استراحة المدى

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

التبــــــــــغ لمكـــــــــافحة السرطـــــــــــــــان
 

باريس: يحاول عالم بيولوجي فرنسي وفريقه زراعة نوع من التبغ معدل جينيا بحيث يستطيع انتاج جزيئيات تدخل في انواع العلاج المضادة لمرض السرطان.
ويقول عالم الاحياء آلن تيسييه رئيس شركة ليبروفيت التي اسست عام 2003 في سان-بول-لي-دورانس (جنوب شرق فرنسا) داخل مبنى مفوضية الطاقة الذرية في داكاراش حيث سيبنى المفاعل الاختباري الاول للانصهار النووي الحراري "ايتر"، ان هذه الجزيئيات المعروفة باسمي تاكسول وتاكسوتير "تستخدم في علاج سرطان المبيض والثدي والرئة والبروستات".
ويوضح تيسييه الذي يعمل في شركته تسعة اشخاص ان الجزيئيات تستخدم في العلاج الكيميائي وهي ضرورية لتجنب "انتشار الخلايا السرطانية" في احد الاعضاء وفي بقية الجسم.
والتاكسول والتاكسوتير تنتجها بالفعل شجرة الطقسوس، الاولى بشكل طبيعي والثانية بطريقة اصطناعية انطلاقا من جزيئية اخرى للشجرة نفسها (10 داب 3).
لكن تركيز هذه الجزيئيات ضعيف جدا الامر الذي يؤدي الى الافراط في استخدام هذه الاشجار واختفائها تقريبا من بعض الدول.
ومن العوائق الاخرى، الكلفة المرتفعة نظرا الى الكمية القليلة من الجزيئيات والوقت الذي تتطلبه اذ يجب الانتظار حتى تنمو الشجرة وتصل الى مرحلة النضج.
من هنا اتت فكرة آلن تيسييه لانتاج هذه المواد المضادة للسرطان من التبغ البري وليس التبغ المستخدم في صناعة السجائر. وقد اختيرت هذه النبتة لانها تنتج في الاساس "جزيئيات من الفئة ذاتها التي نريد انتاجها" على ما يؤكد العالم الفرنسي.
وهي من جهة اخرى نبتة سهلة الزراعة الامر الذي يؤدي الى خفض كلفة الانتاج وتوفير العلاجات المضادة لمرض السرطان. واكد العالم الفرنسي "يمكننا من خلال ذلك التأكد من الحصول على انتاج منتظم للجزيئيات".
وفي هذا المختبر تتم التعديلات الجينية بدءا بادخال اجزاء من الحمض الريبي النووي (دي.ان.ايه) لشجر الطقسوس في اجزاء من ورق التبغ بواسطة انواع من البكتيريا.
والخلايا التي تدخل عليها هذه الاجزاء تتكاثر وتعطي نبتات صغيرة تزرع على الاثر في بيوت بلاستيكية مقفلة. والهدف من المشروع التوصل الى ان تنتج نبتة تبغ جزيئية "10 داب 3" التي لا غنى عنها للحصول على مادة التاكسوتير.
لكن هذا لن يتحقق الا في نهاية عملية "لا نعرف كل مراحلها" على ما يؤكد تيسييه موضحا ان هذه العملية "قد تستغرق سنتين او ثلاث سنوات".
ويوضح ان كل مرحلة ستسخدم "لتطوير جزيئيات اخرى" قد يكون لها اغراض طبية او علاجية مؤكدا "لكن هنا يكمن العنصر المجهول (..) نحن على اقتناع ان ثمة مجالا مهما لم تتم الاستفادة منه بعد".
واطلقت "ليبروفيت" برنامجا آخر في المجال الطبي لانتاج مادة الارتيميسينين لمعالجة مرض الملاريا مشتقة من نبتة "ارتيمسيا نوا" ويأمل تيسييه التوصل الى ذلك من خلال ادخال تعديلات على اوراق تبغ "في حدود العام 2009".
لكن الابحاث الاكثر تقدما تتعلق خاصة بمجال صناعة الاريج والعطور. فقريبا ستدغدغ انوفنا عندما نشم روائح العطور جزيئيات تنتجها نبتة التبغ.


الآباء في أوغندا يبيعون بناتهم في أسواق الماشية
 

كمبالا : حذر مسؤولون اوغنديون من أن القرويين الفقراء من سكان منطقة شمال شرق أوغندا الذين لا يستطيعون إعالة أسرهم يبيعون بناتهم في أسواق الماشية الأسبوعية وأن المشترين يحولون الفتيات للعمل في الدعارة. ويفر الرجال من قبيلة كارا موجونج التي تعمل في رعي الماشية من وجه الحملة التي تقودها الحكومة والرامية لجمع الأسلحة غير القانونية من المنطقة. في المقابل فإن نساء القبيلة اللواتي لا يجدن ما ينفقنه على أسرهن التي هجرها الأزواج يبعن بناتهن في أسواق المناطق المجاورة .ويتم نقل الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 12 و18 عاماً في حافلات أو على أقدامهن حيث يبعن مع الأبقار في أسواق الماشية في مناطق جنوب كاراموجا وبخاصة في كاتاكاوي. ويأخذ المشترون بعضهن للعمل كعاملات وخادمات. وقال مفوض الحكومة لمنطقة كاراموجاس في مورتو روبرت نامبافو "لدينا معلومات بأن الفتيات ينقلن من موروتو إلى كاتاكاوي". وحذر من "أن المشكلة خطيرة. وقال: إن مشكلة الفقر تضير المنطقة لكن لا يجب ابدا الاتجار بالبشر. وسيتم اعتقال كل من يتورط في هذا الامر سواء أكان بائعا أم مشتريا". أضاف "إن عملية البيع تتم في العلن، والمشترون هم أساسا من العزاب الذين يحولون هؤلاء الفتيات بعد ذلك للعمل في الدعارة. وأعداد هؤلاء الفتيات يقدر بالعشرات كل أسبوع"


موسيقي يقتني لوحة بيكاسو
 

اعداد/ عمران السعيدي

عن/ هيرالد تربيون

اصبحت لوحة بيكاسو لصديقه انجل فرناندز التي رسمها عام 1903 مشهورة جداً خلال الاحدى عشرة سنة الماضية حين اشتراها الموسيقي المعروف اندرو ويبر من مزاد سوثبي في نيويورك بمبلغ 29 مليون دولار. وقال ويبر: انه اشترى هذه اللوحة لاجل ضمها الى المؤسسة التي بدأها عام 1992 لدعم الفنون ومنذ تلك الفترة اعارها الى العديد من المتاحف مثل المعرض الوطني للفنون والاكاديمية الملكية وكلاهما في لندن.
وبعد ان اشترى مجهول لوحة بيكاسو التي رسمها عام 1941 تحت عنوان: دورامار والقطة بمبلغ 95.2 مليون دولار يقرر ويبر استغلال ارتفاع اسعار لوحات بيكاسو بالذات ببيع لوحة انجل فرناندز في مزاد كريستي في نيويورك في تشرين الثاني المقبل. ويتوقع الخبراء في هذا الباب بان تباع هذه اللوحة بسعر يتراوح بين اربعين الى ستين مليون دولار.
تعتبر هذه اللوحة نموذجاً مهماً للمرحلة الزرقاء التي رسمها في برشلونة. وكان بيكاسو قد التقى صديقه فرناندز عام 1899 في مقهى بوابة القواطر في برشلونة وهو مقهى معروف آنذاك بلقاء الفنانين في مختلف انحاء العالم. وقد اصبح الاثنان صديقين قريبين من بعضهما. وحسب رأي كتاب سيرة بيكاسو فان هذا الصديق كان شخصية بوهيمية غريبة وكان عمله استيراد البهارات وذا صفات ملونة بسلوكه وملابسه حيث يخلط الالوان دون نظام وكان برغم عمله بالتجارة مفلساً بصورة دائمة.
وقد شارك بيكاسو هذا الرجل باستوديو وكان فرناندز يستغل هذا المحل للتسلية حين يرغب بيكاسو بالرسم ويتحول المكان الى فوضى. وبقي هذا الغريب صديقاً لبيكاسو الى حين مقتله في الحرب الاهلية الاسبانية عام 1938.
وحين باعت مؤسسة سوثبي هذه اللوحة عام 1995 كان الطلب عليها قليلاً ولكن مزاد هذا العام يوحي بان هناك عدداً واسعاً من المشترين من روسيا والصين وغيرهما حول هذه اللوحة لاهميتها الفنية. وتقول مؤسسة ويبر أن الجهة التي ستمنح لها اموال هذه اللوحة غير معروفة الآن الى حين معرفة نتيجة مزاد شهر تشرين الثاني القادم.


وداعاً لقراءة الكف.. وأهلاً بقراءة الملامح

القاهره/المدى

يبدو أن قراءة الكف أصبحت موضة قديمة تتوارى الآن لتفسح الطريق لقراءة من نوع آخر، هي قراءة الوجه التي تعود إلي أصول عربية عبر علم الفراسة وأصول غربية، هي علم الفيزيوجنومي!
فبدلاً من البحث عن (سكة سفر) يتم استنطاق ملامح الوجه وتعبيراته للوصول إلي أسرار الشخصية بالتفصيل.
هذا ما يكشفه كتاب (قراءة أسرار الوجوه) الصادر عن دار (هلا للنشر والتوزيع) للدكتور ياسر منجي، الذي يؤكد أن مصطلح فيزيوجنومي تم تحديده ليختص بالإشارة إلي إمكانية معرفة طبيعة الأشخاص، من حيث سلوكياتهم وأخلاقهم وسماتهم النفسية، عن طريق التأمل أو (التفرس) في ملامحهم وقسمات وجوههم، وهو ما يمكن أن نطلق عليه بالعربية (علم الفراسة)، وفي هذا المضمار فإن مصطلح (الفيزيوجنومي) يهتم في الأساس بملامح الوجه الثابتة التي تمثل رسائل شارحة للمزاج الداخلي أو المخفي لشخص ما .
وتقول جريدة المصري اليوم أن هذا العلم لم ينشأ فجأة، بل سبقه علم آخر يُعتبر هو الأساس والسلف الشرعي له، وهو علم الفرينولوجي أو علم معرفة قوي النفس بالنظر إلي الجمجمة وشكلها، وهو العلم الذي ازدهر علي يد الفيلسوف واللاهوتي جوهان كاسبر لافاتر في القرن الثامن عشر، ليتسيد مكانة مهمة فيما بعد في القرن التاسع عشر ويحوز شعبية وقبولاً، حيث تم إدماج الفراسة مع الفيزيوجنومي، وإن كان قد أصبح أكثر شعبية علي يد الطبيب النمساوي فرانز جوزيف جال وتلميذيه جوهان سبور زهايم والإنجليزي جورج كومب.

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة