|
عمان (اف ب)
اعلن وزير الاوقاف الاردنية الذي يترأس لجنة اردنية مسؤولة عن اعمار وتأهيل
المسجد الاقصى ان التحذير الاسرائيلي من خطر انهيار سقف مصلى
مشيد تحت باحة المسجد الاقصى تحت وطأة حشود المصلين خلال شهر
رمضان "لا اساس له".
وقال وزير الاوقاف والمقدسات والشؤون الاسلامية احمد هليل الذي يترأس لجنة
اعمار المسجد الاقصى في تصريحات نشرتها صحيفة "الرأي"
الرسمية "لا يوجد اساس للتحذيرات الاسرائيلية المرتبطة
باحتمال حدوث انهيار في المصلى المرواني في الحرم القدسي
الشريف خلال شهر رمضان".
واضاف هليل ان "فريقا مختصا تم ايفاده الى القدس كشف في تقريره عن عدم وجود
تصدعات او انبعاج في الجدار الشرقي"، مشيرا في الوقت نفسه
الى ان "اجراءات وقائية واحتياطية اتخذت لضمان عدم حدوث اي
اختلالات".
وكان وزير الامن الداخلي الاسرائيلي جدعون عزرا حذر امس الاحد من خطر
انهيار سقف مصلى مشيد تحت باحة المسجد الاقصى بسبب حود
المصلين في شهر رمضان الذي يبدأ حوالى منتصف الشهر المقبل.
وقال عزرا للاذاعة الاسرائيلية العامة "يجب القيام باعمال تدعيم للمصلى
الذي بناه المسلمون تحت اشرافنا في +اسطبلات سليمان+ لان سقف
هذا المبنى مهدد بالانهيار تحت ثقل المصلين خلال شهر رمضان".
واضاف ان "اسرائيل لا يمكن ان تجازف بذلك. قمنا باستشارة خبراء اردنيين
يتفهمون المشكلة. يجب بناء اعمدة لتدعيم الجدار الجنوبي لهذا
المبنى واذا لم يتحقق ذلك فان الشرطة ستحد من عدد الوافدين
الى باحة الاقصى خلال شهر رمضان".
ويقع الحرم القدسي الذي يضم قبة الصخرة والمسجد الاقصى ثالث الحرمين
الشريفين بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة، في القدس
الشرقية العربية القديمة التي احتلتها اسرائيل وضمتها في
1967 ويريد الفلسطينيون جعلها عاصمة لدولتهم.
من جانب آخر قال مسؤولون اسرائيليون أمس الاثنين ان الاجراءات الامنية عززت
في البعثات الدبلوماسية
الاسرائيلية في العالم تحسبا لهجمات بعد مقتل قيادي في حركة المقاومة
الاسلامية (حماس) في اعتداء اتهمت دمشق الدولة العبرية
بالوقوف وراءه.
واكد نائب وزير الدفاع زئيف بويم للاذاعة الاسرائيلية العامة ان هذه
الاجراءات الوقائية اتخذت في كل سفارات وقنصليات اسرائيل في
العالم.
وكان اعتداء بسيارة مفخخة ادى الاحد الى مقتل عز الدين الشيخ خليل (40
عاما) في دمشق. وهددت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري
لحماس في اعلانها مقتل "احد مؤسسيها"، بنقل العمليات ضد
اسرائيل الى الخارج لكن المكتب السياسي للحركة في بيروت نفى
اتخاذ قرار من هذا النوع.
واتهمت السلطات السورية اسرائيل ب"اغتياله" معتبرة ذلك "عملية ارهابية تشكل
تطورا خطيرا تتحمل اسرائيل مسؤوليته حيث تؤكد نواياها في
زعزعة الامن والاستقرار في المنطقة في الوقت الذي تبذل فيه
جهود دولية واقليمية لتخفيف حدة التوتر فيها".
وقال بويم ان "سوريا مسؤولة عن الارهاب الموجه ضدنا و(الرئيس السوري) بشار
الاسد يدير حركة الارهاب مثل شرطي مكلف تنظيم السير في مفترق
مهم للطرق".
واضاف ان "سوريا لا يمكنها المطالبة باي شكل من اشكال الحصانة بينما تؤوي
مقار قيادات المنظمات (الفلسطينية)"، مؤكدا ان "كل المتورطين
في اعتداءات ضد اسرائيل يجب ان يدركوا ان حياتهم مهددة".
برايتون (بريطانيا) (اف ب)
اعلنت بريطانيا انها الغت من جانب واحد ديون الدول الاكثر فقرا المترتبة
لها في البنك الدولي، في خطوة جريئة تهدف الى الضغط على
شركائها في مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى.
وقد اعلن هذا القرار وزير المالية غوردون براون في خطاب امام حوالى 400
ناشط يدعون الى الغاء الديون والى تجارة عادلة في برايتون
جنوب شرق انكلترا حيث يعقد حزب العمال البريطاني مؤتمره
السنوي.
وقال براون "رغم غياب اتفاق دولي على الغاء كامل الديون ستذهب بريطانيا الى
ابعد من ذلك"، موضحا ان بريطانيا "ستدفع حصتها من دفعات
الديون المتعددة الاطراف للدول الفقيرة التي تشهد اصلاحات".
واضاف وزير المالية البريطانية "سنسدد هذه الدفعات في مكانهم الى البنك
الدولي والبنك الافريقي للتنمية بالقدر الذي يمثل الحصة
العائدة لبريطانيا من هذه الديون".
وتابع براون "نقوم بهذه المبادرة بمفردنا لكنني ادعو دولا اخرى الى القيام
بالامر نفسه لتخفيف الاعباء التي تشكلها خدمة الديون
المتعددة الاطراف".
وجاء اعلان براون قبل ايام من اجتماع في واشنطن لوزراء المالية في مجموعة
السبع (بريطانيا وكندا وفرنسا والمانيا وايطاليا واليابان
والولايات المتحدة).
ويعود الى بريطانيا عشرة بالمئة من مجمل الديون المستحقة للبنك الدولي
ومصارف التنمية الاخرى، تشكل بدورها سبعين بالمئة من الديون
المترتبة على الدول الاكثر فقرا.
وقال خبراء ان القرار البريطاني الذي اعلن قبل ايام من لقاء لمسؤولي البنك
الدولي وصندوق النقد الدولي يعزز الضغوط على دول اخرى في
مجموعة السبع لتتخذ قرارا مماثلا.
وتستهدف الضغوط خصوصا الولايات المتحدة واليابان والمانيا وهي الدول الكبرى
المساهمة في البنك الدولي، بينما تستعد كندا وفرنسا لاعلان
اجراء مماثل.
ويندرج اعلان براون في اطار خطة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان يجعل
من مكافحة الفقر في افريقيا الموضوع الرئيسي للرئاسة
البريطانية للاتحاد الاوروبي ومجموعة الثماني العام المقبل.
ودان الوزير العمالي في خطابه الذي القاه وسط تصفيق حاد، "فضيحة" السياسة
الزراعية المشتركة الاوروبية
متهما الدول الغنية بعدم الغاء دعم الصادرات الزراعية
والحمائية التي تبقي الدول الفقيرة على حالها.
الجزيرة - نت
أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أن "كافة الخيارات مطروحة" للتأكد من أن
إيران ستتخلى عن برنامجها النووي، مشددا على أن بلاده لن
تسمح لطهران "بتاتا" بامتلاك أسلحة نووية.
وأعرب بوش في مقابلة مع محطة فوكس الإخبارية عن أمله في أن "يستطيع حل هذه
المسألة دبلوماسيا".
وتشكك الإدارة الأميركية في دواعي حرص إيران على برنامجها النووي، وتقول إن
إيران الغنية بالنفط ليست بحاجة إلى برنامج مدني نووي لتوليد
الطاقة وإن ما تسعى إليه فعليا هو امتلاك أسلحة نووية.
وطالبت إيران الأحد بتسوية يتم التوصل إليها عن طريق التفاوض لحل الأزمة مع
الوكالة الدولية للطاقة الدولية، إلا أنها لم تبد أي مؤشر
على الالتزام بقرار يدعو إلى الوقف الفوري لنشاطاتها النووية
الحساسة.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي للصحفيين إنه لا
يوجد على جدول الأعمال أي مفاوضات مع الأميركيين، مشيرا إلى
أن طهران تدعو الأوروبيين إلى التحاور.
وإيران مهددة بإحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن الدولي لاسيما بعد القرار
الذي أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الثامن عشر من
أيلول وأمهلت فيه الجمهورية الإسلامية حتى 25 تشرين الثاني
لتبديد الشكوك حول طبيعة برنامجها النووي, وحثتها فيه على
التعليق "الفوري" لكافة نشاطاتها المرتبطة بتخصيب
اليورانيوم.
في هذه الأثناء وبينما يستحوذ الملف العراقي على اللقاءات الدبلوماسية على
هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة, فإن الملف
النووي الإيراني يحتل مساحة واسعة من مباحثات ممثلي الدول
الكبرى.
وفي هذا الصدد قال مشاركون حضروا اجتماعين مغلقين في نيويورك بين وزير
الخارجية الأميركي كولن باول وكل من وزراء خارجية الاتحاد
الأوروبي ووزراء خارجية مجموعة الثماني، إن إيران كانت
الموضوع الطاغي خلال الاجتماعين.
وقال مفوض العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي كريس باتن الذي حضر
الاجتماعين "إن الإيرانيين بحاجة لتوضيح أنه لا يمكنهم دق
إسفين بين أوروبا والولايات المتحدة".
وقال ميشيل بارنييه وزير خارجية فرنسا إن صبر الأوربيين بدأ ينفد، وهدد
بأنه إذا لم يتم التجاوب سريعا معهم فسيحال الملف الإيراني
إلى مجلس الأمن الدولي حيث من الممكن أن تواجه إيران عقوبات.
وطرحت بريطانيا وفرنسا وألمانيا في العام الماضي مبادرة لإشراك إيران في
حوار وعرضت تعاونا في مجال الطاقة النووية السلمية وعلاقات
اقتصادية أوثق إذا تخلت إيران عن جميع الأنشطة التي قد
تمنحها قدرة على إنتاج الأسلحة النووية بما في ذلك تخصيب
الوقود النووي.
وأعرب دبلوماسيون أوروبيون سرا عن قلقهم من تلميحات متزايدة بأن إسرائيل
ربما تعد لهجوم عسكري على منشآت نووية إيرانية مثلما فعلت ضد
المفاعل النووي العراقي.
الجزيرة - نت
صادق البرلمان التركي على إصلاحات قانون العقوبات وفي مقدمتها إلغاء تجريم
الزنا, مما يزيل "عقبة" كبيرة من أمام مساعي أنقرة لبدء
محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وقال رئيس البرلمان بولند أرينج إنه تمت الموافقة على القانون عقب التصويت
عليه برفع الأيدي.
وينص القانون الجديد على تعديل قانون العقوبات المعروف باسم "الجزاء" والذي
يعود إلى 78 عاما, فيما اعتبر خطوة ضروروية من قبل البرلمان
"لإصلاح" القانون
ليتماشى مع المعايير السياسية الأساسية للاتحاد الأوروبي, وهو الشرط الذي
وضعته بروكسل لبدء محادثات انضمام تركيا الى الاتحاد. .
يأتي ذلك بعد تأكيد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان للمسؤولين في
الاتحاد الأوروبي أمس أن قانون العقوبات التركي الجديد لن
يتضمن اقتراح تجريم عقوبة الزنا مثار الجدل، وأنه لم تعد
هناك شروط إضافية على تركيا أن تستوفيها لتتمكن المفوضية من
رفع توصيتها للبدء بمفاوضات انضمامها للاتحاد.
وتم إرجاء اعتماد القانون عدة مرات بدافع رغبة الحكومة التركية بإعادة
إدخال بند ينص على اعتبار الزنا جنحة يعاقب عليها القانون,
في مبادرة أثارت استياء الأوروبيين وهددت بتأخر مفاوضات
انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.
وكانت بروكسل هددت أنقرة بعدم الدخول في مفاوضات انضمامها إلى الاتحاد ما
لم تعتمد التعديلات الجديدة.
ويتوقع أن تعلن المفوضية الأوروبية في السادس من تشرين الأول المقبل
موافقتها على فتح مفاوضات انضمام تركيا لكن القرار النهائي
سيتخذه القادة الأوروبيون في كانون الأول.
نيويورك - وكالات:
ذكرت صحيفة - نيويورك تايمز ان وزارة الامن الداخلي الاميركية تقوم حاليا
بشراء مدينة اشباح (خالية من السكان) في ولاية نيو مكسيكو
بهدف استعمالها للتدريب على مكافحة اثار الارهاب.
و-بلاياس- هي مدينة بنتها شركة لاستثمار المناجم في السبعينات بالقرب من
الحدود مع المكسيك وكان يعيش فيها في الماضي حوالى الف شخص
لكنها لا تأوي حاليا الا حوالى خمسين شخصا، بسبب اقفال مناجم
النحاس فيها.
وتشير الصحيفة الى ان مركزا متخصصا بمكافحة آثار الارهاب اسمه -نيو مكسيكو
تيك- سيقوم بشراء المدينة بقيمة خمسة ملايين دولار بواسطة
اموال فدرالية.
وفي تصريح للصحيفة قال فان روميرو المسؤول في الصناعة المنجمية في ولاية
نيو مكسيكو ان بلاياس -تتمتع بجميع ميزات مدينة اميركية
معاصرة صغيرة: كنائس ومصرف ومستشفى وحتى ملعب للبيسبول-.
وقام مركز -نيو مكسيكو تك- بتدريب تسعين الف عنصر من اجهزة الانقاذ منذ
الاعتداء الذي استهدف في 1995 مبنى فدراليا في مدينة
اوكلاهوما.
واشارت -نيويورك تايمز- الى ان مركزا آخر يدعى -تكساس اي اند ام- يقوم
بادارة مدينة -ديزاستر سيتي- (مدينة الكارثة) وهو موقع تم
بناؤه في ولاية تكساس قرب -كولدج سيتي- وتجرى فيه مناورات
ضخمة لمواجهة اعتداءات ارهابية وهمية قد تشمل تدمير مبان.
نيقوسيا - وكالات
اعلن وزير العدل القبرصي اليوناني دوروس ثيودورو في مقابلة صحافية الاحد ان
-ارهابيين- شيشان يتدربون في -جمهورية شمال قبرص التركية-
بهدف ضرب اهداف روسية.
وفي حديث مع صحيفة -فيليليفتيروس- قال ثيودورو ان -هناك شيشانيين ومجموعات
ارهابية اخرى يتدربون هناك (في شمال قبرص).
واوضح -لكننا نتحدث بشكل خاص عن الشيشان الذي يتدربون خصوصا لضرب اهداف
روسية-.
واعلن ثيودورو ان التقارير التي حصلت عليها حكومته من اجهزة الاستخبارات
صحيحة.
وبعد عملية احتجاز الرهائن في بيسلان (القوقاز الروسي) التي اسفرت في مطلع
الشهر الجاري عن سقوط 300 قتيل، نفى ناطق باسم الحكومة
القبرصية ان تكون للسلطات ادلة تثبت نشاطات ارهابية في شمال
الجزيرة.
واقترح الوزير القبرصي ان تكشف حكومته امام الاسرة الدولية وبشكل خاص
للاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الخطر الارهابي المتواجد
في -جمهورية شمال قبرص التركية- التي لم تعترف بها سوى
انقرة.
وقال -علينا ان نكشف الامور غير الشرعية الجارية (في الشمال) وتوجيه التهم
على كافة المستويات-. واضاف -ان معلوماتنا واضحة وحصلنا
عليها من مصادر تتمتع بالمصداقية-.
ابيشي - تشاد - وكالات
أعلن المفوض الأعلى للاجئين رود لوبرز ان الحكومة السودانية التي تتعرض
لضغوط دولية مستعدة لمنح إقليم دارفور -حكما ذاتيا محدودا-
لكن على المتمردين الآن الموافقة على التفاوض.
وقال لوبرز خلال جولة في مخيمات اللاجئين في شرق تشاد ان -السودان يخضع
لضغوط دولية شديدة جدا (...) واعتقد ان الخرطوم ستمنح دارفور
حكما ذاتيا محدودا في اطار احترام وحدة اراضي البلاد-.
ودعا لوبرز رئيس جنوب افريقيا ثابو مبيكي الى -القاء كل ثقله السياسي-
للمساعدة على تسوية الازمة التي تدمر منذ عشرين شهرا هذا
الاقليم.
وقال ان -الاسرة الدولية تراقب دارفور باهتمام كبير. واشنطن ليست الوحيدة
(التي وصفت الفظائع في الإقليم بانها حملة ابادة جماعية) بل
هناك مجلس الامن الدولي ورئيس الاتحاد الافريقي (اولوسيغون)
اوباسنجو والحكومة السودانية تعرف ذلك-.
لكن المسؤول في المفوضية العليا للاجئين التابعة للام المتحدة رأى ان
الخرطوم فهمت الرسالة وعلى حركتي التمرد الرئيسيتين الآن
التحرك والتفاوض.
وتابع لوبرز ان -الحكومة تتحمل مسؤولية كبرى لانها انشأت الجنجويد
(الميليشيا العربية) المسؤولة عن العنف (...) لكن رسالتي الى
المتمردين هي انكم حصلتم على ما يكفي للتفاوض وستحققون نجاحا
اكبر اذا اخترتم شخصا واحدا يمثلكم-.
واضاف -من مصلحتكم العمل في هذا الاتجاه الآن. لقد اريقت ما يكفي من الدماء
في دارفور-.
وتؤكد الامم المتحدة التي تعتبر الوضع في دارفور اسوأ ازمة انسانية يشهدها
العالم حاليا، ان اكثر من خمسين الف شخص قتلوا في اعمال
العنف وفر اكثر من 4،1 مليون شخص من بيوتهم لجأ 190 الفا
منهم الى تشاد المجاورة.
وبدأت الازمة في شباط 2003 مع ظهور حركة العدل والمساواة وحركة تحرير
السودان المتمردتين اللتين تحدثتا عن تهميش هذا الاقليم
الواقع في غرب السودان على الحدود مع تشاد والذي يعد من افقر
مناطق العالم وتقطنه غالبية من السود.
ولتطويق حركة التمرد سلحت الحكومة السودانية ميليشيا الجنجويد (تعني
بالعربية الفرسان المسلحون) التي قام عناصرها بعمليات قتل
ونهب واحراق قرى ومحاصيل زراعية واغتصاب نساء، حسبما تفيد
تقارير الامم المتحدة ومنظمات انسانية.
وتبنى مجلس الامن الدولي قرارا يدعو الخرطوم الى تجريد هذه الميليشيا من
الاسلحة وحذر السودان من احتمال فرض عقوبات عليه خصوصا حظر
نفطي.
الا ان السلطات السودانية رأت ان القرار -ظالم وغير عادل-.
وبالتزامن مع جهود الاتحاد الافريقي برعاية رئيسه رئيس الدولة النيجيري
اولوسيغون اوباسنجو، لدفع اطراف النزاع الى التفاوض دعا
لوبرز رئيس جنوب افريقيا احد اهم الشخصيات في الدبلوماسية
الافريقية الى التحرك بدوره لوضع حد لاعمال العنف في دارفور.
وقال لوبرز ان -مبيكي فعل اشياء جيدة كثيرة-. واضاف -انه قائد كبير واذا
القى وزنه السياسي لدعم الرئيس اوباسنجو سيكون ذلك امرا
جيدا-.
واخيرا، عبر المفوض الاعلى للاجئين عن قلقه لتصاعد التوتر وشعور السكان
التشاديين بالاستياء من اللاجئين السودانيين، معتبرين انهم
يعاملون بشكل افضل منهم.
وقال -حاليا انه شعور بالغضب اكثر من ما هو وضع متفجر لكن علينا ان نتجنب
تحوله الى وضع متفجر.
|