تحقيقات

الصفحة الرئيسة للاتصال بنا اعلانات واشتراكات عن المدى ارشيف المدى
 
 

-في أوسع استبيان يجريه (مركز المدى للدراسات الميدانية) بشأن الانتخابات القادمة: 300 رجل وامرأة في مدينة من كل الشرائح والاعمار والمهن اجابوا على استمارة الاستبيان وقرروا: 52.40% سيصوتون لصالح الأحزاب الديمقراطية و 47.59% للأحزاب الدينية

  • 67% لايؤيدون فكرة تأجيل الانتخابات و 23% يرغبون بالتأجيل

  • 52%يرفضون تدخل رجال الدين بالعمل السياسي و 39% يؤيدون تدخلهم

  • 100% من عينة نساء الاعظمية يطالبن بتأجيل الانتخابات و 93.5% من عينة نساء مدينة الصدر يطالبن باجرائها!

  • 85.66 %حسموا خياراتهم الانتخابية و 33% مازالوا مترددين

  • 66% يعتقدون ان لرجال الدين تأثيراً على خيارات الناخبين

  • 59.33% يجهلون تفاصيل العملية الانتخابية

عامر القيسي، صافي الياسري

 إياد عطية، آمنة عبد العزيز

 عبد الزهرة المنشداوي

حسين محمد عجيل

هل توفرت لك فرصة الاطلاع الكافي على كل القوائم المشاركة بالانتخابات وبرامجها الانتخابية وآلية الانتخاب؟

(كلا) في المقدمة

من خلال تفريغ بيانات افراد الشريحة البالغ عددهم (300) فرد، ظهر لنا، ان نسبة 59.33% لم يطلعوا على مفردات العملية الانتخابية.. و 23% اطلعوا ولكن بشكل غير كاف فيما بلغت نسبة المطلعين عليها 16% وحصلت اجابات، لاأعرف، ولايهمني، وامتناع عن التصويت على نسبة 1.66% وفي جولة استبيانية مع فئة الرجال حصلنا على نتائج تؤكد الاتجاه العام، اذ كانت نسبة عدم الاطلاع 58.33% ونسبة عدم الاطلاع الكافي 23.33% فيما كانت نسبة الذين اجابوا بنعم 18.33% وكانت الاجابات المتنوعة متدنيه جداً 1.11% اما جولتنا مع اجابات النساء فقد زودتنا بنتائج تشير الى ان 59.16% قد اجبن بـ(كلا) ونسبة عدم الاطلاع الكافي كانت 23.33% فيما كانت نسبة اجابات (نعم) 13.33% اما الاجابات المتنوعة فكانت 4.16%.

الرجال يقولون رأيهم

كان رأي الفئة الاولى (رجال) بعدم الاطلاع، قد وصل الى نسبة 56.94% الذين كان اطلاعهم غير كاف 22.22% فيما كانت الاجابة بـ(نعم) 19.44% اما الاجابات الرمادية من طراز لايهمني وامتناع عن الاجابة فكانت نسبتها 4.16% اما الفئة الثانية فقد سجلت نسبة 55.55% لعدم الاطلاع و22.22% للذين لم يطلعوا بشكل كافٍ. فيما سجلت نسبة الذين ذكروا انهم مطلعون 18.5% ونسبة الذين اعربوا عن عدم اهتمامهم بالعملية الانتخابية 4.16% وفي الفئة الثالثة اجاب 63.88% منهم بأنهم غير مطلعين و22.22% عن عدم اطلاع كافٍ، وكانت نسبة الذين يعرفون 13.88%.

النساء: نعم أو كلا

اعلى نسبة من النساء، كانت نسبة غير المطلعات 52.08% فيما اعربت 31.25% عن عدم اطلاعهن الكافي اما المطلعات فكن 12.5% فيما ذهبت نسبة 4.16% الى اجابة (لاأعرف).

وفي الفئة العمرية الثالثة كانت نسبة غير المطلعات 62.5 ونسبة عدم الاطلاع الكافي 20.83% اما اللائي ذكرن انهم مطلعات فكن يشكلن 16.66%.

جولة تخصصية

وبالانتقال من عموميات الشريحة  كلها الى النسب المناطقية حصلنا على نتائج تقول ان شريحة الكاظمية من كلا الجنسين صوتت بنسبة 50% لصالح عدم الاطلاع على آليات العملية الانتخابية، والقوائم المشاركة في أجابت نسبة 43.73% لصالح عدم الاطلاع الكافي اما نسبة الذين قالوا انهم مطلعون فشكلوا نسبة 5.26%. (وحين دخلنا الى عالم رجال الكاظمية، كانت امامنا النسبة التالية:  68.18% اجابوا بعدم معرفتهم بالعملية الانتخابية اما نسبة عدم الاطلاع الكافي فكانت نسبتها 31.18% فيما كان لنساء الكاظمية نسبة 66.66% لعدم الاطلاع الكافي ونسبة 26.66% للواتي اجبن بـ(كلا) اما حصة (نعم) فكان نسبتها 6.66%.

نسب متفاوتة في الفضل

في تبويبنا للمناطق اجاب المستبيتنه آراؤهم في الفضل بـ(كلا) على السؤال بنسبة 57.89% اما الذين اجابوا بـ(نعم) فكانت نسبتهم 18.4% اما نسبة 21.5% فكان اطلاعهم غير كاف والمتبقي من النسبة اجاب بـ(لاأعرف) وحين تحولنا الى رجال الفضل اجاب 45.45% منهم بـ(كلا) فيما كانت نسبة 27.27% لاجابة (نعم) اما عدم الاطلاع الكافي فقد حصلت على نسبة 27.27%.

اما نساء الفضل فأجابن 80% منهن بـ(كلا) فيما اجبن 6.66% بمعرفتهن بالعملية الانتخابية اما نسبة الـ6% فقد كانت مشتركة بين الـ(لاأعرف) و (إطلاع غير كافٍ)

مدينة الصدر: نسب متقاربة!!

في شريحة مدينة الصدر اتضح لنا ان نسبة 81.57% لم تكن لديهم معرفة بموضوعة الانتخابات فيما كانت نسبة 18.42% لديها اطلاع على العملية الانتخابية. وفي التفصيل بين الرجال والنساء، كانت نسبة الـ(نعم) للرجال 30.43% والـ(كلا) 69.56% والملاحظة المهمة ان شريحة نساء مدينة الصدر قد عبرن عن عدم معرفتهن بالعملية الانتخابية وبجميع فئاتهن العمرية لتصل النسبة مع الاسف الى 100% وهذه القضية تحتاج الى اكثر من وقفة ودراسة.

الكرادة: الرقم السحري

في منطقة الكرادة اجاب 54.05% من كلا الجنسين وكل الفئات العمرية بـ(كلا) في حين اجاب بـ(نعم) 27.02% أما غير المطلعين على نحو كافٍ فنسبتهم 13.5% والذين لايعرفون 5.40% الرجال من هذه الشريحة الذين اجابوا بـ(كلا) 77.27% والذين اجابوا (بنعم) 18.48% اما الذين كان اطلاعهم غير كافٍ 4.54% وفي بطاقات النساء كانت نسبة اللواتي اجبن بنعم 40% ونصفها لكلا 20% و 26.66% لعدم الاطلاع الكافي و 13.33% لاجابة (لاأعرف).

الاعظمية: نسب متباينة

سجل الاستبيان نسب الاعظمية على الشكل التالي، فقد اجاب بـ(كلا) على السؤال 71.05% وهي نسبة غير المطلعين على مجريات العملية الانتخابية من الشريحة كلها،فيما اجاب بـ(نعم) 13.15% والمتبقي من النسب توزع بين اجابات متنوعة اخرى.

أما رجال الاعظمية من كل الفئات العمرية فأجاب 62.66% بأنهم مطلعين على مجريات العملية الانتخابية أجاب 18.5% لـ(نعم) اما الذين لايهمهم الموضوع فكانت نسبتهم 14.8% والمتبقي من النسبة توزع بين الممتنعين عن التصويت وعدم المطلعين على نحو كاف اما النساء من هذه الشريحة فقد كانت نسبة 83.33% للواتي اجبن بـ(كلا) على السؤال فيما اجابة (لايهمني) حصلت على 16.67%.

أجاب 45.94% من شريحة منطقة الكرخ من كلا الجنسين بنعم وأجاب 27.2% بـ(عدم اطلاع كاف) ونسبة المطلعين كانت 24.32% والذين لايهمهم الموضوع نسبتهم 2.70%.

رجال هذه الشريحة اجابوا بنعم بنسبة 39.13% وبـ(كلا) بالنسبة مفسها اما عدم اطلاع كافٍ فكانت النسبة فية 21.73% والنساء اجبن بنسبة 53.33% لـ(كلا) وكانت 33.33% من حصة اجابة عدم اطلاع كافٍ اما نسبة 6.66% وتقاسمتها اجابتا (نعم) و (لايهمني).

وفي الدورة أجاب 84.2% من افراد الشريحة من كلا الجنسين انهم غير مطلعين واجاب 10.52% بـ(عدم الاطلاع الكافي) وأجاب 5.26% بأنهم مطلعون أما رجال الدورة فشكل غير المطلعين فيهم 78.26% وعدم الاطلاع الكافي 13.04% أما المطلعون فنسبتهم.

8.69% وتقاسمت شريحة النساء اجابتي كلا بنسبة 93.33% وبعدم اطلاع كافٍ بنسبة 6.66%.

المنصور: قراءة جديدة

56.57% من شريحة الدورة لكلا الجنسين اعلنت عن عدم اطلاعها الكافي و 21.62% اجابت بـ(نعم) فيما اجاب بكلا 18.91% و (لاأعرف) 2.70%.

رجال المنصور سجلوا (عدم اطلاع كاف) بنسبة 59.09% و(كلا) 27.27% إما الـ(نعم) و (لاأعرف) فقد كانت النسبة فيهما 13.63%.

وذهبت النساء ايضاً الى الترتيب الاول لـ (عدم اطلاع كاف) لتكون نسبة هذه الاجابة 53.33% وحصلت (نعم) على 40% إما (كلا) فكان نصيبها 6.66%.

الطالبات يتفوقن على الطلبة

انحصرت اعمار شريحة الطلبة والطالبات في الفئة العمرية الأولى (18-30عاماً) وسجلوا النسب التالية في اجاباتهم في المناطق كلها، 59.9% اجابوا بأنهم غير مطلعين على مجريات العملية الانتخابية واجاب 22.72% (عدم الاطلاع الكافي) اما الذين أجابوا بنعم فكانت نسبتهم 13.63%.

والنسب توضح، ان نسبة عالية من هذه الشريحة المتعلمة لاتعرف شيئاً عن العملية الانتخابية وبرامجها وآلياتها فيما كانت نسبة الذين على اطلاع بها ضئيلة جداً وكانت نسبة الطلاب الذكور غير المطلعين 71.42% واجاب 14.28% لـ(عدم الاطلاع الكافي) إما اجابة (لاأعرف) فكانت نسبتها 7.4%.

وسجلت الطالبات نسباً افضل حيث حصلت اجابة (عدم اطلاع كاف) على نسبة 50% و (كلا) على 37.5% فيما كانت نسبة المطلعات من الطالبات 12.5%.

أما الموظفون فكانت نسب اجاباتهم على النحو التالي: 45.90% كانت اجابتهم بـ(كلا) فيما ذهبت نسبة 29.50% لـ(عدم الاطلاع الكافي) اما الاجابة بـ(نعم) فقط حصلت على 24.59%، والرجال من هذه الشريحة، اجابوا بـ(كلا) بنسبة 44.44% وعدم المطلعين 36% ونسبة المطلعين 19.44% والنساء من الموظفات فلهن كلمتهن ايضاً إذ أجبن بـ(كلا) بنسبة 48% و (نعم) 32% اما عدم الاطلاع الكافي فكانت حصته 20%.

الكسبة والعاطلون لايعرفون

63.04% من الكسبة اجابوا بأنهم لايعرفون شيئاً عن العملية الانتخابية واجاب 17.39% بأنهم غير مطلعين بما فيه الكفاية، فيما بلغت نسبة المطلعين 16.30% والرجال منهم اجابوا بـ(كلا) بنسبة 61.76% فيما كان لـ(نعم) 19.11% وعدم الاطلاع الكافي 17.64% وامتنعت البقية عن الاجابة والكاسبات قلن (كلا) بواقع 66.66% و (عدم الاطلاع الكافي) بنسبة 16.66% فيما ذهبت نسبة مشابهة وبالتساوي لاجابتي (نعم) و (لاأعرف).

سجل غير المطلعين نسبة 77.77% ونسبة المطلعين 16.66% اما غير المطلعين بشكل كاف فكانت نسبتهم 5.55%.

المثقفون 9% مطلعون

واجابت 64% من ربات البيوت بأنهن غير مطلعات فيما كانت نسبة غير المطلعات بشكل كافٍ 23.52% وتوزعت بقية النسب على اجابات (مطلع) وبـ(لاأعرف) و (لايهمني).

الشيء اللافت للنظر ان هذه الشريحة التي من المفترض ان تكون على دراية باوضاع البلد المختلفة قد سجلت فيها نسبة المطلعين 9.09% فقط فيما حازت نسبة غير المطلعين 54.54% اما اجابة بعدم اطلاع كافٍ فقد حصلت على نسبة 36.36%.

ونترك نسب هذه الشريحة بدون تعليق!

يبدو ان قراءة الصحف لم تسعف المتقاعدين للتعرف الجيد على العملية الانتخابية فكانت نسبة غير المطلعين 56.57% فيما كان الاطلاع غير الكافي قد نال نسبة 24.32% اما المطلعون فكانوا بنسبة 16.02% واجابة لايهمني 2.70%.

والرجال من هذه الفئة اجابوا بـ(كلا) بواقع 55.17% و(عدم الاطلاع الكافي) 24.13% وبلغت نسبة المطلعين 17.24% والنسبة الباقية كانت لاجابة (لايهمني).

ونساء هذه الشريحة قلن (كلا) بواقع 50% و(اطلاع غير كاف) بنسبة 25% فيما تقاسمت النسبة الباقية وبالتساوي اجابتا (مطلع) و(امتناع عن الاجابة).

ومن خلال اعادة قراءة البيانات السابقة يتضح بان كل الفئات العمرية (نساءً ورجالاً) تشترك في كونها لاتعرف الكثير عن العملية الانتخابية القادمة، وكانت النسب متقاربة في عدم المعرفة هذه، فنسبة عدم الاطلاع الكافي متدنية لكل الفئات التي شملها الاستبيان، اما المعرفة بهذه العملية فكانت نسبتها متدنية جداً واللافت للنظر ان شريحة النساء في مدينة الصدر مثلاً ولكل الفئات العمرية ابدت جهلها التام بما يجري حول هذه العملية لاقوائم ولابرامج ولاكيانات فيما سجلن نساء المنصور ارتفاعاً ملحوظاً في الخط البياني لاجابات الـ(نعم) و(اطلاع غير كافٍ).

مشاركون غير مطلعين

من خلال الربط بين اجابات المستبينة، اراؤهم في السؤالين الاول والخامس تبينت النتائج التالية: الذين كانت اجاباتهم على السؤال الاول صحيحة (اي انهم يعرفون ان الهدف من العملية الانتخابية هو انتخاب مجلس وطني انتقالي، واكدوا في اجاباتهم عن السؤال الخامس انهم مطلعون على نحو كافٍ على كل القوائم المشاركة بالانتخابات وبرامجها الانتخابية وآلية الانتخاب، بلغت نسبتهم 14.66% فيما جاءت بقية النتائج على الشكل التالي، نسبة الذين يشاركون وغير مطلعين 35% فيما ذهبت نسبة 26.33% الى حقل (لايشارك وغير مطلع) اما نسبة 19.33% فقد كانت من حصة حقل (يشارك باطلاع غير كاف) فيما ذهبت بقية الاصوات الى الاجابات المتنوعة.

الحسم في المقدمة

بعد تفريغ بيانات السؤال السادس الخاص بحسم الموقف من اختيار القائمة الانتخابية توصلنا الى الارقام والنسب التالية:

الاكثرية حسمت موقفها باتجاه قائمتها الخاصة فكانت نسبة حسم الاختيار 58.66% وكانت توزيعاتهم على المناطق على الشكل التالي:

منطقة المنصور: حسمت شريحتها اختيارها بنسبة 87.94%

ومنطقة الكاظمية: 76.3%

ومنطقة الدورة:78.37%

ومنطقة الكرخ: كانت نسبة الذين حسموا اختيارهم فيما 62%

وفي منطقة الاعظمية انخفض الخط البياني فيما يتعلق بقرار حسم الاختيار ليسجل ادنى نسبة بالنسبة الى بقية المناطق فكانت نسبة الحسم 13.15% ونسبة الحسم في مدينة الصدر بلغت 39.47%.

لم يحسموا

بلغت نسبة الذين لم يحسموا اختيارهم الانتخابي في شريحة الاستبيان 33% توزعوا على المناطق حسب النسب الاتية:

الاعظمية: سجلت الاعظمية اعلى نسبة بعد حسم الاختيار فكانت 68.42% وحلت مدينة الصدر المرتبة الثانية بنسبة 57.89% وكان ترتيب منطقة الفضل ثالثاً فسجلت نسبة عدم الحسم فيها 43.24% وفي الكاظمية 34.20% وفي منطقة الكرخ 21.62% لم يحسموا موقفهم الانتخابي وفي الدورة 18.9% وفي الكرادة 16.2% سجلت المنصور ادنى نسبة في عدم الحسم 27% وبنسب متساوية تقريباً بين النساء و الرجال.

وبلغت نسبة الذين توزعت اصواتهم على عناوين (لاأعرف) و (لايهمني) و (امتناع عن الاجابة) او الذين يربطون حسم موقفهم باستتباب الوضع الامني 9% فقط.

خارطة الاتجاهات السياسية

أظهر الاستبيان ان مجموعة الاحزاب الليبرالية والوطنية والديمقراطية قد حصلت على نسبة:

52.40% من ترشيحات بطاقات الاستبيان وحصلت مجموعة الاحزاب والحركات والكتل الدينية نسبة 47.59% من ترشيحات بطاقات الاستبيان.

من يتحكم بنتيجة الاقتراع؟

ومن خلال الربط بين اجابات المستبينة آراؤهم في السؤالين الخامس والساس ظهرت النتائج التالية:

الذين اجابوا عن السؤال الخامس بأنهم مطلعون على القوائم الانتخابية وبرامجها السياسية، واكدوا في اجاباتهم عن السؤال السادس انهم حسموا خيارهم الانتخابي وبلغت نسبتهم 13.33% اما غير المطلعين ولم يحسموا فنسبتهم 34% وغير المطلعين وحسموا خيارهم الانتخابي 26.33% والذين كان اطلاعهم غير كاف وحسموا مواقفهم سجلوا نسبة 17.33% وتوزعت بقية النسب على اجابات متنوعة اخرى.

ويتضح من هذه النسب ان غير المطلعين على مفردات العملية الانتخابية ولاعلى القوائم المتنافسة وبرامجها السياسية وفي الوقت نفسه ولم يقرروا حتى الان منح اصواتهم لاية قائمة او توجه سياسي بعينه هم الذين سيتحكمون في النتيجة النهائية للانتخابات.

وهو أمر يدعو الى مزيد من التأمل.

أغلبية ضد تأجيل الانتخابات

السؤال السابع: هل تؤيد تأجيل الانتخابات الى موعد اخر؟

جاءت النتائج للشريحة كلها (وهي 300فرد) من كلا الجنسين ومن كل الاعمار والمهن والمناطق)

كما يأتي:

67%لاتؤيد بينما ايد 23% وهناك نسبة 4% ابدوا عدم اهتمامهم بقضية الانتخابات و 4% لم يحددوا رأيهم بوضوح فيما امتنع 2% عن الاجابة.

فيما كانت نتائج شريحة النساء البالغة (120امرأة) من جميع الاعمار والمناطق كالآتي..

68.5% لايؤيدن التاجيل مقابل 24.5% يؤيدن التاجيل فيما ابدت 9% منهن عدم اهتمامهن بالموضوع او امتنعن عن الاجابة اما شريحة الرجال البالغة (180) فكانت نتائجها كمايلي:

66% لايؤيدون التأجيل مقابل 23.5% يؤيدون تأجيلها 5.5% لم يهتموا بقضية تأجيل الانتخابات أو امتنعو عن الاجابة.

وتظهر نتائج الاستبيان ان هناك تقارباً بين نسبة الرجال و النساء سواء بالنسبة الى الذين لايؤيدون تأجيل الانتخابات او الذين يؤيدون تأجيلها.

الشابات والشباب الأكثر تحمساً للتأجيل

اما من حيث تقييم الفئات العمرية فكانت النتائج كمايلي:

الفئة الاولى (18-30) من كل الشرائح والمناطق نساءً ورجالاً اجابت 64% بأنهم لايؤيدون تأجيل الانتخابات مقابل 20.5% يؤيدون تأجيلها و 8% لم يحددوا اجابتهم بوضوح ولم يهتموا بموضوع تأجيل موعد الانتخاب، وامتنع 7.5% عن الاجابة.

وعند حساب نسبة الرجال الى النساء في الفئة الاولى كانت النتائج كما يلي:

61% من الرجال لايؤيدون تأجيل الانتخابات الى موعد آخر مقابل 20% يؤيدون تأجيلها 10% لم يهتموا لموضوعة التأجيل فيما امتنع 9% عن الادلاء بإجاباتهم..

اما النساء في الفئة الاولى نفسها والبالغ عددهن (48) فايدن 68.8% تأجيل الانتخابات مقابل 20.8% يؤيدن تأجيلها و10.4% لم يحددن اجابتهن بوضوح او امتنعن عن الاجابة أو الفئة العمرية الثانية (31-50) والبالغة (120) نساء ورجالاً لم يؤيدوا 70% التأجيل مقابل 25% يؤيدون و5% لم يهتموا بالموضوع امتنعوا عن الاجابة.

اما شريحة الرجال لهذه الفئة والبالغة (72فرداً) فلم يؤيدوا 72% التأجيل مقابل 25% يؤيدون و 3% لم يحددوا اجاباتهم بوضوح وفي شريحة النساء لهذه الفئة ايدت 68.5% مقابل 25% لايؤيدن و6.5% لم يبدين اهتماماً بموضوع التأجيل وفي الفئة العمرية الثالثة (50عاماً فما فوق) نساء ورجال ولجميع المناطق والمهن فلا يؤيد التأجيل 50.5% مقابل 28% يؤيدون تأجيلها و11% لم يهتموا فيما امتنع 10.5% عن الاجابة.

اما شريحة الرجال لهذه الفئة من كل المناطق فلم يؤيدوا 52.5% تأجيل الانتخابات مقابل 25% يؤيدون تأجيلها الى موعد اخر و 10% لم يحددوا اجابتهم بوضوح و12.5% امتنعوا عن الاجابة.

شريحة النساء لهذه الفئة لم تؤيد 45.5% التأجيل مقابل 33% يؤيدونه و13% لم يحددن اجابتهن و 8.5% امتنعن عن الاجابة.

وتظهر هذه النتائج ان الفئة العمرية الاولى نساء هي اكبر نسبة من الفئات الاخرى التي تؤيد تأجيل الانتخابات، بينما رجال هذه الفئة هم اعلى نسبة من بين الفئات الاخرى التي لاتؤيد تأجيل الانتخابات، وهي نتيجة غريبة بحاجة الى دراسة خاصة.

توجهات المناطق

اما من ناحية توجه المناطق في هذا الاستبيان فكانت النتائج كما يلي.. 78.25% لايؤيدون تأجيل الانتخابات في الكاظمية من العينة البالغة 38رجلاً وامرأة ومن مختلف الاعمار مقابل 13% يؤيدون تأجيلها 6.50% لم يحددوا اجاباتهم بوضوح ولم يهتم 2.25%.

وكانت نسبة الرجال الذين لايؤيدون التأجيل في الكاظمية من العينة البالغة (23) فرداً من كل الاعمار هي 56.5% مقابل 26% يؤيدون و17.5% لم يحددوا اجاباتهم بوضوح في حين اجمعت نساء الكاظمية على عدم موافقتهن على التأجيل بنسبة 100%.

اما التوجه العام لمنطقة المنصور فكان 85.25 لايؤيدون التأجيل مقابل 5.25% يؤيدون تأجيلها و 4.5% لم يحددو اجاباتهم بوضوح ولم يؤيدوا التأجيل من رجال المنصور 77% مقابل 4% يؤيدون تأجيلها و9% لم يحددوا اجاباتهم بوضوح. اما التوجه العام في الدورة فلا يؤيد التأجيل بنسبة 67.25% مقابل 21.5% يؤيدون و5.58% لم يبدوا اهتماما لموضوع الانتخابات فيما امتنع 5.58% عن الادلاء باجاباتهم.

ولم يؤيد 54.5% من رجال الدورة التأجيل مقابل 36.5% يؤيدون و9% لم يبدوا اهتماماً او امتنعوا عن الاجابة في حين لم تؤيد 80% من النساء فكرة التأجيل مقابل 6.67% يؤيدن و6.67% لم يبدين اهتماماًَ و6.66% امتنعن عن الاجابة.

اما التوجه العام في منطقة الكرخ فلم تؤيد التأجيل نسبة بلغت 42.75% مقابل 15.25% يؤيدون 20.5% لم يحددوا اجاباتهم بوضوح وتوزعت بقية النسب على اجابات متنوعة اخرى.

في حين لايؤيد 52% من رجال الكرخ التأجيل مقابل 4% يؤيدون و21% لم يحددوا اجابتهم بوضوح و13% لم يبدوا اهتماماً بالموضوع.

في حين لم تؤيد التأجيل من نساء الكرخ نسبة بلغت 33.5% مقابل 26.5% يؤيدن و 21% متأرجحات و13.5% غير مهتمات وامتنع 6.5% عن الاجابة.

وينعكس التوجه العام اذ ايد في منطقة الاعظمية 76% فكرة التأجيل مقابل 18% لايؤيدون و 6% لم يحددوا اجاباتهم بوضوح أو امتنعوا عن الاجابة وتقل هذه النسبة عند رجال الاعظمية لتصل الى 52% تؤيد تأجيل الانتخابات مقابل 39% لايؤيدون و 9% متأرجحون اما نساء الاعظمية فقد اجمعن على تأييد تأجيل الانتخابات بنسبة 100% والتوجه العام الغالب في مدينة الصدر محسوم مع عدم التأجيل بنسبة 87.5% مقابل 12.5% يؤيدون.

اما رجال مدينة الصدر فان 81.5% لايؤيدون التأجيل 18.5% يؤيدون.

في حين لاتؤيد التأجيل 93.5% من نساء مدينة الصدر وتؤيده 6.5% في منطقة الكرادة لايؤيد فكرة التأجيل 63% مقابل 18% وفي الفضل لاتؤيد التأجيل 63.25% مقابل 22.25% يؤيدون فيما امتنع 5.5% عن الاجابة على السؤال ولم يبد 2.25% اهتماماً بالموضوع ولم يؤيد 59.5% من رجال الفضل فكرة التأجيل مقابل 31.5% يؤيدون و9% أبدوا عدم اهتمام بالموضوع في حين ان 67% من نساء والفضل لايؤيدن التأجيل مقابل 26.5% يؤيدنه فيما امتنعن 6.5% عن ابداء رأيهن.

الشرائح والمهن اجمعت على عدم التأجيل

اما بالنسبة الى الاستبيان الخاص بالمهن فجاءت النتائج كما يلي:

66% من الطلاب (من كلا الجنسين) لا يؤيدون التأجيل مقابل 16,5 % يؤيدونه و 13.5% امتنعوا عن الاجابة.

في حين لم يؤيد 56.25% من الطلبة الذكور فكرة التأجيل مقابل نسبة مؤيدين بلغت و18.75% امتنعوا عن الاجابة و 6.25% كانت اجاباتهم متأرجحة.

66% من الكسبة لا يؤيدون التأجيل مقابل 17% يؤيدون و9% لم يحددوا اجابتهم بوضوح ولم يبد 7% اهتماماً بموضوع الانتخابات و 6% امتنعوا عن الاجابة. في حين لم يؤيد الرجال الكسبة بنسبة 6% مقابل 15% يؤيدون و 9% لم يحددوا اجاباتهم  ولم يبد 10% اهتماماً او امتنعوا عن الاجابة، ولم تؤيد 46% من النساء الكاسبات التأجيل مقابل 21% يؤيدنه و 9% اجابتهن متأرجحة و 9% لم يبدين اهتماما و 12%  امتنعن عن الاجابة. ولم يؤيد 62% من الموظفين (من كلا الجنسين) فكرة تأجيل الانتخابات مقابل 25% يؤيدون التأجيل و 13% امتنعوا عن الاجابة.

ولم تؤيد 75% من النساء الموظفات التأجيل ولم يؤيد 57% من المتقاعدين الذكور والاناث فكرة التأجيل مقابل 21% يؤيدون و 2 % لم يبدوا اهتماماً و 11% اجاباتهم متأرجحة فيما امتنع 7% عن الاجابة.

في حين لم يؤيد 73% من المتقاعدين الرجال التأجيل مقابل 23% يؤيدون و 3% لم يبدوا اهتماماً ولم تؤيد 31% من النساء المتقاعدات التاجيل مقابل 18% يؤيدن و 25% لم يبدين اهتماماً و 6% اجاباتهن غير واضحة و 18% امتنعن عن الاجابة.

ولم يؤيد 56% من العاطلين عن العمل (وكلهم ذكور) فكرة التأجيل مقابل 18% يؤيدون، ولم يبدوا اهتماماً 12% منهم و 6% لم يحددوا اجاباتهم فيما امتنع 6% عن الاجابة.

اما ربات البيوت وجميعهن بالطبع من النساء فلم يؤيدن التأجيل منهن 75% و 20% يؤيدنه و 5% اجاباتهن غير محددة.

53% من المشاركين لا يؤيدون التأجيل

وعن طريق الربط بين اجابات المستبينة اراؤهم في السؤالين الرابع والسابع استطعنا ان نحدد هذه النتائج.

نسبة الذين اكدوا من خلال اجاباتهم عن السؤال الرابع انهم سيشاركون في الانتخابات واوضحوا في اجاباتهم عن السؤال السابع انهم لا يؤيدون تاجيل الانتخابات الى موعد آخر بلغت 53% وهي النسبة الغالبة، اما نسبة الذين يشاركون ويؤيدون التأجيل فكانت 7% والذين لا يشاركون ويؤيدون التأجيل فكانت 15%.

غير المطلعين اكثرية

وعن طريق الربط بين اجابات المستبينة اراؤهم في السؤالين الخامس والسابع من الوصول الى النتائج التالية: نسبة الاشخاص غير المطلعين على آلية الانتخابات وقوائم المرشحين وبرامجها الانتخابية ولا يؤيدون تأجيل الانتخابات الى موعد آخر بلغت 32% اما غير المطلعين الذين يؤيدون التأجيل فبلغت نسبتهم 14% في حين ان المطلعين لا يؤيدون التأجيل فبلغت نسبتهم 10% اما النسبة الادنى فقد كانت 3% وهي للاشخاص المطلعين على آلية الانتخابات والبرامج وقوائم المرشحين ويؤيدون التأجيل، ويتضح من هذا كله ان نسبة غير المطلعين على آلية الانتخابات وبرامج المرشحين واسماء القوائم المرشحة هي نسبة كبيرة سواء بالنسبة للذين يؤيدون تأجيل الانتخابات الى موعد آخر او الذين لا يؤيدون.

حسمت خياراتها وترفض التأجيل

بعد ان اجرينا مسحاً لاجابات المستبينة اراؤهم في السؤالين السادس والسابع توصلنا الى النتائج التالية: الذين اكدوا اجاباتهم السؤال السادس بانهم حسموا خيارهم وقرروا الادلاء بصوتهم لاتجاه سياسي معين، وهم في الوقت نفسه يرفضون فكرة تأجيل الانتخابات، كما جاء في إجاباتهم عن السؤال السابع بلغت نسبتهم 54,51% وهذا مؤشر على ان غالبية افراد الشريحة المستبينة قد حسمت خياراتها الانتخابية وترفض في الوقت نفسه فكرة تأجيل الانتخابات الى موعد آخر وأدناه نسب مستخلصة من أجابتي السؤالين السادس والسابع.

54.51% حسم خياره الانتخابي ولا يؤيد فكرة التأجيل.

15% لم يحسم ولا يؤيد.

15% لم يحسم ويؤيد.

7.23% حسم ويؤيد.

8.36% افكار متنوعة (حسم مشروط، وتأييد مشروط وحسم بانتظار يوم الانتخاب وغيرها).

الدين والسياسة

السؤال الثامن، هل تعتقد ان لرجال الدين (من كل الطوائف) تاثيراً على خيارات الناخبين؟ وهل تؤيد تدخلهم في العمل السياسي؟

جاءت اجابات العينة كلها والبالغة (300) من النساء والرجال ومن مختلف الاعمار والمهن والمناطق كما يلي:

34% يعتقدون ان لرجال الدين تأثيراً على خيارات الناخب ويؤيدون تدخلهم في العمل السياسي و 32% يعتقدون ان لرجال الدين تأثيراً على خيارات الناخب لكنهم لا يؤيدون تدخلهم في العمل السياسي مقابل 20% يعتقدون ان ليس لرجال الدين تاثير و لا يؤيدون تدخلهم في العمل السياسي في حين ان 5% لا يعتقدون ان لرجال الدين تأثير في خيارات الناخب ولا يؤيدون تدخلهم في العمل السياسي و 2.5% اجابوا انهم لا يعرفون و2,5% ابدوا عدم اهتمامهم بموضوع الانتخابات و1% كانت اجاباتهم متأرجحة فيما امتنع 2% عن الاجابة وعليه فان نسبة 66% يعتقدون ان لرجال الدين تأثيراً على خيارات الناخبين. وبلغت نسبة الذين لا يريدون تدخل رجال الدين في العمل السياسي 52% من مجموع العينة (300) لمختلف الاعمار والمهن والمناطق مقابل 39,5% يؤيدون تدخلهم. اما فئة الرجال من كل الاعمار والمناطق والمهن والبالغة (180) رجلاً فكانت نتائجها كالآتي:

31% يعتقدون بتأثير رجال الدين على خيارات الناخب ويؤيدون تدخلهم و 35% يعتقدون بتأثيرهم  لكنهم لا يؤيدون تدخلهم و 5% لا يعتقدون بتاثيرهم ويؤيدون تدخلهم و 24% لا يعتقدون بتأثيرهم ولا يؤيون تدخلهم و 2,5% لا يعرفون و2,5% لم يبدوا اهتماماً بالموضوع و 1.5% متأرجحون امتنع 4% عن الاجابة.

وبلغت نسبة الرجال الذين لا يؤيدون تدخل رجال الدين في العمل السياسي 57% مقابل 35% يؤيدون تدخلهم في العمل السياسي.

اما فئة النساء من كل الاعمار والمهن والمناطق والبالغة (120) امراة فكانت نتائجها كالآتي:

39% يعتقدن بتأثير رجال الدين على خيارات الناخبة ويؤيدن تدخلهم في العمل السياسي 27,5% لا يعتقدن بتأثيرهم ولا يؤيدن تدخلهم مقابل 7.5% لا يعتقدن بتأثيرهم ويؤيدن تدخلهم 15.5% لا يعتقدن بتأثيرهم ولا يؤيدن تدخلهم و 4% كانت اجاباتهن لا اعرف و 4% لم يبدين اهتماماً بالقضية 0.8% كانت أجابتهن متأرجحة فيما امتنعت 0,8% منهن على الإجابة.

وبلغت نسبة النساء اللاتي لا يؤيدن تدخل رجال الدين في العمل السياسي 43% مقابل 46% يؤيدن تدخلهم.

نستنتج من ذلك ان الرجال هي الشريحة الأكثر رفضاً من النساء لتدخل رجال الدين في العمل السياسي.

اما بالنسبة الى الفئات العمرية فكانت النتائج للفئة الاولى (18-30) والبالغة (120) لكلا الجنسين ولمختلف المدن والمناطق: 35% يعتقدون ان لرجال الدين تاثيراً ويؤيدون تدخلهم و 35% قالوا ان لرجال الدين تأثيراً ولا يؤيدون تدخلهم و 3% لا يؤثرون ولا يؤيدون تدخلهم 12.5% لا يؤثرون ولا يؤيدون تدخلهم و 2.5% لا يعرفون و 2.5% لم يحددوا اجاباتهم فيما امتنع 9% عن الاجابة.

اما الفئة الثالثة من كلا الجنسين وتشمل (48) فرداً، نتائجها: فكانت 31% يعتقدون بتأثير رجال الدين ويؤيدون تدخلهم و 47% يعتقدون بتأثيرهم ولا يؤيدون تدخلهم 21% لا يعتقدون بتاثيرهم ويؤيدون تدخلهم ولايعتقدون بتأثيرهم و لا يؤيدون تدخلهم.

مناطقياً

اما من ناحية المناطق فكانت النتائج كما يلي لمختلف الاعمار والمهن في الكاظمية: 52% يؤيدون تدخل رجال الدين مقابل 34% لا يؤيدون تدخلهم 5% لم تحدد اجاباتهم 2.5% لم يبدوا اهتماماً، اما الرجال في الكاظمية فإن 52% لا يؤيدون تدخلهم 34% يؤيدون تدخلهم 8% لم يحددوا اجاباتهم 4% لم يبدوا اهتماماً.

في حين يؤيد 80% من نساء الكاظمية تدخل رجال الدين و 7% لا يؤيدون 13% امتنعن عن الاجابة.

وفي المنصور لا يؤيد 67% تدخل رجال الدين في العمل السياسي مقابل 21% يؤيد و 12% امتنعوا عن الاجابة. وتساؤلات المؤيدات من غير المؤيدات عند نساء المنصور بنسبة 46% وامتنع 8% منهن عن الاجابة. وفي الدورة لا يؤيد 70% من الرجال والنساء ومن مختلف الاعمار تدخل رجال الدين مقابل 21% يؤيدونهم و 9% امتنعوا عن الاجابة. في حين لا يؤيد 80% من رجال الدورة تدخلهم مقابل 5% يؤيدون وامتنع 14% عن الاجابة.

وانقسم نساء الدورة بين التأييد والرفض بنسبة 46% فيما امتنعت 8% عن الاجابة عن السؤال.

وفي الكرخ فإن نسبة الرجال والنساء ومن مختلف الاعمار الذين لا يؤيدون تدخل رجال الدين بلغت 70% مقابل 24% يؤيدون تدخلهم و 6% امتنعوا عن الاجابة.

ولا يؤيد 72% من رجال منطقة الكرخ تدخلهم مقابل 18% لا يؤيدون فيما امتنع 10% عن الاجابة. في حين لا يؤيد 66% من نساء الكرخ تدخل رجال الدين مقابل 26% يؤيدونهم وامتنع عن الاجابة 8%.

وفي الاعظمية فإن 63% من الرجال والنساء ولجميع الاعمار يؤيدون تدخل رجال الدين، 28% لا يؤيدون و 4% لم يبدوا اهتماماً و 5% امتنعوا عن الاجابة.

اما في مدينة الصدر فإن 57% يؤيدون تدخل رجال الدين و 42% لا يؤيدون تدخلهم.

في الكرادة لا يؤيد 59% تدخل رجال الدين في العمل السياسي مقابل 37% يؤيدون تدخل رجال الدين و4% امتنعوا عن الاجابة . ويؤيد 45% في الفضل تدخلهم  في العمل السياسي مقابل 40% لا يؤيدون 6% لم يبدوا اهتماما 9% امتنعوا عن الاجابة.

مهنيا

اما من حيث المهن فكانت  النتائج كما يلي:

27% من الموظفين يعتقدون بتأثير رجال الدين على خيار الناخب ويؤيدون تدخلهم مقابل 31% يعتقدون ولا يؤيدون و 8% لا يعتقدون ويؤيدون و18% لا يعتقدون ولا يؤيدون و 3% لم يحددوا اجاباتهم و 3% لم يبدوا اهتماما.

اما الكسبة فان 38% يعتقدون ويؤيدون و 20% لا يعتقدون ويؤيدون و 19% لا يعتقدون ولا يؤيدون و 4% لم يحددواا اجابتهم و 3% لم يبدوا اهتماما و18% امتنعوا عن الاجابة.

اما المتقاعدون فان 19% لا يعتقدون ويؤيدون و45% يعتقدون ولا يؤيدون و5% لا يعتقدون ويؤيدون و21% لا يعتقدون ولا يؤيدون و 5% لم يبدوا اهتماما و 5% امتنعوا عن الاجابة.

اما الطلبة فان 33% يعتقدون بتأثير رجال الدين ويؤيدون تدخلهم و 37% يعتقدون ولا يؤيدون و 8ِ% لا يعتقدون ولا يؤيدون و 8% لم يحددوا اجاباتهم و 13.5% امتنعوا عن الاجابة.

اما المثقفون 18% يعتقدون ويؤيدون و 37.5% يعتقدون ولا يؤيدون و 7% لا يعتقدون ولا يؤيدون و 13% امتنعوا عن الاجابة.

في حين كانت نسب العاطلين عن العمل كما يلي:

37% يعتقدون ولا يؤيدون و 7% يعتقدون ولا يؤيدون و 19% لا يعتقدون ويؤيدون و 12% لا يعتقدون ولا يؤيدون  و12% اجابتهم متأرجحة و 12% امتنعوا عن الاجابة.

اما ربات البيوت فان 39.5% يعتقدن بتاثير رجال الدين ويؤيدون تدخلهم في العمل السياسي و 37.5% يعتقدن ولا يؤيدن و 12.5% لا يعتقدن ويؤدن و 5% لا يعتقدون ولا يؤدن و 5% لم يحددن اجابتهن.

الاكثرية ترغب بالعلمانية

ومن خلال المسح الذي اجريناه على اجابات المستبينة اراؤهم من السؤالين الرابع والثامن ظهرت لنا هذه النتائج.

40.48% من أفراد الشريحة المستبينة اراؤهم ابدوا أنهم سيشاركون في العملية الانتخابية وفي الوقت نفسه يرفضون فكرة تدخل رجال الدين (من كل الطوائف) في العمل السياسي، في حين بلغت نسبة الذين قرروا المشاركة بالانتخابات القادمة ويؤيدون تدخل رجال الدين فبلغت 27.45% أما نسبة الذين يرفضون المشاركة ولا يؤيدون تدخل رجال الدين في السياسة فبلغت 11.39% والذين لايشاركون ولايؤيدون تدخل رجال الدين كانت نسبتهم 9% اما النسبة المتبقية وهي 11% فكانت اجوبة متنوعة غير واضحة المعالم.

وهذه النسبة تؤشر بان الاكثرية ايضاً تؤكد مشاركتها بالانتخابات وفي الوقت نفسه لاتؤيد فكرة تدخل رجال الدين في العمل السياسي واحتل الذين لايرغبون بالمشاركة ولايؤيدون التدخل الديني في الوقت نفسه الموقع الثالث في نسب الترتيب العام.

وبإضافة نسبة الذين يشاركون ولايؤيدون الى نسبة الذين لايشاركون ولايؤيدون تكون نسبة الذين لايؤيدون تدخل رجال الدين في العمل السياسي هي 51.85%

 

 

للاتصال بنا  -  عن المدى   -   الصفحة الرئيسة