الحدث العربي والعالمي

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

عباس يعرب عن استعداده للقاء اولمرت في اقرب وقت وبلا شروط

 

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه مستعد للقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في اقرب وقت ممكن.

رام الله / bbc
واضاف عباس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عقد في رام الله يوم الاحد الماضي اني على استعداد تام للقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي دون اية شروط مسبقة.
واوضح في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب المحادثات مع بلير اني مستعد لبدء الاستعدادات لعقد مثل هذا اللقاء.
واكد عباس انه سيتوجه الى غزة للاشراف على جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية التي يحرص على تشكيلها.
وفي الوقت ذاته قال بلير ان على المجتمع الدولي التعامل مع حكومة وحدة وطنية فلسطينية في المستقبل اذا غيرت من سياسات الحكومة التي تقودها حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
وجاء الاجتماع بين الزعيمين (الفلسطيني والبريطاني) في اليوم الثاني للجولة التي يقوم بها بلير للمنطقة.
وقبل اجتماعه مع عباس التقى بلير مع اقارب الجنود الإسرائيليين الثلاثة المحتجزين في غزة ولبنان والذين أدى اختطافهم إلى اندلاع موجة العنف الأخيرة التي اجتاحت المنطقة.
وقال متحدث باسم داوننج ستريت (مقر رئيس الوزراء البريطاني) ان اسر الجنود المختطفين اعربوا لبلير عن امانيهم في ان يعود الجنود الى منازلهم قريبا للاحتفال بالسنة اليهودية الجديدة.
واضاف المتحدث بانهم ايضا اعربوا عن امانيهم في ان يعود المسؤولون الفلسطينيون المحتجزون لدى اسرائيل الى منازلهم من اجل قضاء شهر رمضان مع ذويهم.
واوضح ان بلير قال لأسر الجنود الثلاثة انه سيثير هذا الامر في اللقاءات التي سيعقدها خلال جولته.
وقد التقى رئيس الوزراء البريطاني ايضا بوزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي لفني ووزير الدفاع الاسرائيلي عامير بيريتس.
إلا أن رئيس الوزراء البريطاني لن يلتقي بأعضاء من الوزارة الفلسطينية التي شكلتها حركة حماس التي يقاطع بلير والقادة الأوروبيون التعامل معها.
وكان أولمرت قد أعرب ايضا في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره البريطاني عن استعداده العمل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتنفيذ خريطة الطريق التي ترعاها الرباعية المؤلفة من الأمم المتحدة والاتحلاد الأوروبي وأمريكا وروسيا وتدعو إلى حل بين الفلسطينيين والإسرائيليين على اساس الدولتين.
وقال أولمرت إنه أبلغ بلير الذي يزور إسرائيل في بداية جولة له على المنطقة، بنيته لقاء عباس وعلى حرصه على تعميق المفاوضات مع الجانب الفلسطيني وفقا لخارطة الطريق.
إلا أن أولمرت شدّد على أن الأولوية بالنسبة لإسرائيل هي في الإفراج عن الجندي جلعاد شاليط المعتقل عقب عملية عسكرية نفذّتها مجموعات مسلحّة الفلسطينية داخل الخط الأخضر قرب الحدود مع قطاع غزة. قضية لبنان
وقال اولمرت إنه تطرق مع بلير إلى قضية لبنان مؤكدا أن ليس لدينا مشكلة مع الحكومة اللبنانية أو الشعب اللبناني ونحن مستعدون لخوض حوار مع لبنان على كافة المستويات.
من جانبه تحدث بلير عن البحث عن أفكار تخص القضية الفلسطينية وعن معاناة الفلسطينيين وعمّا يُمكن فعله لبعث الحيوية في عملية السلام، مؤكدا على أنه مع مرور الوقت سنتمكن من تحقيق تقدّم.
وأكد بلير أنه سيعمل على ضمان تطبيق قرار الأمم المتحدة رقم 1701 بشكل كامل لضمان سيطرة الحكومة اللبنانية على كافة أراضيها وخضوع القوة العسكرية لسيطرة الحكومة، مشيرا إلى ان بريطانيا عملت بجهد كبير للحصول على وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله يكون دائما.
وأضاف بلير أن محادثاته مع أولمرت تناولت أيضا ملف إيران النووي مشددا على التزام بريطانيا الكامل بإرادة المجتمع الدولي.
ورأى بلير أن هناك ارتباطا بين أحداث 9 /11 في نيويورك وتفجيرات 7/7 في لندن وما يحدث في أفغانستان والعراق، قائلا إنه مستعد أن يقف بجانب تحالف يؤمن بالديموقراطية والحرية مهما كانت التكلفة باهظة على صعيد الشعبية.
من جهة أخرى طالب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ محمد حسين فضل الله الحكومة اللبنانية باعتبار توني بلير شخصا غير مرغوب فيه بسبب دعمه لاسرائيل.
واتهم فضل الله بلير بدعم هجمات اسرائيل التي استمرت لمدة شهر بانضمامه الى جانب الولايات المتحدة في رفض المطالبة بوقف سريع لاطلاق النار.
وقد دافع بلير عن موقفه قائلا انه كان من الضروري التوصل الى اطار سياسي صحيح لوقف اطلاق النار.


برودي: الاتحاد الاوروبي قد يدرب قوات سورية على مراقبة الحدود مع لبنان
 

هلسنكي / رويترز
قال رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي ان الاوروبيين قد يدربون قوات سورية على اتخاذ اجراءات مشددة للحد من عمليات تهريب الاسلحة المزعومة الى لبنان لكنه نفى انه أشار الى ان الاوروبيين ربما يراقبون الحدود.
ونفت سوريا يوم السبت الموافقة على نشر حرس حدود اوروبيين لمراقبة الحدود مع لبنان وسط مزاعم بنقل شحنات أسلحة الى حزب الله.
جاء الرد السريع من جانب الوكالة العربية السورية للانباء في أعقاب تصريحات لبرودي قال خلالها انه أثار مع الرئيس بشار الأسد فكرة نشر بعثة أوروبية على الحدود وان الزعيم السوري وافق عليها من حيث المبدأ.
وقال برودي في مؤتمر صحفي في هلسنكي ان أي نشر لقوات تابعة للاتحاد الاوروبي سيكون للتدريب وليس لمراقبة الحدود.
وأضاف خلال قمة لزعماء أوروبيين وآسيويين سيكونون مجرد موظفين فنيين من دون أسلحة أو ملابس عسكرية.
وقال سيتولون تدريب القوات السورية التي تراقب الحدود. ما أوردته الوكالة السورية كان مجرد إيضاح.
وأكد برودي بأن التعاون الفني بين سوريا والاتحاد الاووربي سيكون خطوة للامام وضمانا جديا لمهمتنا في لبنان.
وقال برودي انه تحدث الى الأسد مرتين هاتفيا خلال الايام الماضية. وقال انه (الاسد) مُستعد للتعاون الفني مع الاتحاد الاوروبي دون أي شكل عسكري.
ودعت اسرائيل التي شنت حربا لمدة 34 يوما على مقاتلي حزب الله في لبنان الى نشر قوات دولية على الحدود اللبنانية السورية لمنع تهريب الأسلحة كشرط لانسحاب عسكري اسرائيل شامل من لبنان.
ويعتقد على نطاق واسع ان سوريا وايران تنقلان أسلحة وأموالا الى حزب الله عن طريق البحر. لكن الأسد قال الشهر الماضي ان نشر قوات دولية على الحدود سيكون إجراء معاديا.
وقال برودي لم يقصد الاسد قط أي وجود عسكري للاتحاد الاووربي.
وتسحب اسرائيل قواتها تدريجيا منذ وقف إطلاق النار الذي تم التوصل اليه في 14 اب ويقول الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان انه يجب اتمام الانسحاب مع استكمال وصول 5000 جندي للامم المتحدة الى جنوب لبنان.


مصر: القوات الافريقية ستبقى في دارفور
 

الخرطوم / bbc
قال المبعوث المصري إلى السودان أحمد حجاج إنه يعتقد أن الاتحاد الأفريقي سيوافق على بقاء قواته في اقليم دارفور في غربي السودان حتى نهاية العام الجاري.
وأعرب المبعوث عن ثقته في أن الحكومة السودانية ستسمح أيضا بنشر قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة.
وقال حجاج إن مصر ترغب في تفادي حدوث فراغ أمني عبر حدودها الجنوبية.
وكان الاتحاد الأفريقي قد أعلن أنه سيسحب قوات حفظ السلام الموجودة في الاقليم الشهر القادم عندما تنتهي فترة وجودها هناك،إلا أن السودان رفض السماح لقوات من الأمم المتحدة بالحلول محل القوات الافريقية.
وجدد الرئيس السوداني عمر حسن البشير السبت الماضي التأكيد على موقفه الرافض لقرار مجلس الأمن الدولي الداعي إلى نشر قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في دارفور.
ودعا البشير في كلمة أمام قمة الاتحاد الإفريقي التي انعقدت في العاصمة الليبية طرابلس القادة الأفارقة إلى اتخاذ قرار عاجل بشأن مصير قوات الاتحاد الأفريقي في إقليم دارفور السوداني و البالغ عددها سبعة آلاف جندي.
وبدوره انتقد الزعيم الليبي معمر القذافي فكرة نشر قوات سلام تابعة للأمم المتحدة في إقليم دارفور واصفا ذلك بما يشبه الاحتلال.
وأعرب القذافي عن استغرابه لفكرة سحب القوات التابعة للاتحاد الأفريقي موضحا أن بلاده والسودان ودولا أفريقية أخرى مستعدة لتقديم الدعم المالي لبقاء القوات الإفريقية في الإقليم.
وجاءت تصريحات الرئيس السوداني بعد تحذير الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان من أن المسؤولين السودانيين سيتحملون مسئولية رفض نشر قوات حفظ سلام دولية في دارفور.
وقال عنان إن الاستمرار في منع تدخل الامم المتحدة في دارفور يمكن أن يجعل من المسؤولين السودانيين عرضة للمساءلة الفردية والجماعية عما يحدث لشعب دارفور.
وأشار عنان إلى أن مسألة دارفور ستبحث في اجتماع لمجلس الامن الاثنين.


مسؤول إيراني ينفي عرضا بوقف تخصيب اليورانيوم
 

جنيف / bbc
نفى ممثل إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية أن يكون مسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني قد بحث مع منسق السياسة الخارجية والأمنية للإتحاد الأوروبي في مباحثاتهما التي انتهت في فيينا عرضا إيرانيا بوقف تخصيب اليورانيوم مدة شهرين.
وأكد سلطانية على موقف بلاده من قضية التخصيب لكنه كرر إمكانية التوصل إلى حل معقول عن طريق التفاوض.
وكان دبلوماسيون أوروبيون من الدول الست التي قدمت عرض الحوافز لإيران مقابل وقف التخصيب قد ذكروا في وقت سابق وعقب انتهاء مباحثات المسؤولين إن لاريجاني عرض على سولانا أن توقف إيران تخصيب اليورانيوم مدة شهرين.
لكن هؤلاء الدبلوماسيين قالوا إنهم لا يعرفون تفاصيل عن بدء تاريخ تنفيذ ما جاء في هذا العرض إن كان سيتم قبل أو بعد بدء المفاوضات مع إيران حول عرض الحوافز المقدم لها من الدول الأوروبية.
وكان لاريجاني وسولانا قد وصفا المباحثات التي انتهت بينهما بأنها أحرزت تقدما.
وقد علق الاتحاد الأوروبي على نتائج المباحثات بين الرجلين بالقول إنها كانت جدية للغاية وإن هناك حاجة لمتابعة إلزام إيران بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.
وقالت رئيسة فنلندا ماتي فانهانين التي تتولى الرئاسة الحالية للإتحاد الأوروبي على هامش مؤتمر آسيوي أوروبي معلقة على المباحثات مع إيران إن الوقت مناسب لمواصلة إجراء هذه المناقشات.
وتهدف المباحثات بين الطرفين إلى التوصل إلى تسوية تجنب مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.
وقال لاريجاني إن الاجتماع الأخير شهد تخطي العديد من نقاط سوء الفهم بين الطرفين.
وسيعاود المسؤولان الاجتماع الأسبوع المقبل.
وكان آخر اجتماع بين سولانا ولاريجاني الشهر الماضي قد انتهى بالفشل.
وكانت إيران قد أعلنت رفضها فرض شروط مسبقة على المحادثات المتعلقة ببرنامجها النووي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي الأحد الماضي إن وقف تخصيب اليورانيوم كان شيئا من الماضي وان بلاده لن تخطو للوراء.
ونقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية إيرنا قوله إنه يأمل ان تعتمد اوروبا اسلوبا منطقيا.
وفي إطار متصل، قال آصفي إن بلاده تأمل ان تلتزم روسيا ببناء مفاعل بوشهر النووي.
وقال المسؤول في مؤتمر صحفي عقده في طهران إن من المؤمل ان تبدأ محطة بوشهر في العمل في الوقت المحدد لذلك، بغض النظر عن التطورات المتعلقة ببرنامج إيران النووي. الفرصة الأخيرة
ويرى محللون أن محادثات سولانا ولاريجاني تعتبر الفرصة الأخيرة بشأن الملف النووي الإيراني لتجنب تحرك مجلس الأمن نحو فرض عقوبات على طهران.
وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قد قرروا السبت الماضي إعطاء طهران مهلة إضافية محدودة من أجل أن توضح سبب استمرارها في عمليات تخصيب اليورانيوم الحساسة بعد انقضاء المهلة المحددة لها.
ومن المنتظر أن يقدم سولانا تقريرا بعد انتهاء محادثاته مع لاريجاني إلى وزراء الخارجية الأوروبيين، وهو ما سيحدد الخطوة التالية التي سيقدمون عليها في معالجة القضية، والتي ستكون على الأرجح دعم التحرك نحو فرض عقوبات على إيران في مجلس الأمن في حال عدم تحقق تقدم. عقوبات
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أنها تريد من مجلس الأمن الدولي أن يناقش هذا الأسبوع إمكانية فرض عقوبات على إيران على خلفية برنامجها النووي.
وقال مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية نيكولاس بيرنز إن الدول الست التي تتولى جهود إقناع إيران بالتخلي عن نشاطاتها النووية، وهي الأعضاء الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا، قد تناقش هذه المسألة هذا الأسبوع.
وأضاف أن الولايات المتحدة ترغب بعد ذلك بأن تعرض المسألة أمام مجلس الأمن حيث يمكن بلورة مشروع قرار يفرض عقوبات على إيران.
وتعتقد الولايات المتحدة أن إيران قد تستخدم برنامجها النووي لتطوير أسلحة نووية بينما تصرّ طهران على أن البرنامج يهدف لإنتاج الطاقة السلمية وتنفي أن تكون لها أي طموحات في مجال الأسلحة النووية.


مبارك وعبد الله الثاني يؤكدان على إحياء عملية السلام
 

عمان / وكالات
أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك في ختام مباحثات في عمان على أهمية إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في اقرب وقت ممكن.
ونقل بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني تأكيد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك على أهمية إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وضرورة اعادة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي الى طاولة المفاوضات في اقرب وقت ممكن على أسس تضمن حقوق الشعب الفلسطيني واحترام قرارات الشرعية الدولية.
كما اكدا على اهمية بلورة موقف عربي موحد يدعم ويساند الشعب الفلسطيني ويضمن حقوقه في ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية التي تشكل أساس الصراع في المنطقة.
وبحسب البيان فان الملك عبد الله والرئيس مبارك جددا دعمهما للسلطة الوطنية الفلسطينية ورئيسها محمود عباس في الجهود المبذولة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تكون قادرة على تحمل اعباء المرحلة وبما يمكن الجانب الفلسطيني من ان يكون شريكا قويا وفاعلا في عملية السلام. واكد الزعيمان ان الحلول احادية الجانب ثبت فشلها في التعامل مع قضايا المنطقة وانها لا يمكن ان تكون بديلا للحلول الشاملة.
واوضح البيان ان الزعيمين شددا على اهمية مواصلة دعم المجتمع الدولي للشعب الفلسطيني وتسهيل ايصال المساعدات الاقتصادية والانسانية للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة الذين يمرون باوضاع معيشية صعبة.
من جانب آخر ، أكد العاهل الأردني والرئيس المصري على اهمية الحفاظ على وحدة وسيادة لبنان وعدم التدخل في شؤونه الداخلية ووقوف الأردن ومصر ومساندتهما للشعب اللبناني لتجاوز اثار الحرب ودعمهما لجهود الحكومة اللبنانية في عملية اعادة الاعمار.
وفيما يتعلق بالشأن العراقي جدد الزعيمان دعمهما لجهود اعادة الامن والاستقرار في العراق وتحقيق الوفاق الوطني من خلال اندماج جميع فئات الشعب العراقي في العملية السياسية التي تؤدي الى بناء عراق آمن ومزدهر.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة