|
بين
التأجيل والوفاء بالموعد تتجه الآراء الآن نحو الذهاب
للانتخابات في موعدها المحدد رغم المخاوف من التصعيد العسكري
الذي سيسبقها . وقد اكد ذلك قائد القيادة المركزية للقوات
الأمريكية التي تشمل العراق الجنرال جون أبي زيد الأحد، حيث
قال إنّ قواته ستقوم بما يلزم لإقامة انتخابات جيدة ومستقرة
في موعدها المقرر في كانون الثاني في العراق، بالرغم من أن
بعض أجزاء البلاد مازالت تحت سيطرة مقاتلين، يمكن أن لا
تشملها الانتخابات." وحسم ّ أبي زيد في تصريحاته الجدل
القائم حول ما إذا كان يمكن أصلا إجراء الانتخابات، معتبرا
أنّ الزيادة المنتظرة في عدد القوات العراقية بنحو 25 ألفا
تجعل من الانتخابات ممكنة. و رفض أبي زيد، في هذا اللقاء
الحديث عمّا إذا كانت قواته تخطط لهجوم واسع في تلك المناطق
قبل الانتخابات.
ولكن وزير
الخارجية الأمريكي كان أكثر وضوحا حيث اعلن كولن باول في
حديث لـ
CNN
أنّ "ما سنفعله في الأشهر القادمة هو دخول تلك المناطق
وإعادتها لسيطرة الحكومة ) .
ومع هذه
التأكيدات تشهد عدة مناطق في العراق مقاومة تصاعدت في الآونة
الأخيرة في كلّ من مدينة الصدر والفلوجة وسامراء وبعقوبة،
فيما أعلنت الإدارة الأمريكية بعض المدن بمثابة "مناطق غير
قابلة للدخول." وإذا قارنا هذا التصعيد بذلك الذي حدث قبل
عملية نقل السلطة إلى الحكومة العراقية المؤقتة، سنجد ان
معدل الهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية والعراقية كانت
في حدود الأربعين يوميا،في حين ارتفع الآن إلى نحو 70 كلّ
يوم.
الديمقراطيون في لجنة الاعتمادات في مجلس النواب الأمريكي
ركزوا نقدهم على القصور في تدريب القوات العراقية فاشاروا
إلى ان التدريبات لم تبدأ بعد لنحو 4800 من قوة التدخل
المدنية التي ستساعد في التصدي لعمليات التمرد . كما لم يتلق
أي من قوة حرس الحدود المؤلفة من 18 ألف أية تدريبات مركزية
حتى الآن رغم "ادعاءات سابقة بأنهم تلقوا هذه التدريبات."
ويقول
ديموقراطيون إن 22700 من القوات العراقية تلقوا تدريبات
أساسية تكفي لان
تجعلهم
يؤدون "مهامهم بالحد الأدنى من الفاعلية" في تعارض مع العدد
الذي استشهد به سابقا الرئيس الأمريكي بوش وهو 100 ألف.
وقال
السناتور جوزيف بيدن أكبر عضو ديمقراطي بلجنة العلاقات
الخارجية بمجلس الشيوخ لـCNN
"دعوني أخبركم ما هي القصة بالتحديد :. يقولون بأنهم يحاولون
تدريبهم ومع هذا لم يتم تدريبهم حتى الآن."
ودافع البيت
الأبيض عن الأرقام التي ساقها، وحدد مسؤول كبير بالإدارة
الأمريكية ما اسماه "تدريبات كاملة" أجريت خلال التدريب على
عمليات أساسية أولية.
وقال
الجنرال جون ابي زيد إنّ عدد القوات العراقية المدربة
"سيستمر في الزيادة."
وقال موظفو
لجنة الاعتمادات بمجلس النواب ان الوضع المتعلق بالإعداد
للانتخابات في العراق محل شكوك أيضا، حيث أن اللجنة
الانتخابية العراقية لم تتسلم سوى سبعة ملايين دولار من أصل
232 مليون دولار مخصصة لها.
المؤتمر
الدولي حول العراق الذي طرح فكرته خلال زيارته لنيويورك اصبح
مثار جدل وقبول ، بل ان بعض الدول بدات باضافة بنود للمؤتمر
، فقد صرح وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه أمس ان
مسألة انسحاب القوات الاميركية وغيرها الموجودة في العراق
"يجب ان تدرج على جدول اعمال" المؤتمر حول هذا البلد.واضاف
بارنييه الذي كان يتحدث لاذاعة "فرانس انتر" العامة "انها
قضية يجب ان تدرج على جدول اعمال مؤتمر من هذا النوع اذا
كانت هناك رغبة في انعقاده". وتابع ان "هذه المسألة
(الانسحاب) ستطرح بل ان الوضع يطرحها اصلا".
وكان وزير
الخارجية الاميركي كولن باول حدد موعدين لاتعقاد المؤتمر بين
اكتوبر او اوائل نوفمبر في بلد عربي ( المرجح هو أن يكون
القاهرة أو عمان ) مشيرا الى ان "المهم هو عقد مؤتمر حسن
التنظيم ايا كان التاريخ ". ويهدف تنظيم المؤتمر وفق باول
الى "مناقشة الوضع في العراق وكيفية جعل الدول المجاورة اكثر
فاعلية" من اجل السلام واعادة اعمار البلاد مع اقتراب
الانتخابات العراقية المرتقبة في يناير 2005.
واشار وزير
الخارجية الاميركي الى ان الدول الصناعية الثماني الكبرى
ستكون مدعوة الى جانب الدول المجاورة للعراق "بينها ايران
وسوريا". ونفى باول في حديث لقناة "فوكس" التلفزيونية ان
يكون هذا المؤتمر مرتبطا بالانتخابات الرئاسية الاميركية
المرتقبة في الثاني من نوفمبر والتي يشكل العراق ابزر
المواضيع المتناولة فيها. وقال "ليست هذه هي المسألة. فهي
فكرة رئيس الوزراء علاوي".
وكان المرشح
الديموقراطي الى الرئاسة الاميركية جون كيري دعا في وقت سابق
الى تنظيم مؤتمر دولي حول العراق. وتحفظت ايران من جهتها على
الرد حول احتمال مشاركتها مشيرة الى انها "ستتخذ القرار
المناسب بعد درس المسألة" بحسب ما افاد المتحدث باسم
الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي.
المستشار الانتخابي للامم المتحدة المباشرة
بتشكيل مجالس انتخابية في كل المحافظات والاعداد لسجل
الناخبين
بغداد - عبد
الرزاق المرجاني - طارق الجبوري
أعلن السيد
كارلوس فاليوزفيل المستشار الانتخابي للأمم المتحدة في
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات النيابية في العراق عن
مباشرة المفوضية بتكوين الإدارة الانتخابية أو المكتب الوطني
للانتخابات وتشكيل مجالس الانتخابات في كل المحافظات إضافة
إلى المقاطعات الانتخابية التي تضم الأقضية والنواحي إضافة
إلى تعيين رؤساء هذه المكاتب وبواقع (17) مكتباً علاوة على
مكتبين في بغداد / الكرخ والرصافة ومكتب لإقليم كردستان
وبهذا يصبح عدد المكاتب في العراق (20) مكتباً موضحاً أن
المفوضية تقوم حالياً بإعداد نظام داخلي لها يعتمد على
المعايير والمقاييس الدولية مع الاحتفاظ بخصوصية العراق كما
تعمل على إصدار قانون لتسجيل الكيانات السياسية إضافة إلى أن
قسم العمليات فيها يقوم بإعداد سجل الناخبين الذي سيعتمد على
البطاقة التموينية الجديدة للعام القادم.
وأضاف أنه
من المقرر أن يتم اختيار (200) شخص للإشراف على الانتخابات
في المقر الرئيس في حين سيتراوح العدد بين (15 - 20) في
مراكز المحافظات أما في المقاطعات الانتخابية فسيكون ما بين
(400 إلى 450) شخصاً مؤكداً أن قرارات المفوضية مستقلة عن
الحكومة ولا ترتبط بأي حزب وذلك وفقاً لتوصيات الأمم المتحدة
وأن اعضاء المفوضية هم المسؤولون عن الانتخابات التي ستجري
مرة واحدة في كل المحافظات.
وأكد في
حديثه لـ(المدى) أن الأمم المتحدة تحرص على أن تكون العملية
الانتخابية منظمة وبإدارة عراقيين وعلى وفق المقاييس
والمعايير الدولية المقرة وإن دورها - أي الأمم المتحدة -
ينحصر بتقديم المساعدة للمفوضين العاملين في هذه الهيئة من
خلال المشورة والنصح والإرشاد.
وأوضح أن
المفوضية كلفت مجموعة من الخبراء الدوليين بدراسة مشكلة
مشاركة العراقيين الموجودين في الخارج ووضع المقترحات لذلك.
بغداد / عمر
الشاهر
عقد المجلس
الوطني جلسته الاعتيادية الحادية عشرة برئاسة نائب رئيس
المجلس جواد المالكي بعد أن تعذر وصول الدكتور فؤاد معصوم في
الموعد المحدد. وخصصت الساعة الأولى من الجلسة لإثارة قضايا
ساخنة بين الأعضاء توزعت على عدة محاور كانت بدايتها تنويه
المالكي لرؤساء اللجان المنبثقة عن المجلس بضرورة إعداد
أوراق عملهم بأقصى سرعة لأن المجلس قد يطلب منهم أوراق عمل
لجانهم في أي وقت. كما أشار المالكي إلى أن الدكتور فؤاد
معصوم رئيس المجلس خلال لقائه بنائب رئيس الجمهورية كان قد
بحث عمل اللجنة الأمنية في المجلس الوطني وتم الاتفاق على أن
تأخذ هذه اللجنة مجالاً واسعاً في عملها وأن يكون لأعضائها
حق الحضور في اجتماعات اللجنة الأمنية في مجلس الوزراء.
بعد ذلك فتح
المجال أمام الأعضاء لطرح قضاياهم وكانت أهم القضايا
المطروحة للنقاش هي مصافحة رئيس الوزراء الدكتور أياد علاوي
لوزير الخارجية الإسرائيلي سلفان شالوم التي وصفها عضو
المجلس مشعان الجبوري بالمخزية، فيما قالت العضوة جنان
العبيدي (ممثلة مدينة النجف في المجلس) أن أهالي مدينة النجف
غاضبون من هذه المسألة وهم رافضون كل الرفض لأي تطبيع
للعلاقات مع إسرائيل وطالب العضو عبد الكريم العنزي بأن يقدم
السيد رئيس الوزراء اعتذاراً رسمياً للشعب العراقي عن هذا
الأمر.
وكان رئيس
الوزراء الدكتور أياد علاوي قد نفى أن تكون مصافحته وزير
الخارجية الإسرائيلية مخططة أو ذات علاقة بضغوط لإقامة
علاقات مع إسرائيل. وقال خلال تصريحات صحفية "لو كانت هناك
ضغوط أمريكية لكانت هناك أكثر من مصافحة أريد التعليق
بمسألتين هنا، الأولى هي أنني أحضر هذه الاجتماعات للمرة
الأولى واقترب مني العديد من الناس ليسلموا علي ويعرفوا عن
أنفسهم، فأنا أعرف بعضاً منهم والبعض الآخر لا أعرفه. الأمر
الثاني هو ضرورة عدم وقوف العرب جميعاً عند مسألة مثل هذه
المصافحة. وأضاف كلهم جالسون للتفاوض مع إسرائيل بمن فيهم
منظمة التحرير نفسها والقيادة الفلسطينية. فلماذا يمكن
للجميع أن
يفعلوا ذلك
ونحن لا يحق لنا، علماً بأننا لا نتفاوض مع إسرائيل ولم يطلب
منا أحد ذلك".
بغداد - سحر
الخالدي
دعا الرئيس
غازي الياور أمس إلى إنشاء مؤسسة خاصة لإعمار الجنوب تأخذ
على عاتقها عملية إعادة إعمار مدينتي البصرة والناصرية باسم
(مؤسسة إعمار الجنوب).
وأضاف
الرئيس الياور خلال لقائه بوفد اتحاد عشائر الجنوب أن البصرة
مدينة تاريخية وعريقة ونوليها كل الاهتمام كونها تقع على
حدود الطرق الدولية وتتمتع بإمكانات تجارية كبيرة فضلاً عن
إنها الميناء الرئيس للعراق.
وانتقد
الياور الدول المانحة لأنها لم تف بالتزاماتها تجاه العراق
متذرعة بالوضع الأمني وعدم قيام حكومة منتخبة أو تقدم المنح
على شكل أجهزة أو تأمين مشاريع.
المحافظات - الوكالات
لقي 12 عراقياً بضمنهم ثمانية من قوات الحرس الوطني العراقي،
مصرعهم امس، وجرح آخرون، في سلسلة هجمات استهدفتهم في انحاء
متفرقة من العراق، امتدت من بغداد إلى الموصل مروراً ببعقوبة
والفلوجة.
وقرب الفلوجة انفجرت سيارة ملغومة عند نقطة تفتيش يقيمها
جنود أمريكيون وعراقيون مما ادى إلى مقتل اربعة من افراد
الحرس الوطني العراقي.
وقال مصدر من الشرطة إن هناك عدداً من الجرحى في اعقاب
الهجوم الذي حدث في حدود العاشرة صباحاً.
وتزامن الهجوم مع انفجار قنبلة زرعت على احدى الطرقات
الواقعة في بعقوبة.
أدى الحادث إلى مقتل جندي من الحرس الوطني العراقي واربعة
مدنيين عراقيين، وفقاً لمصدر عسكري أمريكي.
من جهة أخرى اعلن الجيش الامريكي أنه قتل اربعة مسلحين ودمر
(عدة مواقع) في ضربات جوية شنها على مدينة الصدر.
وقال الجيش الاميركي في بيان ان (ضربات محددة الاهداف جرت
على مواقع محددة مما ادى إلى مقتل اربعة متمردين وتدمير عدد
من المواقع).
واضاف إن هذه الضربات (تلتها انفجارات ثانوية ادت إلى تدمير
آلية مدنية).
ولم يؤكد أي مصدر من مستشفى عراقي هذه الارقام.
وقال احد سكان حي الاورفلي شمال شرق بغداد (لم نتمكن من
النوم خلال الليل بسبب هذه الهجمات).
وفي الموصل قالت مصادر في الشرطة ان انفجار سيارة مفخة
بالقرب من مقر للحرس الوطني العراقي في المدينة تسبب في مقتل
ثلاثة من افراد الحرس الوطني واصابة
خمسة آخرين.
وقال مفوض في الشرطة في الموصل صائب فرج عبو أن السيارة
المفخخة كانت متوقفة على مسافة قريبة من تجمع لدورية حرس
وطني قريباً من مقر الحرس الوطني.
وفي الناصرية قامت قوة من (المهمات الخاصة) المشكلة حديثاً
والتابعة لوزارة الداخلية بمداهمة مخبأ كبير للاسحلة في
مدينة الناصرية.
واكد وكيل وزارة الداخلية للمنطقة الجنوبية عبد الخضر مهدي
الطاهر في تصريح للصحفيين ان قوة المهمات الخاصة قد عثرت على
كمية كبيرة جداً من الاسلحة المتنوعة والصواريخ الثقيلة
واسلاك التفجير ومادة (تي أن تي) وصواريخ وقاذفات وصواعق
كاتيوشا.
وكانت هذه الوحدة والتي تشكلت قبل عشرة ايام فقط قامت
بالعديد من المهام الناجحة في حفظ الامن في المنطقة الجنوبية
كاعتقال عدد من عصابات السرقة على الخط البري بين البصرة
والناصرية وتحرير رهينة اردني واعتقال مختطفيه.
واشنطن ـ
المدى ـ وكالات
نقلت صحيفة
الواشنطن بوست نبأ مفاده أن مسؤولا كبيرا في تنظيم التوحيد
والجهاد بزعامة الأردني المتشدد أبو مصعب الزرقاوي كان بين
19 شخصا قتلوا في الهجمات الجوية الأميركية التي شنتها السبت
الماضي على مدينة الفلوجة، طبقا لشهود عيان ومسؤولين في
مستشفى المدينة. وذكرت الصحيفة أن أبو أحمد التبوكي، وهو
سعودي الجنسية يعد من أقرب المقربين للزرقاوي في مدينة
الفلوجة، قد قتل في الساعة العاشرة والنصف من صباح السبت.
وقال شهود عيان إن جثته عثر عليها قرب منزل تعرض للقصف، وهو
يعود لعراقي اسمه عمر حديد ينتمي للتنظيم نفسه. ولم تكشف
مصادر الجيش الأميركي هوية من سقط في هذه الغارات، لكن
مسؤولا عسكريا كبيرا أخبر المراسلين أن حملة القصف الجوي
تهدف إلى قتل القيادات الحالية والقيادات التي قد تبرز لاحقا
في تنظيم الزرقاوي. وقال مسؤولون في مستشفى الفلوجة إن
الغارات تسببت في قتل 11 شخصا، من بينهم طفل في العاشرة من
عمره. وقالت مصادر الجيش الأميركي في العراق إن القادة
العسكريين يحاولون تجنب سقوط المدنيين العراقيين، لكنهم
اعترفوا بأن غارات الأسبوعين الماضيين قد أدت إلى سقوط
مدنيين. وردا على هذه الغارات الجوية قام المسلحون بعمليات
انتحارية استهدفت قيادة الحرس الوطني العراقي خارج مدينة
الفلوجة.
وفي السياق
نفسه صرح مسؤول عسكري اميركي كبير ليلة الاحد/الاثنين ان
الضربات المتلاحقة التي تشنها القوة متعددة الجنسيات اضعفت
شبكة الاردني ابو مصعب الزرقاوي في العراق، مشيرا الى ان
نزاعات داخلية تمزق هذه الشبكة ايضا. وقال هذا المسؤول، الذي
طلب عدم الكشف عن هويته، ان "الضربات التي قمنا بها خلال
الاسابيع الماضية كانت مفيدة لاضعاف تنظيم الزرقاوي"، موضحا:
"لم نعتقل فقط بعض المتواطئين معه، لكننا حققنا تقدما ضد
قيادة الجماعة ايضا". واوضح ان اكثر من مئة ناشط في جماعة
الزرقاوي المرتبط بتنظيم القاعدة، قتلوا في الغارات التي جرت
في الاسابيع الماضية. واكد المسؤول الاميركي ان الجيش يفعل
ما بوسعه لاضعاف مركز الشبكة وقطع التمويل عنها. وقال ان
"المعلومات الاستخباراتية تشير الى وجود نزاعات داخلية، وحتى
عمليات تصفية لاعضاء يشتبه بتعاونهم" مع القوات الاميركية.
بغداد /
رياض القره غولي
سقطت أمس
(5) قذائف هاون استهدفت مبنى وزارة الموارد المائية والمنطقة
المحاذية لها، حيث أخليت على الفور من موظفيها خوفاً من
تكرار استهدافها مجدداً.
وقال مصدر
في قوة حماية الوزارة أن إحدى هذه القذائف سقطت في حديقة
الوزارة دون أن تصيب أحداً، لكن أحد أفراد القوة لا يزال
يشعر بصعوبة في السمع نتيجة سقوطها بالقرب منه.
وأوضح أن
ثلاث قذائف أخرى سقطت في محيط نادي الشرطة فيما سقطت القذيفة
الخامسة على المناطق السكنية القريبة دون أن يذكر حجم
الأضرار أو الخسائر.
وأضاف إنها
المرة الثانية التي تستهدف فيها وزارة الموارد المائية، حيث
استهدفت قبل شهر بعدة قذائف تسببت في جرح أربعة موظفين من
بينهم أفراد في قوة حماية الوزارة.
وأعلن مسؤول
في وزارة الداخلية العراقية أن خمسة صواريخ أطلقت صباح أمس
الاثنين على أكاديمية الشرطة في وسط بغداد بدون أن يسفر
الهجوم عن سقوط قتلى أو جرحى.
|