|
مكتب المدى/
بابل/ محمد هادي
مركز فاطمة الزهراء لحقوق المرأة/ بابل
تتسع نشاطات
المرأة العراقية من خلال المنظمات التي تسعى للنهوض بالحركة
النسوية واخذ دورها الذي تستحق في المجتمع العراقي وكذلك
ابراز مكانتها وتعويدها على ممارسة العمل الديمقراطي
والانتخابي وتحريرها من كل القيود التي فرضت عليها.
ولا شك في ان
المرأة العراقية تشكل النسبة الكبيرة من المجتمع قادرة على
ان تاخذ دورها الطبيعي اذا ما توفرت لها الظروف والامكانات
وقد استطاعت العديد من النسوة البابليات ان يتبوأن المركز
المرموق من خلال اداء دورهن الفاعل والالتحاق بالروابط
النسوية والجمعيات والمراكز التي تأسست بعد سقوط النظام
المقبور ومنها مركز الزهراء لحقوق المرأة في بابل.
(المدى)
التقت مع الآنسة سوسن البراك مسؤولة مركز الزهراء وكان هذا
الحوار:
تلكؤ العمل النسوي
* ما هي
تصوراتكم للعمل المستقبلي؟
- علينا ان
نتفاءل بالخير واتمنى ان يكون هناك دور اكثر فعالية لمنظمات
المجتمع المدني في اعادة اعمار العراق وهناك تطور واضح في
فهم العمل التطوعي ونلاحظ تبدل في نظرة المجتمع الى النساء
اللواتي يعملن في هذا المجال واخص بالذكر المنظمات التي قدمت
خدمات جليلة وكثيرة للمرأة.
ونلاحظ ايضاً
بوادر لدعم حكومي لهذه المنظمات وهذا شيء ضروري ومهم لديمومة
العمل واستمراره وبما ان الوضع الاقتصادي في تحسن مستمر فإن
ذلك سيشمل المرأة ويؤثرتأثيراً كبيراً في فهم المجتمع
لمنظمات المجتمع المدني وهذه ايضاً من مسؤوليات الدولة.
وارجو ان
تكون الحكومة الدائمية المقبلة لديها المصداقية الكافية
والقدرة على اتخاذ القرار لأجل توظيف نشاطاتها لتطوير
المجتمع.
* كيف
تتابعون عملكم في ظل الظروف الامنية؟
- لا شك في
ان الوضع الامني يشكل عائقا كبيراً اما متابعة الاعمال
وخصوصاً فيما يتعلق بتنظيم الندوات والمؤتمرات التي تتطلب
سفر العضوات الى خارج المحافظة وقد انعكس ذلك سلباً على
التواصل مع المنظمات النسوية الاخرى وكذلك التخوف من الاتصال
مع الدول المانحة والداعمة لمشاريعنا كونها تحمل الجنسية
الاجنبية هذا غير عمليات الخطف والاعتداء والتهديد الذي
تعرضت له بعض النسوة مما ادى الى عزوف الكثير من العوائل عن
ارسال النساء الى المراكز والجمعيات الخاصة بالمرأة.
استشارات قانونية
* كيف
تساهمون في معالجة مشاكل النساء وخاصة في المحاكم؟
- يوجد في
المركز قسم للاستشارات القانونية تديره مجموعة من المحاميات
ويتم في هذا القسم متابعة جميع القضايا التي ترد الى المركز
النسوي والترافع في المحاكم ورفع الشكاوى بدون مقابل حيث
يقوم المركز بتحمل كافة المصاريف والاتعاب للقضايا.
* ما هي
الدورات التي افتتحت في مركزكم وهل تقومون بتأهيل النسوة؟
- تم فتح
دورات وعلى مدار السنة في الكومبيوتر والانترنيت ودورات
تعليم اللغة الانكليزية ودورات محو الامية وكذلك في فن
التفصيل والرشاقة ايضاً وقد تخرجت المئات من المشاركات في
هذه الدورات وكانت الاشتراكات فيها اما بمبالغ رمزية او
مجاناً اما عن التأهيل فقد اعد المركز برنامج لتأهيل الارامل
والمطلقات وقد تم التأكيد على اعتماد المرأة على نفسها في
اعالة اسرتها وايجاد العمل المناسب لهن وقد قدم المركز
مساعدات مالية لمعونة هؤلاء النسوة.
* ما مدى
التعاون القائم بينكم وبين الدوائر الاخرى؟
- لا يوجد اي
تعاون للاسف الشديد مع اي دائرة في محافظة بابل بإستثناء
مديرية شرطة بابل التي قدمت ولا تزال الحماية والاسناد اما
الدوائر الاخرى فهي لم تتفهم دور منظمات المجتمع المدني فهي
لا تتعاون مطلقاًُ مع مركزنا سواء في المشورة او الاستفسار
في بعض القضايا التي تخص عمل المركز وتتمنى ان تتغير النظرة
هذه في المستقبل.
رسالة تثبت رأي
*ما هي اهم
الانجازات التي حققها مركزكم؟
- ان اهم
انجاز هو حصول النساء على نسبة لا تقل عن 25% في كافة
المناصب سواء كانت مجالس محلية او مؤتمر وطني حيث كانت
المبادرة الاولى في هذا الموضوع عن طريق ورشة عمل عقدت
بتاريخ 7 / 1 / 2004 حيث تم استضافة نساء من محافظة بابل
مثلن شرائح المجتمع والاحزاب والمنظمات وبعد نقاش تم التوصل
الى كتابة رسالة بعنوان (تثبيت رأي) وبدأنا بعدها بجمع
التواقيع لكسب التأييد وحين عقد مؤتمر نساء جنوب العراق في
البصرة وشاركنا كضيوف على هذا المؤتمر تم طرح فكرة (تثبيت
الرأي) على المؤتمر وقد لاقت الفكرة الاستحسان وتم تعميمها
على كافة محافظات العراق من الشمال الى الجنوب وتم جمع
(18396) توقيع من محافظة بابل وقمنا بتنظيم مسيرة نسوية
واعتصام امام مبنى المحافظة يوم 18 / 2 لغرض ايصال صوتنا الى
كافة المسؤولين من المحافظة الى الحكومة العراقية وممثل
الامين العام للامم المتحدة وكانت الحصيلة الاخيرة للتواقيع
(32000) اثنان وثلاثون الف توقيع وبعد المقابلات التي تمت مع
السيد الاخضر الابراهيمي واعضاء مجلس الحكم تم تثبيت النسبة
المذكورة في دستور الدولة المؤقت.
* هل اقتصر
دوركم على داخل المركز؟
- لقد قمنا
بزيارات ميدانية الى قرى ريفية وكذلك قمنا بزيارات للمعامل
الاهلية في اقضية ونواحي مدينة الحلة والتقينا بالمئات من
النسوة وقدمنا لهن الدعم والارشاد والمحاضرات والجلسات
الحوارية ونحن نسعى لتحقيق المزيد.
التمويل الذاتي في العمل
هل تتلقون
الدعم من احد؟
نعتمد في
مركزنا على التمويل الذاتي وعلى ايرادات الدورات وتصنيع
الملابس للغير في مشغل الخياطة وعلى بيع المنتجات الغذائية
في المطعم وتأجير القاعة لأغراض المؤتمرات والندوات وكذلك
المناسبات والاعياد وقد قدمنا طلباً لإنشاء مطبخ انتاجي كبير
يعمل على تجهيز الولائم الكبيرة وتمت الموافقة على انشائه
وقد مول المشروع تجمع العراق الديمقراطي اضافة الى دفعة بدل
ايجار شبكة الانترنيت.
* كلمة
اخيرة..
- شكراً لـ
(المدى) في ايصال صوتنا ونتمنى ونتطلع الى ان تكون
الانتخابات القادمة هي الفصل في ان تأخذ المرأة مكانها
الطبيعي في مجتمعنا المتطلع الى غدٍ افضل.
محمد هادي
مكتب المدى/
بابل
بغداد/ سعدي
السبع/ رياض القره غولي
تحت شعار من
اجل عراق مزدهر نريد اجراء الانتخابات في موعدها عقد في
بغداد المؤتمر التأسيسي الاول للملتقى الديمقراطي العراقي
بمشاركة قوى واحزاب وطنية عراقية.
واستهل
الاحتفال بقراءة سورة الفاتحة ترحماً على شهداء الحركة
الوطنية العراقية ثم القى السيد عبد الرحيم النصر الله
الامين العام لجبهة العمل الوطني الموحد كلمة اشار فيها الى
ضرورة تآزر وتكاتف الأحزاب والقوى الوطنية لإنجاح الممارسة
الديمقراطية في مسيرة العراق الجديد وجعل الانتخابات نقلة
نوعية في العملية السياسية بإتجاه كتابة الدستور واختيار
الحكومة المقبلة.
الامن والانتخابات
وناقش
المؤتمر على مدى جلستين محوري الامن والانتخابات حيث طرحت
الآراء والملاحظات من قبل المؤتمرين حول اهمية اجراء
الانتخابات في موعدها بعد توفير الظروف الامنية المناسبة دون
حرمان اي عراقي من المشاركة فيها.
واوصى
المؤتمر التأسيسي في ختام اعماله بضرورة اتخاذ الاجراءات
الامنية لحماية مراكز الانتخابات بملاكات امنية عراقية
والتأكيد على اجراء الانتخابات في موعدها دون اي تبريرات
بتأجيلها وطالبت التوصيات الحكومة العراقية بإتخاذ الاجراءات
والتدابير الكفيلة بإنجاح هذه الانتخابات وعدم التأثير على
حرية المواطنين في الانتخابات وعدم حرمان بعض المناطق من
الانتخابات بحجة كونها ساخنة بالاضافة الى مراعاة العدالة
وعدم التمييز بين الكيانات السياسية المتنافسة ودعت الى
تفعيل وتكثيف الحملة الاعلامية الخاصة بآلية الانتخابات
بدورها في هذا المجال.
الانتخابات مطلب شعبي
وعلى هامش
المؤتمر قال الامين العام لجبهة العمل الوطني الموحد في
مؤتمر صحفي ان الانتخابات التي يسعى اليها الشعب العراقي هي
مطلب شعبي وجماهيري تحمل كل العناوين العريضة التي ستحدد شكل
الحكومة والدستور
ومستقبل
العراق بمقدمات صحيحة وتأكيد الهوية العراقية لأن شعب العراق
سيكون هو الحكم الفاصل فيها.
ودعا الحكومة
الى القيام بدورها الفاعل لتنفيذ الوعود التي قطعتها على
نفسها للشعب العراقي مشيراً الى ان الانتخابات ينبغي ان تمثل
كافة اطياف الشعب العراقي دون تمييز طائفي او عرقي او قومي
بالاضافة الى معالجة اسباب التوتر المتزايد في بعض المناطق
والذي قدرا يتخذ مبرراً لعدم اجراء الانتخابات فيها، مشدداً
على ضرورة ضمان حقوق المواطنين في هذه الممارسة الديمقراطية
والتي ينتظرها العراقيون للتخلص من المحنة الحالية.
تصوير نهاد
العزاوي
بغداد/ يحيى
الشرع
عقدت المنظمة
العراقية لتنسيق حقوق الانسان مؤتمرها التنسيقي بين مؤسسات
المجتمع المدني تحت شعار (من اجل دور فاعل لمؤسسات المجتمع
المدني).
وقال المحامي
حسن العكيلي رئيس المنظمة في كلمته التي افتتح بها اعمال
المؤتمر ان المنظمات جميعها مطالبة بالتنسيق فيما بينها من
اجل القيام بحملات توعية بالمفاهيم القانونية والدستورية
للانتخابات القادمة وتوسيع المشاركة السياسية للمرأة وفق
اجواء عامة لتقبل المفاهيم الثقافية الجديدة في ظل مجتمع
مدني فضلاً عن تأسيس صحافة حرة ومن خلال فتح الدورات المهنية
لتدريب الصحفيين.
واضاف ان
منظمتنا انجزت العديد من الانشطة الثقافية والاجتماعية
والصحية من خلال فتح العديد من الدورات العلمية في بغداد
وبابل ونعتزم بتنظيم دورات وانشطة شاملة في محافظة البصرة
خلال الايام القليلة المقبلة.
وعرضت
المحامية جنان حسين نفل عضوة الهيئة الادارية للمنظمة اهداف
المؤتمر قائلة: انه يسعى الى تفعيل وتنشيط دور المؤسسات في
بناء العراق الجديد من خلال مناقشة خمسة محاور رئيسة هي
(مؤسسات المجتمع المدني بين الواقع والطموح، والعلاقة بين
مؤسسات المجتمع المدني من جهة والحكومة والبرلمان من جهة
اخرى، ودور مؤسسات المجتمع المدني في المرافعة وتكوين الرأي
العام والموازنة بين متطلبات المجتمع والحكومة، ومؤسسة
المجتمع المدني وحقوق الانسان، والمحور الخامس هو دور مؤسسات
المجتمع المدني في بناء مستقبل العراق.
بعدها جرت
مناقشة عامة ومداخلات مستفيضة بين المؤتمرين حول تفعيل دور
المنظمات، ووضع اطر قانونية لعملها مع الحكومة وضرورة كشف
المنظمات والجمعيات المزيفة التي اتخذت من آلام ومعاناة
الشعب العراقي ذريعة للكسب غير المشروع وجمع الاموال.
بعدها شكل
المشاركون (8) ورش عمل لمناقشة محاور المؤتمر والخروج بصيغ
عمل جديدة وفاعلة للمنظمات.
|