شؤون الناس

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

لقاء سريع .. مدير ناحية الملتقى في محافظة كركوك: كل ما فعلناه هو بناء مدرستين فقط!
 

كركوك/ المدى

ضيف الصفحة السيد عبد الكريم آل نصيف مدير ناحية الملتقى في محافظة كركوك سألناه عن اوضاع الناحية خدمياً وأمنياً فأجاب:
- بالنسبة للوضع الأمني فانه يشهد نوعاً من الاستقرار والهدوء واعتقد ان مرد ذلك يعود الى تكاتف المواطنين وتعاضدهم فالوضع الامني المستقر يتيح لنا ان نقوم بتقديم ما يمكن تقديمه للمواطنين وعلى قدر الامكانات المتوفرة لدينا نأمل ان يسود الوئام بين جميع المواطنين ليس على مستوى ناحية الملتقى فقط بل جميع انحاء العراق.
- وعن المشاكل التي تعاني منها الناحية في هذا الوقت قال:
كالعادة شحة الوقود هو الهم المشترك بين سكنة هذه المنطقة ونأمل من المسؤولين والجهات ذات العلاقة ان يدعمونا الدعم الكافي للتغلب عليها. شحة الوقود ربما تكون امتداداتها في الريف اكثر من بقية الامكنة. المواطنون هنا اغلبهم ممن يزاولون العمل الزراعي. (الكاز والبنزين) اثراً سلبياً في عملهم، والمحاصيل الزراعية الان ليس مثلما يامل منه الفلاح في ناحية الملتقى كذلك هو الحال بالنسبة للغاز. العوائل تشكو شحته. قمنا بتوزيع قناني الغاز على سكنة المنطقة بواقع قنينة واحدة لكل عائلة وهي ليست بكافية.
-المشاريع التي شهدتها الناحية.
حتى الان لم يقدم او ينفذ مشروع لدينا كنا نأمل ذلك. الروتين الموجود في المحافظة وتقديم المشاريع وتنسيقها عن طريق طرحها للمناقصات السبب الاول والاخير في ذلك صراحة اقولها كل ما قمنا به خلال العام هو بناء مدرستين وعلى ميزانية القوات الامريكية لاغير. جميع ما ينقص النواحي والاقضية قدم الى مركز التنسيق في الحويجة لكن المركز لم يخصص اي مبالغ من اجل التنفيذ واقامة المشاريع. نريد من الحكومة المحلية ان تعمل على ازالة العراقيل التي تحول دون تفعيل وتنفيذ ما تقدمنا به من افكار ومشاريع.


اختناقات مرورية

محمد شفيق

اينما تذهب هنالك اختناقات مرورية، سواء في الشوارع الرئيسة من بغداد، او في الشوارع الفرعية. وتتكدس السيارات في بعض الشوارع لساعات. ليس هذا فحسب، وانما انتقلت هذه الاختناقات إلى الخطوط السريعة، وهذا مؤشر سلبي، يدلل على عدم اهتمام الحكومة بهذه الناحية المهمة، التي يعايشها الناس يومياً، ويدفعون الثمن ارواحهم واعصابهم ومما يزيد في هذه الاختناقات، هو اقامة سيطرات لا دور لها، فوق الجسور، ووضع حواجز كونكريتية تعرقل حركة السير، بدعوى حفظ الامن. ان هذه الحواجز وضعت في بداية تنفيذ خطة امن بغداد، وبعد شكاوى الناس المتتالية، وما كتب عنها في الصحف، وعدم جدوى الحواجز هذه ازيلت، وانساب السير بشكله الطبيعي، ولكن قبل اسبوع اعيدت هذه الحواجز، من دون ان يكون هنالك من مبرر!
اذا ما كانت حالة الحواجز مؤقتة، فان الحالة الاولى، حالة الاختناقات في اغلب الشوارع، تستدعي التفكير جدياً، في إقامة جسور أخرى، وانفاق، لإحتواء هذه الاختناقات التي اصبحت أزمة. الحكومة مطالبة بأن تتحرك في اكثر من اتجاه، لتشعر المواطن بأنها تعمل، وان الوضع يتحسن من خلال هذا العمل، اما ان نعلق كل الاعمال الاخرى، ونرنو صوب مشكلة واحدة، فهذا لن يأتي بالجديد، ولا يحل المعضلة التي تتفاقم يوماً بعد آخر.


مناطق الطمر ومؤثراتها البيئية
 

بغداد/ طارق الجبوري
تخصيص مناطق للطمر الصحي في جانبي الكرخ والرصافة في العاصمة بغداد من قبل دائرة الامانة كان يجب ان تراعى فيها مسألة عدم تأثر المناطق السكنية القريبة بما يلقى من اطنان النفايات والازبال. مدينتا الكاظمية والصدر تأثرتا تأثراً بالغاً تمثل في الروائح المنبعثة وباسراب الذباب التي تكاثرت بصورة غريبة، تعليمات امانة بغداد ووزارة البيئة والجهات الصحية ذات العلاقة لم تطبق في عملية الطمر فمن المعروف ان هذه المناطق كان يجب ان تسوى بعد القاء النفايات من خلال تغطيتها بطبقة من التراب تمنع انبعاث الروائح او تكاثر الحشرات من ذباب وبعوض وما إلى ذلك ولكن هذا الاجراء لم يتخذ فبقيت مناطق الطمر الصحي بلا غطاء ويتم حرق النفايات مما يضاعف من حجم المشكلة بدلاً من تلافيها.
خطة امانة بغداد كانت تدعو إلى انشاء معامل لمعالجة النفايات ويبدو ان انشاء مثل هذه المعامل غير متيسر على المدى المنظور مما يتطلب معالجة سريعة تتمثل بابعاد مناطق الطمر عن المناطق السكنية بمسافات يمكن من خلالها منع التأثير عليها ويفترض ايضاً ان تقوم الأمانة بعمل اسيجة حول مناطق الطمر لمنع انتشارها على مساحات واسعة.
رمي النفايات في هذه المناطق ما يزال يتم بالاتفاق بين بعض المستفيدين واصحاب سيارات النقل وفي هذه الحالة فان مراعاة الجانب البيئي والصحي لا تؤخذ بالحسبان.
وان وزارة البيئة مدعوة للقيام بزيارة تفقدية للمدينتين لترى كم هي المسافة الفاصلة بين اكداس النفايات ودور المواطنين وكذلك الحال في منطقة طمر واقعة في قلب المناطق السكنية في مناطق الشماعية والعبيدي والشهداء لترى بام العين اسراب الذباب في البيوت والروائح التي يعانيها المواطنون ليل نهار.


مسؤولية تأمين الطريق الدولي بين العراق وسوريا والأردن

عدد غير قليل من المواطنين لا يستطيع تحمل تكاليف تذكرة السفر بالطائرات فيلجأ الى استخدام وسائط النقل البرية للسفر الى سوريا او الاردن رغم مشاق الطريق وساعاته الطويلة.
ولكن المشكلة التي مازالت تقض مضاجع كل مسافر الى سوريا او الاردن وعائد منها براً هي الوضع الامني وحالات التسليب التي يتعرضون اليها بين الحين والاخر من قبل قطاع الطرق الذين استغلوا وكما يبدو طول الطريق وخلوه من الدوريات للقيام باعمالهم الاجرامية وترويع المواطنين.
فعلى مسافة اكثر من (500) كيلو متر يبقى المسافر يعيش حالة من الخوف والرعب لحين وصوله الى المناطق الآمنة سواء في ذهابه او ايابه ولا يكاد يمر اسبوع الا ونسمع عن حادثة على هذا الطريق في هذه المنطقة او تلك.
ورغم علمنا بالمسؤوليات الجسيمة التي تتحملها اجهزة الجيش والشرطة لاستتباب الامن في ربوع وطننا الغالي، الا اننا نعتقد ان هذا لا يعفيهم من مسؤوليتهم المباشرة بتأمين هذا الطريق الدولي للمسافرين وقطع الطريق على عصابات التسليب والقتل من تنفيذ عملياتهم المجرمة كما اننا نعتب على رؤساء العشائر والوجهاء في تلك المناطق الذين لم يتخذوا الاجراءات المناسبة التي تمليها عليهم القيم والاعراف حيث ان هذه العصابات اساءت لسمعة هذه العشائر بافعالهم الخسيسة تلك خاصة ازاء النساء... ولا يفوتنا ان نشير الى مسؤولية القوات المتعددة الجنسية في هذا المجال خاصة ان لديهم معسكرات وقواعد في تلك المناطق ونظن ان وضع دوريات جوية لمراقبة الطريق بشكل دوري ومنظم يمكن ان تؤدي غرضها في هذا الجانب من خلال الطائرات المروحية.
ان حل مشكلة الطريق الدولي بين العراق وسوريا والاردن ليست صعبة اذا تضافرت جهود الجهات الحكومية المسؤولة وقوات متعددة الجنسية وبالتنسيق مع رؤساء العشائر في تلك المناطق ففي النهاية ان من يقوم بمثل هذه الاعمال هم شرذمة وعصابات مجرمة لا تصعب مواجهتها بالجهود المخلصة لاجتثاثها وتخليص المجتمع منها.
ان القاصي والداني بات يعرف ان هؤلاء بعد ان يقترفوا عملية السلب والنهب للمواطنين يعودون الى قراهم واحيائهم بل ان البعض يتجرأ ليقوم بعمليات مساومة ومقايضة غير شريفة كما ان اسماء بعض رجالات هذه الشرذمة المجرمة معروفة وليست بخافية على سكان المنطقة.


شكراً لترسيخ الوضع الامني في حي المواصلات.. ولكن..

بعث لفيف من اهالي حي المواصلات محلة 863 برسالة يشكرون فيها القوات العراقية الشجاعة على موقفها البطولي في توطيد الامن والاستقرار في حيهم ولكنهم يأخذون على هذه القوات وضعها حواجز واسلاكاً شائكة في جميع مداخل المدينة ومخارجها ولم يتركوا الا منفذاً واحداً تدخل وتخرج منه سيارة واحدة بعد تفتيش دقيق ويستغرق زمناً طويلاً مما ادى إلى تأخر اغلب الموظفين والكسبة عن اعمالهم وفي ساعة معينة من مساء يوم الاربعاء الموافق 13 / 9 / 2006 وضعت هذه القوات اسلاكاً شائكة عند هذا المدخل الوحيد وبذلك منعوا دخول وخروج اية سيارة لاهالي الحي مما دفعهم إلى ترك سياراتهم على الارصفة او في كراجات مبيت السيارات مما جعلهم قلقين خوف تعرضها للسرقة والنهب.
لذلك يرتأون فتح منفذ آخر ووضع سيطرة اخرى للتفتيش لتسهيل الحركة في حي المواصلات.


فضوة الشيخ ياسين ومشكلة (البسطات)

بعث المواطن كرار محمد علي برسالة يقول فيها:
عمدت امانة بغداد في عهد النظام السابق الى اعطاء الشوارع للمقاولين كايجار لتقسيمها على اهل (البسطيات) ومنها الزقاق الذي يمتد من باب الدروازة الى شارع باب المراد المحصور في المنطقة المعروفة بفضوة الشيخ ياسين في الكاظمية ولان المنطقة ذات طابع تجاري فقد ازداد عدد هذه البسطيات وتجاوزت هذه البسطيات حدودها وقطعت الشارع نهائياً ويتعذر مرور اية مركبة صغيرة او كبيرة فيه ولا نطالب هنا بقطع ارزاق هؤلاء وهم اصحاب عوائل ولكن نقول يجب تنظيم عمل هذه البسطيات لتسهيل حركة السيارات ورفع هذه البسطيات من اماكنها ليلا ليتسنى استخدامه فليس من المعقول ان تترك البسطيات على حالها ليلا.
ولا نظن ان امانة بغداد يمكن لوحدها القيام بهذه المهمة بل يجب تدخل المجلس البلدي لحل هذه المشكلة.


(شكراً) لبلديتي الأعظمية والاستقلال!

حسناً فعلتم حين قمتم بغرس اشجار النخيل بدءاً من سيطرة الشعب وحتى موقع القوس على الطريق العام الواصل بين بغداد ومحافظة ديالى ونلتمس لكم العذر في موت هذه الأشجار عطشاً والتي كلفت مبالغ طائلة وحسناً فعلتم ايضاً حين بدأتم بقلعها لانها شكلت خطراً على السيارات المارة. وهنيئاً لكم مقاولة الغرس ومقاولة القلع. الكثير من المواطنين من مستخدمي هذا الطريق يتساءلون كيف حدث هذا ومن (جيب) من دفعت مبالغ هذه المقاولات الطائلة اليست هي مالاً عاماً يجري التصرف به وفق خطة مدروسة وبقانون ونسب نجاح. اين الجهات الرقابية ولجان النزاهة من هذا الموضوع؟

المواطن
سمير عبد العزيز
محافظة ديالى


تحول جزرات شارع الربيع إلى مكب للنفايات
 

بعد الاستقرار النسبي للوضع الامني في شارع الربيع الممتد من نفق الشرطة حتى تقاطع حي العدل كان المواطنون يأملون بان تضاعف امانة بغداد جهودها لانجاز العمل في الجزرة الوسطية للشارع والذي توقف منذ اشهر وتحولت إلى مكان لرمي النفايات من اصحاب المطاعم والدور على جانبي الشارع نأمل من الامانة ان تكثف جهودها وان تعيد للشارع ما كان يحفل به من نظافة وخضرة زاهية.

المواطن
امجد عبد الله
بغداد


العين الخفية

تحدٍ
تحدي الارهاب ليس بمطاردته فقط بل في مجال الاعمار وتقديم الخدمات التي يشكو انعدامها المواطن.

نوم
لا نعلم ان كانت امانة بغداد نائمة عما يحصل في مناطق الرصافة خاصة الهدر في مياه الشرب الذي يشكل اهواراً جديدة بعد كسر انابيب شبكة المياه.


حلم
الحلم ببناء منزل بات من اضغاث الاحلام بالنسبة للعراقيين من ذوي الدخل المحدود فاسعار المواد الانشائية اصبحت اغلى من الذهب!


وعود
وعود لا حصر لها تطلقها الجهات المسؤولة ابتداءً من بناء شقق سكنية مروراً بقروض المصرف العقاري وانتهاءً بتحويل الرواتب والمؤجر لا سبيل له غير ان يردد (انا الغني واحوالي...).

تنفيذ
تنفيذ المشاريع، على ضآلتها، لا يعهد بها هذه الايام لغير الصديق او القريب ولا نعلم ان كان ذلك يجري للمصلحة العامة ام الخاصة؟


استشارات قانونية

ضيف العدد المحامي عبد الله الجيزاني

المواطن ابو اسيل من بغداد مدينة الحرية يسأل في رسالته
* هل يجوز للمحكمة رفض وضع الحجز الاحتياطي على اموال المدين اذا كان موضوع دعوى الحجز صكاً بحجة انه سند وفاء وليس سند دين.
سند دين
- يجوز وضع الحجز الاحتياطي على اموال المحتجز عليه (المدين) استناداً الى صك لان الصك يعتبر سنداً مستوفياً شروط الحجر وبعكس ذلك لا يمكن وضع الحجز الاحتياطي على اموال المدين.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة