رياضة عالمية

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

الرئيس الجزائري يدافع عن زيدان ويعتبر تصرفه دفاعاً عن شرفه .. ماتيراتزي يعترف بخطـئه والفيفا يفتح تحقيقاً في القضية!
 

متابعة / المدى الرياضي
اعتبر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بان قائد منتخب فرنسا زين الدين زيدان الجزائري الاصل تصرف دفاعاً عن شرفه عندما نطح مدافع منتخب ايطاليا ماركو ماتيراتزي ليطرد قبل 10 دقائق من نهاية الوقت الاضافي الثاني من المباراة النهائية لمونديال المانيا الاحد الماضي.
وقال بوتفليقة في رسالة رسمية وجهها الى زيدان: "في وجه الاعتداء الخطير الذي تعرضت له، قمت برد فعل دفاعا عن شرفك اولا، قبل ان تخضع للقانون من دون ان تخاف، وبالتالي فلا اسباب لديك لتكون مطاطأ الرأس على الاطلاق".
ووصف الرئيس الجزائري زيدان بانه "حمل دائما مشعل الموهبة والعظمة والتواضع والتهذيب".
وتابع "بما انك لم تنس بلدك الام، فان الجزائر والجزائريين فخورون بك، ولن ينسوك ابدا".
واضاف "سأكون سعيدا جدا باستقبالك في وطنك، انت وعائلتك في التاريخ الذي تراه مناسباً ونستطيع ان نتفق عليه"، واردف "اريد ان انقل اليك في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها، مشاعر الشعب الجزائري بأكمله تجاهك والاحترام الكبير الذي يكنه لك". وحيا الرئيس الجزائري مسيرة زيدان "التي انهيتها في القمة ودخلت بفضلها اسطورة كرة القدم العالمية".من جهة أخرى اعترف الدولي الايطالي ماركو ماتيراتزي في حديث الى صحيفة "لا غازيتا ديللو سبورت" المتخصصة انه وجه عبارات اهانة الى القائد الفرنسي زين الدين زيدان لانه "متعجرف".
وكان زيدان قد طرد من المباراة النهائية لكأس العالم التي فازت فيها ايطاليا على فرنسا 5-3 بركلات الترجيح بعد تعادلهما في الوقتين الاصلي والاضافي 1-1 الاحد الماضي على الملعب الاولمبي في برلين، وذلك لنطحه ماتيراتزي.
ووصف ماتيراتزي الحادثة قائلا "لقد أمسكته من قميصه لثوان معدودة، فاستدار نحوي ونظر الي بتعال وقال اذا كنت تريد فعلا قميصي سأمنحك اياه لاحقا. وصحيح، لقد اجبته موجها اليه الاهانة".
وفي سؤال اذا ما كانت الاهانة قد طالت شقيقة اللاعب الفرنسي حسب ما ذكرت بعض وسائل الاعلام، قال ماتيراتزي "هذا النوع من الاهانات نسمعه عشرات المرات اثناء وجودنا على ارض الملعب، الامر الاكيد انني لم انعته بالارهابي. كما اكد ماتيراتزي انه لم يتناول والدة زيدان اثناء اهانته للاعب الذي اختير افضل لاعب في المونديال "لم اتناول والدة زيدان لانه بالنسبة لي الام مقدسة".وذكرت صحيفة "كورييري ديللا سيرا" في مقال ان ماتيراتزي فقد والدته وهو في الـ14 من عمره وبالتالي لا يمكن ان يكون قد اهان والدة زيدان.
في المقابل، نقلت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية عن جيسيكا ريس احد افضل قارئات الشفاه في بريطانيا بان ماتيراتزي قال لزيدان "ابن العاهرة الارهابية" قبل ان يقوم الاخير بنطحه ليطرده الحكم.
وقالت الصحيفة البريطانية "بعد ان قامت ريس برؤية شريط الفيديو بامعان وبفضل مساعدة مترجم ايطالي توجه ماتيراتزي الى زيدان بالعبارة التالية "ابن العاهرة الارهابية".
واكدت "دايلي مايل" ايضا في عددها الصادر امس بانها استعانت بقارىء شفاه ايضا من دون ان تكشف عن هويته مشيرة الى انه توصل الى الاستنتاج عينه.
وكان اختصاصيون برازيليون قد اكدوا في برنامج "فانتاستيكو" الاحد الماضي ان ضربة الرأس جاءت عقب تلاسن بين اللاعبين وبعد ان جر الايطالي صانع العاب المنتخب الفرنسي من قميصه قبل ان يصف اخته بـ"العاهرة" مرتين ويشتم زيدان نفسه بـ"كلمة كبيرة" غير واضحة.
على الصعيد ذاته اعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) امس الاول الثلاثاء انه سيفتح تحقيقا مسلكيا بحق الدولي الفرنسي زين الدين زيدان الذي وجه ضربة برأسة الى صدر المدافع الايطالي ماركو ماتيراتزي في المباراة النهائية لمونديال 2006.
وقال الفيفا في بيان "سيتم فتح اجراء تأديبي ضد اللاعب زيدان"، مؤكدا انه "سيحرص على توضيح الظروف الدقيقة لهذا الحادث"، دون ان يشير الى مسؤولية ماتيراتزي في الحادث.
ورغبة منه في "توضيح موقفه من الاحداث التي وقعت"، اشار الفيفا مرة جديدة الى ان الحكم الارجنتيني هوراسيو اليزوندو طرد قائد منتخب فرنسا "بعد اعتداء على اللاعب الايطالي ماركو ماتيراتزي في الدقيقة 110 من المباراة".
واضاف "الحكم الرابع (الاسباني) لويس ميدينا كانتاليخو الذي شاهد بعينه ما حدث (دون الرجوع الى الفيديو) ونقله الى حكم الساحة ومعاونيه بواسطة جهاز الاتصال الذي يستخدموه".
وكان مدرب منتخب فرنسا ريمون دومينيك قد علق على طرد زيدان ساخرا "بدأنا بتطبيق نظام التحكيم عبر الفيديو لان الحكم الرابع هو الذي اشار الى الحادثة بينما لم ير حكم الخط شيئا. انها قاعدة جديدة في التحكيم. يعيش الفيديو في كرة القدم...".
وكان مدافع منتخب فرنسا لكرة القدم ليليان تورام قد أوضح للقناة الثانية في التلفزيون الفرنسي ان المدافع الايطالي ماركو ماتيراتزي "شتم" زين الدين زيدان، واعرب عن اسفه "لوقوع الاخير في الفخ الذي نصبه اللاعبون الايطاليون".
وكان زيدان قد وجه ضربة برأسه الى صدر ماتيراتزي في المباراة النهائية لمونديال 2006 .
واكد تورام الذي رفض الكشف عن الكلام الذي قاله ماتيراتزي لزيدان، "لقد تحدثنا بعد المباراة واوضح لي (زيدان) ان اللاعب الايطالي شتمه، ليس هذا المهم، وانما المهم هو ان يتكلم بنفسه عن الامر".
وأضاف "كانت خيبتنا كبيرة جدا عندما تابع المنتخب المباراة بعشرة لاعبين. لقد تأكد بعد ذلك انه وقع في الفخ الذي نصبه اللاعبون الايطاليون".
وفي ايطاليا طلب النائب ريكاردو فيلاري (وسط يسار)، الى وزيرة الرياضة جوفانا ميلاندري ان تطلب من ماتيراتزي قول الحقيقة بعد الشائعات التي اشارت الى انه وصف زيدان بـ(الارهابي).
وقال فيلاري في بيان: (ان الموضوع لا يتعلق فقط باللعب النظيف في ارض الملعب.
في وقت حساس جدا ودراماتيكي على الساحة العالمية، وصف لاعب من اصل جزائري بالارهابي مع تركيز اعلامي جبار، سيكون بمثابة حركة تهدد ليس فقط بتأجيج النفوس بغير داع وانما ايضا بخلق توترات كبيرة).
فيما اكد والد المدافع الايطالي ماركو ماتيراتزي ، ان زيدان استفز ابنه قبل ان يسمعه بعض الكلمات تلقى على اثرها ضربة بالرأس على صدره.
وصرّح الوالد جوزيبي ماتيراتزي لوكالة الانباء الايطالية: (تكلمت هاتفيا مع ماركو لثوان معدودة بعد المباراة، وقال لي انه تعرض لاستفزاز على غرار ما يحصل له دائما منذ عامين).


الوفد الاعلامي الرياضي العراقي يختتم دورته في باريس فورة الغضب تعم فرنسا تعاطفاً مع زيدان
 

باريس/يوسف فعل
اختتمت الدورة الاعلامية الصحا فية التي اقامها معهد الصحافة الفرنسي بانتهاء بطولة كاس العالم2006
بعد مشاركة متميزة من الوفد العراقي الذي ساهم بشكل فعال في اضافة الكثير من المعلومات والتقارير للموقع الالكتروني الخاص بالدورة مما جعله محط الاهتمام والتقدير ودفع وسائل الاعلام الفرنسية الى اقامة العديد من اللقاءات مع اعضاء الوفد وخاصة مع مندوب المدى ومنها راديو مونت كارلو وجريدة الرسالة الدولية التي توزع اربعة ملا يين نسخة.
يذكر ان الوفد عاد الى باريس بعد مغادرته المانيا الثلاثاء الماضية وتشهد العاصمة الفرنسية فورة غضب هذه الايام تدور حول سر العبارة التي اطلقها ماتارازي المدافع الايطالي على النجم زيدان في المباراة النها ئية لكاس العالم مما جعلته يرد علية بالقسوة كالتي شاهدهاالجميع فالتعاطف مع زيدان تجاوز حدود الشارع الرياضي ووصل الى رجال السياسة وبعضهم عده البطل والبعض الاخر انتقده بشدة وتواصل جريدة اللكيب الواسعة الانتشار التي تربطها علاقة غير ودية بزيدان هجومها عليه وتعتبره السبب الرئيسي لضياع كاس العالم وكتبت (ماذا يتذكر الشباب والاطفال من زيدان في اخر مباراة غير البطاقة الحمراء وضربه المدافع الايطالي الذي عرف كيف يستفز زيزو ويفقده اعصابه؟)
وانهت موضوعها: الكاس ذهب الى روما وزيدان ودع مشواره الدولي بالكارت الاحمر
بينما كان رأي الوسط الرياضي مختلفاً تماما حيث ان عدداً كبيراً من زملا ئه اللاعبين غفروا له ما قام به مثل الحارس بارتيز الدي صرح بعد نهاية المباراة انه يحب زيدان وسيبقى دائما في قلوبنا انه قائد الاوكسترا التي عزفت اجمل المعزوفات في وقت صعب
اما تورام فقال لم نسمع ماقاله ماتارازي ورد فعل زيدان يجعلنا نعتقد بانة سمع كلاما لايليق بنجم كبير وموهوب مثله اسعد العالم بسحره وفنونه وكدلك اخلاقه ونحن كلنا نقف معه لتجاوز ما حصل
ومن الجدير بالذكر ان الاتحاد الدولى الفيفا اعلن انة سيفتحّ تحقيقاً بالقضية بعد التسريبات الصحافية التي ذكرت بان زيدان سمع كلمات عنصرية واهانة
وهذا ما رفضه ماتارازي الذي قال انني قلت له بعض الكلمات لكنها لم تكن عنصرية او فيها اساءة لمعتقده
فيما أصدر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بياناً قال فيه ان فرنسا باجمعها ستقف مع زيدان.


لمـاذا غـاب بـلاتـر عــن مـنـصـة الـتـتـويــج؟
 

برلين /اف ب
غاب السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن منصة تتويج لاعبي المنتخب الايطالي إثر فوزهم بلقب كأس العالم 2006 وتسلم فابيو كانافارو قائد المنتخب الايطالي كأس البطولة من الرئيس الألماني هورست كولر.
وكان من بين الشخصيات البارزة التي قدمت الميداليات إلى لاعبي الفريق الايطالي الألماني فرانز بيكنباور رئيس اللجنة الألمانية المنظمة للبطولة والسويدي لينارت يوهانسون رئيس الاتحاد الاوروبي للعبة (يويفا).
وغاب بلاتر أيضا لدى تسلم لاعبي فرنسا الميداليات الفضية من بيكنباور. وقال متحدث باسم اللجنة المنظمة إنه على حد علمه كان من المفترض أن يحضر بلاتر تسليم الكأس.
وقال المتحدث “إنني لا أعلم شيئا عن سبب غيابه. صباح المباراة تلقينا البرنامج وجرى إبلاغه به. ولا أعرف لماذا تغير ذلك”.
ويذكر أنه خلال الاستعداد للبطولة دار جدل بين الفيفا واللجنة المنظمة حول اختيار قائمة المتحدثين في الافتتاح، حيث جرى اتهام الفيفا بأنها ترغب في منع بيكنباور من التحدث.
ولا يحظى بلاتر دائما بالشعبية لدى المشجعين الألمان الذين كانوا قد وجهوا إليه صفارات وعبارات الاستهجان في كأس العالم للقارات التي ضيفتها ألمانيا العام الماضي.


رئيس الاتحاد الألماني يحذر من الجدل حول خلافة كلينسمان
 

برلين/اف ب
حذر الرئيس التنفيذي للاتحاد الألماني لكرة القدم تيو تسفانتسيجر من مغبة الدخول في مناقشات مبكرة حول اختيار الشخصية التي ستخلف المدير الفني للمنتخب الألماني يورجن كلينسمان.
وقال تسفانتسيجر في تصريحات لمحطة "إن 24 " التلفزيونية أمس" لا يوجد الآن ما يستدعي الجدل ولا داعي لطرح أسماء فمدرب المنتخب حتى الآن يدعى يورجن كلينسمان".
وكان زميل تسفانتسيجر في رئاسة الاتحاد جيرهارد ماير فورفيلدر قد طرح مجددا فكرة "الحل الانتقالي" الذي قد يستمر لمباراة أو مباراتين إذا قال كلينسمان إنه يحتاج المزيد من الوقت لاتخاذ قراره حول البقاء مدربا للمنتخب الألماني.
وذكر مايرفورفيلدر لصحيفة "شتوتجارتر تسايتونج"اسمي كريستوف داوم وماتياس زامر اسمين بديلين يمكنهما المساهمة في هذا الحل الانتقالي.
ورداً على هذه التصريحات قال تسفانتسيجر لإذاعة "دويتشلاند راديو كولتور" إن "واجبي الآن هو عمل جميع الأمور الممكنة التي من شأنها إبقاء كلينسمان".
وعقب فوز المنتخب الألماني على نظيره البرتغالي 3/1 وحصوله على المركز الثالث في بطولة كأس العالم ألمانيا 2006، قال يواكيم لوف مساعد كلينسمان إنه سيكون أول شخص يتناقش معه كلينسمان في خططه وتوجهاته التي سيبني عليها قراره.
وأضاف لوف"يورجن كلينسمان وأنا سنبدأ المناقشات ونطرح الموضوع من جميع جوانبه ثم نرى ما إذا كان كلينسمان سيستمر مع المنتخب الألماني".
يذكر أن كلينسمان سافر مع أسرته إلى مكان غير معروف عقب انتهاء البطولة.


بطولة كأس العالم وفرت 50 ألف فرصة عمل جديدة

 

برلين/اف ب
أكد وزير الاقتصاد الالماني ميشائيل جلوز أن بطولة كأس العالم لكرة القدم ألمانيا 2006 أسهمت في دعم الاقتصاد الالماني. وقال جلوز في تصريحات لصحيفة (هاندلس بلات) في عددها الصادر (تسببت بطولة كأس العالم لكرة القدم في حدوث تأثير إيجابي على النمو) مشيرا في الوقت نفسه إلى أن هذا التأثير ليس قويا لدرجة تجعله يؤثر في معدلات النمو. ومن ناحية أخرى أكد الوزير أن البطولة نجحت في بث (صورة حقيقية)عن ألمانيا للعالم أجمع. وأوضح جلوز أن التأثيرات الايجابية للبطولة ظهرت أيضا في سوق العمل وقال: قدمت البطولة على المدى القصير نحو 50 ألف فرصة عمل مؤقتة في مجالات السياحة والفنادق والمطاعم. مشيرا إلى أن نصف هذه الوظائف سيستمر حتى العام المقبل. وفي الوقت نفسه أكد الوزير أن (مؤشرات النمو المؤقتة ليست هي النقطة الحاسمة للحكم على الاقتصاد).

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة