|
|
|
في الموسيقى العراقية وشجونها
صافي
الياسري
أما
اليوم فالعراقيون لا يتذكرون الغناء والموسيقى وتذكروا
الإذاعة العراقية التي قامت في الثلاثينيات في البنكلة،
فنشرت الغناء العراقي في عموم العراق، وبذلك عرف العراقيون
رشيد القندرجي ومحمد القبانجي ويوسف عمر ومحمد العاشق وعبد
الرحمن خضر وناظم الغزالي وحضيري أبو عزيز وداخل حسن وناصر
حكيم وعبد الصاحب شراد وعبد الجبار الدراجي وصديقة الملاية
ومنيرة الهوزوز وسليمة باشا ولميعة توفيق ووحيدة خليل
وزهور حسين، كما عرفت دور الملاهي العراقية غالبية هذه
الأسماء وكانت ليالي الأنس لا تنقطع إلا في المناسبات
الدينية.
الموسيقى العراقية
والغناء العراقي واحد، والشجن العراقي فيهما أرث متأصل في
الذاكرة الجمعية والحس الشعبي المشترك منذ قرون لا تعد،
والموسيقى والغناء يتجددان بتجدد الظروف والأحداث الفردية
الشخصية والعامة، وبالحنين إلى هذا الانفصال العاطفي
المعتق في الروح والكأس والحنجرة العراقية، حتى صار طابعاً
وسمة مميزة من سمات الشخصية العراقية، وملحاً في أطباق
الغناء والعزف والتأليف هنا، وإذا ما كانت أقدم طينة
حضارية يعود إليها الجذر الحضاري العراقي، هي الحضارة
السومرية، فأنها تصبح المنبع الأول الذي نهل منه الغناء
العراقي، وطبيعة الحزن والأسى الشفاف وحريق القلب، لا يعيب
الغناء العراقي، فنحن العراقيين نعلن للعالم أجمع ومنذ
وجدنا على أرض العراق أو انتقلنا إليها لم نعرف البهجة في
موسيقانا وحتى في مناسباتنا السعيدة كنا نبكي ويتملكنا
الشجن والأسى.
وفي الكتابات المسمارية التي عثر عليها في الرقم الطينية
والألواح التي تم اكتشافها والتعرف إليها، تم التعرف إلى
ما يقابل كلمة (المغني للعربية) وهي (نار) (nar)
وكان يرمز لها
بصورة لرأس ابن آوى، ولهذا الترميز دلالة وعلاقة صوتية
فهذا الحيوان له صوت حزين شبيه بالنواح والعويل.
وهنا تكمن المقارنة ووجوه الشبه والاختلاف، فالأول والثاني
مختصان بالأناشيد الدينية، وكلاهما يرمز له برأس ابن آوى،
والأول هو كما قلنا (نار) والثاني هو (غالا
Gala)
ولكن النوع الأول يمثل قسماً من طبقة الكهنة التابعة إلى
المعبد وبالإمكان استخدام القعر لهم اما النوع الثاني فهو
على درجات وتصنيفات، ويطلق عليهم أسماء المتمرن والمتدرب
والمتمرس وهم متخصصون بأغاني الرثاء! وهم أيضاً صنف من
أصناف الكهنة.
أما اليوم فالعراقيون لا يتذكرون الغناء والموسيقى وتذكروا
الإذاعة العراقية التي قامت في الثلاثينيات في البنكلة،
فنشرت الغناء العراقي في عموم العراق، وبذلك عرف العراقيون
رشيد القندرجي ومحمد القبانجي ويوسف عمر ومحمد العاشق وعبد
الرحمن خضر وناظم الغزالي وحضيري أبو عزيز وداخل حسن وناصر
حكيم وعبد الصاحب شراد وعبد الجبار الدراجي وصديقة الملاية
ومنيرة الهوزوز وسليمة باشا ولميعة توفيق ووحيدة خليل
وزهور حسين، كما عرفت دور الملاهي العراقية غالبية هذه
الأسماء وكانت ليالي الأنس لا تنقطع إلا في المناسبات
الدينية.
وافتتح معهد الفنون الجميلة في الخمسينيات وانتمت إليه
أجيال جديدة تعلمت البشارف والسوناتات والموشحات وخرج
ملحنين مبدعين وعازفين بارعين منهم روحي خماش وسلمان شكر
أما روحي خماش فجاء إلى العراق من القاهرة بعد أن درس في
الكونفرشوار العربي وبرع في تلحين الموشح والعزف على العود
وتولى تعليم طلاب معهد الفنون الجميلة العزف على العود، ثم
معهد الدراسات النغمية الذي فتح في السبعينيات وتولى
التدريس فيه عدد من الأساتذة العراقيين البارعين مثل
الأستاذ عبد الرزاق العزاوي الذي تولى فيه تدريس مادة (السوفليج)
بسبب من اختصاصه في هذه المادة وهو خريج المعهد الموسيقي
العالي في لندن وعمل في فرقة موسيقى الجيش مديراً لها، ثم
عمل في الفرقة الوطنية الموسيقية (مايسترو) ثم مديراً لها
أيضاً، وهو الذي انهض الشعور الوطني العراقي اللاهب يوم
قاد هذه الفرقة وهي تعزف موسيقى أنشودة (موطني) وهو فضلاً
عن ذلك ملحن وموزع بارع، وهو اليوم رئيس اتحاد الموسيقيين
العراقيين، ويشكو جداً من وضع الموسيقى والغناء في العراق
بسب تردي الوضع الأمني.
إن المطربين والموسيقيين بحاجة بل بأمس ألحاجة إلى أن
تؤمنهم الحكومة وتدعمهم ليتمكنوا من أن يؤدوا دورهم في
التيار الثقافي العراقي وأن لا يتداعى الصرح الموسيقي
العراقي وطابعه المميز.
*أستاذ عبد الرزاق ما الطابع المميز للموسيقى والغناء
العراقي؟
- هو هذا الشجن والأسى والحزن الشفيف الرائع الذي يلامس
شغاف القلوب فيمنحها دفقة فياضة بل عارمة الفيض من المشاعر
الآخاذة، وعمر هذا الطابع آلاف السنين الذي هو عمر الحضارة
العراقية.
وكنت أريد أن التقي رئيس ومدير الفرقة الموسيقية السمفونية
الوطنية أو بعض أفرادها فلم أتمكن لعدم تمكنهم من المجيء
إلى قاعة الرباط في شارع المغرب مكان تدريبهم.
وذهبت إلى صديقي وزميلي الفنان حسين الأعظمي مطرب المقام
الأول في العراق اليوم، الذي رحب بنا وقال: إنه لم يشهد
وضعاً للعراق كهذا الوضع طوال سنوات عمره التي اجتازت
الخمسين، وأن الشيب قد وخط شعره في كل مكان من رأسه ولحيته،
وأضاف هل تسألني أم تترك لي حرية الحديث؟ فقلت له لعلي
أريد أن تسألني أنت؟
ضحك حسين وقال: أنت تعرف أني أول مطرب عراقي يصل إلى باريس
ويسجل أول أسطوانة (بالليزر).
*لماذا؟
- بسبب القصور المعرفي ولأسباب أخرى لا أريد ذكرها، وأظن
أن واحداً من هذه الأسباب هو أنتم الصحفيون، فلم تحملونا
إلى تلك الأماكن ولم تخبرونا بوجود هذه الأجهزة!
- أنت واهم يا عزيزي حسين، فأنت أول من يعرف أن النظام
المباد لم يكن يسمح لنا بالسفر خارج العراق وأنه كان يمارس
ضدنا دوراً تجهيلياً مريراً. بحيث زرع في قطاعنا الصحفي
قصوراً معرفياً عميقاً.
*أستاذ حسين ما أهم مشكلات المغني والموسيقي اليوم؟
- أول هذه المشكلات أن المتعهدين بإقامة الحفلات قد
انسحبوا سواء في القاعات أم في محال التسجيل فقد تلقوا
تهديدات من حركات مسلحة إن الأمور صعبة من هذه الناحية جداً
كما إن الحكومة لم تعد تقيم الحفلات! والمواطن لم يعد يدعو
إلى داره مطرباً في حفلات الأعراس وأعياد الميلاد!
والقاعات الخاصة أغلق أغلبها فأين نذهب لالتقاط رزقنا، في
الحقيقة أنا وجدت مكاني في الحفلات التي يقيمها متعهدون
عالميون وعرب بعيداً عن العراق.
شكراً حسين ويؤسفنا أن يتعرض فنانونا للتغرب من جديد.
|
|
عيد ماريا ايفانوفا
ترجمة/ عادل العامل
نظر
الطبيب في عيني مباشرة وقال متسائلاً:
- "هل تريد أن تعيش مدة أطول؟"
- "أوه، أريد، دكتور، أريد!"
- "في هذه الحالة، إليك نصيحتي: خذ إجازة على الفور واذهب
إلى بقعة هادئة بعيداً عن الطريق العام. هذا هو خلاصك
الوحيد".
- "ولكن أين بالضبط، دكتور؟ ألا يمكنك مساعدتي في ذلك؟ إنه
الصيف الآن وليس من السهل العثور على مكان".
فكر الطبيب ملياً وقال:
- "ربما استطيع المساعدة، كان لدي مريض ذات يوم، وقد دونت
العنوان للحاجة فقط. وهذا المكان برأيه أفضل من أية مصحة".
ثم سحب احد أدراج المكتب.
- "آه، هذا هو. هيا يا صاحبي، وتمتع بوقت طيب".
كانت ماريا ايفانوفا صاحبة منزل كبير بطبقتين مقام في
بستان من الصنوبر على شاطئ بحيرة. وكانت تقوم، فور تسلمها
النقود من النزلاء أمثالي، بإشغالنا بما تراه مناسباً من
الأعمال. فكنا نقلع العشب من الحديقة، نحفر، نبني. وقد سرت
مضيفتي لتمكني من تقنية الحلب، حتى أنها عهدت لي برعي
البقرة.
أما الخنازير، فقد تعلقت بي ببساطة كثيراً. فكانت ما إن
تلمحني قادماً حتى تطلق صراخاً حاداً إلى حد أن حنجرتي
كانت تتورم وعينيَّ تغرورقان بالدمع. فكانت ماريا إيفانوفا
تهز رأسها تعبيراً عن الرضا، لا أكثر. لقد اشتغلنا في
المنزل الريفي مثل الخيل، من الفجر حتى الغسق. وكانت ماريا
إيفانوفا بارعة في إدارة الناس، مستخدمة كل وسائل إخماد
التمردات، حتى الحرمان من العشاء. ولم تكن لتستثني أحداً،
وكانت، في المساء فقط، تسمح لنا وقد سلمت كل واحد منا كوباً
من الحليب الطازج بالجلوس جوار البحيرة مع صنارة لصيد
السمك. فكنا نرغي ونزبد، ونقسم على الانتقام منها في نهاية
الإجازات، ولكننا في الوقت نفسه تحملنا ذلك كله، بل
اقترحنا باكتئاب البدء بإقامة خط مترو.
مرت الإجازة بكاملها في كفاح لا يلين. وكان لي في أيلول
موعد مع الطبيب.
وقد ظل لوقت طويل يراوغ ويتملص مني بطريقة أو بأخرى.
وأخيراً تهلل وجهه ضاحكاً برضى واضح. وقال:
- "ها، إنك لا تبدو في حالة جيدة فقط، بل لديك الآن قلب
رياضي شاب. وانظر إلى عضلاتك! كما أنك فقدت عشرة
كيلوغرامات من بدانتك.. رائع!".
فأجبته: "لا يهمني ذلك، فأنا أكره ماريا إيفانوفا هذه!".
فراح (يطقطق بلسانه) في سرور وقال:
- "لقد أصبح الرجل إعصاراً حقيقياً! يا له من مزاج! تذكر
فقط، يا عزيزي، ما كنت عليه حين رأيتك أول مرة.. سجق، تثير
الاشمئزاز عند النظر إليك!".
وأضاف، وهو يضيق من عينيه بخبث:
- "والآن انظر فقط إلى المعجزات التي حققتها عيادتنا
التجريبية برئاسة ماريا إيفانوفا هناك!".
|
|
"قراصنة
الكاريبي" ثالث فيلم أمريكي يتخطى المليار دولار
لوس
أنجلوس: أصبح فيلم "قراصنة الكاريبي: صندوق الرجل الميت ،
ثالث فيلم تتخطى إيراداته المليار دولار في تاريخ السينما
الأمريكية.
ووصلت إيرادات الجزء الثاني من سلسلة أفلام "قراصنة
الكاريبي" مع نهاية الأسبوع الماضي 993.7 مليون دولار، وسط
توقعات بأن تتجاوز إيرادات الفيلم حاجز المليار دولار خلال
هذا الأسبوع.
وكان فيلم "قراصنة الكاريبي"، الذي أنتجته شركة ديزني، قد
حقق إيرادات قياسية خلال الأسبوع الأول لعرضه، بلغت نحو
132 مليون دولار، بعدما حصد الفيلم ما يزيد على 125 مليون
دولار، مقابل عرضه في دور السينما خارج أمريكا الشمالية.
وتجاوزت إيرادات الجزء الثاني من "قراصنة الكاريبي"، ما
حققه الجزء الأول من نفس السلسلة، الذي تم إنتاجه في العام
2003، والذي بلغت إيراداته 305 ملايين دولار في ستة أشهر.
وحقق الفيلم في أول يوم عرض له نحو 55.5 مليون دولار، كما
حقق حوالي 100 مليون دولار في أول ثلاثة أيام من بداية
عرضه، وكان الرقم القياسي السابق لأكبر إيرادات يحققها
فيلم في أول ثلاثة أيام من عرضه، هو 115 مليون دولار،
ومسجل لفيلم "الرجل العنكبوت" وتحقق في أيار 2002 . ويعد
هذا الفيلم الجزء الثاني من فيلم "قراصنة الكاريبي.. لعنة
اللؤلؤة السوداء"، والفيلم بطولة جوني ديب، وكيرا نايتلي،
والممثل أورلاندو بلوم، وإخراج جور فيربينسكي.
وتدور أحداث الجزء الثاني من الفيلم، عندما يعود القبطان
جاك سبارو "جوني ديب"، ويجد نفسه مجدداً عالقاً في مكيدة
كبيرة، ويتبيّن أن جاك مدين بالدماء للأسطوري دايفي جونز "بيل
ناي"، حاكم أعماق البحار وقبطان السفينة الشبح "فلايينج
دوتشمان".
يشار إلى أن الممثل جوني ديب قد أعلن في وقت سابق، أن عازف
الغيتار في فريق "رولينغ ستونز" كيث ريتشاردز، سيشارك في
أحد الأدوار التمثيلية المقبلة في الجزء الثالث من فيلم "قراصنة
الكاريبي." وأكد المنتج جيري بروكهايامر أن ريتشاردز سيلعب
دور والد قبطان السفينة جاك سبارو. يذكر أن الأفلام التي
تخطت إيراداتها حاجز المليار دولار على المستوي العالمي،
هما فيلم "تيتانيك"عام 1997، محققاً إيرادات بلغت ملياراً
و850 مليون دولار، وفيلم "ملك الخواتم: عودة الملك" عام
2003، مسجلاً ملياراً و120 مليون دولار.
|
|
كويكب "فيستا" اقترن بالشمس
فجر اليوم الأثنين
كونا:
أفاد مرصد العجيري بالنادي العلمي الكويتي بأن كويكباً
يدعى "فيستا" اقترن بالشمس فجر اليوم الأثنين.
وأشارت منى عنبر مديرة إدارة علوم الفلك بالنادي، إلى أن
كويكب "فيستا" يمكن مشاهدته من الأرض وذلك للمعانه الشديد،
حيث يبلغ قطره حوالي 540 كيلومتراً، والذي يدور حول الشمس
كل 3،6 سنوات أرضية، ويبعد عن الشمس حوالي 2،4 وحدة فلكية.
وأضافت عنبر أن الكويكبات عبارة عن مواد كونية صلبة، والتي
من الصعب رؤيتها بالعين المجردة من على سطح الأرض وذلك
لصغر حجمها ولشدة بعدها، بحسب جريدة القبس. يذكر أن من
أكبر الكويكبات المكتشفة حجماً الكويكب "سيريس" والكويكب "بالاس"
، "فيستا"، "جيجا".
|
|
في حالة نادرة.. سيدة تنجب
خمسة توائم بالجزائر
الجزائر:
تشهد الجزائر لأول مرة ولادة نادرة من نوعها، فقد وضعت
سيدة في الثامنة والثلاثين من عمرها بمستشفي مدينة بجاية،
خمسة توائم كلهن إناث. وقد استغرقت العملية أربعين دقيقة
وتجند كل عمال مصلحة التوليد بالمستشفى من ممرضين وأطباء
من أجل نجاح هذه العملية، وأوضح الأطباء أن الأم والخمس
بنات يتمتعن صحة جيدة، بحسب جريدة الراية القطرية. في حالة
نادرة من نوعها أيضاُ بمستشفى التوفيق الجراحي بدمشق،
أنجبت سيدة سورية خمسة توائم دفعة واحدة. وأشار الأطباء
إلى أن هذه الحالة لا تتجاوز نسبتها واحداً لكل 65 مليون
حالة ولادة.
|
|
|