تقارير المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

طائرات الائتلاف تقصف معاقل الإرهابيين في الحبانية  .. استـشهاد 13 شخصاً وانفجـار سيارة مفخخة و4 عبوات ناسفة ببغداد
 

بغداد - المحافظات / مراسلو المدى - وكالات

قالت مصادر امنية ان 13 شخصاً، قتلوا واصيب 20 آخرون بجروح في اعمال عنف في مناطق متفرقة من انحاء العراق أمس الثلاثاء.
وفي بغداد، اعلن مصدر امني مقتل خمسة من المارة بانفجار سيارة مفخخة في منطقة المنصور استهدفت قافلة اميركية.
واضاف ان 15 شخصا آخرين جرحوا في الانفجار الذي دمر واجهات محال كثيرة في المنطقة.
ولم يعرف ما اذا كانت هناك اصابات في القافلة الاميركية.
من جهة اخرى، قال المصدر ان مسلحين اطلقوا النار على احد عناصر الشرطة لدى خروجه من منزله في حي العامل صباح أمس فاردوه قتيلاً.
واوضح المصدر ان اربع عبوات ناسفة انفجرت في اماكن مختلفة من بغداد مستهدفة دوريات للشرطة اسفرت عن اصابة خمسة اشخاص بجروح.
ووقعت الانفجارات في مناطق الدورة والطالبية والقاهرة وزيونة.
إلى ذلك، عثرت الشرطة في بغداد على جثتين قتل صاحباها بالرصاص.
وفي كركوك، اعلن مصدر في الجيش مقتل اربعة ارهابيين في اشتباكات مع قوة من الجيش بين قرية الذهب التابعة لقضاء الحويجة ومنطقة الفتحة فجر أمس.
واوضح العقيد حمد الجبوري آمر فوج الحويجة انه تم التعرف على اسماء اثنين من الارهابيين هما رياض ابراهيم وعبد نصيف من منطقة الغريب التابعة لقضاء الحويجة.
وتابع ان اشتباكات مسلحة عنيفة اندلعت بين عناصر من الجيش ومجموعة مسلحة تنتمي إلى جماعات تكفيرية مرتبطة بتنظيم القاعدة وجيش انصار السنة بعد تلقي معلومات بهذا الشأن.
إلى ذلك قال تلفزيون العراقية الرسمي أمس الثلاثاء ان مسلحين هاجموا مساء الاثنين الماضي مسجدا شيعيا في بلدة تقع جنوبي مدينة بعقوبة مما أسفر عن مقتل سبعة واصابة آخرين.
وأضاف أن ست قذائف مورتر سقطت على المسجد الواقع في خان بني سعد ودمرته.
وفي خانقين اتخذت قوى الامن المحلية اجراءات امنية مشددة وكثفت من دورياتها الآلية والراجلة وعززت من انتشارها في وسط واحياء المدينة ومداخلها لاسيما الغربية منها باتجاه مفرق جلولاء-- السعدية --امام ويس، عقب انباء عن اكتشاف مخبأ آخر للاسلحة في ضواحي المدينة بعد اقل من اسبوع على اكتشاف مخبأ في منطقة امام عباس.
وقالت وكالة أنباء بيامنير أن مصدراً عسكرياً في الفرقة الخامسة العراقية (قوات الحمزة) فضل عدم الاشارة إلى اسمه ومنصبه كشف النقاب عن اكتشاف مخبأ للاسلحة وصفه بالحديث من خلال الاتربة وطريقة تغطيتها على عجل.
وقال المصدر ان هذا الاكتشاف هو الاول من نوعه في المدينة التي تميزت باستقرار امني مقارنة مع اقضية محافظة ديالى الملتهبة،مضيفا ان المخبأ تم اكتشافه في قرية ملا عزيز القريبة من الحدود العراقية الايرانية، وقد احتوى على 130 قنبلة هاون وقذائف المدفعية مختلفة العيارات و 6 صناديق صمامات الامان ومستلزمات التفجير فضلا عن كميات من الاعتدة المختلفة.
من جهتها اعلنت قوات الائتلاف أمس عن قيام مقاتلات امريكية بتوجيه ضربة جوية على منازل يستخدمها متمردون في مدينة الحبانية التابعة لمحافظة الأنبار.
وقالت في بيان وزع أمس: ان قوات الائتلاف وجهت ضربة جوية باسلحة دقيقة التصويب ضد المنازل التي استخدمها المتمردون موضحة انها جاءت "ردا على نيران أسلحة خفيفة من قبل متمردين".
واضاف البيان ان مروحيات الاخلاء الطبي تعرضت إلى نيران معادية اثناء قيامها باخلاء احد الجرحى ولكن عملية الاخلاء تمت بنجاح.
وفي النجف انفجرت عبوة ناسفة صباح أمس الثلاثاء قرب مقر التدخل السريع شمالي المدينة القديمة مستهدفة رتلا امريكيا كان مارا في الشارع.
وقال شهود عيان لـ(المدى) أن الانفجار تسبب في تدمير سيارة رباعية الدفع كانت مرافقة للرتل ومقتل من فيها حرقا. ولم يصدر من جهة رسمية أي تأكيد للنبأ.


آراء في جلسات محاكمة صدام .. قانونيون ومواطنون يشيدون بأداء رئيس المحكمة.. ورئيس هيئة الدفاع يبدي تحفظه
 

بغداد / الوكالات
أشاد مواطنون ورجال قانون عراقيون بأداء القاضي عبد الله علي علوش العامري الذي ينظر بقضية الأنفال التي يحاكم فيها المتهم صدام حسين، فيما وصف رئيس هيئة الدفاع المحكمة بأنها غير شرعية وأبدى تحفظا على العامرى.
وقال النائب في البرلمان وعضو القائمة العراقية الوطنية القاضي وائل عبد اللطيف إن "عبد الله العامري متمرس في مجال القضاء الجنائي حيث عمل كقاض للتحقيق ونائبا للمدعي العام، لذا فهو يتبع الخطوات التي رسمها له قانون اصول المحاكمات رقم (23 لسنة 1971) وهو يسير وفق قواعد الإجراءات القانونية."
وأضاف أنه"رجل مهني واداؤه جيد جدا."
وعن رأيه في تعامله مع المتهمين قال عبد اللطيف إن"إدارة وضبط الجلسة منوطة بالقاضي، وله الحق بطرد وإسكات المتهمين فيما لو إستوجب الأمر ذلك، أي في حال إساءة الأدب من قبل المتهمين."
من جهته، قال القانوني طارق حرب إن "القاضي العامري جيد جدا ويتسم بالشدة والصرامة التي تتطلبها مثل هذه القضية الخطيرة والمهمة، وهو ما إفتقر إليه القاضي السابق رؤوف عبد الرحمن، بيد أنه لم يصل إلى درجة الكمال."
وكان المتهم صدام حسين قد مثل طيلة الشهور السبعة الماضية مع سبعة من أعوانه امام هيئة المحكمة الجنائية العليا بقضية مجزرة الدجيل المتمثلة بقتل (148) قرويا من بلدة الدجيل عام 1982 عقب محاولة فاشلة لاغتيال صدام، و تراس الهيئة الاولى القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن.
وأضاف حرب إن "اداء العامرى جيد إلا أنه لم يبلغ درجة الكمال القضائي، ولا التمام العدلي والقانوني، والسبب يكمن في معاهد القضاء العراقي التي لا تأتى بقضاة بارعين بسبب عدم جودة المواد الدراسية التي تقدمها للطالب."
وقال المدعي العام في المحكمة الجنائية العليا جعفر الموسوي "من السابق لأوانه تقييم أداء القاضي عبد الله العامري لأنه لم تمض على جلسات القضية الا جلسات قليلة، إلا أن الأداء بشكل عام اتسم بالشفافية لأنه تعامل مع المتهمين بشفافية وقدم لهم ضمانات."
ورأى عدد من المواطنين أن أداء القاضي العامرى اتسم بالكياسة والحنكة القانونية وأدار جلسات المحكمة بشكل جيد.
وقال المواطن حسام مناف الدين البالغ من العمر (35) سنة (موظف) " إتسم أداء القاضي عبد الله علوش بالهدوء والسيطرة على المشاكسات التي يحاول الدفاع إثارتها بين الحين والآخر."مؤكدا أنه "يطبق قانون أصول المحاكمات حرفيا في جميع جلسات المحكمة الماضية."
وقال " نلاحظ من خلال متابعتنا لجلسات المحكمة انه يختلف اختلافا كبيرا عن القضاة السابقين كالقاضي رؤوف عبد الرحمن والقاضي رزكار محمد امين."
وتابع " أنه يواجه كل محاولة للمشاكسات بالقوة لكن سرعان ما يعود إلى الهدوء مما جعل المتهمين وهيئة دفاعهم يلتزمون الهدوء ايضا دون مداخلاتهم المفاجئة والقاء الخطابات السياسية المطولة التي اعتدنا ان نسمعها في قضية الدجيل."
وقال "اذا استمر العامرى في قضية الانفال فإن المحكمة ستشهد هدوءا تاما رغم محاولات الدفاع للمشاكسة التي تهدف إلى تأخير سريان إجراءات المحكمة."
وكانت الهيئة الأولى التي نظرت قضية الدجيل قد أدارها قاضيان، اولهما القاضي رزكار محمد أمين الذي استقال اثر انتقادات واسعة لعدم ضبطه إدارة الجلسة، تلاه القاضي رؤوف رشيد الذي اكمل القضية.
وقال المواطن عباس الصالحي (38) سنة (موظف كردي)" القاضي العامرى اتسم بالحنكة والهدوء وأدار الجلسة بشكل جيد."
على الجانب الآخر، وصف رئيس هيئة الدفاع عن صدام حسين المحامي خليل الدليمي المحكمة الجنائية العليا التي تحاكم صدام حسين بأنها "غير شرعية وغير دستورية."
ورأى الدليمى إن "محاكمة الرئيس العراقي السابق هى بمثابة الوجة الثالث للعدوان الامريكي على العراق بعد أسلحة الدمار الشامل وما روج له عن علاقة العراق بالارهاب."
وقال إن "المحاكمة بشكل عام لا ترقى إلى الحد الأدنى من المحاكمات العادلة التي تنص عليها اتفاقيات جنيف والاتفاقيات الدولية كافة." مضيفا انه "لا يجوز سن أو تغيير القوانين العراقية النافذة المفعول في ظل الاحتلال."
وحول أداء القاضي الجديد عبد الله علوش العامري قال الدليمي"على الرغم من تحفظنا على بعض الأمور التي يمكن تجاوزها والتي نتجت عن تعامله مع هيئة الدفاع إلا أننا نأمل ونتمنى أن يأخذ بنظر الإعتبار أن المحامين يعملون بشكل مهني، وهم ركن من اركان القضاء، وأن كرامة المحامي محفوظة وفق قانون المحاماة العراقية والقوانين الدولية الاخرى."
وأضاف إن "السبيل الوحيد أمام القاضي في تحقيق العدالة هو التعاون مع هيئة الدفاع، وسيجد في المقابل صدرا رحبا وتعاونا وثيقا من قبلنا، خاصة أنه من عائلة معروفة بآصالتها."


في ذكرى 11 أيلول .. بـوش: نؤكد التزامنا بمساعدة العراق على الوقوف بوجه التطـرف والإرهاب

نيويورك / bbc

قال الرئيس الأمريكي جورج بوش في كلمة متلفزة بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لهجمات الحادي عشر من أيلول إن بلاده ستواصل الحرب على الإرهاب حتى تحقيق الانتصار عليه.
وأكد بوش على أن الحرب لم تصل إلى نهايتها ولن نصل إليها قبل القضاء على من أسماهم بالإرهابيين ومن يؤوونهم.
وقال بوش إن الولايات المتحدة تعلمت الكثير عن العدو الذي قال إنه مجموعة من القتلة الذين لا يرحمون ويحثون على إقامة إمبراطورية إسلامية تحبس النساء في البيوت وتقوم على شبكة استبدادية ديكتاتورية.
وأضاف بوش أن الحرب على الإرهاب هي أكثر من مجرد حملة عسكرية، وأنها تهدف إلى إحلال العدل ونشر الديموقراطية في العالم لاسيما في الشرق الأوسط.
وعدد بوش إنجازات إدارته في الحرب على الإرهاب بدءا من إقصاء حركة طالبان التي كانت تحكم في أفغانستان مرورا بملاحقة فلول القاعدة وصولا إلى إلقاء القبض على عدد من قادة القاعدة ونقلهم إلى قاعدة غوانتانامو.
وقال بوش إن لم نحقق النصر فسنترك لأطفالنا شرق اوسط فيه العديد من الدول الإرهابية.
وبرر بوش الحرب على العراق وإقصاء الرئيس صدام حسين عن السلطة رغم عدم وجود علاقة بينه وبين القاعدة بالقول إن ذلك جاء لأن نظام صدام حسين كان تهديدا مباشرا للولايات المتحدة.
وأكد بوش التزام إدارته بمساعدة العراق على الوقوف في وجه التطرف والإرهاب وبناء الديموقراطية والحرية، وأكد ثقته بالنصر لأن قواته كما قال لا تقارع.
ووصف بوش الصراع القائم بأنه صراع من أجل الحضارات وليس صراع حضارات.
وبرر بوش تغيير الإدارة الأمريكية لسياساتها نحو الشرق الأوسط بعد هجمات الحادي عشر من أيلول بالقول إن الهدوء الذي كان هناك كان سرابا لذا غيرنا سياستنا من أجل نشر الديموقراطية والحرية، وأعطى أمثلة على ذلك ما جرى في أفغانستان والعراق ولبنان.
وأعرب بوش عن تطلعه لأن تدرك شعوب الشرق الأوسط أن ثروتها الحقيقية تكمن في قدرات أبنائها الخلاقة وليس في النفط المدفون في باطن الأرض.
وحث بوش شعبه على التوحد من أجل إلحاق الهزيمة بالأعداء على حد تعبيره، فيما يبدو أنه رد على الدعوات المتعالية داخل الولايات المتحدة والمطالبة بسحب القوات الأمريكية لاسيما من العراق.
ومن ناحية أخرى عمدت شخصيات رئيسية في إدارة بوش للدفاع عن سياساتهم المتعلقة باعلان واشنطن الحرب على الارهاب.
وقد اتهم الحزب الديمقراطي المعارض الرئيس بوش باستخدام الهجمات على نيويورك وواشنطن للحصول على مكاسب سياسية والوقوع في المستنقع العراقي.
وفي المقابل قال نائب الرئيس ديك تشيني في لقاء تليفزيوني إن عدم وقوع مزيد من الهجمات على الأراضي الأمريكية يوحي بأن الإدارة تؤدي أعمالها بطريقة صحيحة.
لكن ريتشارد بن فينيست عضو لجنة 11 أيلول التي حققت في الهجمات قال إن الاخفاق في إحالة بن لادن للعدالة يجعل كثيرا من الأمريكيين يشعرون أنهم أقل أمانا.
انخفاض شعبية بوش
وعلى بعد أمتار من نصب الذكرى، تجمّع عشرات المتظاهرين الذين نددوا ببوش وطالبوه بالانسحاب من العراق.
وتأتي هذه الذكرى بينما يحاول بوش الدفاع عما أنجزه في مجال محاربة الإرهاب في إطار الإستعداد لانتخابات الكونجرس النصفية في تشرين الثاني المقبل.
وكانت نسبة التأييد للرئيس بوش قد ارتفعت بشكل كبير بعد الهجمات منذ خمس سنوات ولكنها عادت وانخفضت بسبب الحرب على العراق ووسط انتقادات لتصرفات الإدارة الحالية في ما يُعرف بالـحرب على الإرهاب.


الفـرقة الـرابعة تتسـلم قـاعدة كركوك الجـوية من القـوات الأمريكية
 

كركوك / المدى

حضر محافظ كركوك عبد الرحمن مصطفى وقادة من الفرقة الرابعة للجيش العراقي والفرقة 101 المحمولة جواً الأمريكية احتفالاً تم خلاله نقل السلطة من الفرقة 101 / إلى اللواء الثالث من الفرقة 25 من الجيش العراقي وذلك في القاعدة الجوية في كركوك.
ووقف الحاضرون في بداية الاحتفال الذي حضره أيضاً منسق السفارة الأمريكية ورئيس مجلس المحافظة وممثلو الأجهزة الأمنية في المحافظة إجلالاً للذين ضحوا أثناء أداء واجباتهم ثم تم عزف السلام الجمهوري والنشيد الوطني.
والقى الجنرال تورنر قائد الفرقة 101 كلمة أشاد فيها بدور اللواء الأول من فرقته في دعم ومساندة الحكومة المحلية والأجهزة الأمنية ومساهمتها في تنفيذ أكثر من 150 مشروعاً في عموم المحافظة وتدريب القوات المسلحة العراقية واعتقال 39 إرهابياً من قادة المجموعات المسلحة وبالذات من تنظيم القاعدة وأنصار الإسلام ثم دعا إلى تنفيذ المادة 140 من الدستور لمعالجة المشاكل التي توارثتها المدينة من سياسات النظام السابق.
ثم عقد الفريق الركن عبد العزيز المفتي قائد الفرقة الرابعة في الجيش العراقي مؤتمراً صحفياً سلط خلاله الأضواء على أهم نشاطات قواته ومنها حماية صهاريج نقل المشتقات النفطية من بيجي إلى كركوك.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة