الاولى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

جهود حكومية وبرلمانية ودينية لتنشيط أجواء المصالحة .. مبادرة صدرية متممة لمشروع المالكي ..ولقاءات شيعية سنية في النجف هذا الأسبوع
 

بغداد / هشام الركابي
أعلن رئيس الجمهورية جلال طالباني تأييده لمبادرة وفد التيار الصدري بشأن تشكيل هيئة تضم ممثلين عن الكتل الرئيسة الممثلة في مجلس النواب. وهي (الائتلاف، التحالف الكردستاني، التوافق). جاء ذلك خلال استقباله وفداً من التيار الصدري في بغداد.
وتهدف هذه الهيئة إلى السعي لضبط الأمن والاستقرار في البلاد والدعوة إلى المصالحة الوطنية والتعاون والتنسيق بين جميع المرجعيات الدينية وكذلك القوى السياسية.
وذكر عضو مجلس النواب بهاء الأعرجي في تصريح خص به (المدى) أمس أن فكرة المبادرة جاءت نتيجة ازدياد أعمال القتل والعنف في العاصمة بغداد. وأضاف (حصلنا على مباركة الرئاسات الثلاث) والتقينا قبل يومين بممثل الأمين العام للأمم المتحدة أشرف قاضي وطلبنا منه أن يكون اللقاء برعايته كونه ممثلاً للأمين العام). وأشار الأعرجي إلى لقائه مرة ثانية بـ(قاضي) مع شخصيات من الائتلاف والتوافق وجرت مكاشفة وتم الاتفاق على قيام وفد يمثل رجال الدين السنة بزيارة المرجعيات الدينية والسيد مقتدى الصدر في مدينة النجف الأشرف هذا الأسبوع. موضحاً أن الهدف من هذه الزيارة هو إصدار بيان مشترك يحرم الاقتتال وبالتالي، وبحسب الأعرجي، فإن كل من يخرج عن هذا البيان أو الاتفاق سيعد إرهابياً وسيلاحقه القانون.
من جانب آخر ناشد آية الله العظمى السيد علي السيستاني (المخلصين الحريصين على وحدة البلد) والقادة السياسيين والدينيين وزعماء العشائر (بذل الجهود لوقف مسلسل العنف) محذراً من استمراره. وقال في بيان أصدره وحصلت (المدى) على نسخة منه أن (الخروج من المأزق الذي يمر فيه العراق في الظروف الراهنة يتطلب قراراً من كل الفرقاء برعاية حرمة دم العراقي أياً كان ووقف العنف المتقابل بجميع أشكاله لتغيب بذلك وإلى الأبد مشاهد السيارات المفخخة وحملات التهجير القسري).
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد التقى وفداً من شيوخ ووجهاء عشائر بلد أكد فيه دور العشائر في تعزيز (فرص نجاح مشروع المصالحة والحوار الوطني) الذي يعتمد في جوهره على الدور الكبير لأبناء العشائر في الحفاظ على وحدة الوطن والمساهمة الفاعلة في بنائه).
وفي سياق متصل أوضح النائب في البرلمان حسن الربيعي أن المبادرة التي أطلقها التيار الصدري هي متممة لمشروع المصالحة الوطنية الذي أعلنه رئيس الوزراء نوري المالكي. وأضاف الربيعي في اتصال هاتفي مع (المدى) أن لجاناً مشتركة سيتم تشكيلها من (الائتلاف وجبهة التوافق) لتفعيل المبادرة، مؤكداً ان المبادرة قد طرحت أمام مجلس النواب بصورة غير مباشرة ولاقت استحسان جميع الأطراف.
إلى ذلك قال عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق الدكتور إياد السامرائي إنه طرح خلال لقائه ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق ورئيس مجلس النواب وممثلي عدد من التيارات والكتل السياسية افكاراً وآراء قد تتبلور إلى صيغة نهائية تدعو إلى القضاء على دوامة العنف التي يمر بها البلد.
وأضاف السامرائي في حديث صحفي أمس الجمعة أن هناك حديثاً حول موقف تتخذه المرجعيات الدينية بإصدار فتاوى تدعو إلى تحريم الدم، وكذلك إيجاد لجان مشتركة لمعالجة الخلل بتكوين لجنة مركزية من كل الأطراف ولجان ميدانية لمعالجة الأمور.
وحول توقعاته بشأن ما إذا كانت هذه التحركات ستسفر عن حل للمشاكل التي تعانيها البلاد قال السامرائي: "هذا يعيدنا إلى صدق النوايا، وإذا كانت النوايا صادقة فستحل إن شاء الله".


حزب الله يرفض مبادرة عنان..وإسرائيل تستدعي قوات احتياطية

كتب / محرر الشؤون العربية
فيما اقترح الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان خطة لإنهاء الحرب في لبنان المشتعلة بين القوات الإسرائيلية، وحزب الله مشدداً على الوقف الفوري للمعارك، وإطلاق سراح الأسيرين الإسرائيليين، سارع حزب الله لرفض خطة أنان، فيما أعلنت إسرائيل تحفظها عليها ضمنا، وردت سريعاً على رفض حزب الله بقصف مكثف ليغطي بسحب الانفجارات سماء بعلبك التي شهدت أمس عشرين غارة جوية خلال ساعة واحدة على أحيائها وأطرافها، موقعة خمسة قتلى، وأكثر من عشرين جريحاً. وفي المقابل أوقعت رشقات صواريخ حزب الله على حيفا (17) جريحاً بعد أن استهدفتها ستة صواريخ.
ومع تصاعد المواقف والأصوات، والمناشدات العربية والدولية والأوروبية بالعمل الفوري لإطفاء حرائق الحرب، يبقى الموقف الأمريكي الداعم لإسرائيل، بعيداً عن هذه المناشدات الدولية، بل معطلاً لفعلها الحقيقي على الأرض، وهذا ما أكدته أمس الجمعة ميشال اليو
ماري، وزيرة الدفاع الفرنسية وهي تشير صراحة إلى أن الولايات المتحدة لا تريد التوصل على الفور إلى وقف فوري لإطلاق النار، مضيفة: أن لدى إسرائيل بالتأكيد رغبة لضرب حزب الله، لذلك فإن هنالك تردداً قوياً في تلبية الدعوات لوقف إطلاق النار، وإن الولايات المتحدة لا تريد حالياً إنهاء هذا الوضع بشكل فوري وهذا ما يعرقل عمل مجلس الأمن الدولي.
على الجانب الإسرائيلي، اشترطت إسرائيل أمس نزع سلاح حزب الله لوقف المعارك وفق الناطق باسم خارجيتها مارك ريغيف الذي أضاف: نريد التوصل إلى تفكيك حزب الله كقوة عسكرية بموجب تطبيقات القرار 1559 وضمان أن لا يتمكن بعد الآن من التسبب بأزمة جديدة.
وفي الوقت الذي كان فيه حزب الله يراهن على ردود الأفعال التي ربما تحدثها صواريخه التي تستهدف المدن الإسرائيلية لدى الشارع الإسرائيلي وبما يحوله لعامل ضغط مباشر ضد قرار الحرب، أفاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس الجمعة صحيفة (معاريف) الإسرائيلية أن 95% من الذين شملهم الاستطلاع برروا الهجوم العسكري الإسرائيلي على لبنان، كما إن 90% منهم ايدوا استمرار العمليات العسكرية.
استثماراً لهذا الدعم الذي تلقته حكومة اولمرت استدعت إسرائيل أمس قوات احتياطية بحدود لواء، يضم ثلاثة آلاف مقاتل لتعزيز انتشارها في الشمال ويرى المحللون الستراتيجيون ذلك، استعداداً ربما لاجتياح بري شامل للجنوب اللبناني، عبر انعطاف جديد في مسيرة الحرب، ربما ستبدو ملامحه جلية، خلال الساعات القادمة.
المدى تنشر متابعة ميدانية واسعة عن الأحداث على الصفحتين 6، 7.


الخارجية: إطلاق سراح 57 موقوفاً عراقياً في السجون اللبنانية .. وصـــول جثــامـيــن ثـلاثـــة عــراقـيــيـــن اسـتـشـهــــدوا فـــي لـبـنـــــــــان إلــى الســمـــــاوة
 

المثنى / أصوات العراق
ذكر شهود عيان أن جثامين ثلاثة مواطنين عراقيين من أهالي محافظة المثنى، استشهدوا في القصف الاسرائيلي في لبنان، وصلت امس الى مدينة السماوة.
وقال أحد شهود العيان إن " المواطنين الثلاثة كانوا يعملون في لبنان وسقطوا في أعمال القصف العدواني الاسرائيلي على لبنان خلال الأسبوع الماضي ووصلت جثثهم امس."
وكانت الخارجية العراقية قد اعلنت أن السلطات اللبنانية أطلقت سراح 57 موقوفا عراقيا إنتهت فترة محكوميتهم بالإتفاق مع السفارة العراقية في بيروت.
كما قامت السفارة، طبقا لبيان أصدرته الخارجية الخميس، بالاتفاق مع عدد من الفعاليات والمراجع الدينية فى لبنان "لغرض إيواء المواطنين العراقيين النازحين من منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت التي تشهد قصفا اسرائيليا مكثفاً وتم تأمين مكان لإيوائهم."
وقال البيان: إن الجهات اللبنانية المختصة وافقت على تسهيل ترحيل أعداد من المواطنين العراقيين الراغبين بمغادرة لبنان، عن طريق رحلات برية تنظمها السفارة العراقية.


الشهرستاني: احتياطي نفطي كبير في الكفل

بابل / المدى
قال وزير النفط د. حسين الشهرستاني أن الأشهر القادمة ستشهد البدء بمشروع حفر الآبار من قبل الشركات العالمية، وأضاف خلال لقائه محافظ بابل سالم صالح المسلماوي: وجود احتياطي نفطي كبير في ناحية الكفل جنوبي المحافظة ولم يشر إلى حجم هذا الاحتياطي.


عودة 100 عائلة سنية إلى البصرة
 

البصرة / عبد الحسين الغراوي
عادت نحو (100) عائلة سنية إلى البصرة مجدداً بعد أن كانت قد غادرتها في وقت سابق إثر تصاعد عمليات الاغتيال والخطف والتهجير القسري التي طالت عدداً من المواطنين.
وقال الشيخ عبد الكريم ناصر مدير الوقف السني في المنطقة الجنوبية أن عودة العوائل إلى أماكنها وبيوتها تؤكد إصرار أبناء السنة على العيش بسلام إلى جانب إخوانهم.
من جانب آخر أكد السيد حسين الحسيني عضو رابطة الوحدة الإسلامية أن عودة العوائل جاءت تلبية للدعوات التي أطلقتها الرابطة على طريق تعزيز الوحدة الوطنية ونبذ العنف ومن أجل مشاركة كل أبناء العراق في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار والعيش بحرية وسلام تحت خيمة العراق الواحد الموحد.
من جانب آخر دعا السيد مقتدى الصدر اتباعه في البصرة إلى الهدوء وضبط النفس.. جاء ذلك خلال الرسالة التي حملها مبعوثه إلى البصرة الشيخ علي الزيدي الذي عقد اجتماعات مع أعضاء مجلس محافظة البصرة أكد لهم رغبة السيد مقتدى الصدر في عودة الهدوء مجدداً إلى البصرة في إشارة إلى المواجهات المسلحة التي حدثت مؤخراً بين القوات البريطانية وعدد من اتباعه في البصرة.


متعددة الجنسية تأسف لسقوط ضحايا مدنيين .. عملية دهم تستهدف ارهابيين في بعقوبة
 

بغداد -ديالى / المدى
قال بيان للقوات متعدد الجنسية أن أثنين من (الإرهابيين المشتبه بهما) وامرأتين وطفلاً قتلوا خلال عملية دهم في مدينة بعقوبة، وأضاف أن القوات اعتقلت أربعة من المشتبه بهم فيما أصيب 23 آخرون من ضمنهم العديد من النساء والأطفال.
وأشار البيان إلى أن عملية الدهم استهدفت إرهابيين على صلة بأعضاء بارزين في تنظيم القاعدة في العراق، تم استهدافهم من قبل قوات الائتلاف في عمليات سابقة، وتضم المنطقة التي تم استهدافها عدداً من البنايات، وبحسب البيان فإنه بينما كانت القوات تقوم بتأمين المنطقة جوبهت بإطلاق نار من أسلحة خفيفة من سطح إحدى البنايات فردت بعد تحذير النزلاء للخروج من البنايات المستهدفة ووجهت ضربة جوية وبعدها تم التصعيد في استخدام القوة باستخدام نيران جوية وبرية.
كما عبرت القوات متعددة الجنسية عن اسفها لسقوط عدد من الضحايا المدنيين خلال العملية.


زيباري: رفع تمثيل المفوضية الاوروبيةالدبلوماسي دليل دعم متواصل
 

بغداد / المدى
اكد وزير الخارجية هوشيار زيباري ان رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي للمفوضية الاوروبية في العراق إلى مستوى سفير هو دليل آخر على اهتمام المفوضية والاتحاد الاوروبي باستمرار التأييد للعراق ودعمه في المجالات السياسية والتجارية والتدريبية، جاء ذلك خلال استقباله رئيس بعثة المفوضية الاوروبية في العراق ايكا اوسيتالو ونقله بياناً عن الخارجية تسلمت (المدى) نسخة منه، واكد الوزير ان الاحداث الاخيرة في لبنان والاراضي الفلسطينية اكدت مدى هشاشة الوضع في المنطقة مبيناً ان وجود عراق مستقر هو أمر يهم الاتحاد الاوربي كثيراً بحكم موقعه في المنطقة اضافة إلى امكانياته النفطية والاقتصادية والبشرية، وجرى خلال اللقاء بحث مشروع اتفاقية التعاون التجاري بين العراق والاتحاد ومشروع الشراكة الدولية باسم (التجمع من اجل العراق) والامكانيات المتاحة لمساعدة دول الجوار في تنفيذ هذا المشروع.
-من جهة ثانية التقى وزير الخارجية السفير الدنماركي كريستيان اولدنبيرغ بمناسبة انتهاء عمله في العراق واشار إلى تقدير الحكومة للمساهمات القيمة التي قدمتها الدنمارك لمساعدة العراق بمخـتلف القطاعات.


الحرب على لبنان والمقاربة الصهيونية

الـمـحـــرر

مرت عشرة أيام على العربدة الاسرائيلية، ظهرت فيها إسرائيل غير مبالية فيما إذا اصطف اللبنانيون مع حزب الله، أو بالعكس،إذا ما حمّلوا هذا الحزب نتائج مغامرة غير محسوبة. فباختيارها الحرب المفتوحة، واطلاق النار على الجميع، ومعاقبة لبنان كله، لم تعد حجتها غير ادعاء باطل.
ليست هذه الحالة غريبة على السياسة الاسرائيلية، إذ جربت مثلها في أراضي السلطة الفلسطينية. فقد أضعفت هي نفسها هذه السلطة، لتتهمها بعد ذلك بالتقاعس وعدم القيام بواجباتها ومن ثم حكمت عليها بأنها لا تستحق أن تكون شريكا. فماذا كانت النتيجة؟.. انسحاباً من طرف واحد، تقدم حماس في الانتخابات، واجتياحات للمدن، واغتيالات للافراد.
في علاقتها مع العرب، لا تعدو اهداف اسرائيل المعلنة غير اختبارات في التيئيس والتسويف، فإذا اختارت الحرب فستختار حربا تكون فيها حرة ومطلقة اليدين، وإذا ما اختارت السياسة فهي سياسة التفكيك ونشر الفوضى. لن نعجب إذن أن اسرائيل لم تحرك في الازمة الراهنة غير آلتها الحربية الصماء من دون أفق لحل سياسي، مما يعني أن القضايا التي هي موضع نزاع ستظل من دون حل، ولسوف تعاود الظهور مجددا على نحو أكثر تعقيدا.
إن الآلة العسكرية الاسرائيلية معدة أيديولوجيا لطحن الفروق واتلاف الوجه الحقيقي للمواقف السياسية والنيات الصغيرة والكبيرة للآخرين في آتون الغضب والاحقاد والاستهتار. ففي المثال اللبناني تعرف اسرائيل أن اللبنانيين مختلفون في ألف قضية وقضية، ومنها قضية سلاح حزب الله والمقاومة، فلماذا تطلق النار عليهم جميعا؟ ما الهدف السياسي؟ لماذا تريد أن ترى جميع اللبنانيين متماثلين في حظ العقاب، عقابها، محطمة وطنهم فوق رؤوسهم، مضرمة النار فيه؟
من أجل جنديين اثنين تطحن اسرائيل الشعب اللبناني كله، وتسقط بيدها حججها، وهدفها المعلن، من دون شعور بالتناقض الذاتي، واضعة المشكلة التي تريد حلها على طريق اللاحل.
إن اسرائيل لا تعترف الا بتقييمها الحاقد والمغرض لمشكلتها مع حزب الله، ومن خلالها مشكلتها مع لبنان والعرب. ليس مهما عندها الأمن اللبناني المكفول بتوازن داخلي عرف اللبنانيون مؤخرا كيف يأخذونه بالحسبان في صراعهم السياسي، محاولين تفويض أمرهم الوطني إلى دولتهم وسياسييها، وهي في اعلانها حربا مفتوحة ظالمة انما تخل بهذا التوازن، وتقف عن سابق تصميم ضد التطلعات العقلانية والديمقراطية الآخذة في النمو في لبنان والمحيط العربي.
ما الذي يحدث؟ ما الاهداف الاخرى المعدة للبنان والعالم العربي من هذه الحرب المشبوهة؟
نعتقد أن المقاربة الاسرائيلية لم تتغير أبدا على الرغم من كل التطورات التي حدثت في المنطقة والعالم. هذه المقاربة تمد جذورا عميقة في فكر صهيوني عنصري ضيق الأفق، يمنع التفكير السياسي ويستبدله بالعمليات العسكرية.
هذه المقاربة هي نفسها التي تطحن اللبنانيين الآن وتخفي فروقاتهم وملابسة تاريخهم الحديث وطبقاتهم وطوائفهم لتعاملهم بوصفهم عربا أعداء!
وجهة النظر العنصرية هذه، كلية التجريد، ستعيد انتاج المشكلة نفسها، لنلتقي بها وجها لوجه عند المنعطفات. إنها كذلك تعيد انتاج جميع الخصومات الثقافية والتاريخية التي يود بعض قادة اسرائيل الساهين عن تعمد أو عن دهاء أن تخلفها منطقتنا وراءها، من دون أن يفحصوا بدورهم السياسات الخطرة لدولتهم الشوفينية التي تولدها دائما.
لقد أثبتت التجارب إن الكولونيالية الاسرائيلية التي كرست الدهاء والغفلة السياسيين ضد الديمقراطية في العالم العربي تشن اليوم حربها المفتوحة ضد خصمها الحقيقي: الديمقراطية والتنمية في العالم العربي!

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة