الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

دارفور تترنح على حافة مأساة انسانية  .. البشير يرفض تدخل القوات الدولية ونائبه يؤيد وجودها لحماية المدنيين
 

الخرطوم/BBC
قللت الحكومة السودانية من شأن "اليوم العالمي بشأن دارفور" الذي انطلقت فعالياته أمس الأحد في دول عديدة، والداعي الى انهاء العنف في هذا الاقليم.
وقال وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية علي كاتي إن المشاركين في هذه الفعالية قد خدعتهم وسائل الاعلام، حيث ان الوضع في دارفور في تحسن مستمر.
ونفى كاتي ان تكون حكومته قد قصفت قرى في الاقليم.
ويقيم ناشطون في العديد من العواصم العالمية تظاهرات واحتفالات تهدف الى زيادة الضغط على الخرطوم لحملها على الموافقة على نشر قوات حفظ سلام دولية في الاقليم، الامر الذي ترفضه السودان، حيث كان الرئيس عمر حسن البشير قد اكد رفضه مرة اخرى لنشر هذه القوات.
رفض البشير
ففي لقاء مع الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان على هامش قمة عدم الانحياز في كوبا، قال البشير انه لا يريد قوة دولية في دارفور تحت اي ظرف من الظروف.
وكان سلفا كير، نائب الرئيس السوداني، قد نأى بنفسه في وقت سابق السبت عن موقف حكومة بلاده المعارض لنشر قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في دارفور.
وقال كير - هو رئيس مجموعة في جنوب السودان كانت سابقا منشقة عن حكومة الخرطوم تعرف باسم جيش تحرير شعب السودان، وهي الآن تتقاسم السلطة كجزء من حكومة الوحدة الوطنية في السودان - إنه يعتقد بوجود حاجة إلى التدخل الدولي في الصراع الدائر في الإقليم.
موافقة كير
وقال كير في مقابلة نشرتها إحدى الصحف السودانية، إنه ينبغي حماية المدنيين في دارفور من الاعتداءات التي تمارسها ضدهم ميليشيا الجنجاويد.
في غضون ذلك تظاهر في العاصمة السودانية الخرطوم أكثر من 1000 شخص قالوا إنهم مقاتلين متطوعين ينتمون إلى قوات الدفاع الشعبية في السودان.
وتعهد المتظاهرون بأنهم سيعاملون أي قوة للأمم المتحدة في دارفور على أنها جيش غاز سيكون في حالة حرب مع السودان.
من جانبه قال رئيس الحكومة البريطانية توني بلير لا أفهم رفض الحكومة السودانية لقوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ، هذا لا يتوافق مع ما أظهرته من التزام بالعملية السلمية حين وقعت الاتفاقية في شهر أيار الماضي
توني بلير
وأضاف أن عدم الاستقرار بدأ يمتد إلى جمهورية أفريقيا الوسطى المجاورة.
وفي لندن حث ممثلون ونجوم غناء بارزون، بينهم إما طومبسون وإلتون جون، رئيس الوزراء البريطاني توني بلير على جعل دارفور أولوية بالنسبة إلى حكومته. ووقعوا رسالة تقول إن دارفور تترنح على حافة مأساة إنسانية.
اثار كارثية
أما أنطونيو غوتيريس، رئيس وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، فكان قد قال في وقت سابق يوم السيت إن ما يحدث في إقليم دارفور السوداني المضطرب قد يكون له أثر كارثي على السلام والأمن في المنطقة ويؤدي إلى عواقب إنسانية وخيمة.
ففي مقابلة مع بي بي سي، وصف غوتيريس منطقة دارفور بأنها تقع فوق منطقة زلزال هائل.
وقال غوتيريس إن الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، كان يقوم بجهود جبارة لجعل الحكومة السودانية تقبل بوجود قوة سلام تابعة للمنظمة الدولية في دارفور.
وكان رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، قد وصف الأوضاع في دارفور حيث مات عشرات الالاف بسبب أعمال قتالية بأنه "غير مقبول".
ووضع بلير علامات استفهام على رفض الحكومة السودانية لقرار الأمم المتحدة بارسال 20 ألف جندي الى المنطقة، وقال ان العالم يجب ألا يقف موقف متفرجا على ما يجري في دارفور.
مائتا ألف ضحية
ولم يجر التأكد من عدد الذين ماتوا في دارفور نتيجة الوضع ولكن دراسة أجراها باحثون أمريكيون هذا الأسبوع خلصت الى أن العدد يبلغ مئتي ألف.
وتراوحت التقديرات التي وردت في دراسات أخرى من 70 ألف الى 300 ألف.
ويعتقد ان مليوني شخص نزحوا عن بيوتهم في دارفور. رفض القوات الدولية
وقال بلير: "في شهر أيار الماضي أملنا أن يكون توقيع الحكومة السودانية وإحدى منظمات المتمردين على اتفاقية السلام خطوة على طريق السلام. يجب أن تقبل منظمات المتمردين الأخرى الاتفاقية، ويجب أن توقف الحكومة السودانية عملياتها العسكرية".
وتابع بلير قائلا:" لا أفهم رفض الحكومة السودانية لقوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ، هذا لا يتوافق مع ما أظهرته من التزام بالعملية السلمية حين وقعت الاتفاقية في شهر مايو/ أيار الماضي".
اسابيع حاسمة
ووصف بلير الأسابيع القادمة بأنها "حاسمة"، وأضاف ان السودان سيكون في قمة جدول أعماله.
أكثر إقناعا ودقة
وكان عدد من الباحثين الامريكيين قد أشار في بحثهم الذي نشرته "مجلة العلم" العريقة هذا الأسبوع ان الارقام التي توصلوا اليها لضحايا الصراع في دارفور هي الاكثر اقناعا ودقة حتى الان.
وتقول الأمم المتحدة ان حدة العنف والنزوح في الإقليم قد زادت في الآونة الأخيرة رغم توقيع اتفاقية السلام في شهر مايو ايار الماضي.
وتتهم الحكومة السودانية والميليشيا العربية الموالية بارتكاب جرائم حرب ضد الأقلية الإفريقية في الإقليم.


تصريحات حماس السلبية تعرقل انبثاق الحكومة
 

غزة /ا ف ب
اعلن احمد عبد الرحمن مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الاحد ان عباس قرر تجميد البحث في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية حتى عودته من نيويورك، بسبب "التصريحات السلبية والمتضاربة" لحركة المقاومة الاسلامية (حماس).
وقال عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "الرئيس قرر تجميد البحث في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الى حين عودته من مشاركته في دورة جمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك".
واضاف ان "سبب تجميد خطوات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية يعود الى كثرة التصريحات السلبية والمتضاربة من بعض قيادات (حركة المقاومة الاسلامية) حماس التي كان لها تأثير سلبي وردود فعل دولية غير مواتية تجاه الحكومة وبرنامجها".
وتابع "لا يمكن ان يكون هناك رئيس حكومة مرشح للحكومة الجديدة ويقول لااؤمن بالاتفاقات لا بد ان يكون ادراك لخطورة الوضع الفلسطيني ولدقته (...) خصوصا بعد ان اثمرت جهود الرئيس في تغيير المناخ الدولي لصالح التعامل الايجابي مع حكومة الوحدة الوطنية وبرنامجها". واكد عبد الرحمن "نحن نحتج على التصريحات التي اغلقت الابواب دوليا علينا (...) وتفقد الرئيس مصداقيته. الرئيس يحمل اتفاق ويحاول ان يسوقه".
ودعا الى "التوقف الكامل عن اطلاق التصريحات والمواقف التي لا تخدم مصلحتنا الوطنية في هذا الظرف الدقيق وتضر بالمصلحة الوطنية".
واكد غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية اليوم الاحد ان هناك "بعض المشاكل والصعوبات" بخصوص تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لكن "يمكن تجاوزها بقليل من الصبر والوقت"، معتبرا ان "فكرة الحكومة الوطنية فكرة ملزمه لدى كل الاطراف".
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية قد اكد ان البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية يستند الى وثيقة الوفاق الوطني التي لا تتحدث عن اعتراف بالاتفاقات الموقعة مع الاحتلال الاسرائيلي لكنها تشير الى التعامل معها.
وقال لصحافيين "اريد ان اوضح محددات البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية المستند الى وثيقة الوفاق الوطني".


مكافآت مادية لقتل الارهابيين اليمنيين
 

صنعاء /اف ب
اعلن وزير الداخلية اليمني انه تم اعتقال اربعة "ارهابيين" يمنيين على علاقة بتنظيم القاعدة كانوا يخططون لشن هجمات في صنعاء.
وقال رشاد محمد العليمي في مؤتمر صحافي ان اجهزة الامن "ضبطت خلية من اربعة ارهابيين على علاقة بالقاعدة وبالهجمات الارهابية في مأرب وحضرموت"، موضحا انهم "كانوا يخططون لهجمات ارهابية في صنعاء".
واضاف ان حوالى مئتي كيلوغرام من المتفجرات وصواعق ووثائق مزورة ضبطت بحوزة الرجال الاربعة موضحا انهم "على علاقة بالهجومين الارهابيين (الفاشلين) في مأرب وحضرموت" اللذين استهدفا الجمعة منشآت نفطية في المحافظتين.
وكان اربعة مهاجمين وحارس امني قتلوا الجمعة في هجومين انتحاريين على خزانات نفطية في منطقة الضبة في محافظة حضرموت (1100 كلم شرق صنعاء) ووحدة لانتاج الغاز في منطقة صافر في محافظة مأرب (250 كلم شرق العاصمة)، قبل خمسة ايام من الانتخابات البلدية والرئاسية في اليمن.
واكد رئيس الوزراء اليمني عبدالقادر باجمال ان الهجومين استهدفا "زعزعة الامن والاستقرار في اليمن وخصوصا في هذه الظروف التي يشهد فيها اليمن التحضير والاستعداد لاجراء الانتخابات الرئاسية والمحلية" الاربعاء المقبل.
ودفع الهجومان اللذان احبطتهما السلطات اليمنية الى تعزيز الاجراءات الامنية خصوصا حول المباني العامة والسفارات ولا سيما في صنعاء.
ولم يتم تبني الهجومين حتى الان غير ان كبار مسؤولي القاعدة كانوا طالبوا مرارا انصارهم بمهاجمة المنشآت النفطية في المنطقة لحرمان الغرب من الثروات العربية.
من جهته، اعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح السبت مكافأة قدرها خمسة ملايين ريال (حوالى 25 الف دولار) "لكل من يقبض على ارهابي او يقتل ارهابيا او يدلي بمعلومات تسمح بتوقيف ارهابي في مأرب او حضرموت او اي مكان آخر في اليمن".


ازمة الرئاسة تعصف بالمكسيك

bbc
انتخب المرشح المكسيكي اليساري اندريس مانويل اوبرادور رئيسا لحكومة موازية من قبل تجمع شعبي اقامه مؤيدوه .
فقد تجمع مئات الالوف من مؤيدي اوبرادور في ساحة زوكالو الساحة الرئيسية في العاصمة المكسيكية للاحتجاج على حرمانه من الفوز في الانتخابات الرئاسية التي جرت في الشهر الماضي.
ويقول اوبرادور ومؤيدوه إن خسارته الانتخابات بنسبة تقل عن واحد في المئة من مجموع الاصوات كان نتيجة التزوير.
ولكن المحكمة الانتخابية العليا المكسيكية ثبتت النتيجة واكدت فوز المرشح المحافظ فيليب كالديرون. "رئيس شرعي"
وكان المتظاهرون قد توجهوا الى ميدان زوكالو للمشاركة في "مؤتمر ديمقراطي وطني" بعد حضور استعراض عسكري اقيم احياء لذكرى الاستقلال برعاية الرئيس المنصرف فيسنتي فوكس.
وقد صوت الحاضرون لاختيار اوبرادور رئيسا "شرعي" للبلاد على ان يتسلم مهام "منصب" في العشرين من شهر تشرين الثاني المقبل، اي قبل موعد تنصيب الرئيس كالديرون ب11 يوما.
ويأمل مؤيدون اوبرادور بقضاء السنوات الست المقبلة في معارضة حكم كالديرون.
ويقول بعض المعلقين إن عملية "انتخاب" حكومة موازية سيساعد في ابعاد احتمال اندلاع تظاهرات عنيفة.
وكان مؤيدو اوبرادور قد اعتصموا في ميدان زوكالو منذ الانتخابات، ولكنهم وافقوا على اخلائه قبيل اجراء الاستعراض العسكري.


الازمات تهيمن على قمة هافانا

هافانا /اف ب
اختتم راوول كاسترو الذي يتولى رئاسة كوبا "موقتا" في غياب اخيه فيدل الذي يمضي فترة نقاهة بعد عملية جراحية، ليل السبت الاحد قمة حركة دول عدم الانحياز التي تضم 118 بلدا، مؤكدا ان الاجتماع كان "ممتازا".
وقد وافق رؤساء الدول وحكومات ال 56 الذين حضروا القمة على خمس وثائق من بينها اعلان ختامي يهدف الى "احياء" الحركة التي انشئت في 1961 خلال الحرب الباردة.
وهيمنت على القمة الى حد كبير الازمة في الشرق الاوسط والبرنامج النووي الايراني الذي خصصت له وثيقة اكد فيها المشاركون دعمهم لطرهان باسم "حقوق الدول في تطوير القطاع النووي لاغراض سلمية".
وهاجم المشاركون وبينهم الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز ونظيره الايراني محمود احمدي نجاد الولايات المتحدة بشدة خلال القمة.
وعقدت القمة في غياب الرئيس الكوبي فيدل كاسترو الذي خضع في نهاية تموز/يوليو الماضي لعملية جراحية كبيرة اضطرته للتخلي عن سلطاته لشقيقه راوول للمرة الاولى منذ 47 عاما.


رئيس الحكومة السويدية امام الاستحقاق الانتخابي

ستوكهولم /اف ب
فتحت مكاتب الاقتراع في السويد ابوابها في الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي من صباح يوم أمس الاحد في انتخابات تشريعية يتوقع فوز تحالف يمين الوسط المعارض فيها على الاشتراكيين الديموقراطيين.
ويواجه رئيس الوزراء الاشتراكي الديموقراطي غوران بيرسون الذي يحكم منذ عشر سنوات صعوبة على ما يبدو في البقاء في منصبه لولاية ثالثة.
وتشير آخر استطلاعات الرأي الى تقدم طفيف تحالف يمين الوسط الذي يضم اربعة احزاب بقيادة فريدريك رانفيلت النائب الذي يبلغ من العمر 41 عاما ولا يملك اي تجربة سياسية، على الاشتراكيين الديموقراطيين.
ويشكل الحزب الذي يحصل على غالبية الاصوات وان كانت ضئيلة، الحكومة في السويد.
وقد دعا بيرسون (57 عاما) الناخبين الى اعادة انتخابه لولاية ثالثة على التوالي، مركزا على الوضع الجيد للاقتصاد السويدي، الا ان راينفيلت تفوق عليه في معاقله مستفيدا من صغر سنه وحذره وهدوئه في المناظرات رغم ع دم خبرته في السلطة.


الجاران النوويان يستأنفان محادثات السلام
 

هافانا /رويترز
قال زعيما الهند وباكستان يوم السبت إن البلدين سيستأنفان محادثات السلام الرسمية التي جمدت بعد تفجير قطار في مومباي في تموز.
وتشكل المحادثات بين رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ والرئيس الباكستاني برويز مشرف تحديا للامال الضعيفة بإحراز تقدم وسط استياء في اسلام اباد وغضب في نيودلهي التي أنحت باللائمة على متشددين باكستانيين في المذبحة التي وقعت في مومباي وادت الى قتل 186 شخصا .
وقال سينغ في بيان مشترك صدر بعد المحادثات مع مشرف على هامش قمة حركة عدم الانحياز "جرى الاتفاق على انه يجب صون عملية السلام .. أصدرنا توجيهات لوزيري خارجيتنا باستئناف المحادثات المباشرة."
وأدان زعماء الدولتين المزودتين بأسلحة نووية في جنوب اسيا الارهاب وتعهدا ببذل جهود مشتركة لوقفه.
وقال سينغ انه ومشرف "قررا تنفيذ الية مؤسساتية هندية باكستانية لتحديد وتنفيذ المبادرات والتحقيقات في مجال مكافحة الارهاب."
واضاف ان وزيري خارجية البلدين سيلتقيان قريبا في نيودلهي للتحضير لاستئناف مفاوضات السلام الرسمية بين البلدين اللتين نشبت بينهما ثلاثة حروب منذ استقلالهما عن بريطانيا في عام 1947.
وستغطي المحادثات كل القضايا الثنائية بما في ذلك اقليم كشمير المتنازع عليه .
وتسيطر الهند على نحو 54 في المئة من كشمير في حين تسيطر باكستان والهند على الجزء الباقي.
ويأتي اجتماع القمة الذي طال انتظاره بعد عام من التقاء سينغ ومشرف في الامم المتحدة لكنهما اخفقا في استئناف عملية السلام التي بدأت في عام 2004 بعد ان كادت البلدان تدخلان في حرب رابعة .
وجاءت محادثات الجارين النوويين بعد صيف شهد تبادلا للاتهامات والغاء لاجتماعات منذ تفجير قطار يوم 11 تموز في مومباي أسفر عن مقتل 186 شخصا.
وقالت نيودلهي ان مذبحة مومباي دبرتها جماعة عسكر طيبة ومقرها باكستان.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة