الاخيرة

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

نخبة فنية لاختيار نصب شهداء الأهوار
 

بغداد/نصير العوام
قال وزير الدوله حسن الساري ان النصب التذكاري الخاص بشهداء الأهوار والجزيرة لابد من ان يستلهم ويحاكي الواقع الذي جسدته التضحيات الكبيرة لأبناء الشعب في محافظات ميسان وذي قار والبصرة .وأضاف الساري ان عدداً من الفنانين المتميزين قدموا مجموعة من التصورات الخاصة بهذا النصب في أثناء الإجتماع الذي تم عقده معهم يوم الأربعاء في الوزارة، كما أستمعوا الى الملاحظات التي نجدها فاعلة بإتجاه الوصول الى لوحة فنية تعبر عن ألم المعاناة وحالة الظلم الذي تعرض له أبناء مناطق الأهوار والجزيرة في مقارعتهم اعتى ديكتاتورية عرفها التأريخ. ان الوزارة شكلت لجنة مختصة لهذا الغرض بالتنسيق مع الوزارات المعنية، كذلك أخذت هذه اللجنة على عاتقها القيام بتهيئة برنامج زيارة الفنانين الى مناطق الأهوار والجزيرة للأطلاع المباشر على مواقع الأحداث والمواجهة مع رموز النظام المقبور والآثار الصحية والبيئية التي خلفتها الأسلحة الكيميائية التي أستخدمها النظام في قمع إنتفاضة أبناء الشعب العراقي في تلك المناطق.واوضح الساري ان الوزارة ستخصص جائزة تقديرية الى العمل الخاص بالنصب والذي سيتم اختياره من قبل اللجنة المختصة، مشيداً بالاندفاع الذاتي للفنانين للمشاركة في انجاز فكرة نصب الشهيد وحرصهم على تقديم افضل الرؤى التي تحاكي فكرة النصب بشكل فني متميز.وعلى صعيد آخر التقى السيد الساري مع بعض الخبراء والمختصين من الوزارات المعنية بشأن ملف إعادة إعمار العراق.
وتم خلال اللقاء مناقشة السبل والآليات الكفيلة بالإسراع في إعادة وتأهيل الأهوار وتنفيذ البرامج الحكومية الخاصة بذلك إضافة الى الأبراج التي يساهم فيها عدد من المنظمات الدولية.


التضخم النقدي في طاولة المدى المستديرة
 

تقيم مؤسسة المدى للثقافة والاعلام والفنون هذا اليوم طاولة مستديرة بعنوان (التضخم النقدي معوق كبير في المسيرة الاقتصادية وعرقلة برامج النمو) يسهم فيها عدد من الخبراء من الاقتصاديين.


أول رسالة ماجستير حول تجربة الشاعر عدنان الصائغ
 

بغداد / المدى
نوقشت في كلية التربية في جامعة بغداد أول رسالة ماجستير عن الشاعر عدنان الصائغ قدمها الباحث والشاعر عارف الساعدي، وحملت عنوان (شعر عدنان الصائغ دراسة اسلوبية) وقد جرت المناقشة يوم الخميس الماضي المصادف 7-9-2006 وقد تألفت لجنة المناقشة من: الاستاذ الدكتور سمير الخليل (رئيسا)، والاستاذ الدكتور فليح الركابي عميد كليه الاداب بغداد عضوا، والدكتورة نادية هناوي عضوة، والدكتور ستار عبد الله عضوا ومشرفا.
وبعد المناقشة قررت اللجنة قبولها ومنح الباحث درجة الماجستير في الادب الحديث بدرجة امتياز وهي تعد أول اطروحة ماجستير في الجامعات العراقية والوطن العربي عن شاعر من جيل الثمانينيات.


العراقيون (ولّعوا) الدنيا !!
 

احمد السعداوي

العبارة اعلاه سمعتها من ممثلة سورية حسناء وهي تحادث زميلتها (الحسناء ايضاً) في مسلسل يعرض على احدى القنوات العربية، في معرض ردها على طلب صديقتها أن تجد لها سكناً.
ولم تخطئ الممثلة، فالعراقيون ولعوا الدنيا في سوريا حقاً، وولعوها كذلك في عمان، وهم يولعونها الان في القاهرة.
الكثير من ذوي الوضع المادي الجيد غادر العراق الى هذه العواصم العربية، واشترى (بأي ثمن) سكناً لعائلته، وافتتح مشروعاً هناك، او ظل يعتاش على ما يأتيه من بغداد. وهذا ما رفع اسعار العقارات في عمان ودمشق بالذات الى مستويات عالية، فالطلب كبير على البيوت والشقق السكنية، والمعروض منها قليل، وهذا اثر بالتأكيد في اهل البلد. ومن حقهم ان يتذمروا من (غزو) العراقيين بلدانهم، ومزاحمتهم على فرص عملهم.
ولكن الوجه الاخر لهذه الصورة يكشف ان العراقيين الهاربين من نيران بلدهم جاؤوا في بعض الحالات بخبراتهم ورؤوس اموالهم الى بلدان لا تملك موارد اقتصادية كبيرة.
ومن يتجول في العاصمة السورية دمشق سيرى مثلاً العديد من اللافتات لأطباء عراقيين ذوي اختصاصات عالية، وسيرى الكثير من الانشطة الاقتصادية والعلمية والثقافية حملها العراقيون معهم اضطراراً وليس اختياراً، ونجد الشيء نفسه في عمان، التي غزتها الخبرات العراقية منذ منتصف التسعينيات وليس الآن.
ولن نستغرب حينها عندما نسمع ان اكبر معملين للاسمنت افتتحا في الاردن مؤخراً برؤوس اموال عراقية. ولو اجرينا مسحاً شاملاً لمجمل النشاطات الاقتصادية للعراقيين في عمان ودمشق فلربما فاجأتنا النتيجة، النتيجة التي كنا نتمنى ان نراها هنا في بغداد وليس في اي مكان اخر من العالم.
كان دونالد رامسفيلد في مقالة نشرت له بعيد غزو العراق باشهر قد اقر واعترف بأن هذا البلد (ويقصد العراق) لديه من الامكانيات ما يجعله بلداً قادراً على النهوض والتحرك بسرعة على طريق التنمية، فما عدا الثروات النفطية والامكانات البشرية ووفرة الاراضي الزراعية وتنوع المناخ وما الى ذلك، ركز رامسفيلد على وجود طبقة وسطى في العراق هي الاعرق والاقدم تاريخياً في المنطقة. انهم ذوو الثقافة الحديثة واصحاب رؤوس الاموال من تجار وصناعيين، واصحاب الاختصاصات العليا من اطباء ومهندسين وخبراء، ولقد صدق رامسفيلد و(منحنا) تفاؤلاً في ظلام المجهول الذي انفتح امامنا وقتها.
ولكن الشيء الذي لم يخبرنا به السيد وزير الدفاع الاميركي، هو كيف يحافظون (اقصد الاميركان) على عدم تفتت هذه الطبقة الوسطى وكيف يعمدون الى ان تكون قائدة وراعية لمسار التنمية الناشئة في العراق؟
هذا ما صمت عنه رامسفيلد، واثبتت الايام ان واحدة من اكثر النتائج كارثية لسلسلة الاخطاء الاميركية في العراق هو هروب الخبرات والكفاءات ورؤوس الاموال العراقية، واشتغالها في اماكن وبلاد اخرى، في الوقت الذي يحتاج فيه العراق الى كل هذه الكفاءات ورؤوس الاموال حاجة ماسة، بل مصيرية.
العراقيون الهاربون باموالهم وخبراتهم يولعون الدنيا الان خارج بلدهم، يعيشون حياة اكثر اماناً واكثر (جدوى!) ونحن هنا مولعون ومشعولون بنيران يوقدها كل يوم فوق اجسادنا اتباع العصور الحجرية.
واذا لم تأتنا نجدة سماوية عاجلة، ففي الارجح سنضطر نحن ايضاً الى المغادرة (بقضنا وقضيضنا) وترك هذه البلاد لأصحاب السيوف والمسواك.


لصوص في غواتيمالا سرقوا ثمانية ملايين دولار خلال عشر دقائق
 

غواتيمالا : اعلنت الشرطة ان اربعة لصوص سرقوا 8.2 مليون دولار في غضون عشر دقائق ومن دون اطلاق نار وذلك خلال عملية سطو قاموا بها في منطقة مطار غواتيمالا الذي يخضع لمراقبة سبعين كاميرا.
وقال المصدر ان المال المسروق تابع لعشرة فروع مصارف في العاصمة وكان سينقل في رحلة تجارية الى ميامي لايداعه في الاحتياطي الفدرالي الاميركي لشراء اسهم في وزارة الخزانة الاميركية.
واضاف ان اللصوص استولوا على المال في المنطقة ما بين المراقبة باشعة ايكس ومكان وضع الحقائب التي كانت ستتولى نقلهم شركة "واكينهوت" وفروا من الباب المخصص لنقل النفايات تاركين وراءهم فقط 1،3 مليون دولار.
وهي اكبر عملية سطو في تاريخ غواتيمالا.
ومن ناحيته، اشار نائب الرئيس الغواتيمالي ادواردو ستاين الى التخطيط الجيد للعملية ومن دون ان يستبعد حصول تواطؤ من قبل سلطات المطار والشرطة او الشركة.


الجامعة اليوم... صحيفة جديدة يصدرها قسم الاعلام في جامعة بغداد
 

بغداد/زيد سالم
في اطار سعي قسم الاعلام والعلاقات العامة في رئاسة جامعة بغداد الى تطوير قدراته المهنية والعملية في المجال الاعلامي الجامعي، صدر العدد الاول من صحيفة الجامعة اليوم.
ضم الاصدار الجديد بثماني صفحات عددا من اخبار ونشاطات جامعة بغداد والاعلان عن خطة القبول في الدراسات العليا في الجامعة للسنة الدراسية القادمة 2006-،2007 وفي زاوية التحقيقات هنالك ثلاثة تحقيقات صحفية حمل التحقيق الاول عنوان ( الحرس الجامعي رجال احرقت وجوههم الشمس من أجل توفير الامن والامان) والتحقيق الثاني حمل عنوان ( دراسة الفيزياء الطبية في العراق تنفرد به كلية العلوم للبنات) في حين حمل التحقيق الثالث عنوان (معهد الليزر في جامعة بغداد الواقع وافاق التطلع نحو الافضل).

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة