي..
أجمل ما في الفنانة باسمة الخزاعي أنها صاحبة مبدأ لاتجامل على حساب فنها لذلك تستطيع إن تكتشف وبسهولة جرأتها وقوة شخصيتها من خلال إعمالها التقيناها في مرسمها وأجابت عن أسئلتنا.
*كيف كانت البداية؟
- البداية حين كنت طالبة ثم استمررت بعد دخولي الجامعة بعدها أقمت ثلاثة معارض شخصية في الأعوام 1973
– 1974 – 1975 كذلك مساهماتي المستمرة في جميع الاحتفاليات والمعارض التي تقيمها نقابة الفنانين..
*ما أول معرض شخصي لك في بغداد؟
- أول معرض لي كان في عام 1996 وقد ضم العديد من اللوحات استطعت خلالها ان أضع لي بصمة كفنانة لها أسلوبها الخاص..
*وما أهم المشاركات الخارجية؟
- اشتركت في اغلب المعارض التي اقامتها جمعية التشكيليين العراقيين وكذلك نقابة الفنانين ومعارض وزارة الثقافة في بغداد / مركز الفنون ومعرض الفن العراقي المعاصر/ كذلك مهرجان الشارقة / 2005 ومعرض الفنانين العراقيين المعاصر على صالة الرواق العربي في سوريا هذا غير العديد من الإعمال الموزعة كمقتنيات في لندن وأمريكا والإمارات والأردن وتايلند ومصر وليبيا وايطاليا..
*ما تقييمك لدور الفنانة العراقية في خارطة الفن العراقي؟
- يمكن تصنيف الفنانات العراقيات إلى ثلاثة أقسام الرائدات وما بعد الرائدات والشابات والجميع لم تسلب عراقيتهن فنياً وكان إبداعهن أصيلا وبعضهن عملن لتحديث الأصالة وعلى الرغم من إن البعض منهن دخلن في لعبة المجتمع الاستهلاكي غير ان الكثير منهن زاوجن في العمل الفني بين الفرح والبكاء والعافية بالمرض ولكنهن غامرن في المجهول من دون ضمان النتيجة محافظات على التقاليد الفنية والتاريخ حتى تركن بصمات واضحة في قاموس الثقافة العربية..
ونراها اليوم بأحسن حال مبدعة لاتخضع للشكليات والقيود التي تمنع عملية الخلق والإبداع بل تخلق من التوتر والقلق فسحة لنتاج فني مبهر..
*ماسبب التغيير الذي حدث على أسلوبك الفني؟
- تجاربي السابقة محل اعتزازي ولكني ونتيجة لمشاركاتي الكثيرة واستفادتي من النقد تحررت من التفاصيل في اللوحة كنت ارسم الحركة والحجم واللون وبقي الشكل حاضراً وقليلاً قليلاً تركت الشكل وصار همي في اللوحة الحركة والنور واللون محولة الشكل إلى إيقاع واعترف إن المصادفة وحدها جعلتني أصل إلى ما إنا عليه الان فقد كانت اللوحة في السابق ترسم نفسها بنفسها إما اليوم فأصبحت أكثر تعقيداً تحررت من العنف وظهرت واضحة بصمات اليد والجسد والاقدام وهي التي ترمز إلى الحرية حرية الحركة في الزمان والمكان..
*هل ندمت كونك اخترت الفن طريقاً؟
-اخترت الفن على الرغم من إنني لم أنل التشجيع وتعلمت الرسم وحدي واعتبرته نوعاً من التربية واتجهت نحو الفن بإحساسي ومشاعري واكتشفت حرية الرسم وقدرته على التعبير فانا ارسم إذن إنا اعبر واعبر بحرية فانا موجودة وبذلك صدمت بشخصيتي واكتشفت نفسي من خلال معارضي في العراق وخارجه..
*إن تكوني فنانة بابلية ماذا يعني لك ذلك؟
- الزمان والمكان بابل.. يومئذ كانت صغيرة مثلما كنت وكانت الاغنى في تاريخها الثقافي والفني ولم يكن في بابل كاليري بل كانت قاعة صغيرة احتضنت لوحاتي واعمال غيري في معارض شخصية ومشاركات جماعية وبابل سابقاً مهد للفن والحضارة الإنسانية اما اليوم فهي تحتاج إلى إعادة تنظيم لكل اختصاص.
شهادات: يقول الناقد التشكيلي عبد علي حسن عن الفنانة الخزاعي..
من الممكن اعتبار الفنانة باسمة الخزاعي واحدة من الفنانات العراقيات اللواتي استطعن تأسيس مشروعهن الفني حيث إن التجارب المتنوعة والمستمرة تنم عن قابلية فنية تسعى إلى اعتبار اللوحة محاولة التعبير عن العالم وبالتالي فهمه ولم يتوقف مشروعها التأسيسي عند تجربة واحدة وإنما تعدى ذلك إلى مجموعة من التجارب وكل تجربة تحتفظ بمكنوناتها الخاصة والمؤثرة والممهدة لتجربة لاحقة ولعل العمر الفني للفنانة الخزاعي سوغ لها امتلاك الخبرة اللونية المتجددة والحرية المتاحة من الثقة في التعامل مع الخامة التي تعتمدها كسطح تصويري له مكونات جمالية مؤثرة. اما موضوعات باسمة فان سعة التعامل مع مفردات الواقع ومشكلاته جعل مضمون سطحها التصويري مكتنزاً بالجدل الذي يضع المتلقي في حوار دائم مع لوحتها المتجددة باستمرار.
** اما الفنان سمير يوسف فيقول منذ سنين طويلة وإنا أتابع وأواكب مسيرة باسمة التي وقفت وبكل ثقة لتشارك في المعارض التي أقيمت في بابل وبغداد وهي فنانة تستحق كل التقدير لأنها أعطت وتعطي لنا اللوحة المعبرة عن الإنسان والحياة وتظل دائما تبحث عن الأصالة والتجديد من خلال لونها وتخطيطها وأخيرا نتمنى إن نكون قد أوفينا حق هذه الفنانة التي تتحفنا بالجديد كل يوم


الأهوار لغة للإبداع عند المصور حيدر الناصر

البصرة / عبد الحسين الغراوي

الأهوار.. واحة مائية خضراء تطفو فوق أديم الجنوب، تغسل الشمس صباحاتها العراقية المبكرة وجه الطبيعة الغافي على إصلاحها الموشومة بضحكات أطفال أهلها وطيورها التي تدور بتناسق فوق أهدابها وأجوائها الجمالية التي تتشكل بألوان قوس قزح وكأنها لوحة جميلة اختطتها فرشاة رسام ماهر أو عدسة مصور مبدع، لكي تظل تعكس لنا براءتها وعذوبة تكويناتها الجغرافية والبيئية، وتطلق في فضاءاتها المفتوحة صوتاً شجياً يتناغم مع أسراب الطيور وضحكات دجاج الماء القادم من أصقاع العالم، ليحل ضيفاً على الأهوار وهي تخفي أحزانها وخصوصيتها الطبيعية وسر تكوينها، في حين يظل أهلها يتوزعون على بساطها المائي الأخضر، وهو يحتضن أطفالها المتوجهين مع الغبش بمشاحيفهم الصغيرة إلى الصيد - صيد البط المائي والسمك الساكن في قيعان الأهوار الممتدة حتى جذور الماضي السحيق، حيث تتراءى لهم عبر كتل المياه النباتات المائية وغابات القصب والبردي - هذه الأيقونة بما تحمله من جمالية في طبيعة الأهوار وعالمها السرمدي تظل مفتاحاً للمبدعين من الذين يعرفون كيف يتمسكون بأهداب الأهوار، ثم يمنحونها ذلك الضوء الذي يلتقط جمالها كومضة البرق - لتأتينا بعد ذلك الصورة، وثيقة حياتية تعكس ذلك الجمال الطبيعي المأخوذ بحب سكان الأهوار وعذرية حياتهم وقدرتهم الخرافية على تطويعها، لكي تغفو بحنان وبراءة على البساط المائي الأخضر، ووحده الناي يبقى يعزف لهذه المملكة المائية التي وهبها الله لهؤلاء الناس الذين يشكلون أغنيتها الحياتية الخالدة - لكي يبقي لنا مصور هذا العالم المفتوح الذي اسمه الأهوار الفنان المبدع حيدر الناصر هذه اللوحة المؤطرة الجميلة معلماً جمالياً من معالم طبيعتنا العراقية وواحة خضراء نوجه إليها عدسات كامراتنا التي تحفظ لنا هذا التأريخ الجميل من عالم الأهوار الذي يبوح بأسراره مثل طيوره المهاجرة التي عندما تعود تبقي لنا غناءها بطوق عالم الأهوار.


"المارقون" مغامرة درامية تتناول الإرهاب بجرأة
 

دمشق: تقرر عرض المسلسل السوري الجديد "المارقون" حصرياً على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال "LBC" خلال شهر رمضان القادم، المسلسل إنتاج PAC، ومن إخراج نجدة أنزور.
ساهم في كتابة هذا العمل عشرة كتاب من الوطن العربي ويساهم في التمثيل زهاء مئتي ممثل منهم نسيمة ظاهر، سيف الدين السباعي، قيس الشيخ نجيب، منى واصف، جلال شموط، رنا شميس، أمل عرفة، عبد المُنعم عمايرة، كارمن لبس، أمجد الحسين، عدنان عبد الجليل، وغيرهم من الممثلين تنقلوا في مواقع مختلفة للتصوير، من أوروبا مروراً بالمغرب العربي، وفي سورية وبعض الدول الخليجية.
ويتناول المسلسل ظاهرة الارهاب في الوطن العربي وتاريخه، ويطرح العديد من التساؤلات من اهمها الاسباب إلى تؤدى إلى وجود هذه الظاهرة والاوضاع السياسية والاقتصادية التى وصلت اليها معظم الدول حالياً، وتاريخ الارهاب ومصادره، ومن يقف وراءه.
ويعتبر "المارقون" ملحمة ضخمة تتكون من عشر قصص تتناول الإرهاب على أشكاله تقدم في قالب درامى عبارة عن عشر ثلاثيات درامية، تضم بعض العناوين "بين جبهتين" للكاتب حسن يوسف، "سرب الأوهام" لإيمان السعيد، و"الجدار" وكتبها عبد المجيد حيدر.


سيدة تنجب طفلاً خارقاً العادة!!
 

واشنطن: في حالة نادرة أنجبت امرأة من ولاية كونيتيكت الأمريكية طفلاً يبلغ وزنه وحجمه ضعف وزن وحجم المواليد الجدد العاديين.
من جانبه قال الدكتور دافيد كالا لصحيفة نورويتش بوليت "إنه مثل لاعبي كرة القدم، لقد تمازحت مع مساعدي عندما ساعدنا علي ولادة أول توأم متكامل في واحد".
وقد بلغ وزن الطفل "ستيفان هندريكس لويس ـ جان" عند ولادته 6.4 كيلوغرامات وحطّم بذلك رقماً قياسياً سجل منذ 15 عاماً لأكبر طفل يولد في مستشفي ويليام باكوس في مدينة نورويتش بولاية كونيتيكت، وبلغ طول المولود الجديد نحو 23 انشاً "قرابة 58.4 سنتيمتراً" وكانت كتفاه واسعتين لدرجة أن الدكتور كالا قال "إنه صعب عليه إخراجهما"، بحسب جريدة القدس العربي.
وتعاني ماري ميشال والدة الطفل مرض السكري، الأمر الذي قد يكون ساهم في نمو طفلها إلى هذا الحجم الكبير، وعلى الرغم من أن أبناءها جميعاً ولدوا بأحجام كبيرة، إلا أن أحداً منهم لم يصل إلي حجم شقيقه الصغير.
وقالت ميشال "إن الأسابيع الأخيرة من حملها كانت تعيسة لأنها كانت تحمل وزناً كبيراً"، وستيفان بحاجة منذ اليوم لملابس يرتديها طفل في شهره السادس.


عاصمة مالاوي تعلق آمالها في المياه على المغنية مادونا
 

بلانتاير (رويترز) - قال مسؤولون محليون ان مُطربة البوب الشهيرة مادونا قررت توسيع عملها الخيري في مالاوي ليشمل إمدادات المياه في البلاد حين تزور الدولة الواقعة في جنوب قارة افريقيا الشهر المقبل لتأسيس مركز لرعاية الأيتام.
وترتفع التوقعات في مالاوي تلك الدولة التي تعاني الفقر والتي تعتمد على صادرات التبغ مع استعداد مادونا للانضمام إلى طوفان من النجوم الذين يسعون لتحسين أوضاع الناس في أفقر قارات العالم.
وصُدم الفريق الذي سبق مادونا للاعداد لأول زيارة تقوم بها إلى افريقيا حين رأى أعضاؤه فتيات صغيرات في العاصمة ليلونجوي بلانتاير يسرن لمسافات طويلة وعلى رؤوسهن انية مليئة بالماء.
وقالت ادرينا ميكيلا المسؤولة الكبيرة في وزارة المرأة وتنمية الطفل في مالاوي "الفريق روع بما شاهد وكيف تمشي النساء والاطفال مسافات طويلة للحصول على ماء."
أضافت لرويترز "فريقها تعهد على الفور بدعم اي مبادرات حكومية لتيسير السبيل إلى نقاط الماء."
ولم يعلن تاريخ محدد للزيارة التي قالت مادونا انها ستقيم خلالها مركز ريزنج مالاوي لاطعام وتعليم نحو الف يتيم معظمهم توفي والداه بمرض الايدز.
وفي خطط كشفت عنها النقاب في مقابلة مع مجلة تايم الشهر الماضي قالت مادونا انها تجمع ثلاثة ملايين دولار لتمويل برامج جلها لمساعدة الايتام في مالاوي.
ويقدر عدد سكان مالاوي بنحو 13 مليون نسمة بينهم ما يقدر بمليون طفل فقدوا أحد أبويهم في الاقل.
وبينما شعر السكان المحليون الذين يضربهم الفقر بالاثارة فان الكثير من القرويين لم يسمعوا مطلقا عنها ويقول كثير من المنتقدين في الغرب ان المشروع لا يعدو كونه دعاية مثيرة من جانب واحدة من أحسن الذين يروجون أنفسهم في العالم.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة